الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوان
حزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا
حزب التحرير الاسلامي والتضليل السيامسيرة مهاجمة حزب التحرير من البداية والافتراء عليه
حقد دفين في نفوس لا تتقي الله
حقد دفين في نفوس لا تتقي الله
كان كل من العلماء والسادة الأفاضل: عبد القديم زلوم وأسعد بيوض ورجب بيوض وعبد الحي عرفه وعبد القادر زلوم ( رئيس جوالة الإخوان في الخليل والضابط السابق في الجهاد المقدس التابع للحاج أمين الحسيني ) من مشاهير قادة " الإخوان المسلمون " في الخليل، فأثر انضمامهم للحزب على قوة سـير الحركة التي تضعضعت واضمحلت وضعف وجودها وتعثرت خطاها وقلّ المنتسبون لها وابتعد الناس عنها، لذا فقد حضر من مصر على جناح السرعة: الأســتاذ " سـعيد رمضان " ( وهو صهر حسن ألبنا والرجل الثاني في إخوان مصر بعد صهر ألبنا الثاني " عبد الحكيم عابــدين " وصاحــب مجلة " المسلمون" التي كانت تصدر في ألقاهره ثم لاحقا في سويسرا ) واجتمع بالشيخ النبهاني في بيت محمد وناصر ألشرباتي بالخليل بقصد إقناعه بحل الحزب وتـوحيد الجماعتين، بحضور عدد من مشاهير الإخوان في الخليل منهم: الشيخ شكري أبو رجب التميمي والحاج ناصر أمين ألعيده الحرباوي والشيخ محمد سعيد صلاح وناصر أحمد ألشرباتي ومحمد أحمد ألشرباتي والحاج عيسى صالح عبد النبي ألنتشه، والحاج عبد الحافظ مصباح مسوده، والحاج عبد الفتاح حسن الطاهر المحتسب، ومحمد رشاد عبد السلام الشريف، وعبد الودود أبو غربية الشعراوي، إلا أن الاجتماع لم يسفر عن نتائج. وبالمناسبة أود أن أنوه لـعدم صحة الرواية التي ظهرت في بعض كتب أفراد الإخوان وتشير أن موفد الإخوان من مصر كان الشهيـد سيد قطب
....... وعلى أثر فشل المحـاولة بدأ الصراع الفكري الطاحن معهم رافقه حملـة شـرسـة ظالمة على الحزب وأتباعه من قبل أفراد جماعة الإخوان، وكمثال على تلك الحملة فعندما انضم الحاج ناصر ألشرباتي في فترة متقدمة لصفوف الحزب تاركاً الإخوان تزامن ذلك مع قدوم صديقه الأخ عبد العزيز المدهون من الكويت، الذي حضر واجتمع به طالباً منه العودة لصفوف الإخوان وترك الحزب، وبعد نقاش عاصف أنهاه الأخ عبد العزيز بقوله: أني اعتبرك كالمرتد ولن أطرح عليك السلام في حياتي مطلقاً. كما أن بعضهم كان يرد على طرح السلام عليهم من قبل شـباب الحزب عليهم بقوله: سَـلامٌ لا نبتغي القوم الجاهلين، كما حدث مع الأستاذ الحاج عبد القادر زلوم وتلميذه العاق الأخ جبريل بدوي الهنيني.
يدعي بعض الكتاب من الإخوان أن حركة حزب التحرير قد انشـقت عن صفوفهم، وذلك القول عار عن الصحة تماماً، فلم يكن من الحلقة الأولى لحزب التحرير أي فرد من تنظيم جماعة الإخوان المسلمون بتاتاً، ومع أن معظم أوائل الحزبيين في الخليل كانوا من صفوف الإخوان وأكثر منهم من صفوف حركة 313، وقسم منهم كان من الحزب الشيوعي، فَـإنَّ الشـيخ تقي الدين وبقية زملائه في القيادة لم يكن لهم أي علاقة بالإخوان المسلمين بتاتاً، كما أن الشيخ النبهاني لم يكن له أي علاقة بِجماعة الحاج أمين الحسيني كما يرمز لذلك بعض كُتاب الإخوان، وكلا القولان يصنف على أنه من قبيل الكذب المتعمد لغايات سيئة وغير شريفة . مع أنه كانت تربط الأستاذ عبد القادر زلوم صداقه حميمه بالحاج أمين الحسيني، حيث كان الأول قبل انتسابه لحركة الإخوان المسلمون منتظماً بالجهاد المقدس التابع لجماعة الحاج أمين الحسيني.
