ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • nael_ahmed
    عضو فعال
    • Sep 2003
    • 156

    #41
    الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

    الرافضي قائد الخونه وأخوه في الغي والضلال سلمان:

    هذه الأيه يا أغبياء تدل على أن الزوجه التي كرمها الله تعالى وكرمها رسوله صلى الله عليه وسلم هي بمثابة الستر علينا نحن معشر الرجال ، والله سبحانه وتعالى يخبرنا بهذه الآيه أن زوجاتنا منا وفينا وحلال لنا فنأتي نسائنا في أي وقت إلا في المحظورات ،، وإلا لماذا نهانا الله سبحانه وتعالى عن إتيانها في الحيض؟؟ ومعنى أنى شئتم أي في أي وقت إلا عند صيام أو حيض فلا يجوز..
    وكذلك إتيان المرآ ه من الخلف وهو فعل من أفعال قوم لوط عليه السلام وهو حرام ثابت بالسنه ..
    وأمرنا الله أن نطيعه وأن نطيع رسوله ...
    ونحن نعلم أن الرافضه عندهم لكل آيه معنى مخالف للمعنى ومعنى باطني ،، وهذا قادم من أهل الفلسفه والتزندق ... فإذا كل آيه غيرتم معناها فماذا بقي من القرآن الكريم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تعليق

    • salman2004
      عضو فعال
      • Mar 2004
      • 279

      #42
      الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

      بسم الله الرحمن الرحيم

      اللهم صل على محمد وال محمد

      وللان اللعن ثابت والعدالة منتفية

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #43
        الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

        تتكلم عن الجهل وعن ابو جهل

        وتنسى ابولؤلؤه المجوسي وبن سبأ !!!!

        اذا انظر لهذا

        وتأكد ودقق وطالع

        من هو ابو جهل يا متخلف






        ع : الدقاق وابن عصام معا ، عن الكليني ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل الفزاري ، عن محمدبن جمهور العمي ، عن ابن أبي نجران ، عمن ذكره عن الثمالي قال : قلت لابي جعفر عليه السلام ياابن رسول الله ألستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى ، قلت : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لماقتل جدي الحسين ضجت الملائكة إلى الله عزوجل بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى الله عزوجل إليهم قر واملائكتي فوعزتي وجلالي لانتقمن منهم ولوبعد حين ، ثم كشف الله عزوجل عن الائمة من ولد الحسين عليهم السلام للملائكة فسرت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عزوجل : بذلك القائم أنتقم منهم .

        بحار الانوار 45 -باب 41 : ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في أمره وأن الله بعثهم لنصره وبكائهم وبكاء الانبياء وفاطمة عليهم السلام، عليه ، صلوات الله عليه - ص 221- ص 230

        علل الشرائع ج 1 ص 154


        ترجمة قول الماجوس :

        الملائكة تلوم الله عز وجل لانه غفل عن مقتل الحسين رضى الله عنه .... هذا الاتهام يقر به سبحانه وتعالى لدرجة انه ارضى الملائكة بوعده ان ينتقم من قتلة الحسين رضى الله عنه ...
        وهذا الوعد بعث السرور فى نفس الملائكة !!
        وبذلك اوقف الله حركة احتجاج وغضب الملائكة عليه والعياذ بالله من قول الماجوس الروافض

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • salman2004
          عضو فعال
          • Mar 2004
          • 279

          #44
          الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

          بسم الله الرحمن الرحيم

          اللهم صل على محمد وال محمد

          وللان اللعن ثابت والعدالة منتفية

          تعليق

          • قائد الغر
            عضو فعال
            • Apr 2004
            • 204

            #45
            الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

            السلام على من اتبع الهدى

            بارك الله فيك وسدد خطاك يا أخي سلمان

            أما ما قاله من يدعى nael_ahmed (( وإلا لماذا نهانا الله سبحانه وتعالى عن إتيانها في الحيض؟؟ ومعنى أنى شئتم أي في أي وقت إلا عند صيام أو حيض فلا يجوز.. ))

            من تكلم هنا عن الصيام والمحيض , هذان الامران قد حذرنا منهم الباري في كتابه ولم يحذر أحدا عن ذلك الشيء الذي تتكلم عنه أنت.
            أتريد أن تنسبه الى الله بهتانا وكذبا
            وأما عن ذكره في أحاديثكم فلا تحتج علينا بأحاديثكم , لدينا والحمد لله من الاحاديث الطاهرة والغير موضوعة ما يكفينا.

            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع ، وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب عنه
            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
            وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
            *
            *
            ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
            الشافعي

            تعليق

            • nael_ahmed
              عضو فعال
              • Sep 2003
              • 156

              #46
              الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

              الرافضي //قائد الخونه

              هل هذا كل جوابك على موضوع حرمة إتيان المرأه من الخلف؟؟
              ولأنك غبي ولاتفهم شيئا ،فأنا لم أنسب إلى الله عز وجل أي كذب وبهتان فلقد نهانا الله سبحانه وتعالى عن إتيانها وقت الصوم والحيض فأين الكذب يادجال؟؟؟
              أما إتيان المرأة من الخلف فهو حرام رغم أنفك يامنافق لأن الرسول عليه الصلاة والسلام نهانا عن ذلك.
              وعلى فكره ، هل تتبع آبائك وأجدادك وشيوخ السوء لمجرد التقليد ، ولغيت القرآن الكريم من حياتك كما يفعل الروافض؟؟ تماما كما يفعل كل ضال منحرف ..
              أما الرافضي الآخر سلمان الذي يتكلم عن عدالة الصحابه فأقول له يارافضي إن الصحابة الكرام عدول رغم أنفك ورغم أنف أسيادك شيوخ السوء وشيوخ الشرك ، أصحاب العمائم السوداء والبيضاء ....

              تعليق

              • قائد الغر
                عضو فعال
                • Apr 2004
                • 204

                #47
                الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صلي على محمد وآل محمد
                ياهذا ألا تفهم العربية
                أعد قرآئة ماكتبته
                لقد اتهمتك في الكذب على الله
                في موضوع اتيان المرأة من الخلف الذي نراه مكروها
                ولم أتهمك في شيء آخر
                فالله سبحانه وتعالى لم يذكر هذا الشيء في القرآن
                فلا تنسبه اليه
                وأما عن أحاديثكم الموضوعة من فلان وفلان
                فنحن نتبرع بها اليك
                نحن لا نأيد اتيان المرأة من الخلف
                فليس معنى هذا أن نحرمه على هوانا
                المكروه مكروه وليس حراما
                ويفضل للمؤمن أن يترك كل ما هو مكروه
                في المرات القادمة كن على مستوى من الحوار اللبق
                واقرأ جيدا يا هذا
                إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                *
                *
                ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                الشافعي

                تعليق

                • nael_ahmed
                  عضو فعال
                  • Sep 2003
                  • 156

                  #48
                  الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                  ياهذا ألا تفهم العربية
                  أعد قرآئة ماكتبته
                  لقد اتهمتك في الكذب على الله
                  في موضوع اتيان المرأة من الخلف الذي نراه مكروها
                  ولم أتهمك في شيء آخر
                  فالله سبحانه وتعالى لم يذكر هذا الشيء في القرآن
                  فلا تنسبه اليه
                  وأما عن أحاديثكم الموضوعة من فلان وفلان
                  فنحن نتبرع بها اليك
                  نحن لا نأيد اتيان المرأة من الخلف
                  فليس معنى هذا أن نحرمه على هوانا
                  المكروه مكروه وليس حراما
                  ويفضل للمؤمن أن يترك كل ما هو مكروه
                  في المرات القادمة كن على مستوى من الحوار اللبق واقرأ جيدا يا هذا

                  قائد الخونه ::
                  يبدو أنك أنت لاتعرف ماهو الدين ......
                  فالله سبحانه وتعالى لم يقل لنا سوى أقيموا الصلاة فمن أين تأتي بحركات الصلاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                  اليس من حبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلم...
                  وحبيبنا وقرة أعيننا توعد على هذا الفعل..والله سبحانه وتعالى يأمرنا أنه إذا أمرنا الرسول ص بشئ فنأخذه وإن نهانا عن شئ فننتهي...
                  أما حكاية الكراهيه فهي فتوى غوايه لان من في نفسه ريب وضلال أمثالكم سوف يقول مادام أن الأمر غير محرم فسوف آتيه ... أهذا ما تريده أنت وشيوخك؟؟؟ وقد ورد في السنة أن الرسول ص قد لعن المتبرجات وقد لعن من يقوم بقزع شعره ... فهل تقول أنت أيها المسكين بأنها مكروهه لآنها ليست في القرآن العظيم؟؟؟؟؟؟؟ سبحان الله العظيم.........ولعن رسول الله ص من يفعل ذلك أيضا ..
                  أما مستوى الحوار ،، فكن أنت على مستوى الحوار ولاتقعد تنسب أشياء للشافعي رحمه الله وتزور عليه.
                  أما أحاديثنا الموضوعه التي زعمت ،، فأثبت أنها موضوعه ياكاذب .......
                  وأقول أخيرا : إن الحماقة أعيت من يداويها...

                  تعليق

                  • قائد الغر
                    عضو فعال
                    • Apr 2004
                    • 204

                    #49
                    الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                    اقتباس
                    قائد الخونه ::
                    يبدو أنك أنت لاتعرف ماهو الدين ......
                    فالله سبحانه وتعالى لم يقل لنا سوى أقيموا الصلاة فمن أين تأتي بحركات الصلاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    اليس من حبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلم...
                    وحبيبنا وقرة أعيننا توعد على هذا الفعل..والله سبحانه وتعالى يأمرنا أنه إذا أمرنا الرسول ص بشئ فنأخذه وإن نهانا عن شئ فننتهي...
                    أما حكاية الكراهيه فهي فتوى غوايه لان من في نفسه ريب وضلال أمثالكم سوف يقول مادام أن الأمر غير محرم فسوف آتيه ... أهذا ما تريده أنت وشيوخك؟؟؟ وقد ورد في السنة أن الرسول ص قد لعن المتبرجات وقد لعن من يقوم بقزع شعره ... فهل تقول أنت أيها المسكين بأنها مكروهه لآنها ليست في القرآن العظيم؟؟؟؟؟؟؟ سبحان الله العظيم.........ولعن رسول الله ص من يفعل ذلك أيضا ..
                    أما مستوى الحوار ،، فكن أنت على مستوى الحوار ولاتقعد تنسب أشياء للشافعي رحمه الله وتزور عليه.
                    أما أحاديثنا الموضوعه التي زعمت ،، فأثبت أنها موضوعه ياكاذب .......
                    وأقول أخيرا : إن الحماقة أعيت من يداويها...

                    ******************************************

                    لم تأتي بجديد

                    لقد كررت نفس الاسطوانة

                    أنا معك في هذه فهي ليست جديدة علي (( فالله سبحانه وتعالى لم يقل لنا سوى أقيموا الصلاة فمن أين تأتي بحركات الصلاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ , اليس من حبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلم...)) ولكني لست معك في الصلاة المبتورة
                    الاشياء التي لم تذكر في القرآن هل نأخدها من السنة الموضوعة ؟؟؟؟؟
                    أم نأخذها من السنة الاصلية التي حفظها الله تعالى بأهل البيت عليهم السلام.
                    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                    وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                    *
                    *
                    ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                    الشافعي

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #50
                      الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                      قائد البقر

                      حبيبكم وقره اعينكم محمد صلى الله عليه وسلم

                      ويرسل الله عزوجل له كتابه الكريم وقرآنه

                      ثم تأتون أنتم بصحف آخر هو مصحف فاطمه

                      فهل هي منافسه تجاريه أم تخادع الناس وتضللهم ؟؟؟؟

                      القرآن الكريم نزل بوحي

                      مصحف فاطمه ايضا نزل بوحي

                      القرآن الكريم نزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال فيه الباري اكملت لكم دينكم واتانا بها محمد صلى الله عليه وسلم

                      بينما انتم تقوووووولون لم يكتمل الدين ولن تتم الرساله

                      قالها رووووووووح الله الخميني

                      من اسمه كفر بالله

                      فسوف يكتمل الدين حينما يخرج المهدي القندره ليكمل الدين ويتمم الرساله

                      فاي قره عينك

                      انتم تكذبون محمد صلى الله عليه وسلم ثم تقووووولون قره عيونكم؟؟

                      فهل محمد صلى الله عليه وسلم قال صلوا على تربه ؟؟؟؟؟؟؟

                      محتال ياقائد البقر ومتخلف

                      اما من الخلف

                      فان كان امامكم يرىمن امامه ومن خلفه

                      والمهدي يطلع ويخرج مفصخ وعريان

                      تبرعوا له بسروال على الاقل !!!!!!!!!

                      الامام يعلم الغيب

                      محمد صلى الله عليه وسلم لايعلم الغيب

                      فلا تستعبط كثيرا

                      فالتقيه تضر بصحتك وننصحك بالامتناع عنها

                      فالانترنت فضحكم

                      سابقا دينكم مكتوم واسرار وعقيده باطنيه تقصون على عوووووام الشيعه البسطاء

                      الان

                      بدأ الشيعه يتفكرون ويقلبون المواضيع ويحللون الامور

                      فانتم فعلا الان متورطون

                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • قائد الغر
                        عضو فعال
                        • Apr 2004
                        • 204

                        #51
                        الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        اللهم صلي على محمد وآل محمد

                        لماذا التهرب من الموضوع الاصلي مرتا أخرى أيها الراعي

                        هل تعملان أنت وصاحبك الذي فر بالنوبات كي يهرب من المئزق الذي ورط نفسه فيه

                        الموضوع الاصلي هو الصحابة وليس اللف والدوران والكذب والهروب

                        نظرة الصحابة لأنفسهم لا تناسب القدسية:
                        إن من يقرأ تاريخ الصحابة، وما شجر بينهم، وصدر عنهم، يعلم علم اليقين أنه لا أساس لهالة التقديس الجماعي التي يحاول أن يحيطهم بها بعض الناس. بل يظهر له أن الصحبة ـ حتى بنظر الصحابة أنفسهم ـ غير عاصمة عن الذنوب، ولا مانعة من العيوب، وأنها لا تحجز بعضهم عن النيل والطعن في البعض الآخر، وعن سبه ولعنه. بل شاع طعن بعضهم في بعض، ونيله منه، وتهمته، وشتمه، ولعنه، من دون أن تمنعهم الصحبة من ذلك.



                        ما حدث بين الصحابة في أمر عثمان

                        فقد بات من مسلمات التاريخ ما حدث منهم في أمر عثمان من طعن بعضهم في بعض قولاً وعملاً. وكان من أشد الطاعنين على عثمان والمؤلبين عليه طلحة والزبير وعائشة. وقد رووا أن طلحة منع من إدخال الماء عليه(1)، ومن دخول الناس عليه وخروجهم منه(2).

                        وقال ابن أبي الحديد: ((روى المدائني في كتاب مقتل عثمان أن طلحة منع من دفنه ثلاثة أيام… وأن حكيم بن حزام أحد بني أسد بن عبد العزى وجبير بن مطعم بن الحارث بن نوفل استنجدا بعلي(عليه السلام) على دفنه، فأقعد طلحة لهم في الطريق ناساً بالحجارة… وروى الواقدي قال: لما قتل عثمان تكلموا في دفنه فقال طلحة: يدفن بدير سلع. يعني مقابر اليهود))(3).

                        وقال: ((وروى الناس الذين صنفوا في واقعة الدار أن طلحة كان يوم قتل عثمان مقنعاً بثوب قد استتر به عن أعين الناس يرمي الدار بالسهام. ورووا أيضاً أنه لما امتنع على الذين حصروه الدخول من باب الدار حملهم طلحة إلى دار لبعض الأنصار، فأصعدهم إلى سطحها وتسوروا منها على عثمان داره فقتلوه.

                        ورووا أيضاً أن الزبير كان يقول: اقتلوه فقد بدل دينكم. فقالوا: إن ابنك يحامي عنه بالباب، فقال: ما أكره أن يقتل عثمان ولو بدئ بابني. إن عثمان لجيفة على الصراط غداً))(4).

                        وقد سبق عن عائشة أنها كانت تقول: ((اقتلوا نعثلاً فقد كفر)). وقد ألبت هي وحفصة الناس عليه وهو يصلي، فلما سلّم قال: ((إن هاتان الفتانتان فتنتا الناس في صلاتهم. وإلا تنتهيان أو لأسبّنكما ما حلّ لي السباب، وإني لأصلِكما لعالم))(5).

                        ولما أنكر عليه سعد ذلك قصده عامداً، فانسلّ سعد فخرج من المسجد، فتبعه عثمان، وصادف الإمام علياً (عليه السلام) بباب المسجد، فشتم سعداً أمامه(6).

                        وقد اتهم جماعة طلحة والزبير وعائشة بالتأليب عليه وقتله، منهم عثمان نفسه(7).

                        وقال أمير المؤمنين(عليه السلام) : ((وإني بليت بأربعة: أدهى الناس وأسخاهم طلحة، وأشجع الناس الزبير، وأطوع الناس في الناس عائشة، وأسرع الناس إلى فتنة يعلى بن أمية… وإنهم ليطلبون حقاً تركوه ودماً سفكوه، ولقد ولوه دوني، وإن كنت شريكهم في الإنكار لما أنكروه. وما تبعة عثمان إلا عندهم. وإنهم لهم الفئة الباغية… والله إن طلحة والزبير وعائشة ليعلمون أني على الحق وأنهم مبطلون))(8).

                        وقال في مقام آخر: ((أما إنهم لن يدعوا أن يخرجوا يقولون نطلب بدم عثمان، والله نعلم أنهم قتلة عثمان))(9)، وغير ذلك من كلامه(عليه السلام).

                        وقال محمد بن طلحة: ((دم عثمان ثلاثة أثلاث: ثلث على صاحبة الهودج ـ يعني عائشة ـ وثلث على صاحب الجمل الأحمر ـ يعني طلحة ـ وثلث على علي بن أبي طالب))(10).

                        وقال سعد بن أبي وقاص لمن سأله عن قتل عثمان: ((إني أخبرك: إنه قتل بسيف سلته عائشة، وصقله طلحة، وسمّه علي ابن أبي طالب، وسكت الزبير وأشار بيده، وأمسكنا نحن، ولو شئنا دفعنا عنه. ولكن عثمان غير وتغير))(11).

                        وقال إسرائيل بن موسى: ((سمعت الحسن يقول: جاء طلحة والزبير إلى البصرة، فقال لهم الناس: ما جاءكم؟ قالوا: نطلب دم عثمان. قال الحسن: أيا سبحان الله، أفما كان للقوم عقول فيقولون: والله ما قتل عثمان غيركم))(12).

                        وقد اشتهر النقل عن مروان بن الحكم أنه قتل طلحة ثأراً لعثمان(13).

                        بل قال في الاستيعاب: ((ولا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة يومئذٍ، وكان في حزبه))(14).

                        كما روي عن طلحة أنه ندم على ما كان منه مع عثمان، وذكر أن كفارة ذلك أن يقتل هو(15).

                        وقد كان من جملة المنكرين على عثمان والطاعنين عليه عمار بن ياسر، وقد قال هو ومحمد بن أبي بكر عنه: إنه كفر بالله من بعد إيمانه، ونافق(16). وكان لا يرى لدمه حرمة تقتضي القصاص(17).

                        قال الباقلاني: ((وقد روي أنه (أي عمار) كان يقول: عثمان كافر. وكان يقول بعد قتله: قتلنا عثمان ويوم قتلناه كافراً. فلعل عثمان انتهره وأدبه لكثرة قوله: قد خلعت عثمان، وأنا بريء منه…))(18).

