عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوان:(حزب التحرير الاسلامي والتضليل السياسي)

Collapse
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السند
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 962

    #61
    الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

    الاخ طالب عوض الكريم

    اسال الله ان يعوضك بشيء من حسن الخلق

    يبدوا انك لم تستفد من الدروس القاسية التي لقنك إياها الاخ جواد النتشة والتي لو نزلت بـ ( ......) لافادته. فانك قد عدت لتفتح معي جبهة تكذيب لي وعليّ على غرار ما فعلته بالجواد من قبلي.

    فلقت زعمت اني من المنجمين المتكهنين وها هو قولك:

    ( لذا فليس من حقك التكهن باسم صاحب الكتاب الجبان الرعديد، وسواء أصبت بتكهنك أم أخطأت فسيحاسبك الله على هذا التكهن وقد أعلما الصادق الأمين بكذب المنجمين ولو صدقوا، فنكذب تنجيمك هذا لأنّ التنجيم محرم أيها السند) أ هـ

    وأقول مخاطبا الاعضاء الكرام انني قد سالت الشهيد باذن الله عبدالله عزام اثناء حياته عن مساهماته في الكتاب، فكان جوابه رحمه الله كما ذكرت لكم والله شهيد على ما اقول.

    فمن الذي يتكهن ويتهم الآخرين بالباطل فيكذب الصادق ويخون الامين يا اخ طالب العوض؟؟

    ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

    فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

    قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
    فانهم قليلا ما يصيبون.

    تعليق

    • ماهر البنا
      عضو
      • Sep 2007
      • 43

      #62
      الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

      اضيف في الأساس بواسطة السند
      ومما يعزز تأثرهم بالكذب اليهودي كذلك تصحيحهم للمذهب اليهودي الرافضي الجعفري الذي يعتير الكذب على اهل السنة من صلب عقيدتهم بل يجعلون التقية تسعة اعشار الدين، فقد اعتبر الحزب مذهبهم هذا مذهبا سنيا كالمذهب الشافعي والحنفي.

      فهل اجتماع هذه الحقائق والصفات اليهودية فيهم جاء بمحض الصدفة؟؟؟!!

      لاحظ انهم يزعمون ان كتاب صادق امين من كتب المخابرات الاردنية، وانا اعلم شخصيا ان الشهيد باذن الله عبد الله عزام قد الف نصف الكتاب ووافق على النصف الآخر.

      الا يعتبر هذا القول او الزعم من الكذب على امثال الشيخ عبدالله عزام؟؟

      ان هذا الحزب قد مارس الكذب على الامة الاسلامية 55 سنة بلا خوف من الله ولا وجل، اما آن للامة ان تردعه؟؟

      ولكن كيف لها ان تفعل ذلك وهي لا تشعر بخطره وتضليلاته؟؟
      بل للاسف قد تشربت افكاره المسمومة الا قليلا
      احذر لنفسك أيها الرجل، وتذكر أن الله منتقم جبار يا رجل....... ولتعلم يا هذا أنّ سيل الأكاذيب والمفتريات على حزب التحرير قد بدأها المدعو ( صادق أمين ) وأنتهت بك أيها السند فاتقي الله وقل خيراً أو أنصت، فلا تحاول اللعب بالنار يا رجل خوفا من أن يكون نصيبك نار جهنم لا سمح الله. خذها نصيحة مني يا هذا فلا تتبع خطوات الشيطان، ولا تنجر مع من أعمى الله قلوبهم فزاغوا عن الحق وتاهوا في غياهب ظلمات الأكاذيب والمفتريات....

      إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ (20) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)

      بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
      ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

      تعليق

      • ماهر البنا
        عضو
        • Sep 2007
        • 43

        #63
        الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

        اضيف في الأساس بواسطة السند
        الاخ طالب عوض الكريم

        اسال الله ان يعوضك بشيء من حسن الخلق

        يبدوا انك لم تستفد من الدروس القاسية التي لقتنك إياها الاخ جواد النتشة والت لو نزلت بـ ( ......) لافادته. فانك قد عدت لتفتح معي جبهة تكذيب لي وعليّ على غرار ما فعلته بالجواد من قبلي.

        فلقت زعمت اني من المنجمين المتكهنين وها هو قولك:

        ( لذا فليس من حقك التكهن باسم صاحب الكتاب الجبان الرعديد، وسواء أصبت بتكهنك أم أخطأت فسيحاسبك الله على هذا التكهن وقد أعلما الصادق الأمين بكذب المنجمين ولو صدقوا، فنكذب تنجيمك هذا لأنّ التنجيم محرم أيها السند) أ هـ

        وأقول مخاطبا الاعضاء الكرام انني قد سالت الشهيد باذن الله عبدالله عزام اثناء حياته عن مساهماته في الكتاب، فكان جوابه رحمه الله كما ذكرت لكم والله شهيد على ما اقول.

        فمن الذي يتكهن ويتهم الآخرين بالباطل فيكذب الصادق ويخون الامين يا اخ طالب؟؟

        ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب من ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

        فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

        قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية.
        أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا َقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (6) َالَّذِينَ ِذَا َنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70) وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77)

        إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ {24/11} لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ {24/12} لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ {24/13} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {24/14} إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ {24/15} وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ {24/16} يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {24/17} وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {24/18} إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {24/19} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ {24/20} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {24/21} وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {24/22 ) سورة النور

        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27)

        أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {49/1} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ {49/2} إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ {49/3} إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ {49/4} وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {49/5} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ {49/6} وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ {49/7} فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {49/8} وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {49/9} إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {49/10} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {49/11} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ {49/12} يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {49/13} قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {49/14} إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ {49/15} قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ {49/16} يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {49/17} إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ {49/18}
        صدق الله العظيم

        قال سماحة الشيخ أمير حزب التحرير حفظه الله:
        وأما أولئك المسلمون المضلَّلون، فرغم الأذى الذي لحقكم منهم، فلا تنقموا عليهم، بل أشفقوا عليهم مما هم فيه، فلن تلبث الغشاوة أن تنقشع عن عيونهم بإذن الله، وعندها سيعلمون ويدركون أنكم كنتم لهم ناصحين، صادقين في نصحكم، ومن ثم يأتونكم بلسان حال إخوة يوسف {تَاللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ}.
        وفي الختام، أيها الإخوة الكرام، فعَوْدٌ على بَدء:
        {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.

        وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً {17/36} وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً {17/37} كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا {17/38}

        وصدق الله ورسوله..... وصدق شباب حزب التحرير ربهم فحملوا دعوتهم، فسلام الله عليهم أجمعين، ولعنة الله على الكاذبين الأفاكين وكلّ أعداء الدين.
        اسمع أيها السند
        يا من عمله تصيد الفرص القذرة لإثارة الأحقاد والضغائن

        بغض النظر عن كل السفاهات والغارغ من القول وما تبثه من سموم قذرة وتهجمات على صفوة الصفوة من أمة الاسلام فالكتاب المخابراتي المسمى ( الدعوة الاسلامية ....... ) أختفى مؤلفه تحت غطاء ( صادق أمين ) جبنا منه أن يضع أسمه جهارا نهارا على كتاب مفتريات وأكاذيب، فآثر السلامة والبعد عن الظهور المباشر ، وما دام قد جبن عن وضع اسمه الحقيقي على الكتاب، ولا يعنيني من هو فليس لي أن أفتش عنه من هو ، لذا فليس من حقك التكهن باسم صاحب الكتاب الجبان الرعديد، وسواء أصبت بتكهنك أم أخطأت فسيحاسبك الله على هذا التكهن وقد أعلما الصادق الأمين بكذب المنجمين ولو صدقوا، فنكذب تنجيمك هذا لأنّ التنجيم محرم أيها السند، وكائنا من كان مؤلف الكتاب فسيحاسب أمام الله تعالى حسابا عسيرا على ما نشره من الأكاذيب والمفتريات التي لا تفيد إلا أعداء الله ومخابراتهم هو وكل أصحاب الكتب المشابهة المفترية الكذب على غيرهم من المسلمين، لذا فليس لنا أن نحاسبهم ما دام المنتقم الجبار هو في النهاية صاحب الحساب بل نحاول ردهم لجادة الصواب عل الله يهديهم إن شاء ، استجابة لقوله تعالى:
        (وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164)( الأعراف )


        بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
        ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

        تعليق

        • ماهر البنا
          عضو
          • Sep 2007
          • 43

          #64
          الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

          جواد النتشة = مداخلة
          أما مسألة خطبة الجمعة التي ذكرتها لي، فأنا إنما وصفْتُك بالكذب في دعواك أني اجترأت على شرع الله، وفي دعواك أني رأيت أن عدم تعدد الزوجات أفضل، ولم أكذّبك في قولك إن بعض الناس قد اعترضوا على الخطبة، فكون أحد الناس قد رفض موضوع خطبتي، فهذا قد حصل فعلا، وقام فعلا أحدهم يخاطبني رافضا موضوع خطبتي، ولا أعرف إن كان خرج من الخطبة أم لم يخرج، وما الضير إن رفض بعض الناس خطبتي؟ وقد رفض بعض الناس خطبا لخطباء من حزب التحرير؟ فما الضير في ذلك، هل الخطأ من الخطيب أم من الذي رفض الموضوع؟

          شهادة لله تعالى:
          ليس أحد الناس كما تزعم يا رجل . بل جمع كبير من المصلين قد رفض واستنكر الخطبة ومواضيعها جملة وتفصيلاً فاتق الله.
          ومِِنََ المصلين من غادر المسجد قبل اعتراض من اعترضوا ولم يصلي. فأعتذر لربك يا رجل.
          آخر تعديل بواسطة ماهر البنا; 05-09-2007, 02:17 PM.
          بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
          ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

          تعليق

          • ماهر البنا
            عضو
            • Sep 2007
            • 43

            #65
            الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

            يا هذا لستُ فارغا لك، فأنا أحضرّ لكتابي القادم إن شاء الله تعالى عن حزب التحرير، وأحضّر كذلك لبحوث أخرى، إن شاء الله تعالى،
            ما دمت قد صدقت نفسك أنك كاتب همام وبحر أفكار متلاطم الأمواج فهلا أتحفتنا بالكتابة في رأي الإسلام في مواضيع الساعة أيها البحر المحيط ؟ وهي في مجملها كوارث ومصائب متلاحقة لا يعلم غير الله تعالى نتائجها وما تتمخض عنه ومنها :

            - دخول قومك في مجلس الضرار التشريعي وتحاكمهم للطاغوت جهاراً نهاراً

            - دخول قومك في السلطة الفلسطينية المنبثقة من رحم اتفاقيات أوسلو الخيانية

            - دخول قومك في الدعوة للديموقراطية العفنة والوزارات التي تحكم بالكفر الصراح وتخليهم عن شعار ( الاسلام هو الحل ).

            - دخول قومك في الشراكة والتحالف مع الفاسدين في حكومة وحدة وطنية وثنية وتخليهم عن كل الثوابت التي رفعوها

            - جرائم ترتكب باسم الدين والدين منها براء.... أنين جرحى .... دماء قتلى في فتنة عمياء ..... بكاء أيتام وثكلى.... تدمير الأموال والممتلكات..


