الرد: آية واحدة من كتاب الله تهدم معتقد الروافض في الصحابة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام هلى المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة العدول بتعديل الله ورسوله والمؤمنون لهم رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
اقول ان الرافضي اخذ يتهرب من الموضوع الى موضوع آخر وهذا ما كنت اتوقعه منه.
قال المجوسي.
اقول الجاهل يبقى جاهل لو علمته بالعصى يا ايها الجاهل اقول لك وبعترفك انت ان السند ضعيف تقول ارسال المسلمات ليس هناك شيء اسمه ارسال المسلمات هناك سند يبحث فيه فأن صح السند فذك والا لم يصح ضربنا به عرض الحائط وهذا الفرق بيننا وبينكم انتم تذكرون السند تبركن ونحن نذكره لنبين الصحيح من السقيم.
اما ان الذهبي من ائمة الجرح والتعديل فهل هو لوحده امام في الجرح والتعديل لقد نقلنا قول جهابذة هذا الفن في تضعيف ابن لهيعة وهو لا شك ضعيف فالسند ساقط والرواية مردودة والحمد لله رب العالمين.
ثم قال المجوسي.
الصحابة رضي الله عنهم وفوا بما عهدوا الله ورسوله عليه ولا نقول انهم معصومن من الخطأ فهم بشر ولكنهم في جملتهم عدول بتعديل الله لهم ورسوله فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:" خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم "
وهذا لا شك تعديل لجميع الصحابة رضي الله عنهم فهل لأحد قول بعد قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حجر:" والذي يظهر أن من قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم أو في زمانه بأمره أو انفق شيئا من ماله بسببه لا يعدله في الفضل أحد بعده كائنا من كان،
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات"
أيضا بأن السبب في كون القرن الأول خير القرون أنهم كانوا غرباء في إيمانهم لكثرة الكفار حينئذ وصبرهم على أذاهم وتمسكهم بدينهم، وكذلك أواخرهم إذا أقاموا الدين وتمسكوا به، وصبروا على الطاعة حين ظهور المعاصي والفتن كانوا أيضا عند ذلك غرباء وزكت أعمالهم في ذلك الزمان كما زكت أعمال أولئك ويشهد له ما رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. فقد ذكر ابن عبد البر:" أن الإيمان والعمل الصالح في الزمن الفاسد الذي يرفع فيه العلم والدين من أهله، ويكثر الفسق والهرج، ويذل المؤمن، ويعز الفاجر، ويعود الدين غريبا كما بدأ، ويكون القائم فيه بدينه كالقابض على الجمر، فيتسوي حنيئذ أول هذه الأمة بآخرها في فضل العمل إلا أهل بدر والحديبية."
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :"لا تسبوا أصحابي، فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
قال ابن النجار :" هذا ، وإن ورد على سبب خاص، فالعبرة بعموم اللفظ، ولا يضرنا كون الخطاب بذلك للصحابة؛ لأن المعنى: لا يسب غير أصحابي أصحابي، ولا يسب أصحابي بعضهم بعضا "
عن أبي بردة عن أبيه قال صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء. قال: فجلسنا. فخرج علينا، فقال: "ما زلتم ها هنا" قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء. قال: "أحسنتم أو أصبتم" قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء. فقال: "النجوم آمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم، أتى السماء ما توعد. وأنا آمنة لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي آمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون."
وفي هذا الحديث دلالة على فضل الصحابة، وانهم أمنة لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فما دام الصحابة موجودين كان الدين قائماً، والحق ظاهرا، والنصر على الأعداء حاصلا. وهذا الحديث يدل على فضل عموم الصحابة على من بعدهم. فجعلهم كالنجوم يقتدى بهم في أمور دينهم كما يهتدون بالنجوم في ظلمات البر والبحر. وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم :" فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" فإذا لم يبقى من الصحابة أحد، جاء الذي وعُدت به أمة محمد وفي هذه اللفظة النبوية فضل لكل صحابي أنه أمنة لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:" يأتي على الناس زمان، يغزو فئام من الناس. فيقال: لهم فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم
ما رواه أبو عبد الله بن بطة من حديث الحسن عن أنس رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن مثل أصحابي في أمتي كمثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح."