                        وروى كلثوم بن جبر عن أبي الغادية الجهني قاتل عمار: ((قال: بايعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم العقبة، فقال: يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا. ألا هل بلغت؟ فقلنا: نعم. فقال: اللهم أشهد. ثم قال: ألا لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)).

                        قال كلثوم: ((ثم اتبع ذا فقال: إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حناناً، فبينا أنا في مسجد قباء إذ هو يقول: ألا إن نعثلاً هذا، لعثمان، فالتفت فلو أجد عليه أعواناً لوطأته حتى أقتله. قال: قلت: اللهم إنك إن تشأ تمكني من عمار. فلما كان يوم صفين أقبل يستن أول الكتيبة رجلاً، حتى إذا كان بين الصفين فأبصر رجل عورة فطعنه في ركبته بالرمح فعثر، فانكشف المغفر عنه، فضربته، فإذا رأس عمار)) .

                        يقول كلثوم: ((فلم أرَ رجلاً أبين ضلالة عندي منه، إنه سمع من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما سمع ثم قتل عماراً… وأخبر عمرو بن العاص فقال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إن قاتله وسالبه في النار…))(19).

                        وقد سبق من عثمان أن شتم عماراً (تارة): بقوله له: ((يا ابن المتكاء))(20)، (وأخرى): بقوله: ((كذبت يا ابن سمية))(21)، (وثالثة): بقوله: ((يا عاضّ أير أبيه))(22)، (ورابعة): بقوله: ((ويلي على ابن السوداء))(23).

                        كما أنه أمر به فضرب حتى غشي عليه وفاتته صلوات(24)، أو ضربه برجليه وهما في الخفين على مذاكيره فأصابه الفتق وغشي عليه(25)، أو أمر فضربوه وضربه معهم حتى فتقوا بطنه فغشي عليه، فجروه حتى طرحوه على باب الدار(26)، أو قام إليه فوطأه حتى غشي عليه(27). وقد أراد نفيه إلا أن بني مخزوم تكلموا في ذلك فأمسك(28).

                        أما عبد الرحمن بن عوف فقد أشتد على عثمان لما أحدث ما أحدث، فقال لأمير المؤمنين (عليه السلام) : ((إذا شئت فخذ سيفك وآخذ سيفي إنه قد خالف ما أعطاني))(29). وحلف أن لا يكلم عثمان مدة حياته(30).

                        وعاده عثمان في مرضه فلم يكلمه(31)، ومات وهو مهاجر له(32)، وأوصى أن لا يصلي عليه(33).

                        وقال له عبد الرحمن عندما بنى داره، ودعا الناس فيها إلى طعامه: ((يا ابن عفان لقد صدقنا عليك ما كنا نكذب فيك، وإني أستعيذ الله من بيعتك))، فغضب عثمان وقال: ((أخرجه عني يا غلام))، فأخرجوه، وأمر الناس أن لا يجالسوه(34).

                        وذكر عثمان عند عبد الرحمن في مرضه الذي مات فيه، فقال عبد الرحمن: ((عاجلوه قبل أن يتمادى في ملكه))، فبلغ ذلك عثمان، فبعث إلى بئر يسقى منها نَعَم عبد الرحمن فمنعه إياها(35).

                        وكان عثمان يتهم عبد الرحمن بن عوف بالنفاق، ويعده منافقاً(36). حتى روي عن عبد الرحمن أنه قال: ((ما كنت أرى أن أعيش حتى يقول لي عثمان: يا منافق))(37).

                        وقد اشتهر ما وقع بين عثمان وبين أبي ذر حتى نفى أبا ذر إلى الربذة إلى أن مات بها(38) في تفاصيل طويلة لا يسعنا استقصاؤها.

                        وعن أبي إسحاق: ((قال: جاء أبو ذر إلى عثمان فعاب عليه شيئاً، ثم قام فجاء علي معتمداً على عصا حتى وقف على عثمان، فقال له عثمان: ما تأمرنا في هذا الكتاب (الكذاب. ظ) على الله ورسوله؟ فقال علي: أنزله منزلة مؤمن آل فرعون، إن يك كاذباً فعليه كذبه، وإن يك صادقاً يصبكم بعض الذي يعدكم. فقال له عثمان: اسكت في فيك التراب. فقال علي: بل في فيك التراب. استأمرتنا فأمرناك))(39).

                        وعن سعيد بن المسيب أن الإمام عليا ً(عليه السلام) أنكر على عثمان أنه اشترى ضيعة فيمائها حق لوقف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). قال سعيد: ((وجرى بينهما كلام حتى ألقى الله عز وجل، وجاء العباس فدخل بينهما، ورفع عثمان على علي الدرة، ورفع علي على عثمان العصا، فجعل العباس يسكنهما…))(40).

                        وعرّض عثمان بعبد الله بن مسعود، فقال: ((ألا إنه قد قدمت عليكم دويبة سوء من يمشي على طعامه يقيء ويسلح)).

                        وأمر فضرب به الأرض حتى كسر ضلعه، متهماً ابن مسعود أنه قال: إن دم عثمان حلال(41)، ومنعه من عطائه(42)، ومات ابن مسعود ولم يعلم عثمان بموته(43).

                        وكان محمد بن أبي حذيفة ومحمد بن أبي بكر أظهرا عيب عثمان في مصر، وقالا: إن دمه حلال(44).

                        وما جرى بين الصحابة وعثمان من المشاجرات والمنافرات والتنكيل والتهريج والتشنيع أكثر من أن نحصيه في هذه العجالة، وأظهر من أن يحتاج للبيان، حتى كتب من بالمدينة من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى من بالآفاق منهم: ((إنكم إنما خرجتم أن تجاهدوا في سبيل الله عز وجل تطلبون دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فإن دين محمد قد أفسد من خلفكم وترك، فهلموا فأقيموا دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم))) . فأقبلوا من كل أفق حتى قتلوه(45).



                        ما حدث بين الصحابة بعد عثمان

                        أما بعد عثمان فما وقع بين الصحابة أظهر من ذلك وأبشع، حيث اتهم بعضهم بعضاً بالعظائم، وبالفتنة حباً للدنيا، وبنقض المواثيق والعهود.

                        وتقدم عن أمير المؤمنين(عليه السلام) قوله: ((إن طلحة والزبير وعائشة ليعلمون أني على الحق وإنهم مبطلون)).

                        وكلام أمير المؤمنين وجماعة من الصحابة والتابعين الذين معه عنهم وعن معاوية ومن معه أشد وأقسى. مثل قوله (عليه السلام) في خطبته: ((إني أنا فقأت عين الفتنة. ولو لم أكن فيكم ما قوتل فلان وفلان وفلان وأهل النهر. وأيم الله لولا أن تتكلوا فتدعوا العمل لحدثتكم بما سبق لكم على لسان نبيكم لمن قاتلهم مبصراً لضلالتهم عارفاً بالذي نحن عليه…))(45).

                        وقوله في خطبة أخرى: ((أما بعد فإن هذا صريخ محمد بن أبي بكر وإخوانكم من أهل مصر قد سار إليهم ابن النابغة عدوّ الله وولي من عادى الله، فلا يكونن أهل الضلال إلى باطلهم والركون إلى سبيل الطاغوت أشد اجتماعاً منكم على حقكم…))(47).

                        وما حدث بينه وبين عمرو بن العاص حين كتابة كتاب التحكيم وإباء أهل الشام أن يكتب فيه: (علي أمير المؤمنين). فقال (عليه السلام): ((الله أكبر سنة بسنة، ومثل بمثل. والله إني لكاتب بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الحديبية، إذ قالوا: لست رسول الله، ولا نشهد لك به، ولكن اكتب اسمك واسم أبيك. فكتبه)).

                        فقال عمرو بن العاص: ((سبحان الله، ومثل هذا أن نشبه بالكفار ونحن مؤمنون)) فقال علي: ((يا ابن النابغة ومتى لم تكن للفاسقين ولياً وللمسلمين عدواً؟ وهل تشبه إلا أمك التي وضعت بك)). فقام، فقال: ((لا يجمع بيني وبينك مجلس أبداً بعد هذا اليوم)). فقال له علي: ((وإني لأرجو أن يطهر الله عز وجل مجلسي منك ومن أشباهك))(48).

                        وفي حديث عمار في ساحة الحرب بصفين: ((أيها الناس اقصدوا بنا نحو هؤلاء الذين يبغون دم ابن عفان، ويزعمون أنه قتل مظلوماً. والله ما طلبتهم بدمه، ولكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحبوها واستمرؤوها، وعلموا أن الحق إذا لزمهم حال بينهم وبين ما يتمرغون فيه من دنياهم ولم يكن للقوم سابقة في الإسلام يستحقون بها طاعة الناس والولاية عليهم، فخدعوا أتباعهم أن قالوا: إمامنا قتل مظلوماً، ليكونوا بذلك جبابرة ملوكاً… ثم مضى ومضت تلك العصابة التي أجابته حتى دنا من عمرو، فقال: يا عمرو بعت دينك بمصر، تباً لك تباً، طالما بغيت في الإسلام عوجاً.

                        وقال لعبيد الله بن عمر بن الخطاب: ((صرعك الله، بعت دينك من عدوّ الإسلام وابن عدوه)). قال: لا، ولكن أطلب بدم عثمان بن عفان (رضي الله عنه) قال له: ((أشهد على علمي فيك أنك لا تطلب بشيء من فعلك وجه الله عز وجل…))(49).

                        وكلام معاوية ومن معه عن أمير المؤمنين(عليه السلام) وعن أصحابه لا يقصر عن ذلك.

                        وقد استحل بعضهم قتال بعض، ووقعت بينهم تلك الحروب الطاحنة التي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المسلمين، حتى انتهى الأمر بالتحكيم وما أنتج.

                        وحتى ذكر الطبري أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ وهو من أعيان الصحابة ـ كان إذا صلى الغداة يقنت، فيقول: ((اللهم العن معاوية وعمراً وأبا الأعور السلمي وحبيباً وعبد الرحمن بن خالد والضحاك ابن قيس والوليد)).

                        وقنت معاوية- وهو وكثير من جماعته من الصحابة ـ بلعن علي والحسن والحسين (عليهما السلام) وابن عباس والأشتر(50).

                        وبقي لعن أمير المؤمنين(عليه السلام) على منابر المسلمين، وقتل أهل بيته وشيعته، سنة لمعاوية ومن بعده من الأمراء، في تفاصيل يضيق عنها المقام.



                        __________________

                        1- الإمامةوالسياسة ج:1 ص:38 في (حصار أهل مصر والكوفة عثمان (رحمه الله). أنساب الأشراف ج:5 ص:71) (في مسير أهل الأنصار إلى عثمان واجتماعهم إليه مع من اجتمع من أهل المدينة).

                        2- تاريخالطبري ج:2 ص: 668 ـ 669 في ذكر (الخبر عن قتله (عثمان) وكيف قتل).

                        3- شرحنهج البلاغة ج:10 ص:6 ـ 7 في (ذكر ما كان من أمر طلحة مع عثمان).

                        4- شرحنهج البلاغة ج:9 ص:35 ـ 36 في شرح كلام للإمام (عليه السلام) فيشأن طلحة والزبير: (والله ما أنكروا عليَّ منكراً…).

                        5- الجامعللأزدي ج:11 ص:355 ـ 356 باب الفتن.

                        6- الجامعللأزدي ج:11 ص:356 باب الفتن.

                        7- تاريخالطبري ج:2 ص:668 ـ 669 في ذكر (الخبر عن قتله (عثمان) وكيف قتل).

                        8- الاستيعابج:2 ص:213 ـ 214 في ترجمة طلحة بن عبيد الله.

                        9- تاريخالطبري ج:3 ص:2 في ذكر (إتساق الأمر في البيعة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام).

                        10- تاريخالطبري ج:3 ص:16 في ذكر (دخولهم البصرة والحرب بينهم وبين عثمان بن حنيف).

                        11- الإمامةوالسياسة ج:1 ص:48 في ذكر (بيعة علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) وكيفكانت). وقريب منه العقد الفريد ج:4 ص:295 كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهموأخبارهم: في (ما قالوا في قتلة عثمان).

                        12- المستدركعلى الصحيحين ج:3 ص:128 كتاب معرفة الصحابة: في ذكر (إسلام أمير المؤمنينعلي (رضي الله عنه).

                        13- الطبقات الكبرى ج:3 ص:222، 223 في ذكر (طلحة بن عبيد الله)، ج:5 ص:38 في (سن طلحة بن عبيد الله ووفاته (رضي الله عنه)). المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:417، 418 كتاب معرفة الصحابة: في (مناقب طلحة بن عبيد الله التيمي). المعجم الكبير ج:1 ص:113 (وفيه أن مروان قتل طلحة). الاستيعاب ج:2 ص:212 ـ 214 في ترجمة طلحة بن عبيد الله.

                        14- الاستيعابج:2 ص:213 في ترجمة طلحة بن عبيد الله.

                        15- الطبقاتالكبرى ج:3 ص:222، 223 في ذكر (طلحة بن عبيد الله). الاستيعاب ج:2 ص:213في ترجمة طلحة بن عبيد الله. المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:419 كتاب معرفة الصحابة: في (مناقب طلحة بن عبيد الله التيمي).

                        16- المعجمالكبير ج:1 ص:79 في ذكر (سن عثمان ووفاته).

                        17- مجمعالزوائد ج:9 ص:97، 98 باب: فيما كان من أمره (عثمان) ووفاته (رضي الله عنه). المعجم الكبير ج:1 ص:81 في ذكر (سن عثمان ووفاته).

                        18- التمهيدص: 220.

                        19- الطبقاتالكبرى ج:3 ص:260 ـ 261 (في ذكر ومن حلفاء بني مخزوم: عمار بن ياسر).

                        20- أنسابالأشراف ج:5 ص:48 (فيأمر عمار بن ياسر العنسي (رضي الله عنه) قال في القاموس: ((والمتكاء البظراء،والمفضاة، والتي لا تمسك البول)).

                        21- أنسابالأشراف ج:5 ص:49 (فيأمر عمار بن ياسر العنسي (رضي الله عنه)).

                        22- أنسابالأشراف ج:5 ص:54 (فيأمر أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري(رضي الله عنه)).

                        23- تاريخاليعقوبي ج:2 ص:171(فيأيام عثمان بن عفان).
                        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                        وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                        *
                        *
                        ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                        الشافعي

                        تعليق

                        • قائد الغر
                          عضو فعال
                          • Apr 2004
                          • 204

                          #52
                          الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                          24- أنسابالأشراف ج:5 ص:48 (فيأمر عمار بن ياسر العنسي (رضي الله عنه)).

                          25- أنسابالأشراف ج:5 ص:49 (فيأمر عمار بن ياسر العنسي(رضي الله عنه)).

                          26- الإمامةوالسياسة ج:1 ص:33 (فيما أنكر الناس على عثمان(رحمه الله)).

                          27- مصنفابن أبي شيبة ج:6 ص:199 كتاب الأمراء: ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم. العقد الفريد ج:4ص:307كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم: (فيما نقم الناس على عثمان).

                          28- أنسابالأشراف ج:5 ص:54 ـ 55 (فيأمر أبي ذر جندب بن جنادة الغفاري(رضي الله عنه)).)تاريخ اليعقوبي ج:2 ص:173) في أيام عثمان بن عفان).

                          29- أنسابالأشراف ج:5 ص:57 (فيقول عبد الرحمن بن عوف في عثمان (رضي الله عنه)).

                          30- أنسابالأشراف ج:5 ص:57(في قول عبد الرحمن بن عوف في عثمان(رضي الله عنه)).تاريخ أبي الفداء ج:1 ص:166 (فيذكر مقتل عمر(رضي الله عنه)) .العقد الفريد ج:4 كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهمص: 280 في (أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان)، و ص:305 (فيما نقم الناسعلى عثمان).

                          31- تاريخأبي الفداء ج:1 ص:166 (في ذكر مقتل عمر (رضي الله عنه)). شرح نهج البلاغة ج:1 ص:196. العقدالفريد ج:4 ص:280 كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم وأخبارهم: (في أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان).

                          32- تاريخأبي الفداء ج:1 ص:166 في (ذكر مقتل عمر (رضي الله عنه)).)شرح نهج البلاغة ج:1 ص:196. العقدالفريد ج:4 كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهموأخبارهم ص: 280 (في أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان)، و ص:305 (فيما نقم الناس على عثمان). المعارفلابن قتيبة ص:550 في (المتهاجرون).

                          33- أنسابالأشراف ج:5 ص:57 في (قول عبد الرحمن بن عوف في عثمان (رضي الله عنه)).

                          34- شرحنهج البلاغة ج:1 ص:196.

                          35- أنسابالأشراف ج:5 ص:57 في (قول عبد الرحمن بن عوف في عثمان (رضي الله عنه)).

                          36- الصواعقالمحرقة ص:112 تتمة الفصل الثالث من الباب السابع: في (نقم الخوارج عليه (رضي الله عنه)).السيرة الحلبية ج:2 ص:273 باب الهجرةإلى المدينة.

                          37- شرحنهج البلاغة ج:20 ص:25.

                          38- المستدركعلى الصحيحين ج:3ص:52 كتابالمغازي والسرايا، ص:387 كتاب معرفة الصحابة: في (محنة أبي ذر). مسند أحمد ج:5ص:144 في (حديث أبي ذر الغفاري(رضي الله عنه)). الطبقات الكبرى ج:4 ص:227، 234 في ذكر (أبي ذر(رضي الله عنه)). السنة لابن أبي عاصم ج:2 ص:501باب: (في ذكر السمع والطاعة). شرح سنن ابن ماجة للسيوطي وآخرين ص:15 باب: اتباعالسنة. الاستيعاب ج:1 ص:215 في ترجمة أبي ذر. سير أعلام النبلاء ج:2 ص:57، ،77، 71في ترجمة أبي ذر. السيرة النبوية ج:5 ص:205 غزوة تبوك (في خبر أبي ذر). تاريخالطبري ج:2 ص:184 في (ذكر الخبر عن غزوة تبوك).

                          39- الجامعللأزدي ج:11 ص:349 باب الأمراء.

                          40- مجمعالزوائد ج:7 ص:226 في باب لم يعنونه بعد باب: (فيما كان بين أصحاب رسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم)والسكوتعما شجر بينهم)، واللفظ له. المعجم الأوسط ج:7 ص:367.

                          41- أنسابالأشراف ج:5 ص:36 في (أمر عبد الله بن مسعود الهذلي (رضي الله عنه)).

                          42- تاريخاليعقوبي ج:2 ص:147 في (أيام عثمان بن عفان). أنساب الأشراف ج:5 ص:37 في (أمر عبد الله بن مسعود الهذلي (رضي الله عنه)). تاريخ الخميس ج:2 ص:268 في الثالث من (ذكر ما نقم على عثمان مفصلاً والاعتذارعنه بحسب الإمكان).

                          43- تاريخالخميس ج:2 ص:268 في الثالث من (ذكر ما نقم على عثمان مفصلاً والاعتذارعنه بحسب الإمكان). أنساب الأشراف ج:5 ص:37 في (أمر عبد الله بن مسعود الهذلي (رضي الله عنه)).

                          44- تاريخالطبري ج:2 ص:620 في ذكر (حوادث سنة إحدى وثلاثون).

                          45- تاريخالطبري ج:2 ص:662 في ذكر (الخبر عن قتله (عثمان) وكيف قتل).

                          46- مصنفابن أبي شيبة ج:7 ص:528 كتاب الفتن: ما ذكر في عثمان، واللفظ له. كتاب السنةلعبد الله بن أحمد ج:2 ص:627 في (سئل عن الخوارج، ومن قال هم كلاب النار). حليةالأولياء ج:4 ص:186 في ترجمة زر بن حبيش.