            - سيول الدم التي تمت على أيدي قومك وقتلهم الشيوخ والأطفال بلا رحمة وتدميرهم اللأمول والممتلكات

            - أننتظر منك الكتابة في مواضيع الساعة أم أنك لا تتقن الا المهاترات والتهجم على أحباب الله والحقد الآثم عليهم ؟


            بربك أيها الغافي تيقظ*** فقد ضجت بغفوتك المُهودُ
            ألم توقظك ولولةُ العذارى*** مروعة ترددها النجودُ

            تعليق

            • طالب عوض الله
              موقوف
              • Jul 2007
              • 262

              #66
              الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

              اضيف في الأساس بواسطة السند
              الاخ طالب عوض الكريم

              اسال الله ان يعوضك بشيء من حسن الخلق

              يبدوا انك لم تستفد من الدروس القاسية التي لقنك إياها الاخ جواد النتشة والتي لو نزلت بـ ( ......) لافادته. فانك قد عدت لتفتح معي جبهة تكذيب لي وعليّ على غرار ما فعلته بالجواد من قبلي.

              فلقت زعمت اني من المنجمين المتكهنين وها هو قولك:

              ( لذا فليس من حقك التكهن باسم صاحب الكتاب الجبان الرعديد، وسواء أصبت بتكهنك أم أخطأت فسيحاسبك الله على هذا التكهن وقد أعلما الصادق الأمين بكذب المنجمين ولو صدقوا، فنكذب تنجيمك هذا لأنّ التنجيم محرم أيها السند) أ هـ

              وأقول مخاطبا الاعضاء الكرام انني قد سالت الشهيد باذن الله عبدالله عزام اثناء حياته عن مساهماته في الكتاب، فكان جوابه رحمه الله كما ذكرت لكم والله شهيد على ما اقول.

              فمن الذي يتكهن ويتهم الآخرين بالباطل فيكذب الصادق ويخون الامين يا اخ طالب العوض؟؟

              ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

              فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

              قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
              فانهم قليلا ما يصيبون.
              اسمع أيها السند...... يا من رضي لنفسه أن يكون عمله تصيد الفرص القذرة لإثارة الأحقاد والضغائن.

              لوكنت صادقا وأخبرك الرجل بنفسه أنه هو مؤلف الكتاب فهل سألته لم تخفى تحت إسم ( صادق أمين ) ولم يذكر في فيه أنّ مؤلف الكتاب هو ( عبد الله عزام ) كما تزعم، هذا إن كنت من الصادقين مع أني أشك في صدقك ؟ وسواء كانت معرفتك بأن أسم صاحب الكتاب هو عبد الله عزام أتت عن طريق العرافة والتكهن أم منه مباشرة كما تزعم فليس زعمك هذا يخرج الأمر من مرتبة الشك لمرتبة اليقين لأنّك غير موضع ثقة عندنا..... المهم عندنا أنّ صاحب هذا الكتاب المخابراتي كائناً من كان حاقد جبان رعديد جبن عن وضع اسمه على الكتاب، لأنه يخجل أن ينسب له كتاب مخابراتي قذر يحوى الكثير من الافك والكذب والقذارات ولولا معرفته بذلك لما تورع عن وضع اسمه على كتاب هو كاتبه. وأنذرك بأنّ الله المنتقم الجبار سوف يحاسبك أنت وكل أصحاب أصحاب الكتب المخابراتية وكل من تعمد كتابة أو نقل الافك والكذب فارتدع وعد لربك تائبا عسى أن يغفر لك.
              قال تعالى :
              إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ {24/11} لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ {24/12} لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ {24/13} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {24/14} إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ {24/15} وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ {24/16} يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {24/17} وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {24/18} إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {24/19} وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ {24/20} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {24/21} وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {24/22 ) سورة النور
              آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 05-09-2007, 07:25 PM.

              تعليق

              • طالب عوض الله
                موقوف
                • Jul 2007
                • 262

                #67
                الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                اضيف في الأساس بواسطة السند
                ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

                فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

                قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
                فانهم قليلا ما يصيبون.
                اسمع أيها السند...... يا من رضي لنفسه أن يكون عمله تصيد الفرص القذرة لإثارة الأحقاد والضغائن.

                للسفهاء والعقلاء على حد سواء:
                والى هذا السند الحاقد أهديكم جميعاً: مقدمة كتابي: أحباب الله ـ بزوغ نور من المسجد الأقصى، ومن أراد التعرف على معاناة حملة الدعوة منذ ذلك التاريخ، ومدى معاناتهم وعذابهم فأنا على استعداد لنشر كتابي هنا على حلقات ليستفيد منها كل راغب، بشرط موافقة ادارة المنتدى المسبقة على نشر الكتاب:

                الحمد لله، والصلاة على رسول الله وآله وصحبه وسلم
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                من بداية كتابتي لحلقات هذه التذكرات، وينتابني موجة من الحزن والأسى في كل مرة استعيد الذكرى وأكتب أي فقره، لأني أعرف أنني مهما حاولت أن أذكر مآثر هؤلاء العمالقة لا يسعفني القلم مهما حاولت مما تسبب في نسيان رجال ومواقف رجال.
                انهم ليسوا مجرد حملة دعوة بل هم الصفوة المختارة من الأمة، والشّامة التي لا تغيب عن البصر، مصابيح النور في أفواههم تزهو، وألسنتهم بحجج الكتاب تنطق، انهم الصفوة المختارة بإمارة مجدد الفكر الإسلامي في القرن العشرين سماحة الشيخ تقي الدين النبهاني، وصاحبه وخلفه سماحة الشيخ عبد القديم زلوم، وصوت الحق تحت قبة البرلمان، رافض الثقة بالحكام ورافض سن أنظمة وأحكام الكفر، سماحة الشيخ أحمد الداعور. نعم : إنّهم حاملوا لواء التغيير ، ركبوا منهج السبيل، خصماء الشيطان الرجيم وطواغيته في الأرض، بهم سيصلح الله البلاد إن شاء الله، ويدفع عن العباد، وبهم من شابه الصحابة وأصحاب عيسى بن مريم الذين نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب. صبروا على البلاء والعذاب وقطع الأرزاق والأعناق والتشرد في البلاد، صادعين بأمر الله، جاهرين بدعوة الحق، حاملين مشعل الهداية للناس كافة، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. إنّهم أمل الأمة ورجائها وقادتها للخير والنصر أن شاء الله. حملوا الدعوة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وقاوموا الفساد والعملاء وسفروا بالدعوة لم يداجوا لم ينافقوا ولم يهادنوا، علموا الصبر كيف يكون الصبر. وعلموا الطغاة والطواغيت وجهابذة الإجرام كيف يكون جلد الرجال، أرهبوا الحكام ودول الكفر ومخابرات الكفر، صبروا على مؤامرات الأعداء ومن في كنف الأعداء من أعوان الطواغيت ومرتزقة وبطانة الحكام ومن ملأ الحقد والغل قلوبهم من الحركات والتجمعات الحاقدة حتى بعض الحركات المدعية الانتساب للإسلام، الذين ارتضوا لأنفسهم القيام بما عجزت عنه مخابرات ألأعداء. أسأل الله أن يوفق من بقي منهم ومن تبعهم وسار على نهجهم بأمارة شيخ الشيوخ أمير حزب التحرير سماحة الشيخ عطاء أبو الرشته وأن يتم وعده الحق على يدهم بإقامة الدولة الإسلامية ورفع راية العقاب.
                ما أردته من نشر هذه التذكرات لم يكن للسرد التاريخي لحزب عملاق، ولا للتأريخ لهؤلاء الشيوخ الأجلاء، لا بل الأعلام العباقرة، وإلا فما كنت موفيهم قدرهم، وللتوضيح إن هذه الحلقات من ( أحباب الله ) ما هي الا تذكرات تذكرتها بعد خمسة عقود لم أقم بالتدوين السابق لها، ولم يخطر ببالي أنني يوماً سأحظى بهذا الشرف العظيم وإلا لكنت دونت ما يلزم ، ولاحتفظت بما يلزم من وثائق تسند المعلومات، إن تلك التذكرات هي ما بقي في الذاكرة من تاريخ طويل، شابَهُ ما شابًَهُ من أحداث جسام، فقد قام أميرنا المؤسس رحمه الله بهز الشجرة مراراً وتكراراً ليسقط النفل عنها، وليجهض الحمل الكاذب، وأتت محنة الثبات على المبدأ ، والتي يحلو لبعض الشيوخ بوصفها بمحنة الهالك عبد الناصر لا رحمه الله، تلك المحنة التي كان من آثارها أن عادانا الجميع وحاربونا ، وامتد ذلك للأذى الشخصي، والكارثة أنّ الحزب صار يرى تساقط رجاله الواحد تلو الآخر، يتركون الدعوة الواحد تلو الآخر،حتى لم يبق منهم إلا ما يقارب الربع مما كان. لم تكن نزهة أورثت من أتى بعدهم جنة نعيم، بل كفاح ونزاع وجهاد نفس وآهات ودموع وتعذيب وقطع أرزاق وتشريد ومهانة وذل وسهد ليالٍ ومهانة نهار، كلّ ذلك احتمله رجال عمالقة لم يحنوا هاماتهم لظالم، ولم يسجدوا ألا للخالق العظيم، أورد تلك التذكرات وكلما أمسك القلم لأكتب التذكرات تغالبني العبرات، وتذرف مني الدموع لذكراهم، فأتذكر القليل ويغلب عليّ نسيان الكثير، وما كابدت نفسي في ذلك وجاهدتها لأحياء ذكراهم، ولا لكي نفتخر بهم أو نشير لأمجادهم فهم أعلى منزلة عند الله وأبعد الناس عن الحاجة لذلك ، ولكن كانت تلك التذكرات لتكون مدرسة تعلمنا مواقف الرجال، ولكي نسير على درب العزة الذين ساروا عليه، وللفت النظرأنّ أمجاد الصحابة ممكن أن تتكرر في رجال هم بمنزلة الصحابة في الصبر، لابل بمنزلة أيوب عليه السلام، وبمنزلة الصحابة في الفكر والعقيدة وحسن الالتزام، فسلام الله عليهم وعلى من سار على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.
                ونحن حين نقدم هذه التذكرات نوجهها لكم شباب حزب التحرير: فأنتم ورثة أحباب الله حملة الدعوة الاسلامية - شباب حزب التحرير - الذين هم والحمد لله تعالى الصفوة المختارة من الأمة، والشّامة التي لا تغيب عن البصر، حاملوا لواء التغيير بقيادة أميرهم وقائدهم فضيلة الشيخ عطا أبو الرشته حفظه الله وجعل النصر والتمكين على يديه.
                إنّهم من عاهد الله تعالى على العمل الجاد لتحقيق إقامة الخلافة الاسلامية فرض الفروض وتاجها، فأنبرى لإخراسهم وإسكاتهم والقضاء على دعوتهم مجرمون عتاة لا يرقبون فينا إلاً ولا ذمة، فتحوا السجون والمعتقلات، وأعملوا في الظهور السياط، عذبوا وفتنوا شباب لم تهن لهم قناة صدقوا الله ما عاهدوا عليه، فمنهم من قضى نحبه في سجون الطغاة من هول التعذيب ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، وفي محاولات الطغاة لإطفاء شعلة نور بزغ من المسجد الأقصى، استعانوا بأصحاب التقوى الضائعة، والنفوس الفاجرة من شيوخ سلطان ومتأسلمون، لينبروا لفتنتكم وصد الناس عن كلمة الحق، فالفوا فيكم الكتب المخابرتيية، وفبركوا الفتاوى الضالة، وتخصصت منتديات بل مستنقعات آسنة الرائحة للنيل منكم تكذيباً وتكفيراً، ودعا سفهائهم من على المنابر الله عليكم أن يأخذكم أخذ عزيز مقتدر، وكيف يرضى الله لأحبابه الفتنة وقهر الرجال، لا لن يقبل الله ذلك:
                ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مؤمنين. وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ. وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ.﴾
                أخوتي وأحبتي من حملة الدعوة:

