[COLOR=Navy]
ربما ضاقت بنا الدنيا .. ربما تجاهلنا أصلنا
ربما عبثنا بأنفسنا لنرميها على حافة
الدروب الوعرة..
وربما لم ندري ولم نعلم أن الدنيا
تعبث بمن يعبث بها.. ربما...
وربما أننا نتجاهل دائما أننا لسنا
سواء أجراء في هذه الدنيا .. ربما
ربما لم نعي بعد أن الدنيا ليست ملاذا آمنا لمن
فقد ذاته.. وربما أن" ربما"لا تعي ذاتها وأنها مجرد
منعرج بسيط.. يأتي بعده السقوط الأعظم نحو الهاوية..
ربما.. أننا أصبحنا في زمن يؤمن بالمعجزة
اكثر من إيمانه بصانعها..
وربما أن المعجزات نفسها حين تخور قوانا لا
تجد مرتعها لدينا..
تتعدد أسباب الضياع . . والانحلال ويبقى
الإنسان ذاته الإنسان . .
كان وحي الله يخبر أنبيائه عن كل ما يقف في طريقهم ..
خلق لنا العقل لنسترشد به لمعرفة ذلك الآن
وبعد أن تبين كل شي أردنا للوحي أن يهبط علينا ..
وحين عجزنا قلنا أن العالم خلق صدفة.
ربما لم نعلم أن الإنسان ليس هو الإنسان الآن
والعالم لم يعد كما كان.. والزمن لم يعد كما هو
تتغير الأشياء النفس.. الزمن..
ربما تتقولب الكرة الأرضية لكنها تظل هي
ربما لا تشرق الشمس كما تغيب لكنها تظل الشمس
منبع النور والوضوح والديمومة الأبدية.
لن نغادر هذه الأرض إلا على مطارح بيض
تنصع بالحقيقة والنور حين غاب عن الإنسان
معناها الحقيقي ليكتشف الآن انه لم يك شيء.
2)[FONT=Arabic Transparent]
الوطن! دستور.. وواجب .. واعتزاز
وانتماء..
ربما تكون هذه كلمات رنانة تعزف على
أوتار العود أو الكمان..
ربما كانت صادقة لتترجم الإحساس بالوطنية
"الوطن هو ذلك الاغتراب الذي يفترسك
في القدس"
ربما كان محمود درويش على حق..
الاغتراب اصبح وطن..
والوطن اغتراب.. أبناء العرب مغتربين
في أوطانهم..
ربما أبناء إسرائيل أيضا يعيشون اغترابا
على ارض اعتقدوا أنها أرضهم..
ربما لم يعد لقمة السلام قمة ..
ولم يعد لها رأس تطل منه على الحقيقة
ربما هناك في الشوارع العربية
أطلت برأسها اكثر مما يجب..
فلم تعد ترى.
احلك من ظلام الليل تلك الخطوط
واكثر صلابة من الجبال تلك
الأعمدة المرساة على دروبنا..
الحقيقة.. الوطن.. العروبة .. الدم
ربما لن نعي ذلك إلا بعيدا
أو ربما نجد مخرجا ما من مأزق
الحروف الهيروغليفية التي نكتبها
ولا نعيها نحن أنفسنا..
أي طبيعة للبشر نعيش عليها
أي امتداد للزمن نحمل عليه؟؟
تغدو كل مفردات الكون لاشي.
ولإخراس الألسن الثرثارة .. كان
لابد من وضع الجمر عليها..
ربما تسور الصمت اسهل علينا من
الصعود عليه لكسر الحاجز..
أو ربما البقية الآتية من زماننا لها
رسم كرسم المنليزا ينظر في
كل اتجاه ليبهر أعيننا..
ثم نذهب مبهورين ونغدو فلاسفة
ورسامين نتفنن في رسم لوحات
المستقبل الجميل..