                          47- تاريخالطبري ج:3 ص:134 في ذكر (الخبر عن مقتله (محمد بن أبي حذيفة)).

                          48- تاريخ الطبري ج:3 ص:103 في ذكر (ما روي من رفعهم المصاحف ودعائهم إلى الحكومة).

                          49- تاريخالطبري ج:3 ص:98 في ذكر (مقتل عمار بن ياسر).

                          50- تاريخالطبري ج:3 ص:113 في ذكر (اجتماع الحكمين بدومة الجندل).





                          ما حدث بين الصحابة بعد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم):

                          والحقيقة أن نظير ذلك قد بدأ بين الصحابة بعد وفاة النبي(عليه السلام) في أول نزاع على الخلافة بين قريش من جانب والأنصار من جانب آخر. ثم بين قريش وأهل البيت (عليهم السلام)، وكان الطعن والشتم والهجاء ونَيل كل طرف من الآخر وتهمته، قد بلغت أشدها.

                          وقد قال عمر: ((قتل الله سعد بن عبادة))(1). أو ((اقتلوه قتله الله))(2)، أو: ((قتله الله إنه منافق))(3).

                          وكان ما كان بين قريش وأهل البيت (عليه السلام) مما لا نريد تفصيل الكلام فيه. غير أن شدة الحال تبدو من أحاديث أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في المناسبات المختلفة، ومن خطبتي الصديقة فاطمة الزهراء (صلوات الله عليها) ـ المرويتين في كل من بلاغات النساء(4) وأعلام النساء(5) وغيرهما ـ ومما ذكره المؤرخون.

                          إلا أن الفتنة لم تتطور. لفشل الأنصار وخمود أمرهم بعد انشقاقهم على أنفسهم. ولأن زعيم أهل البيت أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) رأى أن في الإصرار على المجانبة، والتمسك بالمواقف الصلبة، خطراً على الإسلام يفوق خطر فوت حقه. فاكتفى في مطالبته بحقه بالمقدار الذي ينبه من الغفلة ويرفع العذر. كما فعل ذلك في الشورى عند بيعتهم لعثمان. وبقي يؤكد ذلك في المناسبات المختلفة إقامة للحجة.

                          وعلى من يهمه معرفة الحقيقة أن يبحث عنها بموضوعية كاملة، بعد أن يتحرر من التراكمات والمسلمات، فإنها لا تشتبه حينئذٍ، لأن حجة الله تعالى هي الواضحة (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ)(6). وبذلك يخرج عن المسؤولية مع الله تعالى يوم العرض الأكبر (يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ)(7) ،(يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً * وَمَن كَانَ فِي هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)(8).

                          على أن مواقف الصحابة ونظرة بعضهم لبعض بالنحو الذي ذكرنا لا تختص بحال ظهور الخلافات والانشقاقات بينهم، بل هي ظاهرة طبيعية لهم كسائر الناس فيما بينهم.

                          وها نحن نذكر جملة من الأحداث والتصريحات التي وقعت منهم، والتي لا تناسب هالة التقديس الـجَماعي التي يحاول بعض الناس أن يحيطوهم بها. بل هي تصرفات سلبية مؤشرة على نقاط الضعف فيهم، أو راجعة إلى عدم نظرة بعضهم لبعض نظرة الاحترام والتقديس، أو إلى عدم تعامله معه بما يناسب ذلك.



                          وهي على قسمين:

                          بعض مواقف الصحابة السلبية التي فيها جنبة عمومية

                          (الأول): ما كان فيه جنبة عمومية، ولا يخص شخصاً أو أشخاصاً خاصين. وهو عدة حوادث..

                          1 ـ مثل حديث الإفك المشهور الذي نالوا فيه من عٍرض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآذوه بذلك وأحرجوه، سواءً منه ما روي من تهمة عائشة التي قام بها بعض الصحابة ـ ومنهم مسطح الذي شهد بدراً، وحسان ابن ثابت، وغيرهما ـ أم ما روي من تهمة مارية بابن عمها وادعائهم عليها أنها حملت بإبراهيم منه، لا من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، كما يأتي الحديث عنه من عائشة.

                          وقد شدد الله تعالى النكير عليهم في الإفك بقوله سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(9).

                          وقوله عز من قائل: (وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ)(10).

                          2 ـ وكذا إيذاؤهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنيل من أصله وعشيرته بني هاشم، حتى أغضبوه، وخطب منكِراً عليهم.

                          مثل قولهم: ((إنما مثل محمد كمثل نخلة نبتت في كناس))(11) وهو من الكناسة، وهي الزبالة.

                          وقولهم: ((إنما مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن))(12)، أو ((في كبوة من الأرض))(13). وهي الغبرة. أو ((مثل نخلة نبتت في كباء)). وهو الزبالة أو موضعها.

                          فعن عبدالمطلب بن ربيعة قال: ((أتى أناس من الأنصار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: إنا لنسمع من قومك، حتى يقول القائل منهم: إنما مثل محمد مثل نخلة نبتت في كباء.

                          قال: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (أيها الناس من أنا)؟ قالوا: أنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: (أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ـ قال: فما سمعناه قط ينتمي قبلها ـ ألا إن الله عز وجل خلق خلقه فجعلني من خير خلقه، ثم فرقهم فرقتين، فجعلني من خير الفرقتين، ثم جعلهم قبائل، فجعلني من خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتاً، فجعلني من خيرهم بيتاً. وأنا خيركم بيتاً، وخيركم نفساً))(14).

                          وفي بعض الوقائع أنهم أسمعوا ابنته لما مرت عليهم فأخبرته(15). وفي بعضها أن العباس شكى للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذلك(16). وفي بعضها أن عمر بن الخطاب سمع ذلك وأخبر به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)(17).

                          3 ـ وفي تتمة حديث الإفك: ((وبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: يا أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني؟

                          فقام إليه سعد بن معاذ، فسل سيفه، فقال: يارسول الله أنا أعيذك منه، إن يكن من الأوس أتيتك برأسه، وإن يكن من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه. فقام سعد بن عبادة، فقال: كذبت لعمر الله لا تقدر على قتله، إنما طلبتنا بذحول كانت بيننا وبينكم في الجاهلية. فقالهذا: يا للأوس، وقال هذا: يا للخزرج. فاضطربوا بالنعال والحجارة وتلاطموا.

                          فقام أسيد بن حضير. فقال: ففيم الكلام؟ هذا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يأمرنا بأمره، فنفذ عن رغم أنف من رغم…))(18).

                          وفي لفظ البخاري عن عائشة: ((…فقام رجل من الخزرج ـ وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه، وهو سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج. قالت (أي عائشة): وكان قبل ذلك رجلاً صالـحاً، ولكن احتملته الحمية ـ فقال لسعد: كذبت لعمرو الله لا تقتله، ولا تقدر على قتله. ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل. فقام أسيد بن حضير ـ وهو ابن عم سعد ـ فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمرو الله، لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين. قالت: فثار الحيان الأوس والخزرج، حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قائم على المنبر. قالت: فلم يزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يخفضهم حتى سكتوا))(19).

                          4 ـ ويبدو من بعض الأحاديث أن جماعة من أهل المدينة كانوا لا يأتون صلاة الجمعة، تسامحاً منهم في أمرها، حتى ضاق النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) منهم، فأنبهم وأنذرهم.

                          ففي حديث كعب بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ((لينتهين أقوام يسمعون النداء يوم الجمعة ثم لا يأتونها، أو ليطبعن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين))(20).

                          5 ـ وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يخطب بالجمعة، إذ أقبلت عير تحمل طعاماً، فتركوه وذهبوا إليها حتى لم يبق معه إلا اثنى عشر رجلاً(21).

                          وفي الحديث: (( بينا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يخطب الجمعة، وقدمت عير المدينة، فابتدرها أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى لم يبق معه(صلى الله عليه وآله وسلم) إلا اثنا عشر رجلاً، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لا يبقى منكم أحد لسال لكم الوادي ناراً، فنزلت هذه الآية: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا)))(22).

                          6 ـ وفي أول تشريع الصوم حرّم على الصائم إذا نام الأكل والشرب، ونكاح النساء، فكان جماعة من المسلمين ينكحون سراً، وهو محرم عليهم ، فعاتبهم الله تعالى وخفف عنهم في قوله سبحانه : (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ…)(23).
                          إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                          وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                          *
                          *
                          ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                          الشافعي

                          تعليق

                          • قائد الغر
                            عضو فعال
                            • Apr 2004
                            • 204

                            #53
                            الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                            7 ـ ولما انتهت معركة بدر نفل كل أمرىٍ ما أصاب، وكانوا ثلاث فرق: ثلث يقاتلون العدو ويأسرون، وثلث يجمعون النفل، وثلث قيام دون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يخشون عليه كرة العدو، حرساً له.

                            فاختلفوا في النفل. قال الذين أصابوا النفل: هو لنا، وقال الذين كانوا يقتلون ويأسرون: والله ما أنتم بأحق منا، لنحن شغلنا عنكم القوم، وخلينا بينكم وبين النفل، فما أنتم بأحق به منا، وقال الذين كانوا يحرسون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما أنتم بأحق به منا، لقد رأينا أن نقتل الرجال حين منحونا أكتافهم، ونأخذ النفل، ليس أحد دونه ليمنعه وكلنا خشينا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كرة العدو، فقمنا دونه، فما أنتم بأحق به منا(24).

                            قال عبادة بن الصامت: ((…فلما اختلفنا وساءت أخلاقنا انتزعه الله من أيدينا، فجعله إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقسمه على الناس عن بواء، فكان في ذلك تقوى الله وطاعته، وطاعة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وصلاح ذات البين. يقول الله عز وجل: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ)))(25).

                            8 ـ ونظير ذلك في اهتمامهم بالغنائم، بل أشد منه، ما عن الحارث بن مسلم التميمي عن أبيه، قال: ((بعثنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في سرية، فلما هجمنا على القوم تقدمت أصحابي على فرسي، فاستقبلنا النساء والصبيان يضجون. فقلت لهم: تريدون أن تحرزوا أنفسكم؟ قالوا: نعم. قلت: قولوا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله. فقالوها. فجاء أصحابي فلاموني، فقالوا: أشرفنا على الغنيمة، فمنعتنا. ثم انصرفنا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: ما تدرون ما صنع، لقد كتب الله له من كل إنسان كذا وكذا من الأجر…))(26).

                            فانظر إليهم لم يسروا بإسلام من أسلم، ولم يشكروه على ذلك، بل أسفوا على ما فاتهم من الغنيمة، ولاموه على أن منعهم منها.

                            9ـ وعن ابن عباس قال: فقدوا قطيفة يوم بدر فقالوا لعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذها فأنزل الله (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)(27).

                            وفي لفظ آخر أن بعض الناس قالوا: لعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذها، وأكثروا في ذلك(28).

                            وروى الطبري عن ابن عباس أنهم قالوا: ((إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غلها…))(29).

                            وفي تفسير ابن كثير أن ابن عباس قال: ((اتهم المنافقون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بشيء فقد))(30).

                            10 ـ وعن البراء بن عازب، قال: ((جعل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على الرماة يوم أحد ـ وكانوا خمسين رجلاً ـ عبد الله بن جبير. قال: ووضعهم موضعاً وقال: إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا ظهرنا على العدو وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم. قال: فهزموهم. قال: فأنا والله رأيت النساء يشتددن على الجبل، وقد بدت أسوقهن وخلاخلهن رافعات ثيابهن. فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم، فما تنظرون؟. قال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قالوا: إنا والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة. فلما أتوهم صرفت وجوههم، فأقبلوا منهزمين. فذلك الذي يدعوهم الرسول في أخراهم. فلم يبق مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غير اثني عشر رجلاً. فأصابوا منا سبعين رجلاً…))(31).

                            وإلى ذلك يشير قوله تعالى: (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ …)(32).

                            قال ابن مسعود : ((ما كنت أرى أن أحداً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يريد الدنيا حتى نزلت فينا يوم أحد (مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ)))(33).

                            وذكروا أن أنس بن النضر سمع نفراً من المسلمين يقولون لما سمعوا أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قتل: ((ليت لنا رسولاً إلى عبد الله بن أبي، فيأخذ لنا أمنة من أبي سفيان. يا قوم إن محمداً قد قتل، فارجعوا إلى قومكم قبل أن يأتوكم فيقتلوكم)) فقال لهم أنس: ((يا قوم إن كان محمد قد قتل فإن رب محمد لم يقتل، فقاتلوا على ما قاتل عليه محمد. اللهم إني أعتذر إليك مما يقول هؤلاء، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء)). ثم شدّ بسيفه، فقاتل حتى قتل(34).

                            11 ـ ولما صدت قريش رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن دخول مكة في عمرة الحديبية، واتفقوا معه على أن يرجع إلى المدينة، ويقضي عمرته في العام الثاني، وكتب كتاب الصلح بينه وبينهم بذلك، ثارت ثائرة جماعة من المسلمين، وأبَوا الصلح.

                            وفي الحديث: ((فقال عمر بن الخطاب: والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذٍ. قال: فأتيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقلت: ألستَ نبي الله حقاً؟ قال: بلى. قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى. قلت: فَلِمَ نعطي الدنية في ديننا إذاً؟

                            قال: إني رسول الله، ولست أعصي ربي، وهو ناصري. قلت: أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى، فخبرتك أنك تأتيه العام؟ قال: لا. قال: فإنك تأتيه وتطوف به.

                            قال: فأتيت أبا بكر الصديق (رضوان الله عليه). فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقاً؟ قال: بلى. قلت: أولسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى. قلت: فَلِمَ نعطي الدنية في ديننا إذاً؟ قال: أيها الرجل إنه رسول الله، وليس يعصي ربه، وهو ناصره، فاستمسك بغرزه حتى تموت، فوالله إنه على الحق. قلت: أوليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: بلى، فأخبرك أنا نأتيه العام؟ قلت: لا. قال: فإنك آتيه وتطوف به. قال عمر بن الخطاب (رضوان الله عليه): فعملت في ذلك أعمالاً. يعني في نقض الصحيفة))(35).

                            ولما فرغ من الكتاب قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأصحابه: ((قوموا فانحروا ثم احلقوا. قال: فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات. فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله أتحب ذلك؟. اخرج لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك، نحر بدنه، ودعا حالقه فحلقه. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غماً))(36).

                            وقد أخرج الواقدي من حديث أبي سعيد: ((قال عمر: لقد دخلني أمر عظيم، وراجعت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مراجعة ما راجعته مثلها قط))(37).

                            وفي حديث آخر: ((فقال عمر: اتهموا الرأي على الدين، فلقد رأيتني أرد أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) برأي، وما ألوت عن الحق)) ، وفيه: قال: ((فرضي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأبيت، حتى قال لي: يا عمر تراني رضيت وتأبى ؟!))(38).

                            وعن سهل بن حنيف أنه قال: ((يا أيها الناس اتهموا رأيكم… فلو رأيتني يوم أبي جندل ولو أجد أعواناً على رسول الله لأنكرت))(39).

                            وفي رواية ابن إسحاق في حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مع أم سلمة: ((فقال لها: ألا ترين إلى الناس آمرهم بالأمر فلا يفعلونه))(40). وفي رواية أبي المليح: ((فاشتد ذلك عليه، فدخل على أم سلمة. فقال: هلك المسلمون، أمرتهم أن يحلقوا وينحروا، فلم يفعلوا))(41).

                            وفي رواية ابن إسحاق: ((كان الصحابة لا يشكون في الفتح لرؤيا رآها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فلما رأوا الصلح دخلهم من ذلك أمر عظيم حتى كادوا يهلكون))(42).

                            12 ـ ومثل ذلك ما حصل منهم في حجة الوداع حينما شرعت متعة الحج، حيث أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من لم يسق الهدي منهم أن يحل من إحرامه ويجعلها عمرة، ثم يجدد الإحرام للحج بعد ذلك في أيامه، فضاقت صدورهم وكبر ذلك عليهم ـ كما في حديث جابر(43)ـ لأنه على خلاف ما تعودوه في الجاهلية، وحسبوا أن فيه هتكاً لحرمة الحج والمشاعر المقدسة، وردوا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وتجاهلوا أمره, وأصروا على مخالفته حتى غضب.

                            ففي حديث جابر الآخر، قال: ((أهللنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالحج خالصاً لا نخلطه بعمرة فقدمنا مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن

                            نجعلها عمرة وأن نحل إلى النساء فقلنا: ما بيننا ليس بيننا وبين عرفة إلا خمس فنخرج إليها ومذاكيرنا تقطر منيا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إني لأبركم وأصدقكم ولولا الهدي لأحللت، فقال سراقة بن مالك: أمتعتنا هذه لعامنا هذا أم لأبد، فقال: لا بل لأبد الأبد))(44).

                            وفي حديث البراء بن عازب قال: ((خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه، قال: فأحرمنا بالحج، فلما قدمنا مكة، قال: اجعلوا حجكم عمرة، قال: فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا في الحج، فكيف نجعلها عمرة، قال: انظروا ما آمركم به فافعلوا، فردوا عليه القول، فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك أغضبه الله، قال: وما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أتبع))(45).

                            وبقيت هذه العقدة في نفوس بعضهم حتى إذا تسنى أن يعلنوا خلاف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويرجع إلى ما تعودوه فعلوا، فقد حرم عمر حينما استولى على السلطة متعة الحج ـ كما حرم متعة النساء ـ ومنع منها وجرى بعده عثمان وغيره على ذلك، حتى كادت تضيع معالم التشريع الإلهي.

                            ففي حديث محمد بن عبد الله بن نوفل بن عبد المطلب، أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن قيس عام حج معاوية بن أبي سفيان وهم يذكران التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك: ((لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله، فقال سعد بن أبي وقاص: بئس ما قلت يا ابن أخي، فقال الضحاك: كان عمر بن الخطاب قد نهى عن ذلك، فقال سعد: وقد صنعها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وصنعناها معه))(46).

                            وفي حديث مطرف قال: ((بعث إلي عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فيه، فقال: إني كنت محدثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي، فإن عشت فاكتم عني، وإن مت فحدث بها إن شئت إنه قد سلم علي، أن نبي الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قد جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب الله ولم ينه عنها نبي الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، قال رجل فيها برأيه ما شاء))(47).

                            13 ـ وربما ظهر على ألسنتهم ما يكشف عن بقايا رواسب الجاهلية فيهم.

                            ففي حديث أبي واقد الليثي: ((لما افتتح رسول الله مكة خرج بنا معه قِبَل هوازن، حتى مررنا على سدرة الكفار، سدرة يعكفون حولها، ويدعونها ذات أنواط، قلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الله أكبر، إنها السنن. هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون. ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنكم لتركبن سنن من قبلكم))(48).

                            وفي الدر المنثور: ((…مررنا بشجرة دنوا عظيمة سدرة كان يناط بها السلاح، فسميت ذات أنواط، وكانت تعبد من دون الله، فلما رآها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) صرف عنها في يوم صائف إلى ظل هو أدنى منها، فقال له رجل: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم…))(49).

                            وفي لفظ ابن أبي عاصم: ((خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)إلى حنين ونحن حديثو عهد بكفر، وكانوا أسلموا يوم الفتح. قال: فمررنا بشجرة…))(50).

                            إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                            وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                            *
                            *
                            ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                            الشافعي

                            تعليق

                            • قائد الغر
                              عضو فعال
                              • Apr 2004
                              • 204

                              #54
                              الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                              14 ـ ولما فرغ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من ردّ سبايا هوازن ركب راحلته وتعلق به الناس يقولون: ((اقسم علينا فيئنا بيننا))، حتى ألجؤوه إلى سمرة، فخطف رداؤه. فقال: ((يا أيها الناس ردّوا علي ردائي، فوالله لو كان لكم بعدد شجر تهامة نَعَم لقسمته بينكم، ثم لا تلقوني بخيلاً ولا جباناً ولا كذوباً)).