                لم يكن من مقاصدي حين حملت أمانة أمانةً تنوء بحملها الجبال، وهي أن أنقل لكم تذكراتي عن الشيوخ العمالقة الأجلاء ( أحباب ألله ) أن أحمل هذا الحمل لأقص عليكم الروايات والأقاصيبص، ولا لكي أمدح قوم وأذم أقوام، معاذ الله أن أقصد ذلك طرفة عين، ولم أكتب تذكراتي لأجعل سيرتهم للتغني بها والطرب لها، لا أخوتي أنها تذكرات لم يكتبها قلمي حيث قد جف مداده، ولم يتغنى بها لساني، بل أن من يخاطبكم ويكتب لكم تلك التذكرات قلب دافق بحب سادته وأمراءه من أحباب الله، ودموع جفت مآقيها لكثرة ما ذُرفت لذكراهم، وفؤاد يفيض حباً وشوقاُ لهم، وعقل مفكرُ مؤمن بأنّ الذكرى تنفع المؤمنين، وتذكروا أخوتي وأنا أرى في مداخلاتكم بكاءاً ونجيباً لذكراهم وعاطفة جياشة وحب منقطع النظير، فأذكركم أخوتي الأحبة: لا يجتمع حبٌّ وكره في قلب مؤمن ، ومن عادة قراء السير أن يتعلموا من أصحابها، وبالمناسبة فأحباب الله من شيوخنا الكرام لم أراهم ولو للحظة يحقدون على المسئ لنا من المسلمين، بل كان حقدهم منصب ومحصور على الكفرة أعداء ، فاستيروا بسيرتهم، وعاملوا أخواننا في الدين بكل حب وصبر كما عاملهم أحباب الله شيوخنا الكرام، وإن لم تتأسوا بهم فما قيمة تذكرات سيرتهم ؟ أخلصوا النية لله تعالى أخوتي وتذكروا أن حامل الدعوة لا يكون سباباً ولا لعاناً ولا فاحش القول.
                سيرة عطرة اللهم أرحم أصحابها ومنزلهم جنة الفردوس إن شاء الله والحمد للله رب العالمين.

                ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا . لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا . وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا. وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا. وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا.﴾

                طالب عوض الله
                اسمع أيها السند وقد رضيت لنفسك أن تقف من أحباب الله موقف الحاقد المتجني:
                في سنة 1953 كان بزوغ نور من المسجد الأقصى يعلن انطلاق مسيرة أحباب الله باعلان تأسيس حزب التحرير، ونشر بين الأمة أفكاره في بعض الكتب المعتمدة، وكان منها كتاب: ( مفاهيم حزب التحرير ) الذي تنبأ بالوضع الحالي حيث يقول:
                ( والكفاح السياسي يوجب عدم الاستعانة بالأجنبي أيا كـان جنسه ، وأيا كان نوع هذه الاستعانة ، ويعتبر كل استعانة سياسية بأي أجنبي وكل ترويج له خيانة للأمة ويوجب أيضا العمل لبناء الكيان الداخلي في العالم الإسلامي بناء سليما ، ليكون قوة عالمية لها كيانها المتميز ، ومجتمعها السامي . وهذه القوة تعمل لأخذ زمام المبادرة من كلا المعسكرين لتحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم وتتولى قيادته . ويوجب الكفاح السياسي أيضا محاربة الأنظمة والقوانين والشرائع الغربية ، وكافة الأوضاع ال*******ية ، كما يوجب رفض جميع المشاريع الغربية ، ولا سيما البريطانية والأميركية ، سواء المشاريع الفنية والمالية على اختلافها ، أو المشاريع السياسية على تنوعها . ويوجب أيضا نبذ الحضارة الغربية مطلقا ، ولا يعني ذلك نبذ الأشكال المدنية ، لأن المدنية يجب أن تؤخذ إذا كانت ناتجة عن العلم والصناعة ، ويوجب أيضا قلع القيادة الفكرية الأجنبية من جذورها . ويوجب كذلك نبذ الثقافة الأجنبية التي تتناقض مع وجهة النظر الإسلامية . ولا يعني ذلك العلم ، لأن العلم عالمي ، ويجب أن يؤخذ من أي جهة لأنه من أهم أسباب التقدم المادي في الحياة .

                والكفاح السياسي يقتضي أن نعلم أن ال*******يين الغربيين ولا سيما البريطانيين والأمريكان يعمدون في كل بلد مستعمر إلى مساعدة عملائهم من الرجعيين الظلاميين ، ومن المروجين لسياستهم وقيادتهم الفكرية ، ومن الفئات الحاكمة ، فيهرعون إلى إسداء المعونة لهؤلاء العملاء في مختلف الأقاليم ، لوقف هذه الحركة الإسلامية ، وسيمدونهم بالمال ، وغير المال ، وبكافة القوى التي تلزمهم للقضاء عليها ، وسيقوم ال******* مع عملائه بحمل علم الدعاية ضد هذه الحركة التحريرية الإسلامية ، باتهامها بمختلف التهم : بأنها مأجورة لل******* ، ومثيرة للفتن الداخلية ، وساعية لتأليب العالم ضد المسلمين ، وبأنها تخالف الإسلام ، وما شابه ذلك من التهم . ولهذا يجب أن يكون المكافحون واعين على السياسية ال*******يـة ، وعلى أساليبها ، حتى يكشفوا خططها ال*******ية داخليا وخارجيا في حينها ، لأن كشف خطط ال******* في حينها يعتبر من أهم أنواع الكفاح .
                ولهذا فإن حزب التحرير يعمل لتحرير الأقاليم الإسلامية من ال******* كله . فهو يحارب ال******* حربا لا هوادة فيها ، ولكن لا يطلب الجلاء فقط ، ولا يطلب الاستقلال المزيف ، بل يعمل لاقتلاع الأوضاع التي أقامها الكافر المستعمر من جذورها ، بتحرير البلاد ، والمعاهد والأفكار ، من الاحتلال ، سواء أكان هذا الاحتلال عسكريا ، أو فكريا ، أو ثقافيا ، أو اقتصاديا ، أو غير ذلك . ويحارب كل من يدافع عن أي ناحية من نواحي ال******* حتى تستأنف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية التي تحمل رسالة الإسلام للعالم كافة ، والله نسأل ، وإليه نبتهل ، أن يمدنا بعون من عنده ، للقيام بهذه التبعات الجسام ، إنه سميع مجيب . ) أنتهى النقل.

                وقافلة أحباب الله تسير والرب راعيها باذن الله رغم حقد الحاقدين:
                ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا . لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا . وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا. وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا. وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا.﴾

                تعليق

                • طالب عوض الله
                  موقوف
                  • Jul 2007
                  • 262

                  #68
                  الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                  اضيف في الأساس بواسطة السند
                  ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

                  فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

                  قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
                  فانهم قليلا ما يصيبون.
                  أيها الحاقد الآثم المفتري، أحزب يصدر مثل هذا الكتاب يفترى عليه ؟ وأتحداك إن كان بين تكتلات المسلمين كافة من عندهم الفكر السياسي الراقي غير حزب التحرير
                  من يمارس التضليل السياسي حقيقة أصحاب هذا الكتاب أم من وقع على الاتفاق الكارثة في البلد الحرام والشهر الحرام ؟

                  مفاهيــــم سياسيـــة
                  لحـزب التحريـر

                  الطبعة الرابعة
                  1425هـ - 2005م
                  (طبعة معتمدة)



                  ::محتويات/فهرس الكتاب ::
                  مقـدمـة
                  السـياسـة فكرة وطريقة
                  الخطـط والأسـاليـب السـياسـية
                  الموقـف الدولي
                  العـرف الدولي والقانـون الدولي
                  دوافع الصـراع بين الدول
                  قضـايا العالم الكبرى
                  1 ـ قضـية أوروبا
                  2 ـ قضـية الشـرق الأوسـط
                  3 ـ قضـية الشـرق الأقصى
                  4 ـ قضية آسـيا الوسـطى
                  5 ـ قضية شـبه القارة الهندية
                  6 ـ قضـية أفريقيا

                  أسـباب شـقاء العالم
                  كيفـية التأثير في السـياسـة العالمية
                  الوعي السـياسـي




                  اقرأ في هذا الكتاب:
                  مقدمـة
                  السـياسـة هي رعاية شـؤون الأمة داخلياً وخارجياً، وتكون من قبل الدولة والأمة، فالدولة هي التي تباشر هذه الرعاية عملياً، والأمة هي التي تحاسب بها الدولة.
                  ورعاية شؤون الأمة داخلياً وخارجياً من قبل الدولة تكون بتنفيذ المبدأ في الداخل، وهذه هي السياسة الداخلية.
                  وأما رعاية شؤون الأمة خارجياً من قبل الدولة فهي علاقتها بغيرها من الدول والشعوب والأمم، ونشر المبدأ إلى العالم، وهذه هي السياسة الخارجية.
                  وفهم السياسة الخارجية أمر جوهري لحفظ كيان الدولة والأمة، وأمر أساسي للتمكن من حمل الدعوة إلى العالم، وعمل لابد منه لتنظيم علاقة الأمة بغيرها على وجه صحيح.