اشتهر المرحوم الشيخ تقي الدين النبهاني بين الناس كمؤسس للحزب حتى أن الحزب كان يطلق عليه في البداية من العوام باسم " النبهانيين " وبعضهم كان يطلق عليه " تاعون ألدوله " - أي رجال ألدوله – نسبة لأبرز ما يدعو إليه وهو قيام الدولة الإسلامية، خاصة بعد أن نشر الحزب كتابه " الدولة الإسلامية "، ورغم قيام مصادر عدة بمهاجمة الحزب ونقده مستهجنين دعوته لإقامة دولة الخلافة إلاّ أن مؤسس الحزب كان يلقى من الناس بكافة مشاربهم بكل الاحترام والتبجيل، فهو من المشاهير في الخليل لأنه كان من الرعيل الأول من المعـلـمين المخلصين حين كان في سنوات الثلاثينيات معلماً في المدرسة الرّشـيدية بها، ومشهور في كافة مدن فلسطين كعالم علامة من العلماء المشهورين وكرجل فاضل دمث الخلق صادق صدوق صديق، مثال للعالم الحبر التقي الورع، ولم يتعرض سماحته للتعريض بسلوكه بتاتا من أي فئة أو اتجاه، والعكس هو الصحيح فحتى أشد الناس خصومة للحزب كان يمتدح الشيخ وورعه وتقواه. وكذلك كان أمير الحزب الثاني " عبد القديم يوسف زلوم " الشيخ الفاضل الحليم خريج الأزهر والمعلم في مدرسة الحسين بن علي بالمدينة - ونجل الشيخ الفاضل الحاج يوسف زلوم من حفاظ القرآن الكريم المشهورين – الذي كان يقابل بكل التبجيل والاحترام والمحبة من الناس عامة ومن المشايخ خاصة، ومثلهم كان سماحة الشيخ أحمد الداعور في قلقيلية، ويظهر مدى حب وتقدير وتبجيل أهل منطقته له أنه الوحيد من مرشحي الحزب للبرلمان في عهد حكومة توفيق أبو الهدى الذي فاز في الانتخابات المزورة نظراً لقيام أهل منطقته بحماية صناديق الاقتراع بقوة السلاح لصالحه.
أمّا بالنسبة لادعاء بعضهم أن الشيخ المؤسس كان قبل تأسيس الحزب من دعاة القومية فغير صحيح، فباستعراض " رسالة العرب " وهي المذكرة التي قدمت للمؤتمر الثقافي للجامعة العربية المنعقد في الاسكندرية في 8 ذي القعدة سنة 1369 الموافق 22 أغسطس 1950م. ، يبتدأها الشيخ بقوله
مضى على الأمّة العربية عدة قرون وهي في غفوة ورقود، ثم مضى عليها قرن أو يزيد وهي تحاول النهوض.......... ) إلى أن يقول: ( ....... أمّا الأسباب الذاتية فمقطوع بنفيها لأنّ العرب في تاريخهم قد لحقهم التطور الطبيعي في القرن السادس الميلادي حيث بعث الله فيهم محمد بن عبد الله عليه السلام برسالة الإسلام للعالم، وحمّلهم هذه الرّسالة، فاندفعوا في الوجود بنهضة منقطعة النظير لما تبلغها أية نهضة عالمية من حيث السمو الإنساني، بل من حيث تطبيق هذا السمو في هذا الوجود على أنفسهم وعلى غيرهم ممن يعتنقون هذه الرسالة ويستظلون برايتها...... ) ويمضي لتشخيص الداء حيث يقول في: ( ....... ونظرة استعراض خاطفة للغزوة الثقافية التي غزا بها الغرب الشرق العربي، ترينا الموقف بارز الخطر بليغ الأثر. وتجعلنا نلمس أنّ نجاح ال******* العسكري لم يكن الا بعد أن مهد له بالغزو الثقافي، وبعد أن جعل تركيزه مبنياً على هذا ال******* الثقافي........ ) وبعد أن تابع مراحل الغزو الثقافي وتأثيره على العرب يأتي على وصف رسالة العرب التي يريدها: (....... والرسالة هي الدين بالتعبير القديم ونظام الحياة بتعبير القرن التاسع عشر وهي المبدأ لتعبير هذا العصر الحديث. وهذهخ الرسالة لا بُدَّ أن تكون فلسفة تحدد وجهة نظر الانسان فيما هو قبل هذه الحياة وفيما هو بعد هذه الحياة وفي هذه الحياة نفسها، وفي مشاكلها المتجددة المنظورة ، وفي علاقة الحياة فيما قبلها وفيما بعدها من حيث من حيث الاتصال والانفصال..........) ثُمّ ينفي القومية والوطنية عن رسالته حيث يقول: (وهي مع كونها رسالة عربية فهي رسالة عالمية في نفس الوقت، ولذلك لا تكون فائدة اعتناقها يبعث الأمة العربية فقط بل الفائدة الحقيقية من اعتناقها هي انهاض الأمة العربية واعدادها اعداداً تاماً لأن تحمل رسالتها هذه إلى العالم لتحمل رسالتها هذه إلى العالم لتحمل له السعادة ............) وفي موضع آخر يعلن عنوان الرسالة حيث يقول: ( ..... وإذاً فرسالة العرب هي الإسلام وهي وحدها الرسالة التي يجب أن يعتنقها العرب بجمكيع طوائفهم ولا سيما المسلمين منهم باعتبارها رسالة مبدئية تحل لهم مشاكل الحياة........)
جاء في " التكتل الحزبي": ( 1- الاهتداء إلى المبدأ من قبل شخص فائق الفكر والإحساس، فيتفاعل معه حتى يتبلور فيه ويصبح واضحاً لديه ، وحينئذ توجد واقعياً الخلية الأولى .......... ) وباستعراض هذا مع ما جاء في " رسالة العرب" نرى أنه عليه رحمة الله كان أثنائها في نهاية فترة التفاعل بين الاحساس الفكري الفائق وبين المبدأ وقد اهتدى غلى دقائقه بالتأكيد وخطا نحو بداية التبلور، لم يبقى إلا إزالة بعض الخلط حتى يصبح التبلور قد ثبت فيه وأصبح ثابتاً لا يخلطه أي خلط. أمّا القول بأنه كان المبدأ وقتها غير مختمر في عقله، فهذا ينفيه بالتأكيد ما نقلناه عن الرسالة، فقد كان المبدأ مختمر في عقله وفي بداية التبلور، وإن كان التبلور فيه يحتاج لقليل من التهذيب. ومرهف الفكر والاحساس في بحثه عن الحقيقة يكون دائم البحث واتنقيب، فتوحي الرسالة أنها كان مما كان قد قتله بحثاُ وتنقيباً كان المبادئ والأفكار الأخرى كالشيوعية، ومراحل الغزو الثقافي وغيرها مما يلزم الباحث من أفكار، لا أعرف إذا كان الشافعي قد أفاده أكثر من غيره من العلماء، ولكن ما سمعته عنه في وقت متقدم من أحد شيوخنا أنه كان معجباً بكناب ( المغني والشرح الكبير ) لإبني قدامة، وأنه كان يفكر أن يضع له مكان خاص في تبنيات الدولة بعد قيامها. ..... كما أن القول الذي ينقله صبية الأخوان بنسبة مقولة ( دعهم فسينتهون حيث بدأ الاخوان ) للشهيد سيد قطب، هي غير صادقه ابتدعوها للتغني الرخيص بها وقد نبهوا لكذبها.
