الرد: سؤال وارجو من اي شيعي في المتدى يرد عليه !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لم أشارك للرد على راعيها لأنه إنسان متعصب لا يعلم في أصول الحوار شيئاً, فالحوار يجب أن يكون مبنياً على عدة قواعد أهمها:
- عدم تكوين حكم نهائي مسبق في القضية المتناقش عليها (فالرأي المسبق ممكن تغييره في حالة الاقتناع أما الحكم فهو نهائي).
- احترام الطرف الآخر واعتباره مساوٍ من حيث القيمة الإنسانية للطرف الأول.
أنا شيعي مثلك أعيش في مدينة بعلبك في لبنان, أغلبية أصدقائي هم من الأخوان السنة, جميعنا نحب الأمام علي عليه السلام ونحترم جميع الصحابة والمهاجرين الصدوقين الصادقين والله أعلم بعباده وهو الوحيد الذي سوف ينزههم يوم القيامة وهو العالم بالمنافقين والذين باعوا دينهم بدنياهم والذين هم من كل الناس والطوائف, فالذين بايعوا الإمام الحسين ثم تخلوا عنهم هم ليسوا من شيعة أهل البيت بل من شيعة بني سفيان, ارتضوا قتل ابن بنت أشرف الخلق رسول الله (ص) "دينهم دنانيرهم" لكن الشيعي الحقيقي هو من يتبع سنة النبي وآل بيته التي تدعو إلى الجهاد الذي وصفه الإمام علي (ع) بأنه "باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه" ورغم ذلك ترين بعض الذين أعمى الله قلوبهم يصفون خاصة الأولياء المجاهد الكبير السيد حسن نصرالله بأنه أكبر المفسدين. لكن الله وحده يعرف رجاله وينصفهم يوم القيامة ويجمعهم بمن أحبوا وأخلصوا له.
نحن نوالي الإمام علي (ع) الذي لم يعادِ من سبقوه ليس لأنهم أفضل منه - فهو أفضل المسلمين بعد الرسول(ص) فهو ابن عمه وأخيه وصهره وأول من أسلم به وتعلم الإسلام من الرسول, وهو من فداه وضحى بنفسه وزوجه وأولاده لكي تبقى كلمة الإسلام واحدة موحدة - بل لكي تبقى كلمة الإسلام واحدة موحدة فالإمام الحسين(ع) قال: إن كان دين جدي محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني.
فالسلام على الحسين
وعلى علي ابن الحسين
وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
ولعن الله من ظلمهم ومن تخلى عنهم ومن عرف بما أصابهم فرضي به.
إن الله ينفخ الروح في الجسد من روحه لذلك كلنا روح الله. فالروح من ربها ولربها ولا يعلم بها إلا ربها, وما أوتينا من العلم إلا قليلا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لم أشارك للرد على راعيها لأنه إنسان متعصب لا يعلم في أصول الحوار شيئاً, فالحوار يجب أن يكون مبنياً على عدة قواعد أهمها:
- عدم تكوين حكم نهائي مسبق في القضية المتناقش عليها (فالرأي المسبق ممكن تغييره في حالة الاقتناع أما الحكم فهو نهائي).
- احترام الطرف الآخر واعتباره مساوٍ من حيث القيمة الإنسانية للطرف الأول.
أنا شيعي مثلك أعيش في مدينة بعلبك في لبنان, أغلبية أصدقائي هم من الأخوان السنة, جميعنا نحب الأمام علي عليه السلام ونحترم جميع الصحابة والمهاجرين الصدوقين الصادقين والله أعلم بعباده وهو الوحيد الذي سوف ينزههم يوم القيامة وهو العالم بالمنافقين والذين باعوا دينهم بدنياهم والذين هم من كل الناس والطوائف, فالذين بايعوا الإمام الحسين ثم تخلوا عنهم هم ليسوا من شيعة أهل البيت بل من شيعة بني سفيان, ارتضوا قتل ابن بنت أشرف الخلق رسول الله (ص) "دينهم دنانيرهم" لكن الشيعي الحقيقي هو من يتبع سنة النبي وآل بيته التي تدعو إلى الجهاد الذي وصفه الإمام علي (ع) بأنه "باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه" ورغم ذلك ترين بعض الذين أعمى الله قلوبهم يصفون خاصة الأولياء المجاهد الكبير السيد حسن نصرالله بأنه أكبر المفسدين. لكن الله وحده يعرف رجاله وينصفهم يوم القيامة ويجمعهم بمن أحبوا وأخلصوا له.
نحن نوالي الإمام علي (ع) الذي لم يعادِ من سبقوه ليس لأنهم أفضل منه - فهو أفضل المسلمين بعد الرسول(ص) فهو ابن عمه وأخيه وصهره وأول من أسلم به وتعلم الإسلام من الرسول, وهو من فداه وضحى بنفسه وزوجه وأولاده لكي تبقى كلمة الإسلام واحدة موحدة - بل لكي تبقى كلمة الإسلام واحدة موحدة فالإمام الحسين(ع) قال: إن كان دين جدي محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني.
فالسلام على الحسين
وعلى علي ابن الحسين
وعلى أولاد الحسين
وعلى أصحاب الحسين
ولعن الله من ظلمهم ومن تخلى عنهم ومن عرف بما أصابهم فرضي به.
إن الله ينفخ الروح في الجسد من روحه لذلك كلنا روح الله. فالروح من ربها ولربها ولا يعلم بها إلا ربها, وما أوتينا من العلم إلا قليلا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




تعليق