الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوان
حزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا
بسم الله الرحمن الرحيم
أرحّب بالأخ أبي وجيه
الأخ الكريم أبو وجيه من الإمارات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرحّب بك أجمل ترحيب، وأرجو أن يكون الحوار بيني وبينك فاتحة خير يعمّ المحبين للإسلام وأهله.
وأولا: أنا لا أتهجّم على الحزب يا أخي، ولا حتى في كلامي الشخصي مع بعض الناس، بل ثق تماما أنني وجدتُ بعض الناس من العامة يتحدّثون عن الحزب حديثا لا أرضاه، فكنت أدافع عنه، وأقول لهم: لا تحسبوا أن ردّي على الحزب في بعض المسائل يسمح لي بأن أقول ما تقولون، فأنا باحث نزيه، ولست أقبل أبدا أن أقع في عرض مسلم.
بل لقد دافعتُ عن الحزب في هذا الموقع، وذلك حينما وصف أحد الإخوة المشاركين الحزبَ بالكذب، فذكرتُ له أنني لا أتّهم الحزب بالكذب لأجل كذبة صدرت من فلان من أفراده.
غير أن قسوتي على طالب عوض الله ناتجة عما تحدّثتُ عنه في مداخلات سابقة، مما لا داعي لإعادته في هذا الجوّ المفعم بالخير إن شاء الله، وإنما كرّرْت كلامي في حقه وفي حق بعض أفراد الحزب، لأجل أني اتّهِمت من قبله بما لا أساس له أصلا، ولأنه بقي يكرر كلامه عند كل مناسبة، متهما إياي بالكذب في بعض ما نقلتُه عن الحزب، مع ما هنالك من اتهامات أخرى، لا أحسبك ترضاها لي، والله يعلم أني صادق؛ إنه لأجل تكراراته هذه كان لا بد من بيان الحق في الأمر، وهو لو سكَتَ لسكتُّ.
ولاحظ أن كلامي الموجّه للأخت الكريمة حورية الإسلام، لم يكن ليتضمن ردّا على ما ادّعاه في حقي، لولا تكرارُه لِما ادّعى أثناء كلامه الموجّه إليها، فلقد وجب الردّ حينها.
أعني أنه من حقي إن أعاد بعض ما ذكر من اتهاماتٍ في حقي، فلي الحق أن أردّ عليه، بطريقتي التي سلكتها فيما قرأتَ لي في مداخلاتي.
أما أنت، فلم أوجّه لك أية كلمة في حقك، كيف ولم أر منك شرّاً؟
أما مسألة إملاء طريقة على الحزب يسلكها في تراجعه عن بعض آرائه إن كان تراجع عنها، فأنا لا أملي على الحزب ولا على غيره، وإنما أدعو الحزب إلى إبراز رجوعه بطريقة تمنح تراجعه بين الناس ثقة بهذا التراجع، فهل في قولي: (غير أن التراجع لا يصح بالدعوى، بل بنصوص ونشرات صريحة من الحزب ذاته، وصحيحة الانتساب إليه، تنتشر بين الناس، يقرّر فيها الحزب أنه قد تراجع عما كان يقوله بشأن هذه المسائل التي أنتقد رؤيته فيها)، انتهى كلامي الذي ذكرته في الصفحة (5) من كتابي القراءات.
أخي: ما الضير في هذه الطريقة، وهل ثمة طريقة أخرى؟
هل إذا قلت للحزب مثل هذا الكلام، هل أكون قد طوّقتُه بما لا ينبغي، أم أكون قد طرحتُ رؤية في كيفية التراجع، لا أرى أفضل منها في توثيق هذا التراجع، غير أني سائلك: هل ثمة طريقة أخرى هي أفضل من هذه الطريقة التوثيقية للتراجع؟ أرجو الإفادة.
أخي: وكلامي الذي وجّهته للأخت ريحانة الإسلام، عن كون بعض شباب الحزب يُخفون ما ذكرْتُ من بعض الفتاوى ويظهرون غيرها، فأنا لم أصف الحزب، وكنت دقيقا إذ قلت: إن بعض شباب الحزب.. هم من يفعل ذلك.
ولا يهدم حزبا ما أنْ كان بعض شبابه يخطئون خطأ ما، بل الحزب ينهدم إن سلك هو ذاته هذا المسلك.
غير أن من حقك أن تقول: إنني تحدّثت عن مواقع للحزب تذكر ما هو خلاف مكتوباته في بعض النشرات، وهذا حصل في كلامي، غير أني أوجّه لك السؤال: هل ما أخذْته من قيادي من قيادات الحزب في بلدي من تلك المراجع التي رجعتُ إليها في تأليف كتابي، وهل ما أخذتُه من دوسيات الحزب الأخرى مصوّرة من دوسيات الحزب، هل هو ضعيف التعبير عن الحزب، فيما إذا خالف المكتوب في الكتب والمواقع الألكترونية، خاصة أن منه ما يفسر بعض المكتوب في الكتب الرسمية كتفسيرات مرسلة للشباب على طريقة جواب سؤال، ونحوها.
