السفير العراقي في البحرين يستغل الحصانه الدبلوماسية !!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    السفير العراقي في البحرين يستغل الحصانه الدبلوماسية !!!!

    حول السفير العراقي واعضاء السفارة في البحرين مبنى سفارتهم الى «معتقل» امس واحتجزوا مواطنا بحرينيا توجه ومجموعة من اهالي البحرينيين المسجونين في السجون العراقية للاعتصام امام مبنى السفارة في منطقة العدلية في المنامة للمطالبة بمعرفة مصير 11 مواطنا بحرينيا معتقلا منذ عام 1991 حيث كانوا يدرسون في بغداد.
    وقد تعرض المواطن البحريني سيد محمد العلوي الى اهانات وسباب وضرب مبرح على يد السفير العراقي علي الحديدي وعناصر السفارة حيث اقتادوه من امام مبنى السفارة الى الداخل ثم انهالوا عليه بالشتائم والضرب الشديدين وبالالفاظ النابية مستغلين الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها السفير وعناصر السفارة وعدم قدرة السلطات في البحرين على اقتحامها لتخليص المواطن البحريني.
    واتهم السفير العراقي علي الحديدي المواطن البحريني بأنه عميل للكويت وللولايات المتحدة الامريكية ولاسرائيل وانه تقاضى اموالا من السفير الكويتي في البحرين للقيام بهذا الدور كما استخدم السفير اقبح العبارات في حق المواطن البحريني مثل «ابن الكلب» وبصق في وجهه عدة مرات.
    وتحدث المواطن البحريني سيد محمد العلوي لـ «الوطن» موضحا ملابسات ما حصل له، وقال بأنه توجه مع 70 مواطنا ومواطنة بحرينيين الى مبنى السفارة العراقية بمنطقة العدلية بالمنامة صباح امس بهدف الاعتصام السلمي امام السفارة وايصال رسالة احتجاج لعدم افراج السلطات العراقية عن نحو 11 بحرينيا معتقلين في السجون العراقية منذ عام 1991 ابان تحرير الكويت وثورة الجنوب.
    وقال العلوي والمفوض من قبل اهالي المعتقلين انه تحدث لاحد عناصر السفارة الذي رفض الافصاح عن مسماه الوظيفي موضحا ان الهدف من التجمع والاعتصام هو الوصول الى حقيقة مصير المواطنين بعد الاعلان عن العفو الشامل واخلاء السجون العراقية من السجناء حسب ما تقوله السلطات العراقية، وقد رد عليه الموظف مطالبا اياه والأهالي بمغادرة المكان وفض التجمع حيث حدثه بعنف وتهديد وصرخ عليه وعلى الأهالي ثم استدعى رجال الأمن البحرينيين (حرس السفارة) وطلب منهم تفريق الاعتصام.
    وأضاف العلوي انه تحدث لعنصر السفارة العراقية وقال له ان الدولة والدستور في البحرين يكفلان حق التظاهر السلمي والاحتجاج وإن من حق أهالي المسجونين معرفة مصير أبنائهم.
    وأشار العلوي الى انه وأثناء حديث رجال الأمن البحرينيين معه ومع الأهالي ومطالبتهم بالذهاب إلى مخفر الشرطة لتقديم إفادات عن هدف تجمعهم أمام السفارة حضر السفير العراقي علي الحديدي ومعه مجموعة من عناصر السفارة «واحتجزوني بالقوة ثم اقتادوني الى داخل مبنى السفارة ثم انهال علي السفير بالضرب المبرح والطراقات والترفس». وبصق في وجهي عدة مرات «تف عليك يا كلب» وزاد بقوله: لقد خاطبني السفير بعبارات غير لائقة ووجه لي السباب والشتائم وقال لي «اعترف منو إللي دازك اليوم ما في أحد يقدر يطلعك من عندنا يا... انت عميل للكويت ولأمريكا ولإسرائيل يا حقير.. نعرف عنك كل شيء السفير الكويتي عطاك فلوس حتى تقوم بهذا الدور..». ومضى العلوي يقول ان السفير تلفظ علي بعبارات أخرى يعف اللسان عن ذكرها ووجه سبابه الى الكويت وذكر أسماء شخصيات محددة (...)، ثم أجرى معي تحقيقا دقيقا وفتشني شخصيا وجرى تصوير جواز سفري وهويتي وجميع الأوراق الخاصة والعائلية التي في حوزتي ثم اجبرت على التوقيع على ورقة اقرار وتعهد تتضمن اعترافات وهمية وبخط يدي.