ووجه الاستدلال انه شبه أصحابه في صلاح دين الأمة بهم، بالملح الذي صلاح الطعام به. قال الحسن: قد ذهب ملحنا فكيف نصلح .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:" لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني" قال طلحة فقد رأيت جابر بن عبد الله. وقال موسى وقد رأيت طلحة. قال يحيى وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله.
عن ابن عمر قال:" لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره"
قال ابن مسعود رضي الله عنه": إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ."
وصدق فيهم وصف ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبه نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم."
وقد غلّظ جندب بن عبد الله رضي الله عنه القول عندما رأي من يفضل أحد من الناس على الصحابة فقال لفرقه دخلت عليه من الخوارج، فقالوا إنا ندعوك إلى كتاب الله، فقال: أنتم؟! قالوا: نحن، قال: أنتم؟! قالوا: نحن، فقال: يا أخابيث خلق الله في أتباعنا تختارون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى اخرجوا عنى "
قال البيهقي في المفهم: أن من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه ولو مرة من عمره، أفضل من كل من يأتي بَعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل.
ثم قال المجوسي.
اقول هذه محاولة يأسة لتغير الموضوع الى رزية يوم الخميس وانا هنا اطالبك بنص صريح يقول ان عمر رضي الله عنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم هجر ثم يكون لنا كلام معك ان شاء الله.
ثم قال المجوسي.
وهنا ايضا محاولة يأسة اخرى ولكن هيهات يا مجوسي.
نريد ايضا سند صحيح لهذا الكلام لا كلام القصص ثم نتناقش فيه.
الحمد لله على الاسلام والسنة.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام هلى المبعوث رحمة للعالمين رسولنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الغر الميامين الكرام البرارة العدول بتعديل الله ورسوله والمؤمنون لهم رضي الله عنهم وارضاهم وبعد.
اقول ان الرافضي اخذ يتهرب من الموضوع الى موضوع آخر وهذا ما كنت اتوقعه منه.
قال المجوسي.
وكذلك عن الذهبي لا أراك ألا معاند ومكابر على الحق واخذتك العزة بالاثم فما ذكره الذهبي في كتابة تاريخ الإسلام ص844 واضح وصريح حيث قال :
عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي. له صحبة. وبايع تحت الشجرة. وله رواية. سكن مصر.
وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله. نسأل الله العافية. ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة، ثم هرب من السجن، فأدركوه بجبل لبنان فقتل. ولما أدركوه قال لمن قتله: ويحك اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر بالجبل كثير، وقتله.
وللعلم أن الذهبي قد ضعف ( عبد الله بن لهيعة ) في كتابه ( المغني في الضعفاء ) ج1ص561: قال : قاضي مصر، ضعيف اهـ
فأن سلمنا بضعف ( ابن لهيعة ) يكون الذهبي قد اخذ الواقعة من المسلمات وهو امام الجرح والتعديل عند علماء اهل السنة والجماعة فقوله حجه عليكم وأن كنت انت تظرب قوله بعرض الحائط فغيرك يؤمن به ويظربك أنت بعرض الحائط
عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي. له صحبة. وبايع تحت الشجرة. وله رواية. سكن مصر.
وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله. نسأل الله العافية. ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة، ثم هرب من السجن، فأدركوه بجبل لبنان فقتل. ولما أدركوه قال لمن قتله: ويحك اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر بالجبل كثير، وقتله.
وللعلم أن الذهبي قد ضعف ( عبد الله بن لهيعة ) في كتابه ( المغني في الضعفاء ) ج1ص561: قال : قاضي مصر، ضعيف اهـ
فأن سلمنا بضعف ( ابن لهيعة ) يكون الذهبي قد اخذ الواقعة من المسلمات وهو امام الجرح والتعديل عند علماء اهل السنة والجماعة فقوله حجه عليكم وأن كنت انت تظرب قوله بعرض الحائط فغيرك يؤمن به ويظربك أنت بعرض الحائط
اما ان الذهبي من ائمة الجرح والتعديل فهل هو لوحده امام في الجرح والتعديل لقد نقلنا قول جهابذة هذا الفن في تضعيف ابن لهيعة وهو لا شك ضعيف فالسند ساقط والرواية مردودة والحمد لله رب العالمين.
ثم قال المجوسي.
فالصحابة منهم المؤمن الذي آمن بالله ورسوله صل الله عليه وآله وسلم ولم يخالفهم طرفت عين حتى مماته ومنهم من خالف قول الله ورسوله صل الله عليه وآله وسلم فهم في موقع اختبار دائم من الله عز وجل .
