دعوة خالصة للتوحيد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نعمان البغدادي
    موقوف
    • Jun 2008
    • 27

    #61
    الرد: دعوة خالصة للتوحيد

    اضيف في الأساس بواسطة خنساء
    الله عز وجل أمر المؤمنين بطاعته وطاعة رسوله وطاعة أولي الأمر منهم لكن عند التنازع الرد لا يكون إلا إلى الله والرسول دون أولي الأمر لأنّ الله عز وجل هو الرب والرسول هو عن المبلغ عن الله وهو معصوم لا يخطأ في بيان الحق عند التنازع أما أولي الأمر فلأنهم ليسوا مبلغين عن الله ولا عصمة لديهم بل مسلمون امتن الله عليهم بالسلطة وأمرنا الله بطاعتهم ما أقاموا الدين ولذلك لم يجعل الله الرد إليهم
    ولو كان أولي الأمر معصومون ومبلغون عن الله كما ذكرت لجعل الله الرد إليهم أم أن لك رأيا آخر؟؟؟؟؟

    من قال ان الموضوع يخص العصمة او التنازع او ما تحاولين تشتيت الموضوع به .....؟!!!!

    الموضوع انتهى باقرارك وكما ثبت في الكتاب والسنة ان اولي الامر نصبهم الله للسلطة وامر بطاعتهم وقرنها بطاعة الرسول صلى الله عليه وءاله ...

    وفعلاً هم ليسوا مبلغين عن الله كما النبي او الرسول ولكنهم مبلغين عن الرسول ويقومون مقامه في كل ما اسند اليه من مهام في ايصال الرسالة وبيانها للناس وادارة شؤون الدولة .. فلذلك قرن الله طاعتهم بطاعته صلوات الله عليه وءاله ..

    ومع ذلك فإن التنازع لا يجوز مع اولي الامر لأن طاعتهم طاعة للرسول صلى الله عليه وءاله فلا يجوز عصيان الرسول بالتنازع مع اولي الامر لا فير حياته ولا من بعد مماته لأنهم يقومون مقامه والوكيل كالأصيل ... وما يؤكد ذلك قوله تعالى :

    وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا ( ( النساء 83 )
    )


    اضيف في الأساس بواسطة خنساء
    أنتم تقولون أن الأئمة معصومون منزهون عن كل الذنوب والخطايا صغيرها وكبيرها وأنه لا يجوز عليهم سهو ولا غفلة ولا نســـيان. في حين نجد الإقرار بالذنب من أمير المؤمنين نفسه في نهج البلاغة ص104 :" اللهم إغفرلي ما أنت أعلم به مني ، فإن عدت فعد علي بالمغفرة ، اللهم اغفر لي ما وأيت من نفسي ولم تجد له وفاءً عندي اللهم إغفرلي ما تقربت له إليك بلساني ثم خالفه قلبي ، اللهم اغفر لي رمزات الألحاظ ، وسقطات الألفاظ ، وشهوات الجنان ، وهفوات اللسان".
    " إنا لنذنب ونسئ ثم نتوب إلى الله متاباً "بحار الأنوار ج25 ص207
    " رب عصيتك بلساني ولو شئت وعزتك لأخرستني ، وعصيتك ببصري ولو شئت لأكمهتني ، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزتك لأصممتني " بحار الأنوار أيضاً ج25 ص203
    فأين هذه العصمة التي تتحدثون عنها ؟؟؟؟

    فعلا نحن لا نقول بالعصمة المطلقة وانما نقول بان للأنبياء والرسل والآئمة عليهم الصلاة والسلام ذنوب خاصة بمراتبهم فيما بينهم وبين الله تعالى .. وهذا موجود في كل كتبنا العقائدية فراجعوها لتكونوا منصفين ...


    اضيف في الأساس بواسطة خنساء
    ثم تقولون أن تنصيب الإمام يكون بأمر الهي والكل عليه أن يمتثل طاعة لله عزوجل في حين نجد وفي كتبكم أنتم أن علي رضي الله عنه نفسه خالف أمر الله في التنصيب وذلك من خلال اعترافه بالشورى اولا في قوله لمعاويةً :"إنما الشورى للمهاجرين والأنصار. فإذا اجتمعوا على رجلٍ وسمّوه (إماماً) كان ذلك لله رضاً " (نهج البلاغة 7:3)
    قال علي لمعاويةً :« بايعني القوم الذين أبا وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختارولا الغائب أن يختارفإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه الى ما خرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين » (نهج البلاغة 7:3، وانظر كتاب الإرشاد للمفيد 31 ط الأعلمي أو 143 طبعة حيدرية).
    ولرفضه الإمامة ثانيا حينما أراد الناس مبايعته بعد شهادة عثمان رضي الله عنه (وقالوا مد يدك نبايعك على خلافتك فقال: دعوني والتمسوا غيري وإن تركتموني فأنا كأحدكم، ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أميرا) نهج البلاغة الجزء الأول ص 183.
    ولوكانت الإمامة منصوصة كماتزعمون لماتخلى عنها علي رضي الله عنه ولمابايع الحسن والحسين معاويةً رضي الله عنهم جميعا .....