                  ولما كانت الأمة الإسلامية مكلفة بحمل الدعوة الإسلامية إلى الناس كافة، كان لزاماً على المسلمين أن يتصلوا بالعالم اتصالاً واعياً لأحواله، مدركاً لمشاكله، عالماً بدوافع دوله وشعوبه، متتبعاً الأعمال السياسية التي تجري في العالم، ملاحظاً الخطط السياسية للدول في أساليب تنفيذها، وفي كيفية علاقة بعضها ببعض، وفي المناورات السياسية التي تقوم بها الدول؛ ولذلك كان لزاماً على المسلمين أن يدركوا حقيقة الموقف في العالم الإسلامي على ضوء فهم الموقف الدولي العالمي؛ ليتسنى لهم أن يتبينوا أسلوب العمل لإقامة دولتهم، وحمل دعوتهم إلى العالم.
                  غير أنه ينبغي أن يكون واضحاً أن موقف الدول لا يظل ثابتاً على حال واحدة، فهو يتغير حسب تغير الأوضاع الدولية.
                  وإن موقف كل دولة من الدول لا يلزم حالة واحدة من ناحية دولية، وإنما تتداوله حالات متعددة من ناحية القوة والضعف، ومن ناحية قوة التأثير أوعدم التأثير، ومن ناحية تفاوت العلاقات القائمة بينها وبين الدول، واختلاف هذه العلاقات؛ لذلك كان من غير الممكن إعطاء خطوط عريضة ثابتة للموقف الدولي، وإعطاء فكرة ثابتة عن موقف أي دولة من الدول القائمة في العالم. وإنما يمكن إعطاء خط عريض عن الموقف الدولي في فترة ما، مع تصور إمكانية تغيّر هذا الموقف. وإعطاء فكرة معينة عن موقف أي دولة في ظروف ما، مع إدراك قابلية تبدل هذا الموقف؛ ولهذا كان لا غنى للسياسي عن أن يتتبع الأعمال السياسية القائمة في العالم، وأن يربطها بمعلوماته السياسية السابقة، حتى يتسنى له فهم السياسة فهماً صحيحاً، وحتى تتأتى له معرفة ما إذا كان الموقف الدولي لا يزال كما هو أو تغيّر، وحتى يتأتى له إدراك موقف كل دولة، ومعرفة ما إذا كان هذا الموقف قد بقي على حاله، أم طرأ عليه تغيّر.

                  وتغيّر الموقف الدولي تابع لتغيّر موقف بعض الدول من حال إلى حال، إمّا بقوتها، وإمّا بضعفها، وإمّا بقوة علاقتها بالدول، أو بضعف هذه العلاقة، فينتج حينئذ تغير في الميزان الدولي؛ لحصول تغير في ميزان القوى القائمة في العالم؛ ولذلك كان فهم موقف كل دولة من الدول التي لها تأثير في الموقف الدولي أساساً لفهم الموقف الدولي. ومن هنا كانت العناية منصبة على الإحاطة بمعلومات عن كل دولة؛ لأنها الركيزة الأولى للفهم السياسي. وليست معرفة موقف كل دولة متعلقة بموضعها في الموقف الدولي، بل هي متعلقة في كل شيء له علاقة بسياستها الداخلية والخارجية. ومن هنا تتحتم معرفة الفكرة التي تقوم عليها سياسة الدول القائمة في العالم، والتي لها شأن يذكر في الموقف الذي ينبغي أن تقفه الأمة الإسلامية منها. كما أنه يتحتم أن تعرف الخطط والأساليب التي تستعملها، وأن تقترن معرفة الخطط والأساليب بالتتبع الدائم لها، وبإدراك مدى تغيّرها، وبالوعي على الدوافع التي حملت على تغيّرها، أو الأسباب التي اضطرت هذه الدول لتغيير الخطط والأساليب، مع المعرفة الصحيحة بالأشياء التي تؤثر على هذه الدول، أو تحملها على تغيير خططها وأساليبها.

                  خاتمة
                  أما الطريقة لإيجاد الوعي السياسي في الأفراد، وإيجاده في الأمة، فإنها هي التثقيف السياسي بالمعنى السياسي، سواء أكان تثقيفاً بأفكار الإسلام وأحكامه، أم كان تتبعاً للأحداث السياسية، فيتثقف بأفكار الإسلام وأحكامه، لا باعتبارها نظريات مجردة، بل بتنـزيلها على الوقائع، ويتتبع الأحداث السياسية، لا كتتبع الصحفي ليعرف الأخبار، ولا كتتبع المعلم ليكتسب معلومات، بل بالنظرة إليها من الزاوية الخاصة لإعطائها الحكم الذي يراه، أو ليربطها بغيرها من الأحداث والأفكار، أو يربطها بالواقع الذي يجري أمامه من الأعمال السياسية. فهذا التثقيف السياسي، بالمبدأ وبالسياسة، هو طريقة إيجاد هذا الوعي السياسي في الأمة وفي الأفراد، وهو الذي يجعل الأمة الإسلامية تضطلع بمهمتها الأساسية، ووظيفتها الأصلية، ألا وهي حمل الدعوة إلى العالم، ونشر الهدى بين الناس؛ ولذلك كان التثقيف السياسي هو الطريقة لإيجاد الوعي السياسي، عند الأمة وعند الأفراد. ومن هنا كان لا بد من التثقيف السياسي في الأمة الإسلامية على أوسـع نطاق، فإنه هو الذي يوجد في الأمة الوعي السياسي، ويجعلها تنبت حشداً من السياسيين المبدعين.
                  جُمادى الثانية 1425هـ
                  آب 2004م
                  آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 05-09-2007, 05:45 PM.

                  تعليق

                  • طالب عوض الله
                    موقوف
                    • Jul 2007
                    • 262

                    #69
                    الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                    اضيف في الأساس بواسطة السند
                    ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

                    فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

                    قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
                    فانهم قليلا ما يصيبون.
                    أيها الحاقد الآثم المفتري، أحزب يصدر مثل هذا الكتاب يفترى عليه ؟ وأتحداك إن كان بين تكتلات المسلمين كافة من عندهم الفكر السياسي الراقي غير حزب التحرير

                    قضايا سياسية
                    (بلاد المسلمين المحتلة)

                    ::محتويات/فهرس الكتاب ::
                    مـقـدمـة
                    (1) فلسـطـين
                    - تردد حكومة بوش في التدخل في القضية الفلسطينية
                    - أحداث 11 سـبتمبر/ أيلـول وضعـت
                    القضية الفلسـطينية في الرفوف الخلفية
                    - (إسرائيل) تصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب
                    (2) كشـمير
                    (3) الشـيشـان
                    - الموقـف الأميركي
                    - الموقـف الأوروبي
                    (4) أفـغـانسـتـان
                    (5) قبرص
                    (6) السـودان (الجنوب)
                    (7) العـراق
                    - الموقـف الأوروبي والروسي
                    - الموقـف البريطـاني
                    ملحـق







                    اقرأ في هذا الكتاب:
                    مقدمة:
                    يضم هذا الكتاب بين جنبيه قضايا سبعةِ بلادٍ من أبرز بلاد المسلمين المحتلة، كما هي عليه في نهاية الربع الأول من العام الهجري 1425هـ نحو منتصف العام الميلادي 2004م (1/3/1425هـ - 21/5/2004م) وهي: فلسطين، كشمير، الشيشان، أفغانستان، قبرص، جنوب السودان والعراق.
                    وهذا الكتاب ليس بحثاً تاريخياً في هذه البلدان، وإن كان لا يخلو منه،
                    وكذلك هو ليس بحثاً جغرافياً للبلدان المذكورة، وإن كان فيه شيء منه.
                    إنما هو:
                    تذكير للمسلمين بأن بلادهم تُنتقَص من أطرافها، بل من لب لُبابها: قلبها وأحشائها،
                    وهو تذكير للمسلمين بأن الأمم تداعت عليهم، ليس من قلة، بل من الوهن الذي أصابهم، وإلا فهم كثير،
                    وهو تذكير لهم كذلك بأنهم أصبحوا في ذيل الأمم، بعد أن كانوا رأسها، وصاروا في هامش الأحداث بعد أن كانوا قادتها والمحركين لها،
                    وهو دعوة لهم ليزيلوا ظلام حضارة الغرب الفاسدة، وثقافته الساقطة، بنور حضارة الإسلام المضيئة الساطعة، فالظلام لا يكون حيث الضياء والنور.
                    . . .
                    ثم هو، فوق هذا وذاك صرخة في أسماع المسلمين بأن ضياع بلادهم نفّذته سهام ثلاثة:
                    السـهـم الأول والأوفـر حـظـاً في الضـياع هـو خيـانـة الحكام في بلاد المسلمين، وولاؤهم للكفار المستعمرين،
                    والسهم الثاني هو سكوت المسلمين عن محاسبة هؤلاء الحكام، والإنكار عليهم وتغييرهم،
                    والسهم الأخير، ونصيبه في الضياع هو الأقل، فهو سهم العدو


                    خاتمة
                    ملحـق
                    أثناء إعداد الكتاب للطبع حدثت بعض الأمور التي ذكر الكتاب أنَّ المباحثات جارية بشأنها:
                    1 - وقعت الحكومة السودانية ومتمردو الجنوب اتفاقية (نيفاشا) ليلة الخميس 27/5/2004م. وهي تتكون من ثلاث اتفاقيات إطارية تتعلق بنسب تقسيم السلطة التشريعية والتنفيذية بين الحكومة وبين المتمردين وبعض القوى السياسية، وذلك في المركز ومناطق الجنوب، وجنوب النيل الأزرق، وجبال النوبة. ونصت الاتفاقيات كذلك على إعطاء منطقة إبيي حكماً ذاتياً يعقبه استفتاء يحدد تبعيتها للشمال أو للجنوب.
                    2 - صدر في 8/6/2004 القرار 1546 الذي يجعل قوات أمريكا في العراق، ونفوذها أمراً (مشروعاً) ويفتح الطريق أمام انضمام دول من العرب وغير العرب إلى القوات المحتلة في العراق بحجة سماح قرار مجلس الأمن، وأن القوات في العراق ستسمى قوات متعددة الجنسيات بقيادة أمريكية! بدل اسمها السابق (الحقيقي) قوات الاحتلال الأمريكي.
                    3 - اجتمع مساء الثامن من حزيران قادة الدول الصناعية الثماني: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان وروسيا في سي آيلاند الواقعة قبالة ولاية جورجيا حيث امتدت اجتماعاتهم ثلاثة أيام (8-10)/6/2004. وعرض مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي قدمته أمريكا عليهم وأجازوه بعد إدخال (رتوش) عليه.
                    4 - تم تسليم (السلطة) رسمياً في يوم الاثنين تاريخ 28/6/2004 من بريمر إلى حكومة عراقية مؤقتة، وقد ضمَّت الشيخ غازي الياور رئيساً للجمهورية (منصب رمزي)، وإياد علاوي - عميل المخابرات المركزية الأمريكية، رئيساً للوزراء (منصب تنفيذي).
                    وقد تم التسليم في لقاء قصير ودون احتفال كبير كما كانوا يذكرون سابقاً، وذلك خشيةً على المجتمعين من المقاومة رغم الحراسات المشددة في البر والجو، أي أن (علية القوم) بريمر وأتباعه والحكومة المؤقتة لا يستطيعون الأمن لأشخاصهم فكيف سيوفرونه لغيرهم؟!
                    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
                    آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 05-09-2007, 05:48 PM.

