الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوان
حزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا
الاخ الفاضل جواد النتشة
محاورك هذه المرة من شباب حزب التحرير وقد مضى على معرفتي والتزامي مع الحزب فترة طويلة، 15 سنة.
أخي الفاضل اطلعت على بعض مما كتبت في كتابك، ورأيت بأن لك كل الحق في ان تنتقد إن كان النقد موضوعيا، فهذا حق للجميع، وحزب التحرير وفكره ليس بعيدا عن النقد، فالحزب ليس معصوما عن الخطأ، كما ان ما يراه الحزب صوابا كحكم شرعي، ممكن ان تراه انت خطأ وهذا ما أقره المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، والحكم بيننا في هذا وجود الدليل، فمن كان له دليل واحتمل الدليل اكثر من تفسير اعتبر الحكم حكما اسلاميا ان انضبط بضوابط الاجتهاد.
لذلك لا ادعي اننا سوف نصل الى فهم موحد ورؤية واحدة، ولكن ما يعنيني هنا هو بيان ان حزب التحرير في كل افتاءاته التي هو مسؤول عنها لم يخرج عن الاسلام وعن فهم سلفنا الصالح.
قرأت مداخلتك الاخيرة ولم تعجبني هذه العبارة التي ارى فيها تجنيا كبيرا وبعدا عن الموضوعية واتهام ليس له دليل.
جزى الله كل من عمل لعزة الاسلام والمسلمين خيرا
حزب التحرير الاسلامي والتضليل السياالاخ الفاضل جواد النتشة
محاورك هذه المرة من شباب حزب التحرير وقد مضى على معرفتي والتزامي مع الحزب فترة طويلة، 15 سنة.
أخي الفاضل اطلعت على بعض مما كتبت في كتابك، ورأيت بأن لك كل الحق في ان تنتقد إن كان النقد موضوعيا، فهذا حق للجميع، وحزب التحرير وفكره ليس بعيدا عن النقد، فالحزب ليس معصوما عن الخطأ، كما ان ما يراه الحزب صوابا كحكم شرعي، ممكن ان تراه انت خطأ وهذا ما أقره المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، والحكم بيننا في هذا وجود الدليل، فمن كان له دليل واحتمل الدليل اكثر من تفسير اعتبر الحكم حكما اسلاميا ان انضبط بضوابط الاجتهاد.
لذلك لا ادعي اننا سوف نصل الى فهم موحد ورؤية واحدة، ولكن ما يعنيني هنا هو بيان ان حزب التحرير في كل افتاءاته التي هو مسؤول عنها لم يخرج عن الاسلام وعن فهم سلفنا الصالح.
قرأت مداخلتك الاخيرة ولم تعجبني هذه العبارة التي ارى فيها تجنيا كبيرا وبعدا عن الموضوعية واتهام ليس له دليل.
أختي ريحانة الإسلام: إن بعض شباب الحزب يُخفون ما لا يبديه الحزب إلا لمن (صقلهم) بالثقة فيه وفي علمه، وتحت عنوان: أنهم حزب الخلافة، فكل من كشف بعض (مخبوءاتهم) اتهموه بمعاداة دولة الخلافة، وبمعاداة أحباب الله، وطبعا أحباب الله عند بعض رواد المنتديات هم حزب التحرير، لمبرر واحد، أنهم يحسبون أنفسهم يعملون للخلافة، وهو حسبانٌ بيّنتُ بعض ما فيه في كتابي قراءات في فكر حزب التحرير.
ولا تقل ان هذا ما قاله الخارجون، فاعداد التاركين لهذا الحزب لا تقدر ان قيست بمن يدخله ويقتنع بافكاره، كما ان كثيرا ممن خرج من الحزب خرج لعدم قدرته على اكمال المسير واعلم منهم اناس مقربين مني شخصيا، ومنهم من خرج لحاجة في نفسه من غرور وكبر وانا اعلمهم شخصيا ومنهم من خرج لتحول قناعاته، وهذا ليس عيبا في الحزب، بل هذه حال الدنيا.
كنت اود فتح موضوع جديد لمناقشة ما عرضته في كتابك مناقشة موضوعية هادئة، نضع لها هدفا محددا حتى يكون السير على هدى وليس تخبط ونقاش من اجل النقاش.
ولكن قبل الخوض في ذلك أحب ان اركز على النقطة الاخيرة التي أثارتها الاخت ريحانة الاسلام، فنناقشها بموضوعية.
وقبل النقاش سأعمل جاهدا للحصول على النشرة التي اعتمدت عليها، لأنني لا أملكها الآن، ولا أملك الدوسيتان التي اعتمدت عليهما.
وقبل النقاش سأعمل جاهدا للحصول على النشرة التي اعتمدت عليها، لأنني لا أملكها الآن، ولا أملك الدوسيتان التي اعتمدت عليهما.
جزى الله كل من عمل لعزة الاسلام والمسلمين خيرا


تعليق