ربما لجماله روعة حين لا يحمل إلا
المزيد من الدم والاغتراب وموت الأحلام
والضمائر
وربما لأولئك المتعجرفين الواقفين هناك
نظرة اكثر بعدا لرسم الأحداث..
لتغدوا حمامات الدم فيها ما يكفي لاستحمامهم
ولنبقى على الأرصفة خوفا من أن يبتلعنا
الشارع..
غنتنا أم كلثوم على الأطلال.. ولم ننفك إلى
اليوم نغني على الأطلال
ربما علمتنا أن الأطلال حياة وراء جدار يحجبنا
عن الواقع .. ولا نعد نرى ما سيحدث..
دائما نذهب بعيدا بعيدا جدا عن غاياتنا
لنرسم أحلاما اكبر من حجم واقعنا
تتصارع .. داخلنا قيم عشنا عليها وأخرى
استولدناها لنهرب من المحضور...
إلى المحضور.
ربما نكون أناسا مختلفين.. نوع من البشر
يخلق ذاته.. وغررت بنا نفوسنا وظننا
أنه بالإمكان خلق عالم وجنس بشري خارق.. ولما؟
ربما ... لتحدي الطبيعة وخالقها
أو ربما أردنا أن نكون مثالين.. لنثبت لأنفسنا
أننا لم نعجز.. عندما عجزنا ..
و أننا لم نيأس في حين أن اليأس كان
يضرب باطنابه ها هنا..
وأننا أحياء في حين كنا نمارس طقوس الدفن
لأرواحنا ..
وربما أردنا عالم مزيف .. كما كنا نفعل دائما
عندما عجزنا عن تحقيق السلام
داخلنا فأصبحنا .. أكلة لحوم البشر...
ومصاصي دماء..
ها نحن نمارس ذلك بمنتهى الدقة..
ساعات الحائط لا تعرف الانتظار..
ولا تدخر عقاربها لنا وقتا..
لنرى ماذا أضعنا.. أو فرصة للالتفات للوراء.
وربمــــــــــا .. للطبيعة قانون آخر..
تمــــــــــــــــت,,,,
ربما ضاقت بنا الدنيا .. ربما تجاهلنا أصلنا
ربما عبثنا بأنفسنا لنرميها على حافة
الدروب الوعرة..
وربما لم ندري ولم نعلم أن الدنيا
تعبث بمن يعبث بها.. ربما...
وربما أننا نتجاهل دائما أننا لسنا
سواء أجراء في هذه الدنيا .. ربما
ربما لم نعي بعد أن الدنيا ليست ملاذا آمنا لمن
فقد ذاته.. وربما أن" ربما"لا تعي ذاتها وأنها مجرد
منعرج بسيط.. يأتي بعده السقوط الأعظم نحو الهاوية..
ربما.. أننا أصبحنا في زمن يؤمن بالمعجزة
اكثر من إيمانه بصانعها..
وربما أن المعجزات نفسها حين تخور قوانا لا
تجد مرتعها لدينا..
تتعدد أسباب الضياع . . والانحلال ويبقى
الإنسان ذاته الإنسان . .
كان وحي الله يخبر أنبيائه عن كل ما يقف في طريقهم ..
خلق لنا العقل لنسترشد به لمعرفة ذلك الآن
وبعد أن تبين كل شي أردنا للوحي أن يهبط علينا ..
وحين عجزنا قلنا أن العالم خلق صدفة.
ربما لم نعلم أن الإنسان ليس هو الإنسان الآن
والعالم لم يعد كما كان.. والزمن لم يعد كما هو
تتغير الأشياء النفس.. الزمن..
ربما تتقولب الكرة الأرضية لكنها تظل هي
ربما لا تشرق الشمس كما تغيب لكنها تظل الشمس
منبع النور والوضوح والديمومة الأبدية.
لن نغادر هذه الأرض إلا على مطارح بيض
تنصع بالحقيقة والنور حين غاب عن الإنسان
معناها الحقيقي ليكتشف الآن انه لم يك شيء.
2)[FONT=Arabic Transparent]
الوطن! دستور.. وواجب .. واعتزاز
وانتماء..