                    تعليق

                    • طالب عوض الله
                      موقوف
                      • Jul 2007
                      • 262

                      #70
                      الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                      اضيف في الأساس بواسطة السند
                      ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

                      فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

                      قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
                      فانهم قليلا ما يصيبون.
                      أيها الحاقد الآثم المفتري، أحزب يصدر مثل هذا الكتاب يفترى عليه ؟ وأتحداك إن كان بين تكتلات المسلمين كافة من عندهم الفكر السياسي الراقي غير حزب التحرير




                      مفاهيم خَطِرة
                      لضرب الإسلام
                      وتركيز الحضارة الغربية

                      الطبعة الأولى
                      1419هـ ـ 1998م



                      ::محتويات/فهرس الكتاب ::
                      آية الافتتاح

                      المحتويات

                      مقدمة

                      الإرهاب

                      الحوار بين الأديان

                      الوسطية

                      الأصولية

                      العولمة




                      اقرأ في هذا الكتاب:
                      الصراع بين الخير والشرّ، وبين الحقّ والباطل، سُنَّة من سُنن الحياة، إذ اقتضت حكمة الله تعالى أن يجعل الصراع والتدافع بين الناس من عوامل ظهور الحقّ والخير، وانهزام الباطل والشرّ، قال تعالى: {ولولا دفعُ اللّهِ الناسَ بعضَهم ببعض لفسدت الأرض} وقال: {ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدِّمت صوامع وبِيَعٌ وصلواتٌ ومساجدُ يُذكر فيها اسمُ الله}.
                      فبعد أن خاض الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، صراعاً فكرياً، وكفاحاً سياسياً، مع المشركين والكفار، لإقامة الدولة الإسلامية، وصراعاً دموياً مع الصراع الفكري بعد قيامها، حاملةً الإسلام رسالة خير وهدىً إلى الناس كافة، كان الكفار على مرّ العصور يكيدون لهذه الدولة، أحياناً بأعمال مادية حربية، كالمغول والصليبيين وكفار إسبانيا، وأحياناً أخرى بأعمال فكرية ثقافية، كالزنادقة والمبشرين والمستشرقين، من أجل القضاء على دولة الخلافة كجهاز تنفيذي على رأسه الخليفة.
                      وفي الحرب العالمية الأولى تحقق ذلك، فهدموا دولة الخلافة، وطردوا الخليفة، ومزقوا بلاد المسلمين إلى دويلات ضعيفة، طبقوا فيها أحكام الكفر، ظانّين بعملهم هذا أنّهم قضوا على الإسلام في نفوس المسلمين.
                      إلاّ أنّ الأمة الإسلامية، على أيدي أبنائها المؤمنين والواعين المخلصين، دبّت فيها أحاسيس النهضة، فأدركت دولُ الكفر، أنَّ قوة الإسلام غير محصورة في جهازه التنفيذي فقط، وأنَّ استمالة بعض ضعاف النفوس المسلمين، بتلويث أفكارهم بالثقافة الغربية، لم يحقق ما كانوا يتمنونه.
                      وبعد مراجعة ودراسة، وصلوا إلى أنّ قوة الإسلام و(المسلمين) تكمن في عقيدته وما ينبثق عنها من أفكار، ما دعاهم إلى إعادة النظر في خططهم وإلى تطويرها، لتتولى الدول الكافرة، بأجهزتها الرسمية وعملائها من الحكام والمفكرين، مهمة الإجهاز على الإسلام، بالإجهاز على عقيدته، بصفتها عقيدة سياسية، ليُحلّوا محلّها عقيدة فصل الدين عن الحياة، فبدأوا بطرح وتبني أفكار تؤدي إلى ما ذهبوا إليه، كالقومية والاشتراكية والديمقراطية، والتعددية السياسية، وحقوق الإنسان، والحريات، وسياسات السوق، التي بيّنا زيفها وخطرها.
                      ثم طرحوا أفكاراً أخرى مصحوبة بأعمال، كالحوار بين الأديان والحضارات، ومقولة أبناء إبراهيم، ثم وصم الإسلام بالإرهاب والأصولية والتطرف. فكان لا بدّ أن نبيّن حقيقة هذه الطروحات وخطرها على الأمة الإسلامية، لتعي عليها، ولتقف الموقف الشرعي تجاهها، لا سيما وأنَّ إعادة الإسلام إلى الحياة، كمبدأ عالمي، وكنظامٍ سياسي، تحمله دولة الخلافة للناس كافّة، أمرٌ قد تأكد، ليس للمسلمين العاملين فحسب، بل وللأمة الإسلامية، ولأعداء الإسلام، الذين ما فتئوا يتآمرون على هذا الدين وعلى هذه الأمة.
                      وسوف نتناول هذه الأفكار لبيان خطرها وزيفها، لا باعتبارها أفكاراً يراد فهمها، أو شبهات يراد دفعها، بل باعتبارها عملاً من أعمال الغرب الكافر، وعلى رأسه أميركا وبريطانيا وفرنسا، يُراد به ضرب الإسلام، وضرب العاملين لإعادة الخلافة، بل وضرب دولة الخلافة حين يأذن الله بإقامتها.
                      وعليه، فقد كان لزاماً أن يتمّ كشف هذه الأفكار والأعمال، ليتبيّن المسلمون ما يُراد بهم، وما يُكاد لدينهم، ليتمسكوا بهذا الدين، وليجدُّوا للعمل لإعادة الخلافة على منهاج النبوة، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليتحقق على أيديهم إعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله. {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهرهُ على الدين كلّه ولو كره المشركون}.
                      ونحن، إن قُمنا بما أوجبه الله علينا، لعلى يقين أنّ الكفار الذين يكيدون للإسلام والمسلمين، سيخيب أملهم، وسيخسرون أموالهم وستنطفئ نارهم {إنّ الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدّوا عن سبيل الله، فسينفقونها، ثم تكون عليهم حسرة، ثم يُغلَبون}.

                      تعليق

                      • طالب عوض الله
                        موقوف
                        • Jul 2007
                        • 262

                        #71
                        الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                        اضيف في الأساس بواسطة السند ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

                        فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

                        قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
                        فانهم قليلا ما يصيبون.
                        أيها الحاقد الآثم المفتري، أحزب يصدر مثل هذا الكتاب يفترى عليه ؟ وأتحداك إن كان بين تكتلات المسلمين كافة من عندهم الفكر السياسي الراقي غير حزب التحرير... ثم من ينتهج التضليل السياسي أيها السند، حزب التحرير أم أصحاب شعار ( الاسلام هو الحل ) وقد نبذوه وتبنو الديموقراطية الكافرة ؟ من ينتهج التضليل السياسي أيها السند حزب التحرير أم أصحاب التغيير والاصلاح الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ؟





                        الدّيمُقراطيّة نظامُ كُفْر
                        يَحـْرُمُ
                        أخذُهَا أو تطبيقهَا أو الدّعوَةُ إليْهَا

                        3 ذي القعدة سنة 1410 هـ
                        الموافق 27 أيار سنة 1990 م.



                        ::محتويات/فهرس الكتاب ::


                        اقرأ في هذا الكتاب:
                        {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فيِ شيءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً . أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً . وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ إِلَى مَآ أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً}
                        - الديمقراطية التي سوَّقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر، لا علاقة لها بالإسلام، لا من قريب، ولا من بعيد. وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً في الكليات وفي الجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها، والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها.
                        لذلك فإنه يحرم على المسلمين أخذها، أو تطبيقها، أو الدعوة لها تحريماً جازماً.
                        - الديمقراطية نظام حكم وضعه البشر، من أجل التخلص من ظلم الحكام، وتحكُّمهم بالناس باسم الدين. فهو نظام مصدره البشر، ولا علاقة له بوحي أو دين.
                        وأساس نشوئه أن الحكام في أوروبا كانوا يزعمون أن الحاكم هو وكيل الله في الأرض، فهو يحكم البشر بسلطان الله، ويزعمون أن الله هو الذي جعل للحاكم سلطة التشريع، وسلطة التنفيذ، أي سلطة حكم النّاس بالشرع الذي يُشرِّعه هو، لأنه يستمد سلطته من الله، وليس من النّاس، فكانوا يظلمون النّاس، ويتحكَّمون بهم، كما يتحكَّم السيد بعبده باسم هذا الزعم الذي يزعمونه.
                        فقام صراع بينهم وبين النّاس، وقام فلاسفة ومفكرون، وبحثوا موضوع الحكم، ووضعوا نظاماً لحكم النّاس ـ وهو النظام الديمقراطي ـ يكون الشعب فيه هو مصدر السلطات، فيستمد الحاكم منه سلطته وتكون له ـ أي الشعب ـ السيادة، فهو يملك إرادته، ويمارسها بنفسه، ويسيّرها بمشيئته، ولا سلطان لأحد عليه فهو السيد، وهو الذي يُشرِّع التشريع الذي يحكم به، ويسير بموجبه، وهو الذي يُعيِّن الحاكم، ليحكمه نيابة عنه بالتشريع الذي يُشرِّعه الشعب.
                        ولهذا فالنظام الديمقراطي مصدره كله البشر، ولا علاقة له بوحي أو دين.

                        تعليق

                        • طالب عوض الله
                          موقوف
                          • Jul 2007
                          • 262

                          #72
                          الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                          اضيف في الأساس بواسطة السند ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

                          فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

                          قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
                          فانهم قليلا ما يصيبون.
                          أيها الحاقد الآثم المفتري، أحزب يصدر مثل هذا الكتاب يفترى عليه ؟ وأتحداك إن كان بين تكتلات المسلمين كافة من عندهم الفكر السياسي الراقي غير حزب التحرير... ثم من ينتهج التضليل السياسي أيها السند، حزب التحرير أم أصحاب شعار ( الاسلام هو الحل ) وقد نبذوه وتبنو الديموقراطية الكافرة ؟ من ينتهج التضليل السياسي أيها السند حزب التحرير أم أصحاب التغيير والاصلاح الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ؟ من ينتهج التضليل السياسي أصحاب هذا الكتاب أم من يطالبون بالشريعة الدولية ؟ شرعية أمريكا وأهل الصليب ؟




                          :::
                          :::

                          الحملة الأميركية
                          للقضاء على الإسلام

                          6 من ذي القعدة 1416هـ
                          25 آذار 1996م



                          ::محتويات/فهرس الكتاب ::


                          اقرأ في هذا الكتاب:
                          شعارات الحملة:
                          - الديموقراطية
                          - التعددية
                          - حقوق الإنسان
                          - سياسات السوق