وهذا لا شك تعديل لجميع الصحابة رضي الله عنهم فهل لأحد قول بعد قول الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
قال ابن حجر:" والذي يظهر أن من قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم أو في زمانه بأمره أو انفق شيئا من ماله بسببه لا يعدله في الفضل أحد بعده كائنا من كان،
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات"
أيضا بأن السبب في كون القرن الأول خير القرون أنهم كانوا غرباء في إيمانهم لكثرة الكفار حينئذ وصبرهم على أذاهم وتمسكهم بدينهم، وكذلك أواخرهم إذا أقاموا الدين وتمسكوا به، وصبروا على الطاعة حين ظهور المعاصي والفتن كانوا أيضا عند ذلك غرباء وزكت أعمالهم في ذلك الزمان كما زكت أعمال أولئك ويشهد له ما رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. فقد ذكر ابن عبد البر:" أن الإيمان والعمل الصالح في الزمن الفاسد الذي يرفع فيه العلم والدين من أهله، ويكثر الفسق والهرج، ويذل المؤمن، ويعز الفاجر، ويعود الدين غريبا كما بدأ، ويكون القائم فيه بدينه كالقابض على الجمر، فيتسوي حنيئذ أول هذه الأمة بآخرها في فضل العمل إلا أهل بدر والحديبية."
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :"لا تسبوا أصحابي، فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
قال ابن النجار :" هذا ، وإن ورد على سبب خاص، فالعبرة بعموم اللفظ، ولا يضرنا كون الخطاب بذلك للصحابة؛ لأن المعنى: لا يسب غير أصحابي أصحابي، ولا يسب أصحابي بعضهم بعضا "
عن أبي بردة عن أبيه قال صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء. قال: فجلسنا. فخرج علينا، فقال: "ما زلتم ها هنا" قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء. قال: "أحسنتم أو أصبتم" قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء. فقال: "النجوم آمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم، أتى السماء ما توعد. وأنا آمنة لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي آمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون."
وفي هذا الحديث دلالة على فضل الصحابة، وانهم أمنة لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فما دام الصحابة موجودين كان الدين قائماً، والحق ظاهرا، والنصر على الأعداء حاصلا. وهذا الحديث يدل على فضل عموم الصحابة على من بعدهم. فجعلهم كالنجوم يقتدى بهم في أمور دينهم كما يهتدون بالنجوم في ظلمات البر والبحر. وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم :" فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" فإذا لم يبقى من الصحابة أحد، جاء الذي وعُدت به أمة محمد وفي هذه اللفظة النبوية فضل لكل صحابي أنه أمنة لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:" يأتي على الناس زمان، يغزو فئام من الناس. فيقال: لهم فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم
ما رواه أبو عبد الله بن بطة من حديث الحسن عن أنس رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن مثل أصحابي في أمتي كمثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح."
ووجه الاستدلال انه شبه أصحابه في صلاح دين الأمة بهم، بالملح الذي صلاح الطعام به. قال الحسن: قد ذهب ملحنا فكيف نصلح .
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:" لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني" قال طلحة فقد رأيت جابر بن عبد الله. وقال موسى وقد رأيت طلحة. قال يحيى وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله.
عن ابن عمر قال:" لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره"
قال ابن مسعود رضي الله عنه": إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ."
وصدق فيهم وصف ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبه نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم."
وقد غلّظ جندب بن عبد الله رضي الله عنه القول عندما رأي من يفضل أحد من الناس على الصحابة فقال لفرقه دخلت عليه من الخوارج، فقالوا إنا ندعوك إلى كتاب الله، فقال: أنتم؟! قالوا: نحن، قال: أنتم؟! قالوا: نحن، فقال: يا أخابيث خلق الله في أتباعنا تختارون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى اخرجوا عنى "
قال البيهقي في المفهم: أن من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه ولو مرة من عمره، أفضل من كل من يأتي بَعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل.
ثم قال المجوسي.