    الثابت في كتاب الله ان اولي الامر لهم سلطة من الله وامر للمؤمنين بالطاعة .. وهذه العقيدة حاكمة على النصوص الروائية وليس للنصوص الروائية ان تنسخها او تعارضها والا ضربت عرض الجدار ولم يعبأ بها .. الا اذا كان لها اوجه للتأويل توافق ما عليه هذه العقيدة الثابتة

    فمقياس قبول الروايات في دين الله هو مدى موافقتها للكتاب والسنة وليس غيرهما ...


    ................................................

    ما زلنا بانتظر القوم ان يثبتوا لنا عقيدتهم في التنصيب من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وءاله وحتى سنة الشيخين تنزلا ....
    آخر تعديل بواسطة نعمان البغدادي; 04-07-2008, 04:32 PM.

    تعليق

    • ابوياسر
      عضو متميز

      • Feb 2005
      • 2686

      #62
      الرد: دعوة خالصة للتوحيد


      اضيف في الأساس بواسطة نعمان
      فعلا نحن لا نقول بالعصمة المطلقة وانما نقول بان للأنبياء والرسل والآئمة عليهم الصلاة والسلام ذنوب خاصة بمراتبهم فيما بينهم وبين الله تعالى .. وهذا موجود في كل كتبنا العقائدية فراجعوها لتكونوا منصفين ...


      ممتاز جدا

      واصل هدم أركان مذهبك ياعزيزي

      ثم أنني اراك عدت للكذب المتعمد
      كتب مذهبك تقول بالعصمة المطلقة للنبي عليه الصلاة والسلام وللأئمة المزعومين

      فهل سترد على علماء مذهبك فتكون كالراد على عجعج وكالراد على الله عز وجل فتكون على حد الشرك ؟؟؟

      الحمد لله الذي جعلنا من أتباع سنة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
      ولم يجعلنا متخبطين في مذهبنا كلما أردنا الخروج من ورطه كسرنا عقيدة من عقائد المذهب [/color][/size][/b]

      القاديانية يابو ضياف
      سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
      العصمة في مهب الريح
      وقفات مع أئمة الروافض

      تعليق

      • ابوياسر
        عضو متميز

        • Feb 2005
        • 2686

        #63
        الرد: دعوة خالصة للتوحيد


        الحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه
        وبعد
        يقول الله تعالى ( {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

        ومذهب الروافض مذهب التخبط والتناقض
        لكونه مذهب من صنع البشر

        وهانحن نرى زميلنا العزيز (نعمان ) وكيف يتخبط يمينا ويسارا وكل ماحاول الخروج من ورطة وقع في أكبر منها
        مرة يتورط ويتهم النبي عليه الصلاة والسلام بمبايعة الكفار
        ومرة ينفي العصمة المطلقة عن الأئمة المزعومين
        ومرة يزعم أن أعظم تكليف للأئمة هو المحافظة على أنفسهم بدلا من أن يكون أعظم تكليف لهم هو هداية الأمة

        وأعتقد أن القادم سيكون أجمل واحلى

        سنأتي الآن لماقاله زميلنا المسكين ..وهل كلامه يطابق ويوافق كلام علماء مذهبه ؟؟

        أولا قوله أن أهم تكاليف الأئمة هو المحافظة على أنفسهم
        ويبرر بهذا إستخدامهم للتقية أو النفاق المغلف
        وهو بهذا يخالف قول علماء مذهبه وأولهم خمينيهم الهندي

