المجموعة البهية في الرد على القاديانية الأحمدية
بقلم:
محمد بن عثمان الزاوي
المقدمة:
الحمد لله نحمده ونستعينه. ونستغفره ونتوب إليه. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمد عبده ورسوله وخيرته من خلقه. صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه خير الأمة وأتقاها. وأعلمها وأهداها. وعلى أتباعهم الذين ورثوا علمهم وساروا على نهجهم القويم. وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
إن الإسلام هو دين الحق هو دين التوحيد هو دين التسامح هو دين المحبة قال الله تعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)} آل عمران.
إن دين الله هو الحق فكيف يقبل خالق الكون أن يهزم هذا الدين أمام نحلة ضالة, تلك النحلة المشينة المبتدعة التي عاندت الحق و أهله, عاندت الفرض و السنة و أصرت على البدعة.
تلك الفرقة التي لطالما كانت بصمت عار على البشرية, تلك الطائفة التي نسبت نفسها للإسلام فنبدها كل المسلمين.
إن مجرد ذكري لهذه الصفات يدل و يجزم بان الفرقة المقصودة هي القاديانية {كما يسميها المسلمون} , أو الأحمدية {كما يسموا أنفسهم}.
ان الكفاح ضد غزاة العقيدة لن يتوقف و لن ينتهي بعون الله, و ان شاء الله سوف تستمر الردود بالأدلة على أقاويل الكذب و الزور و البهتان التي تلفقها هذه الطائفة المرتدة.
والحمد لله فان علماء الأمة لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا الضلال الطاعن في العقيدة. لقد ركزنا و بحمد الله في هذا الموضوع على الفتاوى والمقالات للعلماء و الكتّاب و المجامع الفقهية التي ردوا فيها على النحلة الأحمدية الضالة و لسوء طالع القاديانيين فان أصحاب هذه الردود ردوا عليهم من كتبهم هم التي لطالما نشرت الضلال المبين.
كتبه
أخوكم في الله
محمد بن عثمان الزاوي
1-7-2008
1-7-2008
حقيقة المسيح الدجال
هذه ردود علي الأحمدي ( أبو ضياف جمال ) حول ما قاله عن المسيح الدجال
:
4)

تعليق