إذا كانت هذه الدوسيات لا تعبر عن الحزب، فلماذا يتعاطاها الحزبيون إذن؟
أنا يا أخي استعرت دوسية إزالة الأتربة من كادر مهم من كوادر الحزب، هو قيادي في الحزب، وأخذتُ كذلك إحدى الدوسيات الفقهية منه تحديدا، وأخذت دوسيات أخرى من مصادر ترجع إلى الحزب ذاته، ورأيتُ ما دلني من بعض شباب الحزب على مصداقية تمثيلها لرؤى الحزب، فكيف أطمس عليها.
أنا ها هنا في حاجة إلى تفسيرك أنت لتلك المخالفة بين المكتوب في بعض النشرات، وبين المكتوب في بعض مواقع الإنترنت، وفي بعض الكتب.
هذا بالطبع إن وافقت أن ثمة مخالفة، فإذن أنا في حاجة إلى ما بعد بيانك إقرارك أو عدم إقرارك!
ثم إذا كان طالب عوض الله قد عاش ما ذكرته من آلام النشأة، ووقوف الأمة أفرادا وحركات في وجه الحزب، فأنت تتحدث عما لا أعرفه، بل ربما أعرف بعض نقيضه، مما هو في كتاب الدعوة الإسلامية للدكتور صادق أمين، فدعني أنا وأنت مما قد مضى عصره، ولنبحث في حالنا اليوم؛ ثم لعل الله تعالى يهدينا إلى سواء السبيل.
أخي: وأما قولك: (فالنصوص لا تحمل في طياتها المعاني المرادة )، فأراه غير صحيح، فالعقلاء مسؤولون عما قالوه، ولعله لذلك كان تحذير الإسلام في نصوصه من كثير من آفات اللسان.
أخي الكريم: أرجو أن ترسل لطالب عوض الله وماهر البنا أن يبقيا الحوار بيني وبينك فحسب، ذلك أنني لا آمَنُ أن يعيدا بعض ما ردَدْتُه عليهما، مما قد يدفعني إلى مواصلة الردّ عليهما، وبطريقتي التي سلكتُها.
أنا بانتظار كلامك، ولك تحياتي، والسلام عليكم ورحمة الله
حزب التحرير الاسلامي والتضليل السيابسم الله الرحمن الرحيم
أرحّب بالأخ أبي وجيه
الأخ الكريم أبو وجيه من الإمارات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أرحّب بك أجمل ترحيب، وأرجو أن يكون الحوار بيني وبينك فاتحة خير يعمّ المحبين للإسلام وأهله.
وأولا: أنا لا أتهجّم على الحزب يا أخي، ولا حتى في كلامي الشخصي مع بعض الناس، بل ثق تماما أنني وجدتُ بعض الناس من العامة يتحدّثون عن الحزب حديثا لا أرضاه، فكنت أدافع عنه، وأقول لهم: لا تحسبوا أن ردّي على الحزب في بعض المسائل يسمح لي بأن أقول ما تقولون، فأنا باحث نزيه، ولست أقبل أبدا أن أقع في عرض مسلم.
بل لقد دافعتُ عن الحزب في هذا الموقع، وذلك حينما وصف أحد الإخوة المشاركين الحزبَ بالكذب، فذكرتُ له أنني لا أتّهم الحزب بالكذب لأجل كذبة صدرت من فلان من أفراده.
غير أن قسوتي على طالب عوض الله ناتجة عما تحدّثتُ عنه في مداخلات سابقة، مما لا داعي لإعادته في هذا الجوّ المفعم بالخير إن شاء الله، وإنما كرّرْت كلامي في حقه وفي حق بعض أفراد الحزب، لأجل أني اتّهِمت من قبله بما لا أساس له أصلا، ولأنه بقي يكرر كلامه عند كل مناسبة، متهما إياي بالكذب في بعض ما نقلتُه عن الحزب، مع ما هنالك من اتهامات أخرى، لا أحسبك ترضاها لي، والله يعلم أني صادق؛ إنه لأجل تكراراته هذه كان لا بد من بيان الحق في الأمر، وهو لو سكَتَ لسكتُّ.
ولاحظ أن كلامي الموجّه للأخت الكريمة حورية الإسلام، لم يكن ليتضمن ردّا على ما ادّعاه في حقي، لولا تكرارُه لِما ادّعى أثناء كلامه الموجّه إليها، فلقد وجب الردّ حينها.
أعني أنه من حقي إن أعاد بعض ما ذكر من اتهاماتٍ في حقي، فلي الحق أن أردّ عليه، بطريقتي التي سلكتها فيما قرأتَ لي في مداخلاتي.