اقول الا والله هو التعصب بعينه واقفال العقول فما ورد عن رزية يوم الخميس يبطل هذا القول والذي صدر عن عمر بن الخطاب ينسف عدالة الصحابة
فقد ذكر ابن تيمية في كتابه منهاج السنة ج6 ص315 ان عمر بن الخطاب اتهم رسول الله بالهجر والعياذ بالله اي انه ( يخرف ) قال
فلما كان يوم الخميس هم أن يكتب كتابا فقال عمر ماله أهجر
فهذا الطعن الصريح من عمر بن الخطاب برسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى واتهامه بالهذيان والعياذ بالله يسقط هذه العدالة ولا اعلم اين كان عمر بن الخطاب عن قول الله { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين } ؟
ونجد علماء أهل السنة يبحثون عن المبررات لقول عمر بن الخطاب لطعنه برسول الله صل الله عليه وآله وسلم فأين أنتم من سنة الله ورسولة وقد نسفها عمر بن الخطاب بقوله حسبنا كتاب الله وأعرض عن كتاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لو لم يقل قولته عمر بن الخطاب كان لا يوجد ظلال من بعدة ولكن عمر بن الخطاب شاء أن لا تكون هذه الأمة مجتمعة على حق وأشعل نار الفتنه بقولة ماله أهجر حتى تفرق الصحابة بين المؤيد لقول عمر ومن المخالفين فأين العدالة التي تتحدثون عنها هل من طعن في رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يعتبر من الذين رضي الله عنهم ؟
فقد ذكر ابن تيمية في كتابه منهاج السنة ج6 ص315 ان عمر بن الخطاب اتهم رسول الله بالهجر والعياذ بالله اي انه ( يخرف ) قال
فلما كان يوم الخميس هم أن يكتب كتابا فقال عمر ماله أهجر
فهذا الطعن الصريح من عمر بن الخطاب برسول الله صل الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى واتهامه بالهذيان والعياذ بالله يسقط هذه العدالة ولا اعلم اين كان عمر بن الخطاب عن قول الله { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين } ؟
ونجد علماء أهل السنة يبحثون عن المبررات لقول عمر بن الخطاب لطعنه برسول الله صل الله عليه وآله وسلم فأين أنتم من سنة الله ورسولة وقد نسفها عمر بن الخطاب بقوله حسبنا كتاب الله وأعرض عن كتاب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم لو لم يقل قولته عمر بن الخطاب كان لا يوجد ظلال من بعدة ولكن عمر بن الخطاب شاء أن لا تكون هذه الأمة مجتمعة على حق وأشعل نار الفتنه بقولة ماله أهجر حتى تفرق الصحابة بين المؤيد لقول عمر ومن المخالفين فأين العدالة التي تتحدثون عنها هل من طعن في رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يعتبر من الذين رضي الله عنهم ؟
اقول هذه محاولة يأسة لتغير الموضوع الى رزية يوم الخميس وانا هنا اطالبك بنص صريح يقول ان عمر رضي الله عنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم هجر ثم يكون لنا كلام معك ان شاء الله.
ثم قال المجوسي.
وناهيك عن الهجوم على دار فاطمة بنت رسول الله صل الله وآله وسلم حيث قال ابن تيمية في كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 8، صفحة 291 : وغاية ما يقال إنه ( اي انه ابي بكر ) كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه وأن يعطيه لمستحقه ثم رأى أنه لو تركه لهم لجاز فإنه يجوز أن يعطيهم من مال الفيء .
فأين ابي بكر عن قول الله { قل لا أسألكم عليه آجراً إلا المودة في القربى } ومن قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فاطمة سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة هل يفعل هكذا ببنت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يامر بالهجوم على دارها حتى أن ابن تيمية يتهم بنت رسول الله بالسرقة والعياذ بالله حيث قال ( هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ) هل بنت رسول الله سارقة ؟ وكل هذا لكي يبرر فعلت أبي بكر بهجومه على دار بنت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم
فأين ابي بكر عن قول الله { قل لا أسألكم عليه آجراً إلا المودة في القربى } ومن قول رسول الله صل الله عليه وآله وسلم فاطمة سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة هل يفعل هكذا ببنت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم يامر بالهجوم على دارها حتى أن ابن تيمية يتهم بنت رسول الله بالسرقة والعياذ بالله حيث قال ( هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه ) هل بنت رسول الله سارقة ؟ وكل هذا لكي يبرر فعلت أبي بكر بهجومه على دار بنت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم
نريد ايضا سند صحيح لهذا الكلام لا كلام القصص ثم نتناقش فيه.
الحمد لله على الاسلام والسنة.




)
تعليق