                          أيها المسلمون:
                          أمام هذا الهدف الفظيع لا بد لكم من اليقظة وإدراك حقيقة ما يدبِّره لكم الكفار وأتباعهم.
                          إنكم مَدْعُوّون اليوم للدفاع عن عقيدتكم ودينكم، وعن وجودكم كأمة، لأن الأمم تبقى ببقاء مبادئها وتزول بزوالها.
                          لقد آن أوان المفاصَلة بين الحق والباطل وبين الحياة والموت. فأميركا والغرب الكافر، وحكامكم، ومَن حولهم من سياسيين ومفكرين ورجال اقتصاد وإعلام وغيرهم من المضبوعين بالرأسمالية والمفتونين بطريقتها في العيش، وكل المنادين بالديموقراطية والتعددية وحقوق الإنسان وسياسات السوق في خندق واحد هو خندق الباطل، والواعون المخلِصون من حَمَلة الدعوة الإسلامية ومعهم كل الغيورين على دينهم من أبناء الأمة الإسلامية في خندق الحق.
                          وإنها لمعركة فاصلة يتقرر فيها مصيركم، إذ ليس بعدها إلا الحياة وعزة الدنيا والآخرة، أو الموت وخزي الداريْن لا قَدَّر الله. فكل مسلم مؤمن بالله ورسوله، وبالدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، مطالَب اليوم بالوقوف في خندق الحق، ولا خيار له في ذلك، لأنه لا مجال في هذه المعركة المصيرية للوقوف على الحياد.
                          ولا شك في أن خطر الفناء سيظل يتهددكم ما بقيتُم كالغنم السائبة بلا راعٍ يحميها ويَذُبّ عنها العوادي. والإسلام قد حدّد لكم راعيكم، وبيّن أنه خليفة تبايعونه على العمل بكتاب الله وسنّة رسوله.
                          وقد طال عيشكم بلا خليفة، وفي ذلك معصية لله من أكبر المعاصي، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «مَنْ ماتَ وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية».
                          فالخليفة وحدهُ القادر على جمع شملكم، ولَمّ شعثكم، ودفْع الأذى والسوء عنكم، وإعادتكم إلى هويّتكم الحقيقية، التي أرادها الله لكم: خير أمة أخرجت للناس.
                          وإنكم والله لقادرون على الخلاص مما أنتم فيه من إثم وشقاء إذا أخلصتم النيّة وصدقتم العزيمة.
                          والكفار وأشياعهم من دعاة الضلال يدرِكون هذه الحقيقة، ولذلك يُشِيع حكامكم بينكم أجواء الخوف والرعب والإرهاب حتى لا تجرؤوا على الجهر بالحق، وتَسْتَخْذوا للكفر والكفار.
                          وفي مقابل ذلك فإن الله يأمركم أن لا تخافوهم، وأن تخشوه وحده، حيث يقول سبحانه {فلا تَخافوهُم وخافونِ إن كنتم مؤمنين}. ووعدكم إنْ فعلتم ذلك أن ينصركم، حيث يقول {إن ْ تَنْصُروا الله يَنْصُركُم ويُثَبِّتْ أقْدامَكم}.
                          والله لا يخلف وعده، فلم يبقَ إلا أن تنصاعوا لأمره وتنصروه بنبذ الرأسمالية الكافرة، وكل ما تدعو إليه من ديموقراطية وتعددية وحقوق إنسان وسياسات السوق، والتصدّي لكل مَن يروِّج لها.
                          ولا تكتمل نصرتكم لله إلا بالعمل مع الواعين المخلِصين منكم لإقامة الخلافة، الدرع الواقي للأمة الإسلامية من الكفر والفرقة والأذى والشر.
                          فإلى نُصْرة الله ندعوكم أيها المسلمون.

                          {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}
                          صدق الله العظيم

                          تعليق

                          • طالب عوض الله
                            موقوف
                            • Jul 2007
                            • 262

                            #73
                            الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                            اضيف في الأساس بواسطة السند ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

                            فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

                            قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
                            فانهم قليلا ما يصيبون.
                            أيها الحاقد الآثم المفتري، أحزب يصدر مثل هذا البيان يفترى عليه ؟ وأتحداك إن كان بين تكتلات المسلمين كافة من عندهم الفكر السياسي الراقي غير حزب التحرير... ثم من ينتهج التضليل السياسي أيها السند، حزب التحرير أم أصحاب شعار ( الاسلام هو الحل ) وقد نبذوه وتبنو الديموقراطية الكافرة ؟ من ينتهج التضليل السياسي أيها السند حزب التحرير أم أصحاب التغيير والاصلاح الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ؟ من ينتهج التضليل السياسي أصحاب هذا الكتاب أم من يطالبون بالشريعة الدولية ؟ شرعية أمريكا وأهل الصليب ؟




                            هل كان يمكن لبابا روما أن يتجرأ على الإسلام العظيم
                            لو كانت دولة الإسلام، الخلافة الراشدة، قائمة؟

                            مازال الغرب الكافر المستعمر ينفث سمومه حقداً على الإسلام والمسلمين: بالأمس دنَّست أمريكا القرآن الكريم، ومن بعدُ، حملت بعض الصحف الدنماركية موجة الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وباركتها صحف ودول أوروبية أخرى، واليوم يتولى بابا روما إفكاً مفترى على الإسلام، وطعناً بذروة سنامه.
                            وكما قالت أمريكا بالأمس إن صفحات المصحف التي مُزقت وديست بالأقدام لم يكن المقصود منها تدنيس القرآن الكريم!، وكما قالت أوروبا من بعدُ إن الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هي حرية تعبير! كذلك قال بابا روما اليوم إن الإفك الذي افتراه لا شيء فيه، وإنما الشيء هو في أَفهام المسلمين الذين لم يفهموا ما قاله بابا روما زعيم الكنيسة الكاثوليكية النصرانية!
                            إننا في هذا البيان لا نريد سوْق الأدلة على صدق الإسلام وافتراء بابا روما، لأن ما نطق به من أن الإسلام يتجاهل دور العقل، وأن الجهاد ذروة سنام الإسلام هو عنف ودموية وإرهاب، هذا النُّطق يحمل سقوطه في نطقه، فبناء العقيدة الإسلامية على القناعة العقلية أشهر من نار على علم، وكذلك الجهاد في الإسلام فهو دفق الحياة في النفوس، وإشعاع العدل والنور أمام الظلم والظلام في العالم، وكل ذلك ملموس محسوس في البلاد التي دخلها الإسلام أيام الفتح الإسلامي.
                            لكننا فقط سنسأل سؤالين ونوجه رسالتين في هذا البيان، ونضع هذه الأربعة أمام كل ذي عينين ليتبين له الباطل من الحق، والإفك من الصدق:
                            أمـا السـؤال الأول فهـذا العالم الإسـلامي المترامي الأطراف، ما الذي حمل أهله على الإسلام وآي الذكر الحكيم يصدع {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} والحديث الشريف يعلن: «من كان على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يفتن عنها»؟ ثم ما الذي يجعل البلاد المفتوحة تتخلى عن دينها وتتمسك بدين المجاهدين الفاتحين، وتعض عليه بالنواجذ، وتحمله وتنشره وتدافع عنه بأشد مما يصـنـعـه الفاتحـون؟ ونحن نرى ونسمع أن الغرب المستعمر عندما يحل بأرض يستعمل كل قوته وجبروته لجعل الناس يحملون قيمه وأفكاره لكنهم يلعنونه صباح مساء حتى يزول دون أن تغير البلاد المستعمَرة دينها؟!
                            أليس الجواب أن سبب حمل البلاد المفتوحة الإسلامَ والحفاظ عليه كالفاتحين هو ملاءمة الإسلام للفطرة وموافقته للعقل؟ ونضيف أمراً قد يعجب منه كثير من الناس وهو أن والي المغرب (محمد الناصر) زمن الخلافة العباسية قد رفض عرض ملك بريطانيا (جون لاكلاند) سنة 1213م دخوله ومملكته الإسلام، لأن والي المغرب أحس أن ملك بريطانيا عرض دخول الإسلام انبهاراً بعظمة دولة الإسلام وليس قناعةً عقليةً بالإسلام!
                            وأما السؤال الثاني فهل كان يجرؤ بابا روما على الإفك على الإسلام وعقيدته، والطعن بالجهاد ذروة سنامه، لو كانت خلافة المسلمين قائمة؟ إننا نذكِّر بابا روما بالإسلام وعظمته في صدر الإسلام وما تلاه، ونذكِّره بالمعتصم وعمورية، والرشيد ونكفور الروم، وصلاح الدين وريتشارد، وسليمان القانوني ولويس فرنسا، ووالي الجزائر ودفع أمريكا الجزية للدولة الإسلامية عام 1795م، ثم عبد الحميد وهرتزل وبريطانيا من ورائه عام 1901، نذكِّره ليعلم أن المروءة والعقل السليم -إن وجدا- يرفضان استغلال ضعف المسلمين لنشر الفرية والطعن بالإسلام وعقيدته وحضارته وذروة سنامه.
                            وأما الرسالتان: فالأولى للمسلمين، وبخاصة المخدوعون بخبث الدعوة لحوار الأديان التي يتحدث بها بابا روما، فقد ظهر ما يقصده بهذه الدعوة، فهو لتوهين قدر الإسلام في قلوب المسلمين والطعن في عقيدتهم، وليس للبحث والتمحيص لمعرفة الحق واتِّباعه، ونبذ الباطل واجتنابه، هذه هي الدعوة إلى حوار الأديان، دعوة ضد الإسلام وأهله بأسلوب خبيث مضلل. ومع أنهم جندوا لهذه الدعوة المضللة، وأعدوا لها وسعهم، إلا أنهم لن يصلوا إلى ما يريدون بإذن الله {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}.
                            أما الرسالة الثانية فهي لبابا روما ولكل من بارك دعوته من ساسة الغرب، ولكل من أساء إلى الإسلام العظيم، خاتم الرسالات السماوية، قد تعهد الله سبحانه بحفظه {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، ولن يستطيع إفك مفترى، أو طعن مُشترى، أو مؤامرة أو مناورة، ولا الدجل ولا التضليل، ولا ما يحاك ضده من أحابيل...، أن تنال شيئاً منه، بل سيبقى بإذن الله يضيء الظلام، ولن تنطفئ شعلته أبداً، فقد أنبأنا بذلك الله الحكيم الخبير: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}.
                            وخاتمة هذا البيان كلمتان: الأولى: إن حـزب التحريـر يتحدى بابا روما في نقاش عَقَدي أساسه العقل، والعقل فقط، ليتبين الصبح لذي عينين، وإن عناوين المكاتب الإعلامية معلنة ومعروفة، في شتى بقاع المعمورة التي يعمل فيها الحزب، وللبابا أن يختار الزمان والمكان الذي يريد، {مَوْعِدًا لاَ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاَ أَنْتَ مَكَانًا سُوًى}.
                            والثانية: إننا لا نريد اعتذاراً من بابا روما، فهو لم يقل مقولته خطأً غير مقصود، أو جهلاً غير معدود، بل قالها عامداً متعمداً، تصريحاً لا تلميحاً، وهذا لا ينفع فيه اعتذار.
                            إن الواجب أن لا يُسمح لمن يسيء إلى الإسلام، كتابه ورسوله، أو يطعن في الجهاد ذروة سنامه، أن يطأ أرض الإسلام أو يُستقبل في ديارهم، إلى أن تعود للإسلام دولته، دولة الخلافة الراشدة، فهي تعرف كيف تلقى أعداءه، وتحمي أرض الإسلام وسماءه، وكيف تذود عن حياضه، وتعلي شأن عقيدته وحضارته وذروة سنامه.
                            {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}


                            24 شعبان 1427هـ
                            حـزب التحريـر

                            2006/09/17م

                            تعليق

                            • طالب عوض الله
                              موقوف
                              • Jul 2007
                              • 262

                              #74
                              الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                              اضيف في الأساس بواسطة السند ثم انا ادعو الاخوة الاعضاء الى رفض رواية التحريريين خاصة في القضايا السياسية بالجملة ابتداء حتى يتبين لهم الحق لما ذكرت لكم في مشاركتي السابقة او التي قبلها، مع علمي بوجود بعض الافراد منهم ممن قد تربوا على مائدة غير حزب التحرير قبل التاثر بافكار الحزب ممن ينكرون هذا الكذب ويلفظونه، والفضل لا يعود في ذلك للحزب ابدا.

                              فرواية الشيوعي والاشتراكي واليهودي والرافضي والتحريري متروكة ، وستذكرون ما اقول لكم.