    واشار المواطن البحريني الى انه اصبح يخشى الآن على مصير أهل زوجته العراقية المقيمة معه في البحرين والتي يقيم اهلها في العراق من التعرض الى الاذى «والبهدلة».
    وقال العلوي ان عناصر السفارة احتجزوا ايضا مصور احدى الصحف واخذوا منه كاميرته بالقوة ثم نزعوا الفيلم قبل ان يسمحوا له بالمغادرة.
    وامتدح العلوي تعامل رجال الامن البحرينيين مع الحدث وقال بانهم طلبوا من السفير الافراج عنه لكن السفير طلب استكمال اجراءاته وانهاء التحقيق معي قبل السماح لي بمغادرة مبنى السفارة.
    وذكر العلوي انه اكد لعناصر السفارة واقسم لهم بعدم وجود اية علاقة له بالكويت وانه لا يعرف السفير الكويتي ولم يتوجه للكويت، بل ان مطالباته تأتي في اطار حقوق الانسان واهتمامه بقضية البحرينيين السجناء كمواطن بحريني ناشط في العمل الانساني.
    وقد سلمت السفارة العراقية المواطن البحريني لاحقا للسلطات البحرينية حيث جرى اخذ افاداته في مخفر ميناء سلمان وطلب منه الحضور اليوم لاستكمال التحقيق.
    و كانت معلومات قد وردت لاهالي السجناء عن تواجد بعض السجناء البحرينيين المفرج عنهم من العراق في الاردن وانهم سيعودون للبحرين حيث تجمع عدد من الاهالي في مطار البحرين ليل أمس الاول وأمس ولكن لم يصل اي من السجناء على متن طيران الخليج أو الملكية الأردنية.
    وادلى السفير العراقي في البحرين علي الحديدي بتصريح صحافي قال فيه ان السجون العراقية خالية تماما وانه (حتى الكلب اطلق سراحه).
    ويطالب اهالي السجناء باطلاق سراح 11 بحرينيا مسجونا في العراق من بينهم حسن آل شرف، اسامة مسلم، احمد الموت، عيسى السماهيجي، رضا الشهابي، جعفر المختار، محمد جواد المصلي، وعلي الحوري.
    وقال والد احد المسجونين انه لن يهدأ له بال حتى يعود ابنه الى وطنه سالما مشيرا الى انه يخشى على ابنه لو اعلن اسمه لان الطغمة الباغية في العراق وعلى رأسها صدام حسين لا ترحم فهي بلا ضمير ولا مبدأ ولا تخاف الله.
    واضاف قائلا: سنتوجه لكل منظمات حقوق الانسان ولكل السفارات الاجنبية بما فيها السفارة الامريكية لتقديم عريضة تبين كيفية تعامل النظام العراقي معنا وكذبه السافر امام المجتمع الدولي بالتشدق بمراعاة حقوق الانسان.
    واكد المواطن البحريني الذي طلب عدم نشر اسمه ان مجهولا اتصل ببعض العوائل وابلغهم ان أبناءهم في الاردن بعد الافراج عنهم من بغداد وانهم لا يملكون وثائق سفر تمكنهم من مغادرة عمان، مشيرا الى ان هذه المعلومات ما زالت غير دقيقة وان السفارة العراقية تراوغ بحجة انها لم تتلق اي جواب على رسالتها للخارجية العراقية «ونخشى ان يكون الموضوع كله مجرد لعبة عراقية لتحسين صورة النظام امام المجتمع الدولي».
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #2
    السفير العراقي بالبحرين يواصل تصرفاته «الهوجاء»

    يبدو أن رجال النظام العراقي في الخارج قد بدأوا يفقدون أعصابهم اثر تزايد ادراكهم بأن ما تبقى لهم من الزمن هم ونظام صدام باتت أيامه معدودة، فقد واصل السفير العراقي في البحرين علي الحديدي تصرفاته الغريبة البعيدة عن الاعراف الدبلوماسية وتلفظ على صحفية بحرينية شابة تعمل بجريدة الأيام البحرينية بالفاظ فظة وعبارات غير لائقة الى درجة «يعف اللسان عن ذكرها»!! وذلك في ثاني تصرف مشين أهوج يرتكبه خلال أيام ضد مواطن بحريني حيث احتجز ممثل العوائل المطالبة بالافراج عن ابنائها المسجونين في العراق البحريني محمد العلوي وضربه ضربا مبرحا وتلفظ عليه بألفاظ نابية.