                              ثم دنا من بعيره، فأخذ وبرة من سنامه، فجعلها بين أصابعه السبابة والوسطى، ثم رفعها فقال: ((يا أيها الناس ليس لي من هذا الفيء هؤلاء هذه إلا الخمس، والخمس مردود عليكم))(51).

                              15 ـ ولما قسم(صلى الله عليه وآله وسلم) غنائم حنين، وخص المؤلفة قلوبهم من قريش وغيرهم بالعطاء الكثير غضبت الأنصار، وتكلموا في ذلك، فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لذلك، وذهب إليهم فخطب فيهم وأنبهم، ثم استرضاهم بتواضعه وخلقه الرفيع وحديثه العاطفي(52).

                              16 ـ وجهز رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في أواخر أيامه جيش أسامة بن زيد، وجعل فيه المهاجرين والأنصار(53)، وقال هشام بن عروة: ((فخرج معه سروات الناس وخيارهم…))(54).

                              وممن كان في الجيش أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح(55). وأمره أن يخرج إلى أرض الروم حيث قتل أبوه. فطعنوا في إمارة أسامة، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فخطب منكراً عليهم وقال: ((أيها الناس أنفذوا بعث أسامة، فلعمري لئن قلتم في إمارته لقد قلتم في إمارة أبيه من قبله، وإنه لخليق بالإمارة، وإن كان أبوه لخليقاً بها))(56).

                              ثم أكد في مرضه على إنفاذ ذلك الجيش(57)، ولعن من تخلف عنه(58). لكنهم تقاعسوا، ولم يخرجوا مع ذلك الجيش حتى توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

                              17 ـ وأراد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في أواخر أيام مرضه أن يكتب لأمته كتاباً يعصمهم من الضلال، فاختلفوا عليه، وحالوا دون ذلك.

                              فعن ابن عباس قال: ((لما حضر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي البيت رجال، فيهم عمر ابن الخطاب، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): هلموا أكتب لكم كتاباً لا تضلون بعده. فقال عمر: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كتاباً لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): قوموا.

                              قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم))(59).

                              وفي حديث آخر: ((فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع، فقالوا: هجر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). قال: دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه))(60). وهناك صور أخرى لا مجال لاستقصائها.

                              18 ـ وانهزامهم في غزوة أحد، وغزوة حنين، وغزوة خيبر، وتخاذلهم في غزوة الأحزاب، كل ذلك معلوم مشهور.

                              19 ـ وكذلك ارتداد جماعة من الصحابة ـ بالمعنى العام الذي يريده الجمهور وهو كل من رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسمع حديثه ـ وإن رجعوا بعد ذلك، كالأشعث بن قيس.



                              __________________

                              1- صحيحالبخاري ج:6 ص:2506 كتاب المحاربين من أهل الكفر والردة: باب رجم الحبلىفي الزنا إذا أحصنت.

                              2- مصنفابن أبي شيبة ج:7 ص:432 كتاب المغازي: ما جاء في خلافة أبي بكر وسيرته فيالردة. فتح الباري ج:7 ص:32. الرياض النضرة ج:2 ص:208 الفصل الثالث عشر: (بيعة السقيفةوما جرى فيها). تاريخ الطبري ج:2 ص:244 (في ذكر الخبر عما جرى بين المهاجرينوالأنصار في أمر الإمارة في سقيفة بني ساعدة).

                              3- تاريخالطبري ج:2 ص:244 (في ذكر الخبر عما جرى بين المهاجرين والأنصار في أمرالإمارة في سقيفة بني ساعدة).

                              4- ص:23في (كلام فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)).

                              5- ج:4ص:116، 128 في ترجمة فاطمة بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (عليها السلام)

                              6- سورةالتوبة الآية: 115.

                              7- سورةالدخان الآية: 41.

                              8- سورةالإسراء الآية:71 ـ 72.

                              9- سورةالنور الآية:11.

                              10- سورةالنور الآية:14 ـ 15.

                              11- المستدركعلى الصحيحين ج:3 ص:275 كتاب معرفة الصحابة في (ذكر مناقب الحارث بنعبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف).

                              12- المعجمالكبير ج:12 ص:455 فيما رواه (عمرو بن دينار عن ابن عمر). مجمع الزوائدج:8 ص:215 كتاب علامات النبوة باب: في كرامة أصله (صلى الله عليه وآله وسلم)). معرفة علوم الحديث ص:166 فيالنوع الثامن والثلاثين. الكامل في الضعفاء ج:6 ص:200 في ترجمة محمد بن ذكوان.

                              13- ضائلالصحابة ج:2 ص:937 في (فضائل أبي الفضل العباس بن عبد المطلب عم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)).

                              14- مسندأحمد ج:4 ص:165 في (ذكر حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب (رضي الله عنه)) واللفظله. مصنف ابن أبي شيبة ج:6 ص:303 كتاب الفضائل: باب ما أعطى الله تعالى محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم)). السنة لابن أبي عاصم ج:2 ص:632 ـ 633 باب في ذكر (فضل قريش ومعرفة حقها وفي ذكر بني هاشم على سائر قريش). المعجمالكبير ج:20 ص:286 في (حديث مطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام بنعبد مناف). مجمع الزوائد ج:8 ص:215 ـ 216 كتاب علامات النبوة: باب في كرامة أصله(صلى الله عليه وآله وسلم)).

                              15- معرفةعلوم الحديث ص:166 في النوع الثامن والثلاثين. الكامل في الضعفاء ج:6 ص:200في ترجمة محمد بن ذكوان. المعجم الكبير ج:12 ص:455 فيما رواه (عمرو بن دينار عنابن عمر). مجمع الزوائد ج:8 ص:215 كتاب علامات النبوة: باب في كرامة أصله(صلى الله عليه وآله وسلم).

                              16- فضائلالصحابة ج:2 ص:973 في (فضائل أبي الفضل العباس بن عبد المطلب عم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)).

                              17- مجمعالزوائد ج:8 ص:216 كتاب علامات النبوة: باب في كرامة أصله (صلى الله عليه وآله وسلم)).

                              18- مجمعالزوائد ج:9 ص:238 كتاب المناقب: باب حديث الإفك، والمعجم الكبير ج:23 ص:127في (عائشة بنت أبي بكر الصديق زوج رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)).مع اختلاف يسير.

                              19- صحيحالبخاري ج:4 ص:1520 كتاب المغازي: باب حديث الإفك.

                              20- مجمعالزوائد ج:2 ص:193 كتاب الصلاة: باب فيمن ترك الجمعة، واللفظ له. مسند الشاميينج:2 ص:285 فيما رواه عبدالعزيز عن محمد بن عمرو بن عطاء. المعجم الكبير ج:19ص:99 فيما رواه محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن كعب بن مالك. الترغيب والترهيب ج:1ص:295 كتاب الجمعة: الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها وما جاء في فضل يومها وساعتها.

                              21- صحيحالبخاري ج:1 ص:316 كتاب الجمعة: باب الساعة التي في يوم الجمعة. صحيح مسلمج:2 ص:590 كتاب الجمعة: باب في قوله تعالى: [وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليهاوتركوك قائماً].

                              22- صحيحابن حبان ج:15 ص:299 كتاب إخباره (صلى الله عليه وآله وسلم) عنمناقب الصحابة في (ذكر وصفالآية التي نزلت عندما ذكرنا قبل)، واللفظ له. مسند أبي يعلى ج:3 ص:468 في (مسند جابر). وقريب منه في تفسير الطبري ج:28 ص:104 في تأويل الآية من سورة الجمعة.

                              23- سورةالبقرة الآية: 187، صحيح البخاري ج:4 ص:1639 كتاب التفسير: باب أحل لكمليلة الصيام الرفث إلى نسائكم. تفسير ابن كثير ج:1 ص:221 في تفسير الآية. وغيرهما.

                              24- راجعالسنن الكبرى للبيهقي ج:6 ص:292 كتاب قسم الفيء والغنيمة: باب بيان مصرفالغنيمة في ابتداء الإسلام، والثقات لابن حبان ج:1 ص:179 في ذكر السنة الثانيةمن الهجرة، وفيه: (نفل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)).

                              25- السننالكبرى للبيهقي ج:6ص:292 كتاب قسم الفيء والغنيمة: باب بيان مصرف الغنيمةفي ابتداء الإسلام، واللفظ له. مجمع الزوائد ج:7 ص:26 كتاب التفسير: سورة الأنفال. مسند أحمد ج:5 ص:322 حديث عبادة بن الصامت. تاريخ الطبري ج:2 ص:38 ذكر وقعةبدر. السيرة النبوية ج:3 ص:219 نزول سورة الأنفال تصف أحداث بدر.

                              26- المعجمالكبير ج:19 ص:433 فيما رواه مسلم بن الحارث بن بدل التميمي. مجمع الزوائدج:1 ص:26 كتاب الإيمان: باب فيما يحرم دم المرء وماله.

                              27-تفسيرابن كثير ج:1 ص:422 في تفسير قوله تعالى [وما كان لنبي أن يغل] من سورةآل عمران (161)، واللفظ له. تفسير الطبري ج:4 ص:155 في تفسير الآية من سورة آلعمران. سنن أبي داود ج:4 ص:31 أول كتاب الحروف والقراءات. سنن الترمذي ج:5 ص:230كتاب تفسير القرآن عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): باب ومن سورة آل عمران. مسندأبي يعلى ج:4 ص:327 في أول مسند ابن عباس، ج:5 ص:60 في تابع مسند ابن عباس. المعجمالكبير ج:11 ص:364 فيما رواه (عكرمة عن ابن عباس).

                              28- تفسيرابن كثير ج:1 ص:422 في تفسير قوله تعالى [وما كان لنبي أن يغل] من سورةآل عمران (161)، واللفظ له. تفسير الطبري ج:4 ص:154 في تفسير الآية من سورة آلعمران.

                              29- تفسيرالطبري ج:4 ص:155 في تفسير الآية من سورة آل عمران.

                              30- فسيرابن كثير ج:1 ص:422 في تفسير قوله تعالى [وما كان لنبي أن يغل] من سورةآل عمران (161).

                              31- مسند أحمد ج:4 ص:293 (حديث البراء بن عازب) في أول مسند الكوفيين، واللفظ له. السنن الكبرى للنسائي ج:6 ص:315 كتاب التفسير: قوله تعالى [والرسول يدعوكم في أخراكم]. سنن أبي داود ج:3 ص:51 كتاب الجهاد: باب في الكمناء. مسند ابن الجعد ص:375 من حديث أبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي. تفسير ابن كثير ج:1 ص:415 في ذكر معركة أحد، ورواه في صحيح البخاري ج:3 ص:1105 كتاب الجهاد والسير: باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب وعقوبة من عصى إمامه مع اختلاف يسير.

                              ورويأيضاً باختصارفي صحيح البخاري ج:4 ص:1486 كتاب المغازي: باب غزوة أحد، وصحيح ابن حبان ج:11ص:40 باب: الخروج وكيفية الجهاد ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي بعض الجيش إذا سواهمللكمين… ، وتفسير ابن كثير ج:1 ص:414.

                              32- سورةآل عمران الآية: 152، ذكر نزول الآية الشريفة في المناسبة المذكورة في تفسيرالطبري ج:4 ص:128، وتفسير القرطبي ج:4 ص:236.

                              33- تفسيرابن كثير ج:1 ص:414 في تفسير الآية من آل عمران في الحديث عن معركة أحد،واللفظ له. مجمع الزوائد ج:6 ص:327ـ 328 كتاب التفسير: قوله تعالى [منكم من يريدالدنيا]. تفسير الطبري ج:4 ص:130 في تفسير الآية. تفسير القرطبي ج:4 ص:237 في تفسيرالآية.

                              34- تاريخالطبري ج:2 ص:67، 68 غزوة أحد. تفسير الطبري ج:4 ص:112 في تفسير آية: [وما محمد إلا رسول]. وذكره في فتح الباري ج:7 ص:351 باختلاف يسير.

                              35- صحيحابن حبان ج: 11 ص: 224ــ 225 كتاب السير: باب الموادعة والمهادنة (ذكر مايستحب للإمام استعمال المهادنة بينه وبين أعداء الله…)، واللفظ له، ورويت بألفاظمتقاربة في المصنف لعبد الرزاق ج:5 ص:339 كتاب المغازي: في (غزوة الحديبية)،إلا أنه لم يذكر قوله: (يعني في نقض الصحيفة)، وفي صحيح البخاري ج:2 ص:977.( كتاب الشروط: باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة الشروط). إلا أنه أيضاً لم يذكر ذلك، ولم يذكر أيضاً قوله في أول الحديث: ((والله ماشككت منذ أسلمت إلا يومئذ)).

                              36- صحيحالبخاري ج:2 ص:978 كتاب الشروط: باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهلالحرب وكتابة الشروط، واللفظ له. صحيح ابن حبان ج:11 ص:225 كتاب السير: باب الموادعةوالمهادنة (ذكر ما يستحب للإمام استعمال المهادنة بينه وبين أعداء الله…).المصنف لعبد الرزاق ج:5 ص:340 كتاب المغازي: في (غزوة الحديبية).
                              إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                              وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                              *
                              *
                              ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                              الشافعي

                              تعليق

                              • قائد الغر
                                عضو فعال
                                • Apr 2004
                                • 204

                                #55
                                الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                                37- فتحالباري ج:5 ص:346. نيل الأوطار ج:8 ص:200 باب جواز مصالحة المشركين على المالوإن كان مجهولاً.

                                38- فتحالباري ج:5 ص:346.

                                39- المعجمالكبير ج:6 ص:90 في (أبي وائل شقيق ابن سلمة عن سهل بن حنيف) وفي لفظآخر: ((ولو نستطيع أن نرد على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمرهلرددنا)). المعجم الصغيرللطبراني ج:2 ص:57 باب: الميم من (اسمه محمد). الفتن لنعيم بن حماد ج:1 ص:93ما يستحب من خفة المال والولد في الفتن… . تاريخ بغداد ج:4 ص:116 ذكر من اسمه أحمدواسم أبيه الحجاج، في ترجمة أحمد بن الحجاج الشيباني الذهلي. ومع اختلاف يسير تجدهفي تفسير ابن كثير ج:4 ص:201. صحيح البخاري ج:3 ص:1161 أبواب الجزية والموادعة: باب إثم من عاهد ثم غدر وقوله…. صحيح مسلم ج:3 ص:1412 كتاب الجهاد والسير: باب صلح الحديبية في الحديبية.

                                40- فتحالباري ج:5 ص:347.

                                41- فتحالباري ج:5 ص:347.

                                42- فتحالباري ج:5 ص:346. نيل الأوطار ج:8 ص:200 باب جواز مصالحة المشركين على المالوإن كان مجهولاً.

                                43- راجعصحيح مسلم ج:2 ص:884 كتاب الحج: باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفرادالحج والتمتع والقران وجواز إدخال الحج على العمرة ومتى يحل القارن من نسكه، والسننالكبرى للبيهقي ج:4 ص:356 كتاب الحج: جماع أبواب ما يجزي من العمرة إذا جمعتإلى غيرها: باب المتمتع بالعمرة إلا الحج إذا أقام بمكة حتى ينشئ الحج إن شاءهمن مكة لا من الميقات، والسنن الكبرى للنسائي ج:2 ص:417 كتاب الحج: المتمتع متىهل بالحج، ومسند أحمد ج:3 ص:302 في (مسند جابر بن عبد الله (رضي الله عنه)).

                                44- سننابن ماجه ج:2 ص:992 كتاب المناسك: باب فسخ الحج، واللفظ له. صحيح ابن حبانج:9 ص:232 باب التمتع: ذكر الخبر الدال على استحباب التمتع لمن قصد البيت العتيقوإيثاره على القران والإفراد. شرح معاني الآثار ج:2 ص:192. وغيرها.

                                45- مسند أحمد ج:4 ص:286 حديث البراء بن عازب (رضي الله عنه)، واللفظ له. مسند أبي يعلى ج:3 ص:233 مسند البراء بن عازب. مجمع الزوائد ج:3 ص:233 كتاب الحج: باب فسخ الحج إلى العمرة. تذكرة الحفاظ ج:1 ص:115 ـ 116 في ترجمة أبي إسحاق السبيعي. سير أعلام النبلاء ج:5 ص:400 في ترجمة أبي إسحاق السبيعي، ج:8 ص:498 في ترجمة أبي بكر بن عياش. مصباح الزجاجة ج:3 ص:199. السنن الكبرى للنسائي ج:6 ص:56 كتاب عمل اليوم والليلة: ما يقول إذا رأى الغضب في وجهه. سنن ابن ماجة ص:993 كتاب المناسك: باب فسخ الحج. عمل اليوم والليلة ج:1 ص:226. شرح النووي على صحيح مسلم ج:1 ص:115 ـ 116. نيل الأوطار ج:5 ص:62. وغيرها.

                                46- صحيحابن حبان ج:9 ص:246 بابما جاءفي حج النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) واعتماره: ذكر خبر ثالث يصرح باستعمال المصطفى (صلىاللهعليهوآلهوسلم) الفعلالذي ذكرناه، واللفظ له. سنن الترمذي ج:3 ص:185 كتابالحج عن رسولالله ص1: باب ماجاء في التمتع. السنن الكبرى للبيهقي ج:5 ص:16 كتاب الحج: جماعأبواب الاختيار في إفراد الحج والتمتع بالعمرة: باب من اختار التمتع بالعمرة إلىالحج وزعم أن النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلم) (كانمتمتعاً أو تأسف عليه ولا يتأسف إلا على ما هو أفضل. مسند الشافعي ص:218. موطأ مالك ج:1 ص:344 كتاب الحج: باب ماجاء في التمتع. مسندالشاشي ج: 1 ص:210ــ 211 فيما رواه محمد بن عبد الله بن الحارث عن سعد. مسند أحمدج:1 ص:174 مسند أبي إسحاق سعد بن أبى وقاص (رضي الله عنه). مسند أبي يعلى ج:2 ص:130 مسند سعد بن أبي وقاص. وغيرها.

                                47- صحيح مسلم ج:2 ص:899 كتاب الحج: باب جواز التمتع، واللفظ له. الطبقات الكبرى ج:4 ص:290 في ترجمة عمران بن حصين. مسند أحمد ج:4 ص:428 حديث عمران بن حصين (رضي الله عنه).

                                48- صحيحابن حبان ج:15 ص:94 في (ذكر الإخبار عن اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم منالأمم).

                                49- الدر المنثور ج:3 ص:114 أخرجها عن ابن أبي حاتم وابن مردويه والطبراني عند تفسير قوله تعالى [وجاوزنا ببني إسرائيل].

                                50- السنةلابن أبي عاصم ج:1 ص:37 باب فيما أخبر به النبي (عليه السلام) أنأمته ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة وذمه الفرق كلها… ، ورويت معاختلاف يسير في كل من: السنن الكبرى للنسائي ج:6 ص:346 كتاب التفسير سورة الأعراففي قوله تعالى: [فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لناإلهاً]. سنن الترمذي ج:4 ص:475 باب:ماجاءلتركبن سنن من كان قبلكم، وقال عنه: (هذا حديث حسن صحيح). مصنف ابن أبي شيبة ج:7ص:479 كتاب الفتن: باب من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها. مسند الحميدي ج:2 ص:375في (حديثا أبي الواقد الليثي (رضي الله عنه)). الجامع للأزدي ج:11 ص:369 باب: سنن من كان قبلكم. مسندأحمد ج:5 ص:218 في (حديث أبي الواقد الليثي (رضي الله عنه)).