                              قاعدة: بشكل عام، اذا اردت السلامة فاسلك غير سبيل وغير تحليلات وغير مفاهيم حزب التحرير السياسية واعكسها. فإن سبيلهم سيقودك الى تأييد المسيح الدجال اذا خرج، فاحفظ عليك دينك بالبعد ما استطعت عن سبيل هذا الحزب، خاصة في المسائل السياسية التي اضل بها الامة الاسلامية، وكثير من المسائل العقدية والفقهية،
                              فانهم قليلا ما يصيبون.
                              زُفُّوا البَشائِرَ وَارْفَعُوا الأعْلاما = وَدَعوا المَلامَة وَاسمَعُوا الإعْلاما
                              هَا قَد أتاكُمْ بالوِفَاقِ زَعيْمُكُم = فاسْتَبْشِرُوا صُبْحاً يَظَلُّ ظَلاما
                              قومُوا ارْقُصُوا رَقصَ الذَّبِيْحِ وَزَغْرِدُوا = أحْيُو الليَالي بِالغِناءِ قِياما
                              فَالرَّقصُ يَبْعَثُ فِي النُّفوسِ عَزائِماً = خَارَتْ وَصَارَتْ فِي الوَغَىْ أوْهَاما
                              قومُوا اغْسِلوا بِالعَارِ مِنْ طُرُقَاتِكِمْ = دَمَ مَنْ قَضَىْ بِرَصَاصِكُمْ إعْدَاما
                              فَلعَلَّ بَعْضَ حَيائِكِمْ يَحْنو لَه = أنْ لا يُدَاسَ بنَعْلِكُمْ وَيُضَاما
                              قومُوا اشْرَبُوا نَخْبَ الشَّهيدِ وَرَدِّدُوا = مَاتَ المُجَاهِدُ كَيْ نَعِيْشَ سَلاما
                              وَنُسَلمَ الأقصى وَيافا للأسَى = وَنُصَافِحَ الأنْجَاسَ والخُدَّاما
                              وَنُفَاوضَ الأوْغَادَ عَلَّ سَفِيْهَهُمْ = يَرضَى بِنا فَنُقبِّلَ الأقدَاما
                              وَتزَيَّنوا بِالعَارِ بَلْ وَتَبَرَّجُوا = بِالذُّلِّ يَصْفَعُ بِالوُجُوهِ زُؤَاما

                              أَنَا لنْ أزِيْدَ فَمَنْ لهُ عَقلٌ وَعَى = أمَّا الجَهُولُ فَصَدَّقَ الأحْلاما
                              هَلْ تقبَلونَ بِذُلِّهم وَهَوانِهم = أمْ أنَّ نُصْحِيْ قدْ غَدَا إجْرَاما
                              وَلقَدْ دَعَاكُمْ للعَزيمَة رَائِدٌ = فَأبَى الكِبَارُ وَحَرَّفُوا الإسلاما
                              وَمَضَى الخَؤوْنُ لِشَرِّهِ مُتَجَاهِلا = عَزْمَ الرِّجَالِِ وقدَّسَ الأزْلاما
                              وَانتَابَهُ دَاءُ الغُرورِ بِرَأيهِ = فَليَحْسُ مِنْ كاسِ الرَدى إلزاما

                              أيها الحاقد المفتري، أحزب يصدر مثل هذا البيان يفترى عليه ؟ وأتحداك إن كان بين تكتلات المسلمين كافة من عندهم الفكر السياسي الراقي غير حزب التحرير... ثم من ينتهج التضليل السياسي أيها السند، حزب التحرير أم أصحاب شعار ( الاسلام هو الحل ) وقد نبذوه وتبنو الديموقراطية الكافرة ؟ من ينتهج التضليل السياسي أيها السند حزب التحرير أم أصحاب التغيير والاصلاح الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ؟ من ينتهج التضليل السياسي أصحاب هذا الكتاب أم من يطالبون بالشريعة الدولية ؟ شرعية أمريكا وأهل الصليب ؟


                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              أكبر من جريمة، بل من (فضيحة) هذا الذي يحدث في فلسطين




                              أليس منكم أيها المتسابقون للشر رجل رشيد؟!


                              أليس أكبر من جريمة أن ينتهي دور فتح التي عَقَدَ الناس الآمالَ عليها لتحرير فلسطين كل فلسطين، أن ينتهي دورها إلى حكومة في ظل الاحتلال في الضفة لا حول لها ولا قوة ولا سيادة، بل تحتفل وتَصْدَع بالأهازيج لأنها (حظرت) حماسَ ومليشياتِها من أراضي السلطة بدل أن (تحظر) قوات يهود من أن تصول وتجول في أراضي السلطة؟
                              ثم أليس أكبر من جريمة أن ينتهي دور حماس التي عقد الناس الآمال عليها لتحرير فلسطين كل فلسطين، أن ينتهي دورها إلى حكومة في ظل الاحتلال في غزة، لا حول ولا قوة لها ولا سيادة، بل تُصَلِّي شكراً لله لأنها (حرَّرت) غزة من فتح ومليشياتها بدل تحرير غزة من سلطان يهود وسياستها التي تخنق غزة بعدوانها صباح مساء؟!
                              أليس أكبر من جريمة أن يحقق الفريقان ما عجز عنه كيان يهود من إعلانٍ صريحٍ فصيح بقسمة الضفة وغزة ليس فقط بالاسم بل بالرسم والجسم؟
                              ثم أليس أكبر من جريمة بل من فضيحة أن تسيل الدماء الزكية من أهل فلسطين على أيدي من يعلنون زوراً وبهتاناً أنهم قاموا لأجل الحفاظ على دماء أهل فلسطين؟
                              أيها المسلمون
                              لقد كان واضحاً لكل ذي عينين أنه بالتوقيع على اتفاق مكة فإن الشَّرَكَ الذي نصب لحماس في دخول الانتخابات، و(تسهيل) نجاحها، واستلامها الحكم في ظل الاحتلال، أن الشرك الذي نصب قد آتى أكله! فقد كان الهدف أن يلحق (الإسلاميون) بالعلمانيين في الموافقة على القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين، حيث كلها تقر بكيان يهود في فلسطين 48، لتصبح القضية هي في المحتل في 67 بإقرار أهل فلسطين، بزعمهم، العلمانيين والإسلاميين بذلك. وقد وافقت الفصائل الفلسطينية عليه ولم ترفضه من هذه الفصائل سوى الجهاد الإسلامي فقد رفضته كلياً، والجبهة الشعبية التي رفضته جزئياً.
                              لقد كان إعلان (اتفاق) مكة (شباط/2007م) هو تتمةً لإعلان المنظمة في الجزائر (تشرين الأول/1988م) الذي وافقت فيه منظمة التحرير بزعامة فتح على أن قضية فلسطين أصبحت محصورةً في المحتل في 67. ولما كان الموقعون حينها (علمانيين)، لذلك كانوا بحاجة إلى توقيع (الإسلاميين)، الذي تم في اتفاق مكة بعد التمهيد له باقتتالٍ بين فتح وحماس جعل بسطاء أهل فلسطين يظنون الاتفاق هو لحقن الدماء، وقد أنساهم ذلك الهدف السياسي من الاتفاق. وقد كان كذلك واضحاً لكل ذي عينين أن وصول حماس للحكومة قد أوجد رأسين في الحكم: واحداً للسلطة وواحداً للحكومة، وأن المقصود كان أن يقترن التوقيعان، الند بالند، ممثلين للعلمانيين والإسلاميين، وأن أمريكا وكيان يهود لم يكونا يريدان لحماس دوراً فاعلاً غير هذا التوقيع، بل يريدان انضواء حماس في منظمة التحرير بتعديلات لا تمس الجوهر ليصبح الرأس البارز الفاعل هو رأس السلطة، على الرغم من أن أوروبا وبخاصة بريطانيا كانت تريد لحماس التي ترأس الحكومة البقاء بفاعلية في السلطة.
                              لقد كانت نقطة الضعف عند فتح في أعين الناس أن شهوة السلطة لديها فوق كل اعتبار، وكان الناس يرون أن حماس غير ذلك، لهذا كانت الخطوة الأولى أن تلحق حماس بفتح في هذه المسألة أيضاً فتظهر عند الناس أن شهوة السلطة لديها فوق كل اعتبار ليسهل بعد ذلك عودة السلطة برأس واحد وانضواء حماس في المنظمة وقبول الناس لهذا الأمر على اعتبار أن حماس قد لحقت بالمنظمة في شهوة السلطة أيضاً.
                              أيها المسلمون
                              يا أهل فلسطين
                              لقد اعتاد الكفار المستعمرون أن يصلوا لأهدافهم بافتعال أزمات ساخنة لدرجة الاقتتال بل فوق الاقتتال. وهكذا كان، فكما كان اقتتال فتح وحماس السابق تهيئة لظروف توقيع اتفاق مكة، وعملية إخراج للاتفاق حيث جعلت أهل فلسطين يركزون على وقف الاقتتال وينسون الكارثة السياسية للاتفاق، فهم كذلك في اقتتال فتح وحماس الحالي جعلوا حفنةً من المليشيات التابعة لفتح تقوم باستفزازت أمنية لحماس في غزة فلم تعالجها حماس بالصبر والهدوء وكشفها للناس، بل انقضت عليها بعمليات قتل وسفك دماء طالت الشيوخ والنساء والأطفال بل والشجر والحجر في مجازر فظيعة كأنهم نسوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق عبد الله بن عمرو أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ» أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه، واللفظ للترمذي.
                              إن عدم الوعي السياسي لدى حماس، ونسكت عن غير ذلك، هو الذي يوقع حماس في أزماتها واحدةً تلو الأخرى، لدرجة أن يسفكوا الدماء البريئة للمسلمين ظلماً وعدواناً وهم يظنون أنهم يحسنون صنعاً بل ويسجدون شكراً لله.
                              وهي الآن قد سيطرت على غزة، ولها حكومة، والسلطة في الضفة ولها حكومة، وهما سيتسابقان للشر في نزاع سواء أطال أم قصر فهو في خدمة أهداف يهود من تمزيق ما بقي من فلسطين، وإيجاد حاجز بين أهلها من العداوة والبغضاء على أثر أحداث القتل، فهل كان يهود يستطيعون فعل ذلك لولا أيدي زعماء القضية؟!
                              أيها المسلمون
                              يا أهل فلسطين
                              إن حـزب التحريـر يتوجه إلى البقية من المخلصين في فتح وحماس أن يقفلوا (دواوين) السلطة والحكومة في ظل الاحتلال، وأن يأخذوا على أيدي هؤلاء وأولئك المتربعين على الكراسي المعوجة الساقطة في بلديَّـتَيْ (حكومتَيْ) غزة والضفة، وأن يقفوا في وجههم وقفةً يحبها الله ورسوله، وتُكتب لهم نوراً في الدنيا ونوراً في الآخرة، فتنجيهم من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، حيث إن الاستمرار في مهزلة السلطة والحكومة في ظل الاحتلال القائمة على جماجم المسلمين التي قُطعت، وأرواحهم التي أُزهقت، ودمائهم التي سفكت، إن الاستمرار لهو خيانة لله ورسوله والمؤمنين.
                              إننا نتوجه ونتوجه إلى بقية المخلصين من فتح وحماس أن يعيدوا القضية إلى أصلها الواجب أن يكون، بالقضاء على كيان يهود من جذوره وإعادة فلسطين كاملةً إلى ديار الإسلام، فإن لم يستطيعوا اليوم فلا أقل من أن يبقوا في خنادقهم التي أعدوها، ويثبتوا على مواقفهم التي التزموها، ليكونوا مقدمة الفتح على أيدي جند الخليفة الراشد عمر الذي فتح القدس أول مرة، وجند الخليفة الناصر العباسي تحت لواء القائد صلاح الدين الذي حرر القدس من الصليبيين، ثم من بعدُ جند الفاتحين الذين يحررون القدس آخر مرة.
                              {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ}.