        والجواب على كلامه هو قول علماءه :
        ==================
        يقول الشيخ محمد رضا المظفّر في كتابه ( عقائد الإمامية ) ما هذا نصه :
        « وللتقية أحكام من حيث وجوبها وعدم وجوبها بحسب إختلاف مواقع خوف الضرر ، مذكورة في أبوابها في كتب العلماء الفقهية ، وليست بواجبة على كل حال ، بل قد يجوز أو يجب خلافها في بعض الأحوال ، كما إذا كان في إظهار الحق والتظاهر به نصرةً للدينِ وخدمةً للإسلامِ وجهاد في سبيله ، فإنه عند ذلك يستهانُ بالأموال ولا تعزّ النفوس . وقد تُحرم التقية في الأعمال التي تستوجب قتل النفوس المحترمة أو رواجاً للباطل ، أو فساداً في الدين أو ضرراً بالغاً على المسلمين بإضلالهم أو إفشاء الظلم والجور فيهم .
        ويقول أيضا في نفس الموضع (كما إنه ليس معناها إنها تجعل الدين وأحكامه سراً من الأسرار لايجوز أن يذاع بمن لايدين به)

        وجاء في كتاب (كتاب التقية في الفكر الإسلامي _لمركز الرسالة _صفحة 101)
        ((
        لا ينبغي الشك في حرمة استخدام التقية المؤدية إلى فساد الدين أو المجتمع، كما لو كانت سبباً في هدم الاِسلام، أو النيل من مفاهيمه وأحكامه المقدسة، أو محو بعض آثاره.

        لقد نادى فقهاء وأعلام التشيع بهذا عالياً، وكانوا النموذج الاَمثل للتضحية والفداء واعلان الحق في المواقف الحرجة، ولا نقول هذا جزافاً فنظرة واحدة إلى كتاب شهداء الفضيلة تكفي دليلاً على ما نقول، ومن الاَمثلة المعاصرة على ذلك هو ما نجده في نداءات وتصريحات الاِمام الخميني ××××× حينما رأى خطورة حكم الشاه على أُصول الاِسلام وكرامته. ومن تلك التصريحات:
        قوله: «إنّ التقية حرام، واظهار الحقائق واجب مهما كانت النتيجة، ولا ينبغي على فقهاء الاِسلام استعمال التقية في المواقف التي تجب فيها التقية على الآخرين، إنّ التقية تتعلق بالفروع، لكن حينما تكون كرامة الاِسلام في خطر، وأصول الدين في خطر، فلا مجال للتقية والمداراة، إنّ السكوت هذه الاَيام تأييد لبطانة الجبار، ومساعدة لاعداء الاِسلام»

        ويقول ناصر مكارم ((أما إذا كانت التقية سببا في ترويج الباطل وضلالة الناس وإسناد الظلم فهي هنا حرام )) الأمثل 2 / 333

        ويقول الحائري(( مثل أن يكون المؤمن بينهم – أي الكافرين- ويخاف منهم فإن الموالاة حينئذ مع اطمئنان النفس بالعداوة والبغضاء وإنتظار زوال المانع فحينئذ لا بأس، وهذه رخصة فلو صبر حتى قتل كان أجره عظيما ))مقتنيات الدرر، 2/182
        إذن فالأئمة المزعومين كانوا بطانة للجبار ومساعدين لإعداء الإسلام ولم يصبروا ويقاوموا حتى يقتلوا فينالون الأفضل بل رضوا بالأدنى والأقل شأنا وأجرا
        وهذا ليس فعل شخص يتلقى التنصيب والتكليف من الله تعالى
        فالله أعلم حيث يجعل رسالاته




        القاديانية يابو ضياف
        سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
        العصمة في مهب الريح
        وقفات مع أئمة الروافض

        تعليق

        • ابوياسر
          عضو متميز

          • Feb 2005
          • 2686

          #64
          الرد: دعوة خالصة للتوحيد


          قال زميلنا العزيز
          اضيف في الأساس بواسطة نعمان
          فعلا نحن لا نقول بالعصمة المطلقة وانما نقول بان للأنبياء والرسل والآئمة عليهم الصلاة والسلام ذنوب خاصة بمراتبهم فيما بينهم وبين الله تعالى .. وهذا موجود في كل كتبنا العقائدية فراجعوها لتكونوا منصفين ...
          طبعا هو لايملك دليلا من مذهبه على هذا الكلام
          ولو طلبنا منه الدليل على كلامه هذا من كتب مذهبه المعتبرة أو قول أحد علماء مذهبه المعتبرين لقال لنا ((هاه هاه ...لا أدري ))أو لكتب لنا جملته المضحة بأنه ينتظر الرد من أهل السنة