أما أنت، فلم أوجّه لك أية كلمة في حقك، كيف ولم أر منك شرّاً؟
أما مسألة إملاء طريقة على الحزب يسلكها في تراجعه عن بعض آرائه إن كان تراجع عنها، فأنا لا أملي على الحزب ولا على غيره، وإنما أدعو الحزب إلى إبراز رجوعه بطريقة تمنح تراجعه بين الناس ثقة بهذا التراجع، فهل في قولي: (غير أن التراجع لا يصح بالدعوى، بل بنصوص ونشرات صريحة من الحزب ذاته، وصحيحة الانتساب إليه، تنتشر بين الناس، يقرّر فيها الحزب أنه قد تراجع عما كان يقوله بشأن هذه المسائل التي أنتقد رؤيته فيها)، انتهى كلامي الذي ذكرته في الصفحة (5) من كتابي القراءات.
أخي: ما الضير في هذه الطريقة، وهل ثمة طريقة أخرى؟
هل إذا قلت للحزب مثل هذا الكلام، هل أكون قد طوّقتُه بما لا ينبغي، أم أكون قد طرحتُ رؤية في كيفية التراجع، لا أرى أفضل منها في توثيق هذا التراجع، غير أني سائلك: هل ثمة طريقة أخرى هي أفضل من هذه الطريقة التوثيقية للتراجع؟ أرجو الإفادة.
أخي: وكلامي الذي وجّهته للأخت ريحانة الإسلام، عن كون بعض شباب الحزب يُخفون ما ذكرْتُ من بعض الفتاوى ويظهرون غيرها، فأنا لم أصف الحزب، وكنت دقيقا إذ قلت: إن بعض شباب الحزب.. هم من يفعل ذلك.
ولا يهدم حزبا ما أنْ كان بعض شبابه يخطئون خطأ ما، بل الحزب ينهدم إن سلك هو ذاته هذا المسلك.
غير أن من حقك أن تقول: إنني تحدّثت عن مواقع للحزب تذكر ما هو خلاف مكتوباته في بعض النشرات، وهذا حصل في كلامي، غير أني أوجّه لك السؤال: هل ما أخذْته من قيادي من قيادات الحزب في بلدي من تلك المراجع التي رجعتُ إليها في تأليف كتابي، وهل ما أخذتُه من دوسيات الحزب الأخرى مصوّرة من دوسيات الحزب، هل هو ضعيف التعبير عن الحزب، فيما إذا خالف المكتوب في الكتب والمواقع الألكترونية، خاصة أن منه ما يفسر بعض المكتوب في الكتب الرسمية كتفسيرات مرسلة للشباب على طريقة جواب سؤال، ونحوها.
إذا كانت هذه الدوسيات لا تعبر عن الحزب، فلماذا يتعاطاها الحزبيون إذن؟
أنا يا أخي استعرت دوسية إزالة الأتربة من كادر مهم من كوادر الحزب، هو قيادي في الحزب، وأخذتُ كذلك إحدى الدوسيات الفقهية منه تحديدا، وأخذت دوسيات أخرى من مصادر ترجع إلى الحزب ذاته، ورأيتُ ما دلني من بعض شباب الحزب على مصداقية تمثيلها لرؤى الحزب، فكيف أطمس عليها.
أنا ها هنا في حاجة إلى تفسيرك أنت لتلك المخالفة بين المكتوب في بعض النشرات، وبين المكتوب في بعض مواقع الإنترنت، وفي بعض الكتب.
هذا بالطبع إن وافقت أن ثمة مخالفة، فإذن أنا في حاجة إلى ما بعد بيانك إقرارك أو عدم إقرارك!
ثم إذا كان طالب عوض الله قد عاش ما ذكرته من آلام النشأة، ووقوف الأمة أفرادا وحركات في وجه الحزب، فأنت تتحدث عما لا أعرفه، بل ربما أعرف بعض نقيضه، مما هو في كتاب الدعوة الإسلامية للدكتور صادق أمين، فدعني أنا وأنت مما قد مضى عصره، ولنبحث في حالنا اليوم؛ ثم لعل الله تعالى يهدينا إلى سواء السبيل.
أخي: وأما قولك: (فالنصوص لا تحمل في طياتها المعاني المرادة )، فأراه غير صحيح، فالعقلاء مسؤولون عما قالوه، ولعله لذلك كان تحذير الإسلام في نصوصه من كثير من آفات اللسان.
أخي الكريم: أرجو أن ترسل لطالب عوض الله وماهر البنا أن يبقيا الحوار بيني وبينك فحسب، ذلك أنني لا آمَنُ أن يعيدا بعض ما ردَدْتُه عليهما، مما قد يدفعني إلى مواصلة الردّ عليهما، وبطريقتي التي سلكتُها.
أنا بانتظار كلامك، ولك تحياتي، والسلام عليكم ورحمة الله

تعليق