ربمـــا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • wafaa
    عضو
    • May 2003
    • 30

    #1

    ربمـــا

    [COLOR=Navy]
    ربما ضاقت بنا الدنيا .. ربما تجاهلنا أصلنا
    ربما عبثنا بأنفسنا لنرميها على حافة
    الدروب الوعرة..
    وربما لم ندري ولم نعلم أن الدنيا
    تعبث بمن يعبث بها.. ربما...
    وربما أننا نتجاهل دائما أننا لسنا
    سواء أجراء في هذه الدنيا .. ربما
    ربما لم نعي بعد أن الدنيا ليست ملاذا آمنا لمن
    فقد ذاته.. وربما أن" ربما"لا تعي ذاتها وأنها مجرد
    منعرج بسيط.. يأتي بعده السقوط الأعظم نحو الهاوية..
    ربما.. أننا أصبحنا في زمن يؤمن بالمعجزة
    اكثر من إيمانه بصانعها..
    وربما أن المعجزات نفسها حين تخور قوانا لا
    تجد مرتعها لدينا..
    تتعدد أسباب الضياع . . والانحلال ويبقى
    الإنسان ذاته الإنسان . .
    كان وحي الله يخبر أنبيائه عن كل ما يقف في طريقهم ..
    خلق لنا العقل لنسترشد به لمعرفة ذلك الآن
    وبعد أن تبين كل شي أردنا للوحي أن يهبط علينا ..
    وحين عجزنا قلنا أن العالم خلق صدفة.
    ربما لم نعلم أن الإنسان ليس هو الإنسان الآن
    والعالم لم يعد كما كان.. والزمن لم يعد كما هو
    تتغير الأشياء النفس.. الزمن..
    ربما تتقولب الكرة الأرضية لكنها تظل هي
    ربما لا تشرق الشمس كما تغيب لكنها تظل الشمس
    منبع النور والوضوح والديمومة الأبدية.
    لن نغادر هذه الأرض إلا على مطارح بيض
    تنصع بالحقيقة والنور حين غاب عن الإنسان
    معناها الحقيقي ليكتشف الآن انه لم يك شيء.

    2)[FONT=Arabic Transparent]
    الوطن! دستور.. وواجب .. واعتزاز
    وانتماء..
    ربما تكون هذه كلمات رنانة تعزف على
    أوتار العود أو الكمان..
    ربما كانت صادقة لتترجم الإحساس بالوطنية
    "الوطن هو ذلك الاغتراب الذي يفترسك
    في القدس"
    ربما كان محمود درويش على حق..
    الاغتراب اصبح وطن..
    والوطن اغتراب.. أبناء العرب مغتربين
    في أوطانهم..
    ربما أبناء إسرائيل أيضا يعيشون اغترابا
    على ارض اعتقدوا أنها أرضهم..
    ربما لم يعد لقمة السلام قمة ..
    ولم يعد لها رأس تطل منه على الحقيقة
    ربما هناك في الشوارع العربية
    أطلت برأسها اكثر مما يجب..
    فلم تعد ترى.
    احلك من ظلام الليل تلك الخطوط
    واكثر صلابة من الجبال تلك
    الأعمدة المرساة على دروبنا..
    الحقيقة.. الوطن.. العروبة .. الدم
    ربما لن نعي ذلك إلا بعيدا
    أو ربما نجد مخرجا ما من مأزق
    الحروف الهيروغليفية التي نكتبها
    ولا نعيها نحن أنفسنا..
    أي طبيعة للبشر نعيش عليها
    أي امتداد للزمن نحمل عليه؟؟
    تغدو كل مفردات الكون لاشي.
    ولإخراس الألسن الثرثارة .. كان
    لابد من وضع الجمر عليها..

    ربما تسور الصمت اسهل علينا من
    الصعود عليه لكسر الحاجز..
    أو ربما البقية الآتية من زماننا لها
    رسم كرسم المنليزا ينظر في
    كل اتجاه ليبهر أعيننا..
    ثم نذهب مبهورين ونغدو فلاسفة
    ورسامين نتفنن في رسم لوحات
    المستقبل الجميل..
    ربما لجماله روعة حين لا يحمل إلا
    المزيد من الدم والاغتراب وموت الأحلام
    والضمائر
    وربما لأولئك المتعجرفين الواقفين هناك
    نظرة اكثر بعدا لرسم الأحداث..
    لتغدوا حمامات الدم فيها ما يكفي لاستحمامهم
    ولنبقى على الأرصفة خوفا من أن يبتلعنا
    الشارع..
    غنتنا أم كلثوم على الأطلال.. ولم ننفك إلى
    اليوم نغني على الأطلال
    ربما علمتنا أن الأطلال حياة وراء جدار يحجبنا
    عن الواقع .. ولا نعد نرى ما سيحدث..
    دائما نذهب بعيدا بعيدا جدا عن غاياتنا
    لنرسم أحلاما اكبر من حجم واقعنا
    تتصارع .. داخلنا قيم عشنا عليها وأخرى
    استولدناها لنهرب من المحضور...
    إلى المحضور.
    ربما نكون أناسا مختلفين.. نوع من البشر
    يخلق ذاته.. وغررت بنا نفوسنا وظننا
    أنه بالإمكان خلق عالم وجنس بشري خارق.. ولما؟
    ربما ... لتحدي الطبيعة وخالقها
    أو ربما أردنا أن نكون مثالين.. لنثبت لأنفسنا
    أننا لم نعجز.. عندما عجزنا ..
    و أننا لم نيأس في حين أن اليأس كان
    يضرب باطنابه ها هنا..

