حول السفير العراقي واعضاء السفارة في البحرين مبنى سفارتهم الى «معتقل» امس واحتجزوا مواطنا بحرينيا توجه ومجموعة من اهالي البحرينيين المسجونين في السجون العراقية للاعتصام امام مبنى السفارة في منطقة العدلية في المنامة للمطالبة بمعرفة مصير 11 مواطنا بحرينيا معتقلا منذ عام 1991 حيث كانوا يدرسون في بغداد.
وقد تعرض المواطن البحريني سيد محمد العلوي الى اهانات وسباب وضرب مبرح على يد السفير العراقي علي الحديدي وعناصر السفارة حيث اقتادوه من امام مبنى السفارة الى الداخل ثم انهالوا عليه بالشتائم والضرب الشديدين وبالالفاظ النابية مستغلين الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها السفير وعناصر السفارة وعدم قدرة السلطات في البحرين على اقتحامها لتخليص المواطن البحريني.
واتهم السفير العراقي علي الحديدي المواطن البحريني بأنه عميل للكويت وللولايات المتحدة الامريكية ولاسرائيل وانه تقاضى اموالا من السفير الكويتي في البحرين للقيام بهذا الدور كما استخدم السفير اقبح العبارات في حق المواطن البحريني مثل «ابن الكلب» وبصق في وجهه عدة مرات.
وتحدث المواطن البحريني سيد محمد العلوي لـ «الوطن» موضحا ملابسات ما حصل له، وقال بأنه توجه مع 70 مواطنا ومواطنة بحرينيين الى مبنى السفارة العراقية بمنطقة العدلية بالمنامة صباح امس بهدف الاعتصام السلمي امام السفارة وايصال رسالة احتجاج لعدم افراج السلطات العراقية عن نحو 11 بحرينيا معتقلين في السجون العراقية منذ عام 1991 ابان تحرير الكويت وثورة الجنوب.
وقال العلوي والمفوض من قبل اهالي المعتقلين انه تحدث لاحد عناصر السفارة الذي رفض الافصاح عن مسماه الوظيفي موضحا ان الهدف من التجمع والاعتصام هو الوصول الى حقيقة مصير المواطنين بعد الاعلان عن العفو الشامل واخلاء السجون العراقية من السجناء حسب ما تقوله السلطات العراقية، وقد رد عليه الموظف مطالبا اياه والأهالي بمغادرة المكان وفض التجمع حيث حدثه بعنف وتهديد وصرخ عليه وعلى الأهالي ثم استدعى رجال الأمن البحرينيين (حرس السفارة) وطلب منهم تفريق الاعتصام.
وأضاف العلوي انه تحدث لعنصر السفارة العراقية وقال له ان الدولة والدستور في البحرين يكفلان حق التظاهر السلمي والاحتجاج وإن من حق أهالي المسجونين معرفة مصير أبنائهم.
وأشار العلوي الى انه وأثناء حديث رجال الأمن البحرينيين معه ومع الأهالي ومطالبتهم بالذهاب إلى مخفر الشرطة لتقديم إفادات عن هدف تجمعهم أمام السفارة حضر السفير العراقي علي الحديدي ومعه مجموعة من عناصر السفارة «واحتجزوني بالقوة ثم اقتادوني الى داخل مبنى السفارة ثم انهال علي السفير بالضرب المبرح والطراقات والترفس». وبصق في وجهي عدة مرات «تف عليك يا كلب» وزاد بقوله: لقد خاطبني السفير بعبارات غير لائقة ووجه لي السباب والشتائم وقال لي «اعترف منو إللي دازك اليوم ما في أحد يقدر يطلعك من عندنا يا... انت عميل للكويت ولأمريكا ولإسرائيل يا حقير.. نعرف عنك كل شيء السفير الكويتي عطاك فلوس حتى تقوم بهذا الدور..». ومضى العلوي يقول ان السفير تلفظ علي بعبارات أخرى يعف اللسان عن ذكرها ووجه سبابه الى الكويت وذكر أسماء شخصيات محددة (...)، ثم أجرى معي تحقيقا دقيقا وفتشني شخصيا وجرى تصوير جواز سفري وهويتي وجميع الأوراق الخاصة والعائلية التي في حوزتي ثم اجبرت على التوقيع على ورقة اقرار وتعهد تتضمن اعترافات وهمية وبخط يدي.
واشار المواطن البحريني الى انه اصبح يخشى الآن على مصير أهل زوجته العراقية المقيمة معه في البحرين والتي يقيم اهلها في العراق من التعرض الى الاذى «والبهدلة».
وقال العلوي ان عناصر السفارة احتجزوا ايضا مصور احدى الصحف واخذوا منه كاميرته بالقوة ثم نزعوا الفيلم قبل ان يسمحوا له بالمغادرة.
وامتدح العلوي تعامل رجال الامن البحرينيين مع الحدث وقال بانهم طلبوا من السفير الافراج عنه لكن السفير طلب استكمال اجراءاته وانهاء التحقيق معي قبل السماح لي بمغادرة مبنى السفارة.