    وقد خلق تصرف السفير العراقي ازمة بين الاوساط الصحافية والسياسية حيث اعلنت وزارة الخارجية البحرينية عن متابعتها للموضوع فيما طالبت صحيفة الايام البحرينية السفير العراقي بتقديم اعتذار رسمي للصحيفة.
    كما كان ذات السفير قد تهجم قبل ذلك على صحفي يعمل بجريدة الوسط وقام بسلبه جهاز الهاتف النقال ثم أحرق أمامه كرت التلفون «التشب»، وبعدها زار الصحيفة محاولاً التخفيف من أثر فعلته، لكنه عاود التعدي على الصحافية المذكورة.
    وقد اوضحت الصحفية البحرينية نزيهة سعيد ملابسات ما حصل لها في اتصال هاتفي مع «الوطن» فذكرت بانها ووفقا للمهمة الصحفية المكلفة بها اجرت اتصالا هاتفيا بالسفارة العراقية للحصول على تعليق بشأن احتجاز المواطن محمد العلوي ووضع المسجونين البحرينيين، وقد رفض الطرف الذي رفع السماعة بالسفارة التعليق ورفض تزويد الصحافية بهاتف السفير ثم اغلق في وجهها سماعة الهاتف.
    وعندما عاودت الاتصال أمس حدثها عنصر بالسفارة وعرف بوظيفته بانه القائم بالأعمال فطلبت منه تحويلها للسفير علي الحديدي وقد فعل وفور ترحيبها به وطلبها رأيه فيما حدث انهال عليها بالسباب والكلمات النابية.
    وأشارت الصحفية نزيهة الى ان السفير قال لها عدة عبارات منها «ماتستحين على وجهك يا...»!! وواصل سبابه وألفاظه وهو في حالة هيجان شديد دونما مبرر.
    وقالت الصحفية نزيهة سعيد إنها وبناء على ذلك التصرف قدمت شكوى رسمية لجمعية الصحافيين البحرينية شرحت فيها كل ملابسات ما حصل لها، مشيدة بتجاوب جمعية الصحافيين والاهتمام البالغ من إدارة صحيفة الأيام التي تعمل فيها، ونوهت إلى تلقيها سيلا من الاتصالات من رجال الصحافة والإعلام في البحرين معلنين شجبهم ورفضهم لممارسات السفير العراقي.
    وأكدت أن الحادثة لن تثنيها عن ممارسة عملها في الصحافة معتبرة ما حدث حالة شاذة من شخص غير طبيعي لايعير الإنسانية أي اهتمام.
    وكانت جمعية الصحافيين البحرينية قد أصدرت أمس بيانا بشأن الحادثة طالبت فيه السفير العراقي باعتذار رسمي عما بدر منه من ألفاظ بحق عضو الجمعية الصحفية نزيهة سعيد.
    وأكدت الجمعية في بيانها تضامنها التام والكامل مع الصحفية ورفضها لأي مساس بها.
    وقال أحد الصحافيين البحرينيين لـ «الوطن» إن تصرفات السفير العراقي خلقت في البحرين جوا تضامنيا قويا قد تتفاعل معه السلطة بعد أن أصبح السفير الحديدي شخصاً غير مقبول شعبيا ومحل رفض من معظم القطاعات والجمعيات السياسية.

    تعليق

    • جاسم الكويتي
      عضو متميز
      • Feb 2002
      • 16857

      #3
      جمعية الصحفيين و«الأيام» تطالبان السفيرالعراقي بالاعتذار للصحفية نزيهة سعيد

      استنكرت جمعية الصحفيين البحرينية في بيان صادر لها امس ما بدر من السفير العراقي لدى المنامة علي الحديدي من الفاظ نابية وتعامل فظ مع عضوة الجمعية الصحفية نزيهةسعيد وهي تقوم بواجبها بتغطية حادث الاعتداء بالضرب والشتم على ممثل اهالي البحرينيين المعتقلين في العراق محمد العلوي داخل مبنى السفارة العراقية.
      وطالبت جمعية الصحفيين البحرينية السفيرالعراقي بتقديم اعتذار رسمي للصحفية نزيهة سعيد مؤكدة الدور الكبير الذي يمارسه الصحفي البحريني.. وأهمية احترام الحريات.
      وكانت «الوطن» نشرت قبل يومين القصة الكاملة لاعتداء السفيرالعراقي على المواطن البحريني العلوي واحتجازه بالسفارة وتقريعه وتوجيه الشتائم والسباب إليه.