                                51- مسندأحمد ج:2 ص:184 مسند عبد الله بن عمرو بن العاص، واللفظ له. السنن الكبرىللنسائي ج:4 ص:120 كتاب الهبة: هبة المشاع. السيرة النبوية لابن هشام ج:5 ص:168في (أمر أموال هوازن وسباياها وعطايا المؤلفة قلوبهم منها…). مجمع الزوائد ج:5ص:338ــ 339 كتاب الجهاد: باب ما جاء في الغلول. تاريخ الطبري ج:2 ص:174 ـ 175 في (ذكر الخبر عن غزوة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هوازنبحنين. السنن الكبرى للبيهقيج:6 ص:336 في جماع أبواب تفريق القسم: باب التسوية في الغنيمة والقوم يهبونالغنيمة مع اختلاف يسير.

                                52- تجد ذلك بمضامين متقاربة وبتفصيل في مصنف ابن أبي شيبة ج:7 ص:418 ـ 419 كتاب المغازي: غزوة حنين وما جاء فيها. مجمع الزوائد ج:10 ص:29ـ 30، 30ـ 31 كتاب المناقب: في فضل الأنصار. المعجم الكبير ج:7 ص:151 في (ما أسند السائب بن يزيد) في (الزهري عن السائب بن يزيد). الجامع للأزدي ج:11 ص:64 باب: في فضائل الأنصار. وغيرها.

                                53- الطبقاتالكبرى ج:2 ص:249 في (ذكر ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيمرضه لأسامة بن زيد (رحمه الله)).

                                54- الطبقاتالكبرى ج:4 ص:67، 68 الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار في ذكر (أسامة). تاريخ دمشق ج:8 ص:62 في ترجمة أسامة بن زيد.

                                55- الطبقات الكبرى ج:4 ص:68 الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار في ذكر (أسامة). تاريخ دمشق ج:8 ص:63 في ترجمة أسامة بن زيد.

                                56- الطبقاتالكبرى ج:2 ص:249 في (ذكر ما قال رسول ال له(صلى الله عليه وآله وسلم) فيمرضه لأسامة بن زيد (رحمه الله)). السيرة النبوية ج:6 ص:65 أمره بإنفاذ بعث أسامة.

                                57- الطبقاتالكبرى ج:4 ص:67 الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار في ذكر (أسامة). كما قد ذكر أمر هذا الجيش بصور متقاربة في صحيح البخاري ج:3 ص:1365 كتاب فضائلالصحابة: باب مناقب زيد بن حارثة، ج:4 ص:1620 كتاب المغازي: باب بعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أسامة ابنزيد (رحمه الله) فيمرضه الذي توفى فيه، ومصنف ابن أبي شيبة ج:7 ص:415 (ما حفظت في غزوة مؤته)، والطبقات الكبرى ج:2 ص:249 في (ذكر ما قاله رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فيمرضه لأسامة ابنزيد(رحمه الله))،وغيرها.

                                58- المللوالنحل للشهرستاني ج:1 ص:23 في المقدمة الرابعة: في الخلاف الثاني. شرحنهج البلاغة ج:6 ص:52.

                                59 - صحيحمسلم ج:3 ص:1259 كتاب الوصية: باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه.

                                60- صحيحالبخاري ج: 3 ص: 1111 كتاب الجهاد والسير: باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون.





                                المواقف الفردية غير المناسبة لقدسية عموم الصحابة

                                (القسم الثاني): الحوادث الفردية التي صدرت من نفر أو أنفار قليلين.

                                وهي حوادث كثيرة..

                                1 ـ قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِالله إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِين * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ)(1).

                                ولم تنزل هذه الآيات الكريمات إلا بعد أن رمى بعض الصحابة بأنه قد رأها تزني في بيته يزني بها رجل من المسلمين. ولما نزلت الآيتان تلاعنا(2).

                                فإن صدق في دعواه لزم كون الصحابية اعتدت على زوجها فأدخلت بيته صحابياً زنى بها، ولم تكتف بذلك حتى شهدت أربع شهادات بالله كذباً، والخامسة أن غضب الله عليها.

                                وإن كذب في دعواه لزم كون صحابي قد رمى مؤمنة محصنة بالزنى، والله سبحانه وتعالى يقول: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(3). ولم يكتف بذلك حتى شهد أربع شهادات بالله كذباً، والخامسة أن لعنة الله عليه.

                                2 ـ وقال سبحانه: (وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا)(4).

                                ولم تنزل هذه الآية الكريمة إلا بعد أن اعتدى بعض المسلمين في المدينة على مال رجل، فشكاه، وحاول هو ورهطه حمل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على ردع الشاكي وتكذيبه، فنزلت هذه الآية إنكاراً عليه، وإيضاحاً للحقيقة ونصراً للمظلوم (5).

                                3 ـ وقال الله عزوجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)(6).



                                __________________

                                1- سورةالنور الآية:6 ـ 9.

                                2- راجعتفسير الطبري ج:18 ص:82،83،84،85، وتفسيرابن كثير ج:3 ص:266، 267، 268، وصحيح البخاري ج:4 ص:1771 كتاب التفسير: باب تفسير سورة النور: باب قوله عز وجل: [والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهمشهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين]، وصحيح مسلمج:2 ص:1133 كتاب اللعان، وغيرها

                                3- سورةالنور الآية:23.

                                4- سورةالنساء الآية:107.

                                5- راجعتفسير القرطبي ج:5 ص:375 ـ 376، وتفسير الطبري ج:5 ص:265،266،267، وتفسيرابن كثير ج:1ص:552،553، وسنن الترمذي ج:5 ص:224 كتاب تفسير القرآن عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):باب ومن سورة النساء، وغيرها.
                                إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                                وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                                *
                                *
                                ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                                الشافعي

                                تعليق

                                • قائد الغر
                                  عضو فعال
                                  • Apr 2004
                                  • 204

                                  #56
                                  الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                                  6- سورةالحجرات الآية:6.

                                  وقد نزلت هذه الآية الكريمة في حق الوليد بن عقبة بن أبي معيط ـ وهو من الصحابة بالمعنى الذي يريده الجمهور ـ حينما أرسله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليجبي صدقات بني المصطلق، وكان حاقداً عليهم، فرجع وادعى كاذباً إنهم قد ارتدوا محاولاً حمل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والمسلمين على قتالهم، فنزلت هذه الآية الشريفة تثبيتاً للمسلمين وتنكيلاً به(1).

                                  وكان هذا الرجل قد فاخر أمير المؤمنين الإمام علياً (عليه السلام)، فقال (عليه السلام) له: ((اسكت فإنك فاسق))، فنزل قوله تعالى تصديقاً له (عليه السلام) : (أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ)(2)، وقد اتفقت الآيتان الكريمتان على وصفه بالفسق وهو من أقذع الذم.

                                  وهناك آيات أخر نزلت في رجال من الصحابة ـ بالمعنى الذي يريده الجمهور ـ إنكاراً على بعض السلبيات الصادرة منهم لا يسعنا استقصاؤها. وربما يأتي التعرض لبعضها في تتمة حديثنا هذا.

                                  4 ـ فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأصحابه يوم بدر: ((إني عرفت أن رجالاً من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا، فمن لقي منكم من بني هاشم فلا يقتله، من لقي العباس بن عبد المطلب عم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا يقتله، فإنما أخرج مستكرهاً)).

                                  فلما سمع ذلك أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة قال: ((نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس؟. والله لئن لقيته لألـحمنه السيف)).

                                  ورووا أنه قال عمر بن الخطاب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((دعني ولأضرب عنق أبي حذيفة بالسيف، فوالله لقد نافق))(3).

                                  5 ـ وذكروا أن رجلاً أتى بعض نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فكلمها وهو ابن عمها، فنهاه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يعود لمثل ذلك غَيرةً منه(صلى الله عليه وآله وسلم). فقال: ((أيحجبنا محمد عن بنات عمنا، ويتزوج نساءنا من بعدئذٍ؟! لئن حدث به حدث لنتزوج نساءه من بعده)) فنزل قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ





                                  __________________

                                  1- راجعتفسير ابن كثير ج:4 ص:210، ومجمع الزوائد ج:7 ص:108،109، 111، والسنن الكبرىللبيهقي ج:9 ص:54، كتاب السير: جماع أبواب السير: باب قسمة الغنيمة في دار الحرب،ومسند إسحاق بن راهويه ج:1 ص:118 ـ 119 ما يروى عن رجال أهل البصرة مثل بريدةوسفينة ومسة الأزدية وغيرهم عن أم سلمة (رضي الله عنها) عنرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)،والآحاد والمثاني ج:4 ص:309 ـ 310 فيما رواه علقمةبن ناجية الخزاعي (رضي الله عنه)،والمعجمالكبير ج:3 ص:274 فيما رواه الحارث بن ضرار الخزاعي، والطبقات الكبرى ج:2 ص:161 ذكرعدد مغازي رسولالله (صلى الله عليه وآله وسلم) وسراياهوأسمائها وتواريخها وجملما كان في كل غزاة وسرية منها: سرية عيينة ابنحصن الفزاري إلى بني تميم، والإصابة ج:4 ص:561 في ترجمة علقمة بن ناجية بنالحارث بن المصطلق الخزاعي، وغيرها.

                                  2- راجعتفسير القرطبي ج:14 ص:105، وتفسير الطبري ج:21 ص:107، وتاريخ دمشق ج:63ص:235 في ترجمة الوليد بن عقبة بن معيط، والكامل في ضعفاء الرجال ج:6 ص:118 فيترجمة محمد بن السائب الكلبي، وتاريخ بغداد ج:13 ص:321 في ترجمة نوح بن خلف بن محمد،وفضائل الصحابة لابن حنبل ج:2 ص:610 ومنفضائل علي(رضي الله عنه) منحديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه غير عبد الله، وغيرها.

                                  3- الطبقاتالكبرى ج:4 ص:10 ـ 11 الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار من من لميشهد بدراً ولهم إسلام قديم، في الحديث عن (العباس بن عبد المطلب). وقريب منه فيتفسير ابن كثير ج:2 ص:327ــ 328 في تفسير الآية: [ما كان لنبي أن يكون له أسرى] منسورة الأنفال، السيرة النبوية لابن هشام ج:3 ص:177 نهي النبي عن قتل البعض وسببه،عند الحديث عن غزوة بدر الكبرى، تاريخ الطبري ج:2 ص:34 (فيما ذكر لي في وجه سعدبن معاذ الكراهية…). الثقات ج:1 ص:169 السنة الثانية من الهجرة.

                                  ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللهِ عَظِيمًا)(1).

                                  وروي من طرق متعددة أن المرأة هي عائشة، وأن ذلك الرجل هو طلحة(2).

                                  6 ـ وفي حديث أبي سعيد الخدري قال: ((بينا نحن عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يقسم قسماً أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله إعدل. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ويلك ومن
                                  يعدل إن لم إعدل. قد خبت وخسرت إن لم أعدل
                                  . فقال عمر ابن الخطاب
                                  (رضي الله عنه) : يا رسول الله: ائذن لي فيه أضرب عنقه. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): دعه، فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن لايجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية…))(3).

                                  وفي رواية أخرى أنه قال للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((لم أرك عدلت))(4).

                                  7 ـ وبعد فتح مكة بعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خالد بن الوليد إلى بني جذيمة. فعن سالم عن أبيه قال: ((بعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره، حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره. فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره، حتى قدمنا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فذكرناه، فرفع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يديه فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، مرتين))(5).

                                  ورويت هذه الـحادثة بوجه آخر، وهو أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث خالد ابن الوليد إلى بني جذيمة داعياً للإسلام لم يبعثه مقاتلاً، وكان بنو جذيمة قد قتلوا عمه الفاكه وعوفاً أبا عبد الرحمن بن عوف، فلما ورد عليهم أخذوا السلاح، فقال لهم خالد: ضعوا السلاح، فإن الناس قد أسلموا، فوضعوا السلاح، فأمر بهم خالد فكتفوا، ثم عرضهم على السيف، فقتل منهم من قتل.





                                  __________________

                                  1- سورةالأحزاب الآية:53.

                                  2- راجعفتح القدير ج:4 ص:299 ـ 300 عند تفسير الآية، وزاد المسير ج:6ص:416 عند تفسير الآية، وتفسير ابن كثير ج: 3ص:506 ـ 507 عند تفسير الآية، وروح المعاني ج:22 ص:69 عند تفسير الآية، والدر المنثورج:5 ص:214 عند تفسير الآية [وما كان لكم أن تؤذوا…].

                                  3- صحيحمسلم ج:2 ص:744 كتاب الزكاة: باب ذكر الخوارج وصفاتهم. وروي مع اختلاف يسيرفي كل من: صحيح البخاري ج:3 ص:1321 كتاب المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام،والسنن الكبرى للبيهقي ج:8 ص:171 كتاب قتال أهل البغي: جماع أبواب الرعاة بابما جاء في قتال أهل البغي والخوارج، والسنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:159 كتاب الخصائص: ذكر ما خص به علي من قتال المارقين، ومصنف ابن أبي شيبة ج:7 ص:562 كتاب الجمل: ما ذكر في الخوارج.

                                  4- مجمعالزوائد ج:6 ص:228 كتاب قتال أهل البغي: باب ما جاء في الخوارج. مسند أحمدج:2 ص219 (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص). السنة لابن أبي عاصم ج:2 ص:453،454باب المارقة والحرورية والخوارج السابق لها خذلان خالقها. السنة لعبد اللهبن أحمد ج:2 ص:632 (سئل عن الخوارج ومن قال هم كلاب النار). تاريخ الطبري ج:2 ص:176ذكر الخبر عن غزوة رسول الله هوازن بحنين. فتح الباري ج:12 ص:292.

                                  5- صحيحالبخاري ج:4 ص:1577 كتاب المغازي: باب بعث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خالدبن الوليد إلى بني جذيمة،واللفظ له. السنن الكبرى للنسائي ج:3 ص:474 كتاب القضاء: إذا قضى الحاكم بجورهل يرد حكمه. السنن الكبرى للبيهقي ج:9 ص:115 كتاب السير: في جماع أبواب السير: باب المشركين يسلمون قبل الأسر وما على الإمام وغيره من التثبت إذا تكلموا بمايشبه الإقرار بالإسلام ويشبه غيره .المصنف لعبد الرزاق ج:5 ص:221 ـ 222 باب: دعاءالعدو. صحيح ابن حبان ج:11 ص:53 كتاب السير: (ذكر ما يستحب للإمام إذا سمع من الأعداءكلمة الإسلام وإن لم تكن بلغة أهل الإسلام…). مسند أحمد ج:2 ص:150 مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب )رضي الله عنهما).

                                  فلما انتهى الخبر للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رفع يديه إلى السماء ثم قال: ((اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد))(1).

                                  وكان بين عبد الرحمن بن عوف وخالد كلام في ذلك فقال له: ((أخذت بأمر الجاهلية، قتلتهم بعمك الفاكه قاتلك الله. قال: وأعابه عمر. فقال خالد: أخذتهم بقتل أبيك، فقال عبد الرحمن: كذبت، لقد قتلت قاتل أبي بيدي. ولو لم أقتله لكنت تقتل قوماً مسلمين بأبي في الجاهلية؟ قال: ومن أخبرك أنهم أسلموا؟ فقال: أهل السرية كلهم، قال: جاءني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن أغير عليهم فأغرت. قال: كذبت على رسول الله. وأعرض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن خالد وغضب…))(2).

                                  8 ـ وقد سب خالد بن الوليد عبد الرحمن بن عوف في هذه المناسبة أو غيرها(3).

                                  9 ـ كما استب هو وعمار(4). وعنه أنه قال: ((فقلت: يا رسول الله لولاك ما سبني ابن سمية. فقال: مهلاً يا خالد، من سب عماراً سبه الله، ومن حقر عماراً حقره الله))(5).

                                  10 ـ ووقعته ببني يربوع، وقتله مالك بن نويرة، ونكاحه امرأته، كل ذلك معروف مشهور. ومهما قيل في أمره وحاولوا الاعتذار له، فإن ما قام به قد أغضب عليه جماعة من الصحابة.

                                  فعن أبي قتادة: ((خرجنا في الردة حتى إذا انتهينا إلى أهل أبيات، حتى إذا طلعت الشمس للغروب فأرشفنا إليهم الرماح فقالوا: من أنتم؟ قلنا: نحن عباد الله. فقالوا: ونحن عباد الله، فأسرهم خالد بن الوليد، حتى إذا أصبح أمر أن يضرب أعناقهم. قال أبو قتادة: فقلت: اتق الله يا خالد، فإن هذا لا يحل لك. قال: اجلس، فإن هذا ليس منك في شيء. قال: فكان أبو قتادة يحلف لا يغزو مع خالد أبداً))(6).

                                  وفي هذه المناسبة أكثر عمر بن الخطاب مع أبي بكر في أمر خالد، وشجب عمله، فقال أبو بكر: إنه تأول فأخطأ. وودى مالكاً، وردّ السبي.



                                  __________________

                                  1- الطبقاتالكبرى ج:2 ص:148 في (سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة من كنانة). السيرة النبوية لابن هشام ج:5 ص:94 ـ 98 في (مسير خالد بن الوليد بعد الفتحإلى بني جذيمة من كنانة ومسير علي لتلافي خطأ خالد). سير أعلام النبلاء ج:1 ص:370ــ 371 في ترجمة خالد ابن الوليد. تاريخ الطبري ج:2 ص:164 في (ذكر الخبر عن فتحمكة).

                                  2- سيرأعلام النبلاء ج:1 ص:370 ـ 371 في ترجمة خالد بن الوليد. وقريب منه في السيرةالنبوية لابن هشام ج:5 ص:97 في (مسير خالد بن الوليد بعد الفتح إلى بني جذيمةمن كنانة ومسير علي لتلافي خطأ خالد)، وتاريخ الطبري ج:2 ص:164 ـ 165 في (ثم دخلتسنة ثمان من الهجرة) في (ذكر الخبر عن فتح مكة). وتاريخ دمشق ج:16 ص:234 في ترجمةخالد بن الوليد بن المغيرة.

                                  3- صحيح مسلم ج:4 ص:1967 كتاب فضائل الصحابة (رضي الله عنهم): باب تحريم سب الصحابة (رضي الله عنهم). صحيح ابن حبان ج:15 ص:455 (كتاب إخباره(صلى الله عليه وآله وسلم) عن مناقب الصحابة…): في (ذكر عبدالرحمن بن عوف الزهري (رضي الله عنه)). فتح الباري ج:7 ص:34، 35. مسند أبي يعلى ج:2 ص:396 من مسند أبي سعيد الخدري. أسباب ورود الحديث ص:228 باب الأدب. البيان والتعريف ج:2 ص:278 (حرف لا). عون المعبود ج:12 ص:269 باب النهي عن سب أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم). تحفة الأحوذي ج:10 ص:245 باب في سب أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم). تغليق التعليق ج:4 ص:59.

                                  4- تفسيرالطبري ج:5 ص:148 في تفسير آية [أطيعوا الله وأطيعوا الرسول] من سورة النساء. تفسير ابن كثير ج:1 ص:519 في تفسير آية [أطيعوا الله وأطيعوا الرسول] من سورةالنساء.

                                  5- المعجمالكبير ج:4 ص:113 فيما رواه (مالك بن الحارث بن الأشتر عن خالد بن الوليد،واللفظ له. مجمع الزوائد ج:9 ص:294 كتاب المناقب: باب في فضل عمار بن ياسروأهل بيته. المستدرك على الصحيحين ج:3 ص:441 كتاب معرفة الصحابة: ذكر مناقب عماربن
                                  ياسر
                                  (رضي الله عنه).