وذكر العلوي انه اكد لعناصر السفارة واقسم لهم بعدم وجود اية علاقة له بالكويت وانه لا يعرف السفير الكويتي ولم يتوجه للكويت، بل ان مطالباته تأتي في اطار حقوق الانسان واهتمامه بقضية البحرينيين السجناء كمواطن بحريني ناشط في العمل الانساني.
وقد سلمت السفارة العراقية المواطن البحريني لاحقا للسلطات البحرينية حيث جرى اخذ افاداته في مخفر ميناء سلمان وطلب منه الحضور اليوم لاستكمال التحقيق.
و كانت معلومات قد وردت لاهالي السجناء عن تواجد بعض السجناء البحرينيين المفرج عنهم من العراق في الاردن وانهم سيعودون للبحرين حيث تجمع عدد من الاهالي في مطار البحرين ليل أمس الاول وأمس ولكن لم يصل اي من السجناء على متن طيران الخليج أو الملكية الأردنية.
وادلى السفير العراقي في البحرين علي الحديدي بتصريح صحافي قال فيه ان السجون العراقية خالية تماما وانه (حتى الكلب اطلق سراحه).
ويطالب اهالي السجناء باطلاق سراح 11 بحرينيا مسجونا في العراق من بينهم حسن آل شرف، اسامة مسلم، احمد الموت، عيسى السماهيجي، رضا الشهابي، جعفر المختار، محمد جواد المصلي، وعلي الحوري.
وقال والد احد المسجونين انه لن يهدأ له بال حتى يعود ابنه الى وطنه سالما مشيرا الى انه يخشى على ابنه لو اعلن اسمه لان الطغمة الباغية في العراق وعلى رأسها صدام حسين لا ترحم فهي بلا ضمير ولا مبدأ ولا تخاف الله.
واضاف قائلا: سنتوجه لكل منظمات حقوق الانسان ولكل السفارات الاجنبية بما فيها السفارة الامريكية لتقديم عريضة تبين كيفية تعامل النظام العراقي معنا وكذبه السافر امام المجتمع الدولي بالتشدق بمراعاة حقوق الانسان.
واكد المواطن البحريني الذي طلب عدم نشر اسمه ان مجهولا اتصل ببعض العوائل وابلغهم ان أبناءهم في الاردن بعد الافراج عنهم من بغداد وانهم لا يملكون وثائق سفر تمكنهم من مغادرة عمان، مشيرا الى ان هذه المعلومات ما زالت غير دقيقة وان السفارة العراقية تراوغ بحجة انها لم تتلق اي جواب على رسالتها للخارجية العراقية «ونخشى ان يكون الموضوع كله مجرد لعبة عراقية لتحسين صورة النظام امام المجتمع الدولي».
وقد تعرض المواطن البحريني سيد محمد العلوي الى اهانات وسباب وضرب مبرح على يد السفير العراقي علي الحديدي وعناصر السفارة حيث اقتادوه من امام مبنى السفارة الى الداخل ثم انهالوا عليه بالشتائم والضرب الشديدين وبالالفاظ النابية مستغلين الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها السفير وعناصر السفارة وعدم قدرة السلطات في البحرين على اقتحامها لتخليص المواطن البحريني.
واتهم السفير العراقي علي الحديدي المواطن البحريني بأنه عميل للكويت وللولايات المتحدة الامريكية ولاسرائيل وانه تقاضى اموالا من السفير الكويتي في البحرين للقيام بهذا الدور كما استخدم السفير اقبح العبارات في حق المواطن البحريني مثل «ابن الكلب» وبصق في وجهه عدة مرات.
وتحدث المواطن البحريني سيد محمد العلوي لـ «الوطن» موضحا ملابسات ما حصل له، وقال بأنه توجه مع 70 مواطنا ومواطنة بحرينيين الى مبنى السفارة العراقية بمنطقة العدلية بالمنامة صباح امس بهدف الاعتصام السلمي امام السفارة وايصال رسالة احتجاج لعدم افراج السلطات العراقية عن نحو 11 بحرينيا معتقلين في السجون العراقية منذ عام 1991 ابان تحرير الكويت وثورة الجنوب.
وقال العلوي والمفوض من قبل اهالي المعتقلين انه تحدث لاحد عناصر السفارة الذي رفض الافصاح عن مسماه الوظيفي موضحا ان الهدف من التجمع والاعتصام هو الوصول الى حقيقة مصير المواطنين بعد الاعلان عن العفو الشامل واخلاء السجون العراقية من السجناء حسب ما تقوله السلطات العراقية، وقد رد عليه الموظف مطالبا اياه والأهالي بمغادرة المكان وفض التجمع حيث حدثه بعنف وتهديد وصرخ عليه وعلى الأهالي ثم استدعى رجال الأمن البحرينيين (حرس السفارة) وطلب منهم تفريق الاعتصام.
وأضاف العلوي انه تحدث لعنصر السفارة العراقية وقال له ان الدولة والدستور في البحرين يكفلان حق التظاهر السلمي والاحتجاج وإن من حق أهالي المسجونين معرفة مصير أبنائهم.