      وكانت صحيفة «الايام» البحرينية قد طالبت من جانبها امس السفير العراقي في البحرين علي الحديدي بالاعتذار رسميا للصحيفة عن «الفاظ غير أخلاقية ونابية تلفظ بها» بحق الصحيفة خلال تجمع قام به اهالي المفقودين البحرينيين في العراق السبت.
      وعبرت صحيفة «الايام» عن «استيائها لما بدر من السفير العراقي علي الحديدي من الفاظ فظة وتعامل غير لبق مع الصحافية نزيهة سعيد عندما اتصلت به لأخذ رأيه بخصوص حادث الاعتداء على ممثل اهالي البحرينيين الاسرى والمعتقلين في العراق محمد العلوي داخل مبنى السفارة.
      واكدت الصحيفة انها «ترفض بشدة الالفاظ غير الاخلاقية والنابية التي تلفظ بها السفير العراقي بحق الصحافية،وتطالب باعتذار رسمي من السفير العراقي للصحيفة وللصحافية المذكورة».
      واضافت «انه اذا كان من حق السفير العراقي الامتناع عن الادلاء بأي تصريح فليس من حقه التجني على الصحافيين والتلفظ بهذه الألفاظ غير اللائقة التي لا تتفق مع اصول الضيافة والكياسة الانسانية والدبلوماسية».
      وفي تصريح نشر في الصحيفة ايضا، اعلن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية البحرينية ان حكومة البحرين تابعت باهتمام وقلق الانباء عن ملابسات حادث السفارة العراقية اثر الاعتصام الذي جرى امام السفارة وتعرض احد المواطنين لاعتداء».
      واكد المصدرحسب الصحيفة ان الجهات المختصة بوزارة الخارجية ستتابع هذا الموضوع وتستجلي الامر مع السفارة العراقية لدى المملكة والجمعية البحرينية لحقوق الانسان لكشف ملابسات الحادث امام الرأى العام.
      وكان اهالي حوالي 11 بحرينيا فقدوا في العراق منذ 1991 شكلوا لجنة في فبراير الماضي للكشف عن مصير ابنائهم الذين كان معظمهم من طلبة العلوم الدينية في النجف او طلاب في الجامعات العراقية. وفيما يلي نص بيان جمعية الصحفيين البحرينية الذي استنكرت فيه تصرفات السفير العراقي وطالبته بالاعتذار الرسمي:
      تلقت جمعية الصحافيين البحرينية رسالة شكوى من عضوة الجمعية الصحفية بجريدة الايام نزيهة سعيد بخصوص ما تعرضت له من الفاظ نابية وتعامل فظ وغير لبق من قبل السفير العراقي في البحرين علي الحديدي وهي تقوم بواجبها بخصوص حادث الاعتداء على ممثل اهالي البحرينيين المعتقلين في العراق محمد العلوي وذلك داخل مبنى السفارة العراقية.
      وانطلاقا من اهداف الجمعية في حماية الاعضاء وضمان عدم المساس بهم والدفاع عنهم، فان جمعية الصحافيين البحرينية تستنكر ما بدر من السفير العراقي من الفاظ نابية وتعامل فظ مع الصحافية عضوة الجمعية نزيهة سعيد وهي تقوم بواجبها الصحفي.
      وتؤكد الجمعية رفضها رفضا باتا مثل هذه السلوكيات اللا انسانية الخارجة عن اصول الضيافة واللباقة.
      ان جمعية الصحافيين البحرينية وهي تقوم بواجبها في رعاية حقوق الصحفيين والدفاع عنهم وتمكينهم من اداء رسالتهم الصحافية والعمل على ضمان الحرية اللازمة لهم لأداء واجبهم الصحافي، فانها تطالب السفير العراقي باعتذار رسمي عما بدر منه من الفاظ بحق عضوة الجمعية والصحافية نزيهة سعيد.
      وتؤكد جمعية الصحافيين البحرينية تضامنها التام والكامل مع الصحافية نزيهة سعيد ورفضها لأي مساس بها.
      ان جمعية الصحافيين البحرينية اذ تمارس دورها وحقها هذا فانها تستمد عزمها من المبادىء الخيرة والقيم الرفيعة لعهد الحريات، عهد مليكنا حمد بن عيسى الذي رفع هامات البحرينيين عاليا وصان لهم كرامتهم وعزتهم.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...