          الجواب على ما كذب به الزميل متعمدا
          يقول مايسمى (بآية ...اللنكراني ) في رده على أحد الأسئلة حول عصمة الزهراء عليها السلام

          ((الظاهر أنّ للعصمة مراتب وبعض مراتبها النازلة موجودة في أكثر الناس القائلين بالحسن والقبح، فانّ العصمة بالإضافة إلى جميع المعاصي صغيرها وكبيرها، بل العصمة بالإضافة إلى الخطأ والنسيان هي التي تكون شرطاً للإمامة وقيادة الاُمّة. نعم في خصوص فاطمة الزهراء سلام الله عليها تكون العصمة المطلقة متحقّقة وإن لم تكن مقرونة بالإمامة، إلاّ أنّ اقترانها باُمومة الإمامة بأجمعها وزوجيّتها أوجب تحقّقها كذلك. ومن الظاهر عدم ثبوتها بهذه الكيفيّة في غيرها وغير النبيّ والأئمّة من سائر الاُمّة.)) وواضح مايريده ويشير إليه فهي أصبحت معصومة عصمة مطلقة لكونها أم الأئمة

          كما جاء في كتاب (العصمة حقيقتها وأدلتها )الذي أصدره (مركز الرسالة )مايلي :


          قال العلاّمة الحلي قدس سره : وقالت الاِمامية إنّه يجب عصمتهم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها ، ثم ساق أدلة حول ذلك.
          ثم قال قدس سره : ذهبت الاِمامية والاسماعيلية إلى ان الاِمام يجب ان يكون معصوماً ، وخالف فيه جميع الفرق ، ثمَّ ساق الاَدلة على ذلك.
          وقد علّل عصمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مطلقاً أي عدم جواز السهو والخطأ عليه بقوله قدس سره : ( إنّه لو جاز عليه السهو والخطأ ، لجاز ذلك في جميع أقواله وأفعاله ، فلم يبق وثوق باخباراته عن الله تعالى ، ولا بالشرائع والاديان ، لجواز ان يزيد فيها وينقص سهواً ، فتنتفي فائدة البعثة.
          ومن المعلوم بالضرورة : ان وصف النبي بالعصمة ، أكمل وأحسن من وصفه بضدها ، فيجب المصير إليه ، لما فيه من دفع الضرر المظنون بل المعلوم.
          وقال في « نهج المسترشدين » : ( إنّه لا يجوز أن يقع منه الصغائر والكبائر لا عمداً ولا سهواً ولا غلطاً في التأويل.
          ويجب ان يكون منزّهاً عن ذلك كلّه من أول عمره إلى آخره
          ).
          وقال الفاضل المقداد قدس سره : ( وأصحابنا حكموا بعصمتهم مطلقاً قبل النبوة وبعدها عن الصغائر والكبائر عمداً وسهواً ، بل وعن السهو مطلقاً ، ولو في القسم الرابع ، ونقصد به الافعال المتعلّقة بأحوال معاشهم في الدنيا مما ليس دينياً ) ).
          وقال الشيخ بهاء الدين في جواب « المسائل المدنيات » : ( عصمة الاَنبياء والاَئمة عليهم السلام من السهو والنسيان ، مما انعقد عليه اجماعنا )).
          وقال الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي قدس سره : ( وأما علم الحديث فهو من أجلَّ العلوم قدراً وأعلاها رتبة وأعظمها مثوبة بعد القرآن ، وهو ماأُضيف إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإلى الاَئمة المعصومين ، قولاً أو فعلاً أو تقريراً أو صفة حتى الحركات والسكنات واليقظة والنوم ) ، وهذا ظاهر بالشمول التام.

          وقال العلاّمة المجلسي صاحب البحار قدس سره : ( اعتقادنا في الاَنبياء والرسل والاَئمة ، والملائكة عليهم السلام أنهم معصومون ، مطهّرون من كلِّ دنس ، وانّهم لايذنبون ذنباً صغيراً ولا كبيراً ، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
          ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم ، واعتقادنا فيهم انّهم موصوفون بالكمال والتمام والعلم من أوائل أمورهم الى أواخرها ، لا يوصفون في شيء من أحوالهم بنقص ولا جهل ) ).
          وقال في موقع آخر : ( العمدة في ما اختاره أصحابنا من تنزيه الاَنبياء والاَئمة عليهم السلام من كل ذنب ودناءة ومنقصة قبل النبوة وبعدها قول ائمتنا عليهم السلام بذلك المعلوم لنا قطعنا باجماع أصحابنا رضوان الله عليهم مع تأييده بالنصوص المتظافرة حتى صار ذلك من قبيل الضروريات في مذهب الاِمامية ، وقد استدل عليه أصحابنا بالدلائل العقلية وقد أوردنا بعضها في شرح كتاب الحجة ، ومن أراد تفصيل القول في ذلك فليرجع إلى كتاب ( الشافي ) و ( تنزيه الاَنبياء ) وغيرهما من كتب أصحابنا.