كثير مما كتب من يتغنون بأنهم دعاة الكذب الصراح، وقد كان لجوئهم للكذب في أغلب الأحيان فيما يتعلق بحزب التحرير، ومعظمه كذب منظم ومتقصد لغايات آثمة، فالشيخ الداعور على ما أعلم لم يتواجد في اجتماعات الألباني، ومن تلك الأكاذيب قولهم بايفاد الاخوان الشهيد سيد قطب للتفاهم مع الحزب في نفس الموضوع، والصحيح أن موفدهم كان " سعيد رمضان " وليس سيد قطب، وتجد الأكاذيب في كتاب " سيد قطب الشهيد الحي " لمؤلفه المدعو " يوسف العظم " نائب ا لاخوان المسلمين في البرلمان الأردني سابقاً، وكنت قد نوهت لها سابقاً، فارجع اليها.
....... وعلى أثر فشل المحـاولة بدأ الصراع الفكري الطاحن معهم رافقه حملـة شـرسـة ظالمة على الحزب وأتباعه من قبل أفراد جماعة الإخوان، وكمثال على تلك الحملة فعندما انضم الحاج ناصر ألشرباتي في فترة متقدمة لصفوف الحزب تاركاً الإخوان تزامن ذلك مع قدوم صديقه الأخ عبد العزيز المدهون من الكويت، الذي حضر واجتمع به طالباً منه العودة لصفوف الإخوان وترك الحزب، وبعد نقاش عاصف أنهاه الأخ عبد العزيز بقوله: أني اعتبرك كالمرتد ولن أطرح عليك السلام في حياتي مطلقاً. كما أن بعضهم كان يرد على طرح السلام عليهم من قبل شـباب الحزب عليهم بقوله: سَـلامٌ لا نبتغي القوم الجاهلين، كما حدث مع الأستاذ الحاج عبد القادر زلوم وتلميذه العاق الأخ جبريل بدوي الهنيني.
يدعي بعض الكتاب من الإخوان أن حركة حزب التحرير قد انشـقت عن صفوفهم، وذلك القول عار عن الصحة تماماً، فلم يكن من الحلقة الأولى لحزب التحرير أي فرد من تنظيم جماعة الإخوان المسلمون بتاتاً، ومع أن معظم أوائل الحزبيين في الخليل كانوا من صفوف الإخوان وأكثر منهم من صفوف حركة 313، وقسم منهم كان من الحزب الشيوعي، فَـإنَّ الشـيخ تقي الدين وبقية زملائه في القيادة لم يكن لهم أي علاقة بالإخوان المسلمين بتاتاً، كما أن الشيخ النبهاني لم يكن له أي علاقة بِجماعة الحاج أمين الحسيني كما يرمز لذلك بعض كُتاب الإخوان، وكلا القولان يصنف على أنه من قبيل الكذب المتعمد لغايات سيئة وغير شريفة . مع أنه كانت تربط الأستاذ عبد القادر زلوم صداقه حميمه بالحاج أمين الحسيني، حيث كان الأول قبل انتسابه لحركة الإخوان المسلمون منتظماً بالجهاد المقدس التابع لجماعة الحاج أمين الحسيني.
اشتهر المرحوم الشيخ تقي الدين النبهاني بين الناس كمؤسس للحزب حتى أن الحزب كان يطلق عليه في البداية من العوام باسم " النبهانيين " وبعضهم كان يطلق عليه " تاعون ألدوله " - أي رجال ألدوله – نسبة لأبرز ما يدعو إليه وهو قيام الدولة الإسلامية، خاصة بعد أن نشر الحزب كتابه " الدولة الإسلامية "، ورغم قيام مصادر عدة بمهاجمة الحزب ونقده مستهجنين دعوته لإقامة دولة الخلافة إلاّ أن مؤسس الحزب كان يلقى من الناس بكافة مشاربهم بكل الاحترام والتبجيل، فهو من المشاهير في الخليل لأنه كان من الرعيل الأول من المعـلـمين المخلصين حين كان في سنوات الثلاثينيات معلماً في المدرسة الرّشـيدية بها، ومشهور في كافة مدن فلسطين كعالم علامة من العلماء المشهورين وكرجل فاضل دمث الخلق صادق صدوق صديق، مثال للعالم الحبر التقي الورع، ولم يتعرض سماحته للتعريض بسلوكه بتاتا من أي فئة أو اتجاه، والعكس هو الصحيح فحتى أشد الناس خصومة للحزب كان يمتدح الشيخ وورعه وتقواه. وكذلك كان أمير الحزب الثاني " عبد القديم يوسف زلوم " الشيخ الفاضل الحليم خريج الأزهر والمعلم في مدرسة الحسين بن علي بالمدينة - ونجل الشيخ الفاضل الحاج يوسف زلوم من حفاظ القرآن الكريم المشهورين – الذي كان يقابل بكل التبجيل والاحترام والمحبة من الناس عامة ومن المشايخ خاصة، ومثلهم كان سماحة الشيخ أحمد الداعور في قلقيلية، ويظهر مدى حب وتقدير وتبجيل أهل منطقته له أنه الوحيد من مرشحي الحزب للبرلمان في عهد حكومة توفيق أبو الهدى الذي فاز في الانتخابات المزورة نظراً لقيام أهل منطقته بحماية صناديق الاقتراع بقوة السلاح لصالحه.