    وأننا أحياء في حين كنا نمارس طقوس الدفن
    لأرواحنا ..
    وربما أردنا عالم مزيف .. كما كنا نفعل دائما
    عندما عجزنا عن تحقيق السلام
    داخلنا فأصبحنا .. أكلة لحوم البشر...
    ومصاصي دماء..
    ها نحن نمارس ذلك بمنتهى الدقة..
    ساعات الحائط لا تعرف الانتظار..
    ولا تدخر عقاربها لنا وقتا..
    لنرى ماذا أضعنا.. أو فرصة للالتفات للوراء.

    وربمــــــــــا .. للطبيعة قانون آخر..




    تمــــــــــــــــت,,,,

    ما كل ما يتنى المرء يدركه
    تجري الرياح بما لا يشتهي السفن
  • المهاجرة
    عضو فعال
    • Jan 2003
    • 278

    #2
    الرد: ربمـــا

    أخي wafaa :

    كان لابد أن أعترف أن هنا و في هذا المتصفح وجدت فلسفة غرقت في كلماتها

    لفترة زمنية استنتجت بعدها ......

    ربما كان الكلام في الاشيء هذا لا ينفع ..

    ربما كان الصمت لا يجدي نفعاً في الهرب ..

    ربما كان القبول هو أضعف ما قد نصل إليه ..

    ربما كان الرفض هو جبروت أو خوف نبرع باخفاءه ..

    و لربما وجدنا درباً لنا هو أخر و جديد و منسق ..

    إلا أننا سرعان ما سنغير كل مصطلحاتنا و نبدأ من جديد ..

    بكلمة أبسط ما تكون إلى ... ربما ..

    سيدي أهلاً بك دائماً هنا ..... و ألف أهلاً بالفلسفة تطرحها هنا....

    و ربما كان وجودك أكثر من رائع .... ربما ..... تحياتي.

    ++++ المهاجرة ++++

    تعليق

    • wafaa
      عضو
      • May 2003
      • 30

      #3
      الرد: ربمـــا

      ما احاوله كان ابعد ما يكون للفلسفة لاقول انها صرخة
      ربما تجد من يبيع له اذنه..
      او ربما نوع من الواقعية التي لا نجد لها دار نسكنها فيه
      سنتعيضها بالاحلام فنغرق فيها
      فكيف لي ان السلام والواقع يرفضه
      وكيف لي ان انسج على باب بيتي قطع حرير اكتب فيها اسمي
      والخيوط تأبي الخضوع..
      وكيف لي ان اجعل من صمتي بوقا انفخ فيه للمدى..
      وكيف لي ان اضع الربما بينكم الان انا اخوص في غياهبها المستعصية
      والتي تأبي الخضوع لي..
      وساجد امشي
      متأملا في..
      لاصنع للخضوع معنى اخر
      هو ذاك السجود لربما! ،وكيف؟؟؟، ولماذا؟؟؟
      ولفلسفتنا وقع آخر ابعد ابعد مما نتصور...

      تحياتي..لك المهاجرة
      ما كل ما يتنى المرء يدركه
      تجري الرياح بما لا يشتهي السفن

      تعليق

      • الظل القصير
        عضو بارز
        • Jun 2001
        • 1000

        #4
        الرد: ربمـــا

        ربـــما ..

        قد نحيا على كلمة ربما ..

        ولكننا نفضل عيش الواقع قبل الـ (ربما ..) ..

        وفاء ..

        لا يسعني سوا شكرك على قلمك الرائع ..

        دمتي ..



        ظلووووولة
        بينما تشعر انك شخص في هذا العالم ..
        هناك من يشعر بأنك العالم بأسره

        تعليق

        • قائد سباع الأرض
          عضو متألق
          • Sep 2001
          • 4485

          #5
          الرد: ربمـــا

          **^** ( بسم جابر العظم الكسير ) **^**

          السلام عليكم ورحمة الله بوركااته ومغفرته

          شكرا لكِ على سطوركِ الراائعه

          و سلمت يمنااكِ و رعااكِ الله و حفظك

          و لا ترحميناا من المزيد

          القائد

          :
          .

          تعليق

          • نديم الروح
            عضو فعال
            • Oct 2001
            • 514

            #6
            الرد: ربمـــا


            وفاء ... قلم يبدع يوماً بعد يوم في سماء ساندروز

            رائعه
            سماء حالمة

            وغيمة دافئة

            كلمات

            حروف بلسم للآهات


            خذينا الى روائعك ودعينا نغرق في القراءة


            :


            بأختصار

            ربما ..

            التقي بكِ

            في المنام من جديد .. ربما .. !!




            /
            /



            تقديري



            اخوك . نديم


            ,
            ,
            ،
            ،


            تعليق

            • wafaa
              عضو
              • May 2003
              • 30

              #7
              الرد: ربمـــا

              شكرا لكم جميعا
              كلما كان للابداع من يراعية ويتم به
              وكلما تيقنا اننا نعيش حرية داخل انفسنا على الاقل
              زادنا ذلك همة اكبر نحو الواصله
              ودمتم جميعا رعاة للقلم والابداع
              لنبدع قدر ما نستطيع لنغطي سماء ارضنا العربية
              بدم القلم المناضل...
              لكم تحياة الارض
              المساء الذي مازال يغطيه السواد
              تحياة القلم الذي ما زال ينزف
              الحرية المعلقة على مشانق الصباح
              الذي لم يرى النور
              ما كل ما يتنى المرء يدركه
              تجري الرياح بما لا يشتهي السفن

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...