          ويقول ناصر مكارم في كتابه (عقائد الإمامية ) مايلي:
          إنّنا نعتقد أنّ الإمام كالنبي يجب أن يتّسم بالعصمة من كل ذنب وخطأ

          وجاء في (ميزان الحكمة ) للريشهري جوابا لسؤال عن العصمة :
          (( تعني أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل عن الفتيا ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا))

          ويقول الشهروردي في نشرة (العروة الوثقى ) مايلي :

          (( نحن نعتقد أنّ الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) كما هم معصومون من المعصية كذلك معصومون من الخطأ والسهو والنسيان))


          وهذا نزر يسير من اقوال علماء الإمامية وهم يردون على زميلنا المتخبط (نعمان البغدادي) ماقله عن إرتكاب الأنبياء والأئمة لذنوب خاصة بهم
          ناهيك عن ماقالوه عن القدرات التكوينية للأئمة وأن لهم مع الله عز وجل حالات لايبلغها نبي مرسل ولا ملك مقرب وأنهم يفضلون الأئمة على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

          القاديانية يابو ضياف
          سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
          العصمة في مهب الريح
          وقفات مع أئمة الروافض

          تعليق

          • نعمان البغدادي
            موقوف
            • Jun 2008
            • 27

            #65
            الرد: دعوة خالصة للتوحيد

            الحمد لله الذي جعلني ممن يردون على ما نسب الى فقهاءهم بما ثبت في كتاب الله وسنة نبيه وأئمته عليهم الصلاة والسلام ..
            ولم يجعلني ممن يتبعون كبراءهم وان خالفوا وردوا ما ثبت في كتاب الله وسنة نبيه وعترته الطاهرين .. وحين يطالبون بالادلة على شرعية خروجهم ن طريق الحق .. لا يأتون الا بترهات وتشتيتات

            والعجيب انهم بعد ذلك يتهمون غيرهم بأن لا ادلة على معتقداتهم ...

            قاتل الله العصبية الهوجاء والتقليد الاعمى

            والحمد لله على نعمة الاسلام والاخلاق
            ..............................................................................

            ما زلنا بانتظر القوم ان يثبتوا لنا عقيدتهم في التنصيب من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وءاله وحتى سنة الشيخين تنزلا .... لنرى من منا المتخبط والذي لا يعلم ما يقول حين يُسأل عن أدلة ما يعتقد به ...

            تعليق

            • نعمان البغدادي
              موقوف
              • Jun 2008
              • 27

              #66
              الرد: دعوة خالصة للتوحيد

              اضيف في الأساس بواسطة ابوياسر

              .... فتكون كالراد على عجعج وكالراد....

              قليل من الورع والاخلاق يكفي في الحوارات يا مشرفي منتدياتها ....

              هل نبزناكم بما لا يليق كي تتعدوا على ضيوفكم بما لا يليق ...؟!!!

              انصفونا من انفسكم وسوء اساليبكم في الحوارات يا من تدعون اخلاق الاسلام

              تعليق

              • ابوياسر
                عضو متميز

                • Feb 2005
                • 2686

                #67
                الرد: دعوة خالصة للتوحيد

                عزيزي نعمان

                بعد أن اثبتنا للجميع إفلاسك وتهربك وقلة حيلتك وتخبطك لدرجة إنكارك لإشياء هي من اساسيات مذهبك كالعصمة المطلقة
                ومخالفتك لكلام علماء وأئمة مذهبك كالخميني وغيره

                سيسرني ويشرفني أن أركلك خارج المنتدى
                وأن أطلق عليك رصاصة الرحمة

                بإنتظار أن يأتي من هو اقدر منك على الحوار واقل كذبا وأكثر معرفة بمذهبه


                فلم يتبقى لديك سوى المظلوميات
                كما هو حال مذهبك القائم على المظلوميات


                تحياتي للجميع

                القاديانية يابو ضياف
                سؤال واحد ينسف مذهب الشيعة
                العصمة في مهب الريح
                وقفات مع أئمة الروافض

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...