وأشار العلوي الى انه وأثناء حديث رجال الأمن البحرينيين معه ومع الأهالي ومطالبتهم بالذهاب إلى مخفر الشرطة لتقديم إفادات عن هدف تجمعهم أمام السفارة حضر السفير العراقي علي الحديدي ومعه مجموعة من عناصر السفارة «واحتجزوني بالقوة ثم اقتادوني الى داخل مبنى السفارة ثم انهال علي السفير بالضرب المبرح والطراقات والترفس». وبصق في وجهي عدة مرات «تف عليك يا كلب» وزاد بقوله: لقد خاطبني السفير بعبارات غير لائقة ووجه لي السباب والشتائم وقال لي «اعترف منو إللي دازك اليوم ما في أحد يقدر يطلعك من عندنا يا... انت عميل للكويت ولأمريكا ولإسرائيل يا حقير.. نعرف عنك كل شيء السفير الكويتي عطاك فلوس حتى تقوم بهذا الدور..». ومضى العلوي يقول ان السفير تلفظ علي بعبارات أخرى يعف اللسان عن ذكرها ووجه سبابه الى الكويت وذكر أسماء شخصيات محددة (...)، ثم أجرى معي تحقيقا دقيقا وفتشني شخصيا وجرى تصوير جواز سفري وهويتي وجميع الأوراق الخاصة والعائلية التي في حوزتي ثم اجبرت على التوقيع على ورقة اقرار وتعهد تتضمن اعترافات وهمية وبخط يدي.
واشار المواطن البحريني الى انه اصبح يخشى الآن على مصير أهل زوجته العراقية المقيمة معه في البحرين والتي يقيم اهلها في العراق من التعرض الى الاذى «والبهدلة».
وقال العلوي ان عناصر السفارة احتجزوا ايضا مصور احدى الصحف واخذوا منه كاميرته بالقوة ثم نزعوا الفيلم قبل ان يسمحوا له بالمغادرة.
وامتدح العلوي تعامل رجال الامن البحرينيين مع الحدث وقال بانهم طلبوا من السفير الافراج عنه لكن السفير طلب استكمال اجراءاته وانهاء التحقيق معي قبل السماح لي بمغادرة مبنى السفارة.
وذكر العلوي انه اكد لعناصر السفارة واقسم لهم بعدم وجود اية علاقة له بالكويت وانه لا يعرف السفير الكويتي ولم يتوجه للكويت، بل ان مطالباته تأتي في اطار حقوق الانسان واهتمامه بقضية البحرينيين السجناء كمواطن بحريني ناشط في العمل الانساني.
وقد سلمت السفارة العراقية المواطن البحريني لاحقا للسلطات البحرينية حيث جرى اخذ افاداته في مخفر ميناء سلمان وطلب منه الحضور اليوم لاستكمال التحقيق.
و كانت معلومات قد وردت لاهالي السجناء عن تواجد بعض السجناء البحرينيين المفرج عنهم من العراق في الاردن وانهم سيعودون للبحرين حيث تجمع عدد من الاهالي في مطار البحرين ليل أمس الاول وأمس ولكن لم يصل اي من السجناء على متن طيران الخليج أو الملكية الأردنية.
وادلى السفير العراقي في البحرين علي الحديدي بتصريح صحافي قال فيه ان السجون العراقية خالية تماما وانه (حتى الكلب اطلق سراحه).
ويطالب اهالي السجناء باطلاق سراح 11 بحرينيا مسجونا في العراق من بينهم حسن آل شرف، اسامة مسلم، احمد الموت، عيسى السماهيجي، رضا الشهابي، جعفر المختار، محمد جواد المصلي، وعلي الحوري.
وقال والد احد المسجونين انه لن يهدأ له بال حتى يعود ابنه الى وطنه سالما مشيرا الى انه يخشى على ابنه لو اعلن اسمه لان الطغمة الباغية في العراق وعلى رأسها صدام حسين لا ترحم فهي بلا ضمير ولا مبدأ ولا تخاف الله.
واضاف قائلا: سنتوجه لكل منظمات حقوق الانسان ولكل السفارات الاجنبية بما فيها السفارة الامريكية لتقديم عريضة تبين كيفية تعامل النظام العراقي معنا وكذبه السافر امام المجتمع الدولي بالتشدق بمراعاة حقوق الانسان.
واكد المواطن البحريني الذي طلب عدم نشر اسمه ان مجهولا اتصل ببعض العوائل وابلغهم ان أبناءهم في الاردن بعد الافراج عنهم من بغداد وانهم لا يملكون وثائق سفر تمكنهم من مغادرة عمان، مشيرا الى ان هذه المعلومات ما زالت غير دقيقة وان السفارة العراقية تراوغ بحجة انها لم تتلق اي جواب على رسالتها للخارجية العراقية «ونخشى ان يكون الموضوع كله مجرد لعبة عراقية لتحسين صورة النظام امام المجتمع الدولي».
تعليق