ربما تكون هذه كلمات رنانة تعزف على
أوتار العود أو الكمان..
ربما كانت صادقة لتترجم الإحساس بالوطنية
"الوطن هو ذلك الاغتراب الذي يفترسك
في القدس"
ربما كان محمود درويش على حق..
الاغتراب اصبح وطن..
والوطن اغتراب.. أبناء العرب مغتربين
في أوطانهم..
ربما أبناء إسرائيل أيضا يعيشون اغترابا
على ارض اعتقدوا أنها أرضهم..
ربما لم يعد لقمة السلام قمة ..
ولم يعد لها رأس تطل منه على الحقيقة
ربما هناك في الشوارع العربية
أطلت برأسها اكثر مما يجب..
فلم تعد ترى.
احلك من ظلام الليل تلك الخطوط
واكثر صلابة من الجبال تلك
الأعمدة المرساة على دروبنا..
الحقيقة.. الوطن.. العروبة .. الدم
ربما لن نعي ذلك إلا بعيدا
أو ربما نجد مخرجا ما من مأزق
الحروف الهيروغليفية التي نكتبها
ولا نعيها نحن أنفسنا..
أي طبيعة للبشر نعيش عليها
أي امتداد للزمن نحمل عليه؟؟
تغدو كل مفردات الكون لاشي.
ولإخراس الألسن الثرثارة .. كان
لابد من وضع الجمر عليها..
ربما تسور الصمت اسهل علينا من
الصعود عليه لكسر الحاجز..
أو ربما البقية الآتية من زماننا لها
رسم كرسم المنليزا ينظر في
كل اتجاه ليبهر أعيننا..
ثم نذهب مبهورين ونغدو فلاسفة
ورسامين نتفنن في رسم لوحات
المستقبل الجميل..
ربما لجماله روعة حين لا يحمل إلا
المزيد من الدم والاغتراب وموت الأحلام
والضمائر
وربما لأولئك المتعجرفين الواقفين هناك
نظرة اكثر بعدا لرسم الأحداث..
لتغدوا حمامات الدم فيها ما يكفي لاستحمامهم
ولنبقى على الأرصفة خوفا من أن يبتلعنا
الشارع..
غنتنا أم كلثوم على الأطلال.. ولم ننفك إلى
اليوم نغني على الأطلال
ربما علمتنا أن الأطلال حياة وراء جدار يحجبنا
عن الواقع .. ولا نعد نرى ما سيحدث..
دائما نذهب بعيدا بعيدا جدا عن غاياتنا
لنرسم أحلاما اكبر من حجم واقعنا
تتصارع .. داخلنا قيم عشنا عليها وأخرى
استولدناها لنهرب من المحضور...
إلى المحضور.
ربما نكون أناسا مختلفين.. نوع من البشر
يخلق ذاته.. وغررت بنا نفوسنا وظننا
أنه بالإمكان خلق عالم وجنس بشري خارق.. ولما؟
ربما ... لتحدي الطبيعة وخالقها
أو ربما أردنا أن نكون مثالين.. لنثبت لأنفسنا
أننا لم نعجز.. عندما عجزنا ..
و أننا لم نيأس في حين أن اليأس كان
يضرب باطنابه ها هنا..
وأننا أحياء في حين كنا نمارس طقوس الدفن
لأرواحنا ..
وربما أردنا عالم مزيف .. كما كنا نفعل دائما
عندما عجزنا عن تحقيق السلام
داخلنا فأصبحنا .. أكلة لحوم البشر...
ومصاصي دماء..
ها نحن نمارس ذلك بمنتهى الدقة..
ساعات الحائط لا تعرف الانتظار..
ولا تدخر عقاربها لنا وقتا..
لنرى ماذا أضعنا.. أو فرصة للالتفات للوراء.
وربمــــــــــا .. للطبيعة قانون آخر..
تمــــــــــــــــت,,,,





تعليق