                                  6- المصنفلعبد الرزاق ج:10 ص:174 باب: في الكفر بعد الإيمان.

                                  ولما رجع خالد ودخل المسجد وعليه قباء وقد غرز في عمامته أسهماً، قام إليه عمر فنزعها وحطمها، وقال له: قتلت امرأ مسلماً، ثم نزوت على امرأته. والله لأرجمنك بأحجارك.

                                  إلا أنه لم يستطع بالآخرة أن يفعل معه شيئاً، لأن أبا بكر قد لزم جانب خالد(1).
                                  إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                                  وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                                  *
                                  *
                                  ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                                  الشافعي

                                  تعليق

                                  • قائد الغر
                                    عضو فعال
                                    • Apr 2004
                                    • 204

                                    #57
                                    الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                                    11 ـ ولما توفى أبو بكر وولي عمر من بعده كان أول ما تكلم به عزل خالد، وقال: لا يلي لي عملاً أبداً، وكتب إلى أبي عبيدة: إن أكذب خالد نفسه فهو الأمير على ما كان عليه، وإن لم يكذب نفسه فأنت الأمير على ما هو عليه. وانزع عمامته عن رأسه، وقاسمه ماله.

                                    فذكر أبو عبيدة ذلك لـخالد، فاستشار خالد أخته فاطمة ـ وكانت عند الحارث بن هشام ـ فقالت له: والله لا يحبك عمر أبداً، وما يريد إلا أن تكذب نفسك ثم ينزعك.

                                    فقبل رأسها، وقال: صدقت، فأبى أن يكذب نفسه، فأمر أبو عبيدة فنزع عمامة خالد، وقاسمه ماله(2).

                                    12 ـ وفي غزوة ذات السلاسل ضاق عمر بن الخطاب بتسليم أبي عبيدة إمارة الجيش لعمرو بن العاص، فقال: ((أتطيع ابن النابغة وتؤمره على نفسك وعلى أبي بكر وعلينا؟! ما هذا الرأي))(3).

                                    13 ـ وفي حديث مسروق عن عائشة قال: ((ذكر عندها أن علياً (رضي الله عنه) قتل ذا الثدية فقالت لي: إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناساً ممن شهد ذلك ممن تعرف من أهل البلد. فلما قدمت وجدت الناس أشياعاً فكتبت لها من كل شيع عشرة ممن شهد ذلك، قال: فأتيتها بشهادتهم. فقالت: لعن الله عمرو بن العاص، فإنه زعم لي أنه قتله بمصر))(4).

                                    14 ـ واستأذن الزبير عمر في خلافته في الخروج للجهاد. فمنعه، وقال: قد قاتلتَ مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فانطلق الزبير وهو يتذمر، فقال عمر: ((من يعذرني من أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)؟. لولا أني أمسك بفم هذا الشغب لأهلك أمة محمد))(5).

                                    15 ـ وقال نوفل بن مساحق: ((بينا عثمان بن حنيف يكلم عمر ابن الخطاب، وكان عاملاً له. قال: فأغضبه، فأخذ عمر من البطحاء قبضة فرجمه بها، فأصاب حجر منها جبينه، فشجه، فسال الدم على لـحيته. فكأنه ندم، فقال: امسح الدم عن

                                    لـحيتك، فقال: لا يهلك هذا يا أمير المؤمنين، فوالله لما انتهكتُ ممَّن وليتني أمره أشد مما انتهكتَ مني. قال: فكأنه أعجب





                                    __________________

                                    1- تاريخالطبري ج:2 ص:272 ـ 274 ذكر البطاح وخبره. وذكر طرف منه الذهبي في سيرأعلام النبلاء ج:1 ص377ــ 378 في ترجمة خالد، وابن حجر في الإصابة ج:5 ص:755 فيترجمة مالك بن نويرة.

                                    2- تاريخالطبري ج:2 ص:356 ـ 357 في (ثم دخلت سنة ثلاثة عشر، وذكر الخبر عما كانفيها من الأحداث) في (ذكر أسماء قضاته وكتابه وعماله على الصدقات). الكامل في التاريخج:2 ص:427. وقريب منه في تاريخ دمشق ج:16 ص:268 في ترجمة خالد بن الوليد بنالمغيرة.

                                    3- المصنف لعبد الرزاق ج:5 ص:453 ـ 454 كتاب المغازي: غزوة ذات السلاسل وخبر علي ومعاوية. تاريخ دمشق ج:2 ص:25 عند الحديث عن غزوة ذات السلاسل.

                                    4- المستدركعلى الصحيحين ج:4 ص:14 كتاب معرفة الصحابة: ذكر الصحابيات من أزواجرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وغيرهن (رضي الله عنهن) فأول من نبدأ بهن الصديقة بنت الصديقعائشة بنت أبي بكرN،واللفظ له، وقال بعد ذكر هذا الحديث: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخينولم يخرجاه)). سير أعلام النبلاء ج:2 ص:200 في ترجمة عائشة أم المؤمنين.

                                    5- تاريخ بغداد ج:7 ص:453 حرف الياء من أباء الحسنين في ترجمة الحسن بن يزيد بن ماجة القزويني. وفي تاريخ دمشق ج:18 ص:403 في ترجمة الزبير بن العوام قال عمر: (من يعذرني من أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) لولا أني أمسك بفمي هذا الشعب لأهدموا أمة محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)).

                                    عمر ذلك منه، وزاده عنده خيراً))(1).

                                    16 ـ وقد تشاجر عمر وأبو بكر بمحضر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ورفعا أصواتهما عنده، فقال أحدهما: أمّر الأقرع بن حابس، وأشار الثاني برجل آخر، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي ـ متهماً إياه بأن ما أشار به لم يكن نصيحة لله ولرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بل حباً في خلافه ـ فقال عمر: ما أردت خلافك. فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما.

                                    فأنزل الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ)(2).

                                    17 ـ وكان معهما يوماً رجل يخدمهما، فاستيقظا فوجداه نائماً، فاغتاباه وقالا: إنه نؤوم. ثم أرسلاه إلى النبي2 يطلب لهما أداماً. فقال: إنهما ائتدما، فجاءاه فقالا: بأي شيء ائتدمنا. قال: بلحم أخيكما. والذي نفسي بيده إني لأرى لحمه بين ثناياكما. فقالا: استغفر لنا يارسول الله. قال: مراه فليستغفر لكما(3).

                                    18 ـ وعن المقدام بن معد يكرب قال: ((استب عقيل بن أبي طالب وأبو بكر))(4).

                                    19 ـ وعن سليمان بن صرد، قال: ((استب رجلان عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فجعل أحدهما تحمر عيناه، وتنتفخ أوداجه.

                                    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فقال الرجل: وهل ترى بي من جنون؟))(5).

                                    20 ـ وعن صفوان بن عبد الله عن عميه سلمة بن أمية ويعلى بن أمية قالا: ((خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا، فقاتل رجلاً من المسلمين، فعض الرجل ذراعه، فجذبها من فيه، فطرح ثنيته، فأتى الرجل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يلتمس العقل. فقال: ينطلق أحدكم إلى أخيه، فيعضه عضيض الفحل، ثم يأتي







                                    __________________

                                    1- الجامع للأزدي ج:11 ص:332 باب: السمع والطاعة، واللفظ له. مجمع الزوائد ج:9 ص:371 كتاب المناقب: باب ما جاء في عثمان بن حنيف (رضي الله عنه). المعجم الكبير ج:9 ص:29 في أخبار عثمان بن حنيف.

                                    2- سورةالحجرات الآية:2. وقد ذكرت هذه الحادثة في كل من: صحيح البخاري ج:4 ص:1833كتاب التفسير: باب لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي، ص:1834 كتاب التفسير: بابإن الذين ينادوك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون، واللفظ له، ص:1587 كتاب المغازي: باب وفد بني تميم، ج:6 ص:2662 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب ما يكره منالتعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع، وتفسير القرطبي ج:16 ص:303، 304،ومسند أحمد ج:4 ص:6 في (أول مسند المدنين) في (حديث عبد الله بن الزبير بن العوام (رضي الله عنه)). تفسير ابن كثير ج:4 ص:206،207في تفسير قوله تعالى [يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم…].

                                    3- راجعتفسير ابن كثير ج:4 ص:217 في تفسير قوله تعالى [أيحب أحدكم أن يأكل لحمأخيه…] من سورة الحجرات في (تحريم الغيبة)، والدر المنثور ج:6 ص:96 عند تفسير قولهتعالى [ولا يغتب بعضكم بعضاً]، والأحاديث المختارة ج:5 ص:71، 72 فيما روى (حماد ابن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك).

                                    4- تاريخالخلفاء ص:54 فصل فيالأحاديث الواردةفي فضله وحده، سوى ما تقدم. الرياض النضرة ج:2 ص:18 الفصل التاسع: في خصائصه (أبي بكر) في (ذكر اختصاصه بمواساتهالنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه…). الخصائص الكبرى ج:2 ص:86 فيباب لم يعنونه. تاريخ دمشق ج:30 ص:110 في ترجمةأبي بكر تحت عنوان: عبد الله ويقال عتيق بن قحافة.

                                    5- صحيحمسلم ج:4 ص:2015 كتاب البر والصلة والآداب: باب فضل من يملك نفسه عند الغضبوبأي شيء يذهب الغضب، واللفظ له. صحيح البخاري ج:5 ص:2248 كتاب الأدب: باب ماينهى من السباب واللعن. سنن أبي داود ج:4 ص:249 كتاب الأدب: باب ما يقال عند الغضب. مصنف ابن أبي شيبة ج:5 ص:216 كتاب الأدب: ما ذكر في الغضب مما يقوله الناس. المعجمالكبير ج:7 ص:99 فيما أسند سليمان بن صرد.



                                    يطلب العقل، لا عقل لها. فأبطلها رسول الله))(1).

                                    21 ـ ولما عزم أبو بكر على تجهيز جيش أسامة بعد ارتحال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للرفيق الأعلى طلب بعض الأنصار من عمر أن يشير عليه بتأمير غير أسامة، فذكر له عمر ذلك، فوثب أبو بكر، فأخذ بلحية عمر، فقال له: ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب، استعمله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتأمرني أن أنزعه. فخرج عمر إلى الناس، فقال: امضوا ثكلتكم أمهاتكم ما لقيت في سببكم(2).

                                    فانظر إليهم لم يتورعوا من شتم بعضهم لبعض وسبه، والاعتداء عليه.

                                    22 ـ وقال عبد الرحمن بن أبي بكر: ((جاء أبو بكر بضيف أو بأضياف له، فأمسى عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلما جاء قالت أمي: احتبست عن ضيفك أو أضيافك الليلة. قال: ما عشيتِهم. فقالت: عرضنا عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى. فغضب أبو بكر، فسب وجدع وحلف لا يطعمه…))(3).

                                    23 ـ وقال أبو بكر في خلافته: ((فإذا رأيتموني استقمت فاتبعوني، وإن رأيتموني زغت فقوموني. واعلموا أن لي شيطاناً يعتريني، فإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني، لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم))(4).

                                    ذ4 ـ وقال عندما رأى طيراً واقعاً على شجرة( طوبى لك يا طـيـر والله لوددت أني كنت مثلك تقع على الشجرة، وتأكل من الثمر، ثم تطير، وليس عليك حساب ولا عذاب. والله لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق مرّ عليّ جمل، فأخذني فأدخلني فاه، فلاكني ثم ازدردني، ثم أخرجني بعراً، ولم أكن بشراً ))(5).

                                    حيث يشهد ذلك بأنه يرى نفسه كسائر البشر معرضاً للخطر، وليست صحبته عاصمة له، ولا يقطع بسببها بالفوز أو السلامة.

                                    25 ـ وروى مسلم حديث عائشة عن طلب نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) العدل بينهن وبينها، قالت فيه: ((فأرسل أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) زينب بنت جحش زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). ولم أرَ امرأة قط خيراً في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثاً، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى، ما عدا سورة من





                                    __________________

                                    1- السنن الكبرى للنسائي ج:4 ص:255 كتاب القسامة: ذكر الاختلاف على عطاء في هذا الحديث، واللفظ له، ص:224 باب الرجل يدفع عن نفسه. سنن الدارقطني ج:4 ص:222. صحيحي مسلم ج:3 ص:1301 كتاب القسامة: باب الصائل على نفس الإنسان أو عضوه إذا دفعه… . المعجم الكبير ج:7 ص:55 فيما رواه سلمة بن أمية أخو يعلى بن أمية بن خلف الجمحي.

                                    2- تاريخالطبري ج:2 ص:246 في (ذكر الخبر عما جرى بين المهاجرين والأنصار في أمرالإمارة في سقيفة بني ساعدة)، واللفظ له. تاريخ دمشق ج:2 ص:50 باب ذكر بعث النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أسامةقبل الموت….

                                    3- صحيحالبخاري ج:5 ص:2274 كتاب الأدب: باب قول الضيف لصاحبه لا آكل حتى تأكل.

                                    4- الطبقاتالكبرى ج:3 ص:213 في (ذكر وصية أبي بكر)، واللفظ له. الجامع للأزدي ج:11ص:336 باب: لا طاعة في معصية الله. تاريخ الطبري ج:2 ص:245 في (ذكر الخبر عما جرىبين المهاجرين والأنصار في أمر الإمارة في سقيفة بني ساعدة). الرياض النضرة ج:2ص:231 مناقب خليفة رسول الله أبي بكر (رضي الله عنه) في(ذكر استقالة أبي بكر من البيعة)، ومثله في مجمع الزوائدج:5 ص:183 كتاب الخلافة: باب الخلفاء الأربعة. تاريخ دمشق ج:30 ص:303 في ترجمةأبي بكر تحت عنوان: عبد الله ويقال عتيق بن قحافة. صفوة الصفوة ج:1 ص:261 ذكر خلافةأبي بكر(رضي الله عنه).

                                    5- مصنفابن أبي شيبة ج:7 ص:91 كتاب الزهد في كلام أبي بكر الصديق(رضي الله عنه) ،واللفظ له. الزهد لـهناد بنالسري ج:1 ص:258 باب من قال ليتني لم أخلق. شعب الإيمان للبيهقي ج:1 ص:485 في الحاديعشر من شعب الإيمان وهو باب في الخوف من الله تعالى. تاريخ دمشق ج:30 ص:330،331في ترجمة أبي بكر تحت عنوان: عبد الله ويقال عتيق بن قحافة.

                                    حَدّ كانت فيها تسرع منها الفيئة. قالت: فاستأذنت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) … فأذن لها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالت: يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. قالت: ثم وقعت بي

                                    فاستطالت علي، وأنا أرقب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأرقب طرفه هل يأذن لي فيها؟ قالت: فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يكره أن أنتصر. قالت: فلما وقعت بها لم أنشبها حين أنحيت عليها. قالت: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتبسم: إنها ابنة أبي بكر. حدثنيه محمد بن عبد الله بن قهرزاد قال عبد الله بن عثمان حدثنيه عن عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري بهذا الإسناد مثله في المعنى، غير أنه قال: فلما وقعت بها لم أنشبها أن أثخنتها غلبة))(1).

                                    26 ـ ولما صلى معاذ بجماعة، وأطال في صلاته، انفرد فتى من خلفه وأتم صلاته. فلما فرغ معاذ من صلاته أقبل الفتى عليه فسبه ونقصه. ولما شكى معاذ الفتى للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) اعتذر الفتى بأنه صاحب عمل وشغل، وقد طول معاذ في صلاته، فعذل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) معاذاً على إطالته في الصلاة(2).

                                    27 ـ وقد سب أبو هريرة رجلاً في الإسلام بأم له في الجاهلية، فاستعدى الرجل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على أبي هريرة، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ((إن فيك شعبة من الكفر)). فحلف أبو هريرة له أن لا يسب بعده مسلماً أبداً(3).

                                    28 ـ ويأتي عند التعرض لواقعة بدر أن عبد الرحمن بن عوف قد سب بلالاً من أجل أسيريه.

                                    29 ـ وعن ابن أبي حازم قال: ((كان لابن مسعود على سعد مال، فقال له ابن مسعود: أدِّ المال الذي قبلك. فقال له: والله لأراك لاقٍ مني شراً. هل أنت إلا ابن مسعود وعبد من هذيل؟ فقال: أجل والله إني لابن مسعود، وإنك لابن حمنة. فقال لهما هاشم بن عتبة: إنكما صاحبا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ينظر الناس إليكما…))(4).

                                    30 ـ ولما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فتح مكة حاول مباغتة قريش وإخفاء أمره عليهم، فكتب حاطب بن أبي بلتعة مع امرأة يخبرهم بذلك، فعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالأمر، وأرسل خلف المرأة من استرجع منها الكتاب. وقد سبق قول عمر: ((يا رسول الله، اضرب عنقه فقد كفر))(5).



                                    __________________

                                    1- صحيحمسلم ج:4 ص:1891ــ 1892 كتاب فضائل الصحابة: باب في فضل عائشة (رضي الله عنها)، واللفظ له. السنن الكبرى للبيهقي ج:7ص:299 كتاب القسم والنشوز: باب ما جاء في قول الله عز وجل: [ولن تستطيعوا أن تعدلوابين النساء ولو حرصتم…]. السنن الكبرى للنسائي ج:5 ص:281 كتاب عشرة النساء حبالنساء.

                                    2- المصنفلعبد الرزاق ج:2 ص:365 ـ 366 كتاب الصلاة: باب تخفيف الإمام.
                                    إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                                    وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                                    *
                                    *
                                    ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                                    الشافعي

                                    تعليق

                                    • قائد الغر
                                      عضو فعال
                                      • Apr 2004
                                      • 204

                                      #58
                                      الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                                      3- مجمعالزوائد ج:8 ص:86 كتاب الأدب: باب في من يعير بالنسب أو غيره.

                                      4- مجمعالزوائد ج:9 ص:154 كتاب المناقب: باب مناقب سعد بن أبي وقاص في (باب إجابةدعوته)، واللفظ له. المعجم الكبير ج:1 ص:139 في (سن سعد بن أبي وقاص ووفاته). تاريخ الطبري ج:2 ص:595 (ثم دخلت سنة ستة وعشرين) في (ذكر سبب عزل عثمان عنالكوفة سعداً واستعماله عليها الوليد). سير أعلام النبلاء ج:1 ص:114 في ترجمة سعدبن أبي وقاص. تاريخ دمشق ج:20 ص:343ــ344 في ترجمة سعد بن مالك أبي وقاص.

                                      5- الأحاديثالمختارة ج:1 ص:286 فيما رواه (عبد الله بن عباس عن ابن عمر).



                                      ونزل قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ...)(1).

                                      31 ـ وروي عن أبي برزة الأسلمي أنه كان يقول: إن كلاً من مروان وابن الزبير يقاتل على الدنيا(2). مع أن كلا الرجلين أو أحدهما من الصحابة حسب مصطلحهم.

                                      32 ـ وبلغ عمر بن الخطاب أن سمرة بن جندب باع خمراً، فقال: قاتل الله سمرة، ألم يعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال:لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها(3).

                                      33 ـ وقد فعل سمرة الأفاعيل في أيام عمله لمعاوية وزياد، حتى قال بعد أن عزله معاوية: ((والله لو أطعت الله كما أطعت معاوية ما عذبني أبداً))(4). وقد أخذه الزمهرير، ومات شر ميتة(5).

                                      34 ـ وتوفي رجل من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم حنين أو خيبر، فامتنع (صلى الله عليه وآله وسلم) من الصلاة عليه، لأنه غلّ في سبيل الله، ففتشوا متاعه، فوجدوا خرزاً من خرز اليهود لا يساوي درهمين(6).