أمّا بالنسبة لادعاء بعضهم أن الشيخ المؤسس كان قبل تأسيس الحزب من دعاة القومية فغير صحيح، فباستعراض " رسالة العرب " وهي المذكرة التي قدمت للمؤتمر الثقافي للجامعة العربية المنعقد في الاسكندرية في 8 ذي القعدة سنة 1369 الموافق 22 أغسطس 1950م. ، يبتدأها الشيخ بقوله
جاء في " التكتل الحزبي": ( 1- الاهتداء إلى المبدأ من قبل شخص فائق الفكر والإحساس، فيتفاعل معه حتى يتبلور فيه ويصبح واضحاً لديه ، وحينئذ توجد واقعياً الخلية الأولى .......... ) وباستعراض هذا مع ما جاء في " رسالة العرب" نرى أنه عليه رحمة الله كان أثنائها في نهاية فترة التفاعل بين الاحساس الفكري الفائق وبين المبدأ وقد اهتدى غلى دقائقه بالتأكيد وخطا نحو بداية التبلور، لم يبقى إلا إزالة بعض الخلط حتى يصبح التبلور قد ثبت فيه وأصبح ثابتاً لا يخلطه أي خلط. أمّا القول بأنه كان المبدأ وقتها غير مختمر في عقله، فهذا ينفيه بالتأكيد ما نقلناه عن الرسالة، فقد كان المبدأ مختمر في عقله وفي بداية التبلور، وإن كان التبلور فيه يحتاج لقليل من التهذيب. ومرهف الفكر والاحساس في بحثه عن الحقيقة يكون دائم البحث واتنقيب، فتوحي الرسالة أنها كان مما كان قد قتله بحثاُ وتنقيباً كان المبادئ والأفكار الأخرى كالشيوعية، ومراحل الغزو الثقافي وغيرها مما يلزم الباحث من أفكار، لا أعرف إذا كان الشافعي قد أفاده أكثر من غيره من العلماء، ولكن ما سمعته عنه في وقت متقدم من أحد شيوخنا أنه كان معجباً بكناب ( المغني والشرح الكبير ) لإبني قدامة، وأنه كان يفكر أن يضع له مكان خاص في تبنيات الدولة بعد قيامها. ..... كما أن القول الذي ينقله صبية الأخوان بنسبة مقولة ( دعهم فسينتهون حيث بدأ الاخوان ) للشهيد سيد قطب، هي غير صادقه ابتدعوها للتغني الرخيص بها وقد نبهوا لكذبها.
كثير مما كتب من يتغنون بأنهم دعاة الكذب الصراح، وقد كان لجوئهم للكذب في أغلب الأحيان فيما يتعلق بحزب التحرير، ومعظمه كذب منظم ومتقصد لغايات آثمة، فالشيخ الداعور على ما أعلم لم يتواجد في اجتماعات الألباني، ومن تلك الأكاذيب قولهم بايفاد الاخوان الشهيد سيد قطب للتفاهم مع الحزب في نفس الموضوع، والصحيح أن موفدهم كان " سعيد رمضان " وليس سيد قطب، وتجد الأكاذيب في كتاب " سيد قطب الشهيد الحي " لمؤلفه المدعو " يوسف العظم " نائب ا لاخوان المسلمين في البرلمان الأردني سابقاً، وكنت قد نوهت لها سابقاً، فارجع اليها.
يتبع إن شاء الله

تعليق