                                      35 ـ وفي حديث أبي هريرة قال: ((شهدنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خيبر. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لرجل مِمَّن معه يدعي الإسلام: هذا من أهل النار.

                                      فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال، وكثرت به الجراح، فأثبتته، فجاء رجل من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقال: يا رسول الله أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار قد قاتل في سبيل الله أشد القتال، فكثرت به الجراح.

                                      فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أما إنه من أهل النار. فكاد بعض المسلمين يرتاب. فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح، فأهوى بيده إلى كنانته، فانتزع منها سهماً، فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: يا رسول الله صدق الله حديثك. قد انتحر فلان، فقتل نفسه.

                                      فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا بلال قم فأذن. لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل



                                      __________________

                                      1- سورة الممتحنة الآية:1. تجد هذه الحادثة في صحيح البخاري ج:4 ص:1557 كتاب المغازي: باب غزوة الفتح وما بعث به حاطب بن أبي بلتعة، ص:1855 كتاب التفسير: باب لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء، وصحيح مسلم ج:4 ص:1941 كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل أهل بدر (رضي الله عنهم) وقصة حاطب بن أبي بلتعة، والسنن الكبرى للبيهقي ج:9 ص:146 كتاب السير: جماع أبواب السير باب المسلم يدل المشركين على عورة المسلمين، وغيرها.

                                      2- صحيحالبخاري ج:6 ص:2603 كتاب الفتن: باب إذا قال عند قوم شيء ثم خرج فقال بخلافه. المستدرك على الصحيحين ج:4 ص:517 كتاب الفتن والملاحم.

                                      3- صحيحمسلم ج:3 ص:1207 كتاب المساقاة: باب تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام،واللفظ له. مسند أحمد ج:1 ص:25 في (مسند عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)).السننالكبرى للنسائي ج:3 ص:87 كتاب الفرع والعتيرة: في(النهي عن الانتفاع بما حرمهالله تبارك وتعالى)، ج:6 ص:342 كتاب التفسير: سورة الأنعام قي قوله تعالى [وعلى الذين هادوا حرمنا…]. سنن ابن ماجة ج:2 ص:1122 كتاب الأشربة: باب التجارة في الخمر. السنن الكبرى للبيهقي ج:6 ص:12 كتاب البيوع: جماع أبواب بيوع الكلاب وغيرها ممالا يحل باب: تحريم التجارة في الخمر. المصنف لعبد الرزاق ج:6 ص:75 كتاب أهل الكتاب: في (بيع الخمر). صحيح ابن حبان ج:14 ص:146 كتاب التاريخ: في (ذكر لعن المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم) اليهودباستعمالهم هذا الفعل). المسند للحميدي ج:1 ص:9 في (أحاديث عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) عنرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)). مسند أبي يعلى ج:1 ص:178 في (مسند عمر بن الخطاب(رضي الله عنه)).

                                      4- تاريخالطبري ج:3 ص:240 (ذكر الخبر عن سبب وفاته (زياد بن سمية)).

                                      5- تاريخالطبري ج:3 ص:240 (ذكر الخبر عن سبب وفاته (زياد بن سمية)).

                                      6- المستدركعلى الصحيحين ج:2 ص:139 آخر كتاب الجهاد. مسند أحمد ج:4 ص:114 بقيةأحاديث زيد بن خالد الجهني عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).



                                      الفاجر))(1).

                                      36 ـ وعن أبي فراس رجل من أسلم. قال: ((قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم سلوني عما شئتم. فقال رجل: يا رسول الله من أبي؟ قال: أبوك فلان الذي تدعى إليه. وسأله رجل: أفي الجنة أنا؟ فقال: في الجنة. وقال آخر: أفي الجنة أنا؟ قال: في النار. فقام عمر (رضي الله عنه) فقال: رضينا بالله رباً))(2).

                                      37 ـ وقد شرب قدامة بن مظعون الخمر في ولاية عمر بن الخطاب، فأمر به عمر فجلد، فغاضب عمر قدامة وهجره، ثم كلمه واستغفر له(3).

                                      وعن أيوب أنه قال: لم يحدّ أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة ابن مظعون(4).

                                      38 ـ ووجد أبو عبيدة بن الجراح بالشام أبا جندل بن سهيل بن عمرو وضرار بن الخطاب المحاربي وأبا الأزور قد شربوا الخمر، وهم من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)(5).

                                      39 ـ وروي أن عمر جلد أبا محجن الثقفي ـ وهو من الصحابة ـ أربع مرات(6). وعن ابن جريح: ((بلغني أن عمر بن الخطاب جلد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي في الخمر سبع مرات))(7).

                                      وعن قبيصة بن ذؤيب: أن عمر جلده في الخمر ثماني مرات(8).

                                      وعن ابن سيرين قال: ((كان أبو محجن لا يزال يجلد في الخمر فلما أكثر عليهم سجنوه وأوثقوه…))(9). وذكر ابن عبد البر أنه كان منهمكاً في الشراب لا يكاد يقلع عنه، ولا يردعه حدّ ولا لوم لائم، وجلده عمر بن الخطاب مراراً، ونفاه إلى





                                      __________________

                                      1- صحيحالبخاري ج:6 ص:2436 كتاب القدر: باب العمل بالخواتيم، واللفظ له، ج:4 ص:1540كتاب المغازي: باب غزوة خيبر. السنن الكبرى للبيهقي ج:8 ص:197 كتاب المرتد: بابما يحرم به الدم من الإسلام زنديقاً كان أو غيره. مجمع الزوائد ج:7 ص:213 كتاب القدر: باب الأعمال بالخواتيم. مسند أحمد ج:2 ص:309 في حديث أبي هريرة. المعجم الكبيرج:19 ص:83 في باب لم يعنونه.

                                      2- المعجمالكبير ج:5 ص:60 فيما رواه ربيعة بن كعب الأسلمي يكنى أبا فراس. مجمعالزوائد ج:1 ص:161 كتاب العلم: باب قول العالم سلوني، وقال: رواه الطبراني في الكبيرورجاله رجال الصحيح.

                                      3- الإصابةج:5 ص:424، 425 في ترجمة قدامة بن مظعون بن حبيب. الاستيعاب ج:3 ص:248ــ 250 في ترجمة قدامة بن مظعون بن حبيب. السنن الكبرى للبيهقي ج:8 ص:315 كتابالأشربة والحدّ فيها: باب من وجد منه ريح شراب أو لقي سكران. المصنف لعبد الرزاقج:9 ص:241 ـ 243 كتابالأشربة: بابمن حدّ من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) معاختلاف يسير.

                                      4- الإصابةج:5 ص:425 في ترجمة قدامة بن مظعون بن حبيب. المصنف لعبد الرزاق ج:9ص:240 كتاب الأشربة: باب من حد من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم). الاستيعاب ج:3 ص:250 ـ 251 فيترجمة قدامة بن مظعون بن حبيب. تفسير القرطبي ج:6 ص:299 في تفسير قوله تعالى: [ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالـحات جناح…] من سورة المائدة.

                                      5- المصنفلعبد الرزاق ج:9 ص:244 كتاب الأشربة: باب من حد من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم). الإصابة ج:7 ص:11 في ترجمة أبيالأزور. الاستيعاب ج:4 ص:34 في ترجمة أبي جندل بن سهيل بن عمرو.

                                      6- فتحالباري ج:12 ص:81.

                                      7- المصنفلعبد الرزاق ج:9 ص247 كتاب الأشربة: باب من حد من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم). الإصابة ج:7 ص:363 في ترجمةأبي محجن الثقفي. الاستيعاب ج:4 ص:183 في ترجمة أبي محجن الثقفي.

                                      8- المصنفلعبد الرزاق ج:7 ص:381 باب: حد الخمر، ج:9 ص:247 كتاب الأشربة: باب منحد من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم). الاستيعاب ج:4 ص:183 في ترجمة أبي محجن الثقفي. المحلى ج:11ص:369 في (مسألة هل يقتل شارب الخمر بعد أن يحد فيها ثلاث مرات). فتح الباري ج:12ص:80.

                                      9- المصنفلعبد الرزاق ج:9 ص:243 كتاب الأشربة: باب من حدّ من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم). الإصابة ج:7 ص:362 في ترجمةأبي محجن الثقفي. الاستيعاب ج:4 ص:184 في ترجمة أبي محجن الثقفي. التوابين لابنقدامة ص:131 في (توبة أبي محجن الثقفي).

                                      مراراً، ونفاه إلى جزيرة في البحر، وبعث معه رجلاً، فهرب منه، ولـحق بسعد بن أبي وقاص بالقادسية وهو محارب للفرس. وكان قد هَمّ بقتل الرجل الذي بعثه عمر، فأحسّ الرجل بذلك، فخرج فاراً، ولـحق بعمر(1).

                                      وعن ابن سيرين أنه لما كان مع سعد ـ وكان مسجوناً موثقاً بسبب الخمر ـ وقعت معركة القادسية، فرآى أبو محجن المشركين وقد أصابوا في المسلمين، فأقنع بعض نساء سعد أن تحل قيوده، وتحمله على فرس، وتعطيه سلاحاً، ليشترك في القتال، على أنه إن لم يقتل كان أول من يرجع.

                                      فرأى سعد فعل أبي محجن في المشركين ولم يعرفه، فلما أخبرته المرأة بقصته شكر له ذلك، فدعا به، وحلّ قيوده، وقال: (( لا نجلدك في الخمر أبداً))!!. إلا أن أبا محجن قال له: ((وأنا والله لا تدخل في رأسي أبداً، إنما كنت آنف أن أدعها من أجل جلدك))!!. قال: ((فلم يشربها بعد ذلك))(2).

                                      40 ـ وقد شرب عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب الخمر، وشرب معه أبو سروعة عقبة بن الحارث ـ وهما من الصحابة ـ فجلدهما عمرو بن العاص وذلك في خلافة عمر بن الخطاب، ثم سمع عمر، فكتب إلى عمرو بن العاص أن ابعث إليّ عبد الرحمن بن عمر على قتب، ففعل ذلك عمرو، فلما قدم عبد الرحمن على عمر جلده وعاقبه، فلبث أشهراً ثم مات(3).

                                      41 ـ وشرب الوليد بن عقبة بن أبي معيط الخمر، في خلافة عثمان بن عفان، عندما كان والياً له على الكوفة، فصلى الصبح أربعاً وهو سكران(4)، وجاء جماعة من أهل الكوفة إلى عثمان فشهدوا عليه بذلك، فأقيم عليه الحد(5).

                                      42 ـ وهذا معاوية بن أبي سفيان قد شرب الخمر أيام خلافته(6)، وباعها(7).

                                      43 ـ وقد شهد أبو بكرة الصحابي واثنان من أخوته بالزناء على المغيرة بن شعبة في قضية مشهورة، وحيث لم يتم







                                      __________________

                                      1- الاستيعابج:4 ص:182 في ترجمة أبي محجن الثقفي.

                                      2- المصنفلعبد الرزاق ج:9 ص:243 ـ 244 كتاب الأشربة: باب من حدّ من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)،واللفظ له. الإصابة ج:7 ص:362 في ترجمة أبي محجن الثقفي. الاستيعاب ج:4 ص:184 ـ 185 في ترجمة أبي محجن الثقفي. التوابين لابن قدامة ص:131 ـ 132 في (توبة أبي محجن الثقفي).

                                      3- السننالكبرى للبيهقي ج:8 ص:312 كتاب الأشربة والحدّ فيها: باب ما جاء في وجوبالحد على من شرب خمراً أو نبيذاً أو مسكراً. المصنف لعبد الرزاق ج:9 ص:232، 233 كتاب الأشربة: باب الشراب في رمضان وحلق الرأس. تاريخ بغداد ج:5 ص:455 في ترجمةمحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن بشر بن مغفل بنحسان بن عبد الله بن مغفل المزني. وأشار إلى هذا ابن حجر في الإصابة ج:5 ص:44 فيترجمة عبدالرحمن بن عمر بن الخطاب، وكذلك ابن عبد البر في الاستيعاب ج:2 ص:395 فيترجمة عبد الرحمن الأكبر بن عمر بن الخطاب.

                                      4- تهذيبالتهذيب ج:11 ص:126 في ترجمة الوليد بن عقبة ابن أبي معيط. تهذيب الكمالج:31 ص:58 في ترجمة الوليد بن عقبة بن أبي معيط. الاستيعاب ج:3 ص:598 في ترجمةالوليد بن عقبة بن أبي معيط. الوقوف على الموقوف ص:19.
                                      إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                                      وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                                      *
                                      *
                                      ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                                      الشافعي

                                      تعليق

                                      • قائد الغر
                                        عضو فعال
                                        • Apr 2004
                                        • 204

                                        #59
                                        الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                                        5- تهذيبالكمال ج:31 ص:58 في ترجمة الوليد بن عقبة بن أبي معيط. الاستيعاب ج:3ص:598 في ترجمة الوليد بن عقبة بن أبي معيط. الوقوف على الموقوف ص:19.

                                        6- مسندأحمد ج:5 ص:347 في حديث بريدة الأسلمي (رضي الله عنه)،واللفظله. تاريخ دمشق ج:27 ص:127 في ترجمة عبد الله بن بريدة الأسلمي.

                                        7- سيرأعلام النبلاء ج:2 ص:10 في ترجمة عبادة بن الصامت. وقد عبر عنه بفلان ولكنمن سياق الحديث يعرف أنه معاوية. وكذلك في تاريخ دمشق ج:26 ص:198 في ترجمة عبادةبن الصامت.





                                        نصاب الشهادة عند عمر فقد حدهم حد الفرية(1).

                                        44 ـ وفي حديث أبي اليسر ـ وهو من شهد بدراً(2) ـ قال: ((أتتني امرأة تبتاع مني تمراً، فقلت: إن في البيت تمراً أطيب منه، فدخلت معي البيت، فأهويت إليها، فغمزتها، وقبلتها، فاسقط في يدي، فأتيت أبا بكر، فذكرت ذلك له، فقال: استر على نفسك ولا تخبر أحداً. فلم أصبر فأتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فذكرت ذلك له، فقال: أخلفت غازياً في أهله بمثل هذا! حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا تلك الساعة، حتى ظننت أني من أهل النار.

                                        فأطرق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طويلاً ثم أوحى الله إليه: (وأقم الصلاة طرفي النهار… إلى آخر الآية)))(3).

                                        45 ـ وعن يحيى بن جعدة: ((إن رجلاً من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذكر امرأة وهو جالس مع رسول الله، فاستأذنه لحاجة، فأذن له. فذهب يطلبها فلم يجدها، فأقبل الرجل يريد أن يبشر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمطر، فوجد المرأة جالسة على غدير، فدفع في صدرها وجلس بين رجليها. فصار ذكره مثل الهدبة. فقام نادماً حتى أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره بما صنع. فقال له: استغفر ربك، وصل أربع ركعات. قال: وتلا عليه: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلَفاً من الليل… الآية)))(4). وهناك أحاديث أخر مقاربة له في المضمون(5).

                                        46 ـ وقد تظاهرت عائشة وحفصة على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(6). وفيهما نزلت سورة التحريم، ومنها قوله تعالى: (إِن تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ)(7).

                                        والمراد بقوله: (صغت قلوبكما) زاغت وأثمت ـ كما عن ابن عباس ـ أو زاغت ـ كما عن الضحاك وسفيان ـ وإليه يرجع ما عن قتادة من أنها بمعنى مالت(8).

                                        وفيها ضرب الله لهما مثل امرأتي نوح ولوط حين خانتاهما،ليؤكد أن علاقتهما برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تغني عنهما من الله تعالى شيئاً إذا عصياه(9).

                                        __________________

                                        1- السننالكبرى للبيهقي ج:8 ص:235 كتاب الحدود: باب شهود الزنا إذا لم يكملوا أربعة. تاريخ دمشق ج:60 ص:36 في ترجمة المغيرة بن شعبة.

                                        2- المعجمالكبير ج:19 ص:164 فيما رواه عمار بن أبي اليسر عن أبيه، ص:167 فيما رواهحنظلة ابن قيس عن أبي اليسر.

                                        3- المعجمالكبير ج:19 ص:165 فيما رواه موسى بن طلحة عن أبي اليسر، واللفظ له. تفسيرابن كثير ج:2 ص:464 في تفسير الآية.

                                        4- تفسيرابن كثير ج:2 ص:464 في تفسير الآية. تفسير الطبري ج:12 ص:136 في تفسيرالآية. المصنف لعبد الرزاق ج:7 ص:447 باب التعدي في الحرمات العظام.

                                        5- تفسيرابن كثير ج:2 ص:464 في تفسير الآية. مجمع الزوائد ج:7 ص:38 في تفسير سورةهود في تفسير الآية. تفسير الطبري ج:12 ص:134 في تفسير الآية. فتح الباري ج:8 ص:356.

                                        6- صحيحالبخاري ج: 4 ص:1868 كتاب التفسير: باب وإن أسر النبي إلى بعض أزواجه… الآية. وفي باب قوله [إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما]، ج:2 ص:871 كتاب المظالم: باب إماطة الأذى. صحيح مسلم ج:2 ص:1110 كتاب الطلاق: باب في الإيلاء واعتزالالنساء وتخييرهن.

                                        7- سورةالتحريم الآية: 4.

                                        8- راجعتفسير الطبري ج:28 ص:161 في تفسير الآية من سورة التحريم.

                                        9- راجعتفسير القرطبي ج: 18 ص:202 في تفسير قوله تعالى: [ضرب الله مثلاً للذينكفروا امرأة نوح…] من سورة التحريم، وفتح القدير ج:5 ص:255 ـ 256 في تفسير قولهتعالى: [ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح…] من سورة التحريم، وزاد المسيرلابن الجوزي ج:8 ص:315، وغيرها.



                                        47 ـ ولما تزوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الجونية توليتا أمرها، فخدعتها إحداهما، وقالت: إن رسول الله يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول: أعوذ بالله منك، فلما دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليها وقالت ذلك أعرض عنها، وأرجعها إلى أهلها وفارقها(1).

                                        48 ـ وعن عائشة: ((إن نساء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كن حزبين، فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)…))(2).

                                        49 ـ وقد سبق موقف عائشة من أمير المؤمنين (عليه السلام) وموقفه منها. ولما بلغها قتله قالت:

                                        فألقت عصاها واستقرّ بها النوى كما قرّ عيناً بالإياب المسافر

                                        ثم قالت: من قتله؟ فقيل: رجل من مراد، فقالت:

                                        فإن يك نائياً فلقد نعاه غلام ليس في فيه التراب

                                        فقالت زينب بنت أبي سلمة: أ لعلي تقولين هذا؟ فقالت: إنني أنسى، فإن نسيت فذكروني(3).

                                        50 ـ وفي حديث لها: ((قالت: أهديت مارية إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعها ابن عم لها، قالت: فوقع (يعني النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)) عليها وقعة، فاستمرت حاملاً. قالت: فعزلها عند ابن عمها. قالت: فقال أهل الإفك والزور: من حاجته إلى الولد ادعى ولد غيره. وكانت أمه قليلة اللبن، فابتاعت له ضائنة لبون، فكان يغذى بلبنها، فحسن عليه لحمه.

                                        قالت عائشة (رضي الله عنها) : فدخل به عليَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات يوم، فقال: كيف ترين؟ فقلت: من غذي بلحم الضأن يحسن لحمه. قال: ولا الشبه؟ فحملني ما يحمل النساء من الغيرة أن قلت: ما أرى شبهاً.

                                        قالت: وبلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما يقول الناس فقال لعلي: خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق ابن عم مارية حيث وجدته.

                                        قالت: فانطلق، فإذا هو في حائط على نخلة يخترف رطباً، قال: فلما نظر إلى علي ومعه السيف استقبلته رعدة. قال: فسقطت الخرقة، فإذا هو لم يخلق الله عز وجل له ما للرجال شيء، ممسوح))(4).

                                        51 ـ وفي حديث أسامة بن زيد عن بعض أصحابه عن عائشة أنها قالت حين حضرتها الوفاة: ((يا ليتني لم أخلق، يا ليتني كنت شجرة أسبح وأقضي ما عليَّ))(5).



                                        __________________

                                        1- الطبقاتالكبرى ج:8 ص:146 في (ذكر من تزوج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) منالنساء فلم يجمعهن…). الإصابةج:7 ص:495 في ترجمة أسماء بنت النعمان بن الحارث…. المستدرك على الصحيحين ج:4ص:39 كتاب معرفة الصحابة: تسمية أزواج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ذكر الكلابية أو الكندية. تلخيصالحبير ج:3 ص:132 (ومن خصائصه في محرمات النكاح: إمساكمن كرهت نكاحه).

                                        2- صحيحالبخاري ج:2 ص:911 كتاب الهبة وفضلها: باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعضنسائه دون بعض.

                                        3- تاريخالطبري ج:3 ص:159 في (ثم دخلت سنة أربعين) في(ذكر ما كان فيها من الأحداث)،واللفظ له. الكامل في التاريخ ج:2 ص:394. وذكر شطر منه في الطبقات الكبرىج:3 ص:40 ذكر عبدالرحمن بن ملجم المرادي وبيعة علي….

                                        4- المستدركعلى الصحيحين ج:4 ص:41 كتاب معرفة الصحابة)رضي الله عنهم):في(ذكر سراري رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فأولهنمارية القبطية أم إبراهيم).

                                        5- الطبقاتالكبرى ج:8 ص:74 في (ذكر أزواج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم))عند حديثه عن (عائشة بنت أبيبكر).



                                        وقال عيسى بن دينار: ((سألت أبا جعفر عن عائشة. فقال: استغفر الله لها. أما علمت ما كانت تقول؟ تقول: يا ليتني كنت

                                        شجرة، يا ليتني كنت حجراً، يا ليتني كنت مدرة. قلت وما ذاك منها؟ قال: توبة))(1).

                                        وعن ذكوان حاجب عائشة أن ابن عباس دخل عليها وهي تموت فأثنى عليها. فقالت: ((دعني منك يا ابن عباس، فوالذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسياً منسياً))(2).

                                        وقال قيس: قالت عائشة عند وفاتها: ((إني قد أحدثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فادفنوني مع أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)))(3).

                                        52 ـ وروى مسلم أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان في حرة يمشي، فقال: إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوماً قد سبقوه، فلعنهم يومئذٍ(4).

                                        53 ـ كما لعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الحكم بن أبي العاص(5). وهو الذي كان يغمز النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويشير بإصبعه يستهزئ به، فدعا عليه أن يكون كذلك، فصار يرتعش(6).

                                        وقد أطلع على النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في حجرته مع بعض نسائه، فنفاه إلى الطائف(7).

                                        وفي حديث عبد الرحمن بن عوف: ((قال: كان لا يولد لأحد مولوداً إلا أتي به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فدعا له، فأدخل عليه مروان بن الحكم، فقال: هو الوزغ بن الوزغ، الملعون بن الملعون))(8).





                                        __________________

                                        1- الطبقاتالكبرى ج:8 ص:74 في (ذكر أزواج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم))عند حديثه عن (عائشة بنت أبيبكر).

                                        2- الطبقاتالكبرى ج:8 ص:75 في (ذكر أزواج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم))عند حديثه عن (عائشة بنت أبيبكر)، واللفظ له. صحيح البخاري ج:4 ص:1779 كتاب التفسير: باب ولولا إذ سمعتموه قلتمما يكون لنا أن نتكلم…. مسند أحمد ج:1 ص:276 مسند عبد الله بن عباس. فتح الباريج:8 ص:484. سير أعلام النبلاء ج:2 ص:180 في ترجمة عائشة أم المؤمنين. وغيرها.

                                        3- الطبقاتالكبرى ج:8 ص:74 في (ذكر أزواج رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم))عند حديثه عن (عائشة بنت أبيبكر). وذكر نحوه في مصنف ابن أبي شيبة ج:7 ص:536 كتاب الجمل في مسيرة عائشة وعليوطلحة والزبير.

                                        4- صحيحمسلم ج:4 ص:2144 كتاب صفات المنافقين وأحكامهم. وكذلك في مسند أحمد ج:5ص:390 حديث حذيفة بن اليمان عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)،والسنن الكبرى للبيهقي ج:9 ص:33كتاب السير: باب من ليس للإمام أن يغزو به بحال.

                                        5- الأحاديثالمختارة ج:9 ص:311 فيما رواه عامر بن شراحيل الشعبي عن عبد الله بنالزبير. سير أعلام النبلاء ج:2 ص:108 في ترجمة الحكم بن أبي العاص. أخبار مكة للفاكهيج:1 ص:356. المستدرك على الصحيحين ج:4 ص:528 كتاب الفتن والملاحم. تفسير ابنكثير ج:4 ص:160 في تفسير قوله تعالى: [والذي قال لواليه أف…] من سورة الأحقاف. السننالكبرى للنسائي ج:6 ص:458 كتاب التفسير سورة الأحقاف في قوله تعالى: [والذي قاللوالديه أف…]. تاريخ دمشق ج:57 ص:271 في ترجمة مروان بن الحكم بن أبي العاص. مجمعالزوائد ج:5 ص:241 كتاب الخلافة: باب أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة.

                                        6- الإصابةج:6 ص:558 في ترجمة هند بن هند بن أبي هالة، ج:2 ص:105 في ترجمة الحكمبن أبي العاص. وذكر مع اختلاف يسير في الاستيعاب ج:3 ص:570 ـ 571 في ترجمة هندبن أبي هالة، ومعجم الصحابة ج:3 ص:196 في ترجمة هند بن أبي هالة، ومجمع الزوائدج:5 ص:243 كتاب الخلافة: باب أئمة الظلم والجور وأئمة الضلالة، والمعجم الكبيرج:3 ص:214 عند الكلام عن الحكم بن أبي العاص.

                                        7- المعجمالكبير ج:12 ص:148 فيما رواه أبي صالـح عن ابن عباس. مجمع الزوائد ج:8ص:43 كتاب الأدب: باب في الاستئذان وفيمن أطلع في دار بغير إذن. الإصابة ج:2 ص:104 فيترجمة الحكم بن أبي العاص.

                                        8- المستدركعلى الصحيحين ج:4 ص:526 كتاب الفتن والملاحم، واللفظ له. كتاب الفتنلنعيم بن حماد ج:1 ص:131.





                                        54 ـ وفي حديث أنس بن مالك أنهم لم يفرغوا من دفن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أنكروا قلوبهم(1).

                                        قال في فتح الباري: ((يريد أنهم وجدوها تغيرت عما عهدوه في حياته من الألفة والصفاء والرقة، لفقدان ما كان يمدهم به من التعليم والتأديب))(2).
                                        إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                                        وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                                        *
                                        *
                                        ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                                        الشافعي

                                        تعليق

                                        • قائد الغر
                                          عضو فعال
                                          • Apr 2004
                                          • 204

                                          #60
                                          الرد: ما حكم من لعن احد الصحابة ؟؟؟

                                          55 ـ وقال عبد الرحمن بن عوف: ((إني لأخشى أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في الحياة الدنيا))(3).

                                          وقال: ((بلينا بالضراء فصبرنا، وبلينا بالسراء فلم نصبر))(4).

                                          56 ـ وفي حديث لأبي بكر في مرضه الذي توفي فيه مع عبد الرحمن بن عوف تعقيباً على استخلافه عمر بن الخطاب بعده، قال في جملته: ((إني وليت أمركم خيركم في نفسي، فكلكم ورم أنفه من ذلك، يريد أن يكون الأمر له دونه. ورأيتم الدنيا قد أقبلت، ولما تقبل، وهي مقبلة حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج… والله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حدّ خير له من أن يخوض في غمرة الدنيا. وأنتم أول ضال بالناس غداً، فتصدونهم عن الطريق يميناً وشمالاً. يا هادي الطريق إنما هو الفجر أو البجر…))(5).

                                          57 ـ وعن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري قال: ((قال لي عبد الله بن عمر: هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قال: قلت: لا.

                                          قال: فإن أبي قال لأبيك: يا أبا موسى هل يسرك إسلامنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهجرتنا معه وجهادنا معه وعملنا كله معه برد(6) لنا، وأن كل عمل عملناه بعده نجونا منه كفافاً رأساً برأس؟ فقال أبي: لا والله، قد جاهدنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وصلينا وصمنا، وعملنا خيراً كثيراً، وأسلم على أيدينا بشر كثير، وإنا لنرجو ذلك.

                                          فقال أبي: لكني أنا ـ والذي نفس عمر بيده ـ لوددت أن ذلك برد لنا، وأن كل شيء عملناه بعد نجونا منه كفافاً رأساً برأس. فقلت: إن أباك والله خير من أبي))(7).



                                          __________________

                                          1- الأحاديث المختارة ج:4 ص:419 فيما رواه (جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت). سنن ابن ماجة ج:1 ص:522 كتاب الجنائز: باب ذكر وفاته ودفنه. مصنف ابن أبي شيبة ج:7 ص:133 كتاب الزهد: كلام أنس بن مالك)رضي اللهعنه). مسند أحمد ج:3 ص:221، 268 في مسند أنس بن مالك(رضي الله عنه). سنن الترمذي ج:5 ص:588 كتاب المناقب: باب في فضل النبي(صلى الله عليه وآله وسلم). صحيح ابن حبان ج:14 ص:601 في (ذكر إنكار الصحابة قلوبهم عند دفن صفي الله(صلى الله عليه وآله وسلم))، وصححه.

                                          2- فتحالباري ج:8 ص:149.

                                          3- حليةالأولياء ج:1 ص:100 في ترجمة عبدالرحمن بن عوف، واللفظ له. صحيح البخاريج:1 ص:428 كتاب الجنائز: باب الكفن من جميع المال. صحيح ابن حبان ج:15 ص:485كتاب إخباره عن مناقب الصحابة: ذكر الإخبار بما كفن فيه حمزة بن عبد المطلب يومئذٍ. مصنف ابن أبي شيبة ج:4 ص:216 كتاب الجهاد: ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه. سير أعلام النبلاء ج:1 ص:147 في ترجمة مصعب بن عمير.

                                          4- حليةالأولياء ج:1 ص:100 في ترجمة عبدالرحمن بن عوف. الأحاديث المختارة ج:3 ص:121، 122 مسند عبدالرحمن بن عوف (رضي الله عنه).مسندالشاشي ج:1 ص:280. وغيرها.

                                          5- تاريخالطبري ج:2 ص:353 في (ذكر أسماء قضاته وكتابه وعماله على الصدقات)، واللفظله. الضعفاء للعقيلي ج:3 ص:420 في ترجمة علوان بن داود البجلي. لسان الميزانج:4 ص:189 في ترجمة علوان بن داود البجلي. ومثله في مجمع الزوائد ج:5 ص:202كتاب الخلافة: باب كراهة الولاية ولمن تستحب. الأحاديث المختارة ج:1 ص:89 فيمارواه (عبدالرحمن بن عوف(رضي الله عنه) عنأبي بكر(رضي الله عنه)).المعجمالكبير ج:1 ص:62 (ومما اسند أبو بكر الصديق(رضي الله عنه) عن رسولالله(صلى الله عليه وآله وسلم)).

                                          6- قالفي لسان العرب: ((ويرد عليه حق: وجب ولزم. وبرد لي عليه كذا وكذا، أي ثبت)).

                                          7- صحيحالبخاري ج:3 ص:1425 كتاب فضائل الصحابة: باب هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة،واللفظ له. السنن الكبرى للبيهقي ج:6 ص:359 كتاب قسم الفيء والغنيمة: جماعأبواب تفريق ما أخذ من أربعة أخماس الفيء… باب الاختيار في التعجيل بقسمة مال الفيءإذا اجتمع.



                                          58 ـ وكان عمر يقول لما طعن: ((والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه))(1)،

                                          و: ((لو أن لي ما في الأرض من شيء لا فتديت به من هول المطلع))(2).

                                          و: ((والذي نفسي بيده لوددت أني خرجت منها (أي الإمارة) كما دخلت فيها لا أجر ولا وزر))(3).

                                          و: ((والله لوددت أني أخرج منها كما دخلت فيها والله لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع))(4).

                                          و: ((وددت أني خرجت منها كفافاً لا عليّ ولا لي، وإن صحبة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سلمت لي))(5).

                                          59 ـ ولما طعن لم يبرئ الصحابة من التآمر عليه، بل سألهم فقال: ((عن ملأ منكم ومشورة كان هذا الذي أصابني؟)) فتبرؤوا من ذلك، وحلفوا على إنكاره(6).

                                          60 ـ ولما جاء أهل اليمن في خلافة أبي بكر وسمعوا القرآن، فأخذوا يبكون، قال أبو بكر: ((هكذا كنا، ثم قست القلوب))(7).

                                          61 ـ وقد هاجر سعد عماراً، حيث قال لعمار: (( إن كنا لنعدك من أفاضل أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) حتى لم يبق من عمرك إلا ظمء الحمار أخرجت ربقة الإسلام من عنقك. ثم قالله: أيما أحب إليك مودة على دخل، أو مصارمة جميلة؟ قال: بل مصارمة جميلة. فقال: لله عليّ أن لا أكلمك أبداً))(8).

                                          62 ـ كما كانت عائشة مهاجرة لـحفصة حتى ماتتا(9).

                                          63 ـ وكان خالد بن الوليد مهاجراً لعمر حين مات(10).

                                          64 ـ وسلم معاوية على سعد فلم يرد عليه(11).



                                          __________________

                                          1- صحيحالبخاري ج:3 ص:1350 كتاب فضائل الصحابة: باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفصالقرشي العدوي (رضي الله عنه).

                                          2- الطبقاتالكبرى ج:3 ص:355 في (ذكر استخلاف عمر(رضي الله عنه))،واللفظله. مجمع الزوائد ج:9 ص:75 كتاب المناقب: باب وفاة عمر. مصنف ابن أبي شيبة ج:7ص:100 كتاب الزهد: في (كلام عمر بن الخطاب(رضي الله عنه)).المستدركعلى الصحيحين ج:3 ص:98 كتاب معرفة الصحابة: مقتل عمر(رضي الله عنه) علىالاختصار.

                                          3- السننالكبرى للبيهقي ج:10 ص:97 كتاب آداب القاضي: باب كراهية الإمارة وكراهةتولي أعمالها… . حلية الأولياء ج:1 ص:52 في (كلماته (عمر) في الزهد والورع). ومثله في الطبقات الكبرى ج:3 ص:351 في (ذكر استخلاف عمر(رضي الله عنه)).

                                          4- الطبقاتالكبرى ج:3 ص:355 في (ذكر استخلاف عمر(رضي الله عنه)).

                                          5- مجمعالزوائد ج:9 ص:77 كتاب المناقب: باب وفاة عمر(رضي الله عنه).صحيحابن حبان ج:15 ص:332 في (ذكر رضا المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم) عنعمر بن الخطاب(رضي الله عنه) في صحبتهإياه). مسند أبي يعلى ج:5 ص:116 في (أول مسند ابن عباس). ومثله في مسند الطيالسيج:2 ص:6 في (حديث ابن عباس عن عمر(رضي الله عنه)).

                                          6- المصنفلعبد الرزاق ج:10ص:357 باب هليدخل المشرك الحرم. مصنف ابن أبي شيبة ج:7 ص:440 كتاب المغازي : ما جاء في خلافةعمر بن الخطاب. الاستيعاب ج:2 ص:460 ــ461 في ترجمة عمر بن الخطاب( (ضي اللهعنه).الطبقاتالكبرى ج:3 ص:341،348 في ذكر استخلاف عمر)رضياللهعنه). حلية الأولياء ج:4 ص:151 فيترجمة عمرو بن ميمون الاودي. تاريخ الطبري ج:2 ص:560 في (ذكر الخبر عن مقتله(عمر)). فضائل الصحابة ج:1 ص:264 في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).

                                          7- حليةالأولياء ج:1 ص:34 في ترجمة أبي بكر. تاريخ الخلفاء ص:98 فصل فيما روي عنالصديق(رضي الله عنه) منالآثار الموقوفة قولاً….

                                          8- المعارفلابن قتيبة ص:550 في المتهاجرين.

                                          9- المعارفلابن قتيبة ص:550 في المتهاجرين.

                                          10- العقدالفريد ج:3 ص:235 كتاب الدرة في النوادب والتعازي والمراثي: في (البكاء على الميت).

                                          11- التاريخ الكبير للبخاري ج:4 ص:285 في ترجمة صالـح بن عبدالرحمن بن مسور.التاريخالكبير للبخاري ج:4 ص:285 في ترجمة صالـح بن عبدالرحمن بن مسور.

                                          65 ـ وقد سبق مهاجرة عبد الرحمن بن عوف لعثمان.

                                          66 ـ وفي حديث أبي الدرداء: ((والله ما أعرف من أمة محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) شيئاً إلا أنهم يصلون جميعاً))(1)، وفي حديثه الآخر: ((والله ما أعرف فيهم شيئاً من أمر محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) إلا أنهم يصلون جميعاً))(2)، وفي حديثه الثالث: ((ما أعرف من أمر محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) إلا الصلاة))(3).

                                          67 ـ وفي حديث أنس قال: ((ما أعرف شيئاً مما كان على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قيل: الصلاة. قال: أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها؟))(4).

                                          68 ـ ويأتي عن حذيفة أنهم ابتلوا حتى كان الرجل منهم لا يصلي إلا سراً.

                                          69 ـ وقال أبو موسى الأشعري: ((لقد ذكّرنا علي بن أبي طالب صلاة كنا نصليها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، إما نسيناها، وإما تركناها عمداً…))(5).

                                          70 ـ وفي حديث المسيب: ((لقيت البراء بن عازب (رضي الله عنه) فقلت: طوبى لك صحبت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبايعته تحت الشجرة فقال: يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده))(6).

                                          71 ـ وفي حديثه الآخر عن أبي سعيد: ((قلنا له: هنيئاً لك برؤية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصحبته. قال: إنك لا تدري ما أحدثنا بعده))(7).

                                          72 ـ وفي حديث محمد: ((إن رجلاً من أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما أدركت الفتنة أحداً منا إلا لو شئت لأن أقول فيه لقلت فيه، إلا عبد الله بن عمر))(8).

                                          73 ـ وفي حديث حذيفة: ((إن المنافقين اليوم شرّ منهم على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون))(9)، وفي حديثه الآخر المتقدم: ((إنما كان النفاق على عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان))(10).

                                          74 ـ وفي رجوع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من غزوة تبوك حاول جماعة مِن مَن معه اغتياله في قضية العقبة





                                          __________________

                                          1- صحيحالبخاري ج:1 ص:232 كتاب الجماعة والإمامة: باب فضل صلاة الفجر في جماعة.

                                          2- مسندأحمد ج:5 ص:195 باقي حديث أبي الدرداء(رضي الله عنه).
                                          إن مذهباً يثبت نفسه من كتب خصمه أحق أن يتبع
                                          وإن مذهبا يحتج عليه بما في كتبه فيلجأ للتأويل والتحوير أحق أن يتجنب
                                          *
                                          *
                                          ان كان حب آل محمد ترفض *** فاشهدا لي أيه الثقلان أني رافضي
                                          الشافعي

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...