                              في 3 من جُمادى الآخرة 1428هـ.
                              حزب التحرير


                              2007/06/18م
                              آخر تعديل بواسطة طالب عوض الله; 05-09-2007, 07:34 PM.

                              تعليق

                              • طالب عوض الله
                                موقوف
                                • Jul 2007
                                • 262

                                #75
                                الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                                اضيف في الأساس بواسطة السند

                                عاجل جدا ومهم


                                صدر حديثا


                                كتاب جديد لأول مرة بعنوان:



                                ((حزب التحرير الإسلامي والتضليل السياسي))



                                يقع الكتاب في (400) صفحة واربعة أبواب


                                يقول المؤلف وهو يكشف عن حقيقة حزب التحرير:

                                ")).
                                أيها السند...... يا من رضي لنفسه أن يكون عمله تصيد الفرص القذرة لإثارة الأحقاد والضغائن.

                                أعلم أنّ اتفاق مكة الكارثة قد مزق الغربال وأزال الغشاوة عن الأعين، وعرف الناس أن أحباب الله شباب حزب التحرير كانوا ناصحين للأمة حين حذروها من الدخول في لعبة انتخابات مجلس الضرار الفلسطيني، وكانوا الناصحين حين أرادوا لأخوانهم أن لا يدخلوا في الحكم بالكفر من خلال وزارات السلطة الفلسطينية الفاجرة نعم بالتأكيد فهم القادة والرواد، ولكن قادة للخير لا للشر. وعرف الناس جميعاً من يتخذ الشعارات سلماً للوصول لحكم كافر ذليل تحت سنابك الأعداء وثبت للقاصي والداني من الناس من هم أحباب الله شباب حزب التحرير، ومن من المسلمين من ينتهج التضليل السياسي حقيقة ، فشبابنا والحمد لله تعالى هم الصفوة المختارة من الأمة، والشّامة التي لا تغيب عن البصر، مصابيح النور في أفواههم تزهو، وألسنتهم بحجج الكتاب تنطق، تلاميذ مجدد الفكر الإسلامي في القرن العشرين سماحة الشيخ تقي الدين النبهاني، وصاحبه وخلفه سماحة الشيخ عبد القديم زلوم، وإخوان صوت الحق تحت قبة البرلمان، رافض الثقة بالحكام ورافض سن أنظمة وأحكام الكفر، سماحة الشيخ أحمد الداعور، حاملوا لواء التغيير بقيادة أميرهم وقائدهم فضيلة الشيخ عطا أبو الرشته، الذين ركبوا منهج السبيل، خصماء الشيطان الرجيم وطواغيته في الأرض، بهم سيصلح الله البلاد إن شاء الله، ويدفع عن العباد، وبهم من شابه الصحابة وأصحاب عيسى بن مريم الذين نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب. صبروا على البلاء والعذاب وقطع الأرزاق والأعناق، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، أنهم أمل الأمة ورجائها وقادتها للخير والنصر أن شاء الله. لم ينافقوا ولم يخذلوا أمتهم ولم يتخلوا عن ثوابت مبدأهم ولم يتحالفوا ويتصادقوا زيتشاركوا مع ال**** والمارقين الفاسدين المفسدين، ولم يتخذوا دحلان ونعسان حلفاء وشركاء وأخوة ، ولم يقبلوا عباس الكافر البهائي سيداً يأمر فيطاع،ليكسبوا رضاه ويمن عليهم بالبقاء على كراسي الوزارة الهزازة، ناسين أومتناسين دماء الشهداء وجماجمهم المتسبب بها هؤلاء المارقين ال****

                                قمْ يا شهيدُ وقلْ لهمْ :يا ويحكمْ = بعتمْ دمي بَخساً فواأسفاهُ
                                قلْ للرفاق وقلْ لِصحبك إنني = حيّ وحوليَ جَنة ورَفاهُ
                                وأنا الشهيد على جريمةِ صدّهم = حقاً مُبيناً شرعُنا جلاهُ
                                سيظل يُعرف في الكتاب وسنة = لا ينثني لو كُمَت الأفواهُ
                                لا تقبلوا هذا السلامَ ودولةً = تعصي الرسولَ وتزدري مَسراهُ
                                ألذا قُتلتُ وثلةٌ قُتلتْ معي؟! = أم للعُلا والعزّ تحتَ سماهُ؟!
                                إني بريء من خؤون جاحدٍ = نبذ السلاحَ وفي الخلاءِ رَمَاهُ
                                لا خيرَ فيهم كيفَ نقبلُ صلحَهم = رُغمَ العناءِ .. فنحن لا نرضاهُ
                                والمالُ في أيدي السقاة مُكدّسٌ = لا تَطعَموه فشرطهُ أسناهُ
                                هانت عليهم من يتيمٍ دمعةٌ = ذرفت تنادي في الدُجى .. أبتاهُ
                                أو عَبرةٌ خُنقت بصدرِ كريمةٍ = مَحرورةٍ باتتْ على ذكراهُ
                                أو زفرةٌ من مُثكلٍ أنّتْ بهِ = كَمَداً شكى واغرورقت عيناهُ
                                ذكرَ الشهيدَ فصاحَ واحرّاه!! = باعوا ثراهُ ودنسوا ذكراهُ
                                إنا صبرنا عُمرَنا لا ننحني = واللهُ يُغني من أبَىْ بعطاهُ
                                تلك السياسة فنُها وقناتها = رقصٌ على حبلِ الهوى وهُداهُ
                                إنْ نحنُ قاومنا نجوعُ ونكتوي = والخوفُ ضبعٌ لا نُطيقُ أذاهُ
                                كَبَدٌ وفقرٌ أو حوارُ تنازلٍ = هذا الخيارُ ولا خيارَ سواهُ
                                والصلحُ خيرٌ والسلامُ محققٌ = " مات " الشهيدُ وعاش من واراهُ
                                ليقيم حكماً فوقَ ساحةِ ملعبٍ = خلفَ الجدار إلى الجدار مداهُ
                                بضمانِ أمريكا وعهدِ رئيسها = وبدعمِ أورُبا نقيمُ حِماهُ
                                مِنْ خلفهِ يلهو اليهود بأمنهم = والمسلمون على الحواجز تاهوا
                                حكمٌ هزيلٌ خائرٌ ومجردٌ = لا يملكون من الحمى أدناهُ
                                أسمَوه زوراً دولة ووزارةً = كِسرى يحارُ بوصفها والشاهُ
                                رسموا له خط الطريق وأنفذوا = أوْسلو بعهدٍ جائرٍ أمضاهُُ
                                بيدِ اليهودِ هضابُه وسهولُه = وفضاؤه ومياهُه وقُراهُ
                                في كل ميلٍ حاجزٌ ومفتشٌ = قردٌ تمرّسَ في الأذى يَهواهُ
                                بيمينه رشاشُهُ وشمالُه = عبثتْ بعِرضٍ عزّ من يرعاهُ
                                قهروا الرجالَ وأسلموهم عندما = قبلوا التفاوض بئسَ من أجراهُ
                                هذا المخطط أحكموه بدقة = آنَ الأوانُ لكشفِ منْ أخفاهُ

                                تعليق

                                • طالب عوض الله
                                  موقوف
                                  • Jul 2007
                                  • 262

                                  #76
                                  الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                                  اضيف في الأساس بواسطة السند

                                  عاجل جدا ومهم

                                  صدر حديثا

                                  كتاب جديد لأول مرة بعنوان:

                                  ((حزب التحرير الإسلامي والتضليل السياسي))

                                  يقع الكتاب في (400) صفحة واربعة أبواب


                                  سلفي يقول كلمة حق في حزب التحرير


                                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                                  منذ حوالي اسبوع أو عشرة ايام و أنا اتابع المواضيع المكتظة في هذا المنتدى بخصوص حزب التحرير السلامي . و بصراحة تامة أقول الحمد لله بأن الله قد فتح
                                  أعيني على الحق و جعلني أتبع حكمه الشرعي لا أقوال علماء اتضح لي ان الافتراء مهمتهم لا غير .

                                  و لهذا أقول لقد قرأت الكثير في المواضيع المنشورة ما هو من الإفتراء بحق هذه الجماعة فأنا كنت سابقا من منتقدي هذه الجماعة بشكل غريب حتى هداني الله الى الحق عندما ناقشت أحدهم و أتاني بالدليل اليقيني بكذب المسمى صادق أمين و الذي لم أر شيئا مما كتب عن حزب التحرير في هذا المنتدى الى من كتابه و لكن للأسف ان الكثير من الإخوة الأحبة لم يعرف ما مصدر هذه الأقاويل فمنهم من يأخذها من موقع صيد الفوائد و منهم من يأخذ من موقع فلان الفلاني .... و لكن للأسف لم أجد أحدا يأخذ من مواقع الحزب نفسه فمواقع الحزب مليئة بكتبهم المتبناة و موجودة داخل روابط و يمكننا إضافتها هنا .

                                  و لكي أكمل قول كلمة الحق ان ما قيل عن حزب التحرير بخصوص عدم قبولهم خبر الآحاد في العقيدة هو صحيح و هم لا ينكرونه بل لديهم الأدلة الكافية و الوافية في شرحه و تعليل سبب عدم أخذهم هذا الحديث في العقيدة الاسلامية . و تعريف الايمان أيضا فهم يعرفونه بالتصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل و لهم أدلتهم الشرعية أيضا و هم لا ينكرون هذا ، و أتمنى ان يهدينا الله و اياهم الى سواء السبيل . أما ما قيل عن جواز التقبيل او ان يكون رئيس الدولة كافرا ..... فهذا كله افتراء محض لا أصل له . و أنصح كل من اخوتي الذين يضعون الافتراءات على الحزب ان يبتعدوا عن نصرة الذات فوالله انها مهلكة فأنا قد كنت مثلكم و لكن عندما عزمت على أن أطلع على كتب الحزب بنفسي فوالله ما وجدت مما ذكرتموه شيئا الا خبر الآحاد و تعريف الايمان . و أنصحكم الا تناقشوهم بغير هذا لان كل شيئ يقال عن هذا الحزب غير هذا فهو افتراء و افك كبير لا يرضى به الله و رسوله .

                                  و أشد و أكرر يا إخوتي ان اردتم النقاش معهم ناقشوهم فقط بمسألة خبر الواحد و تعريف الايمان لعل الله يهديهم على ايديكم . و أرجوكم يا إخوتي ان تبتعدوا عن النقولات غير الموثقة فلقد قال لي أحدهم اذهب الى كتاب نظام فهم يبيحون التقبيل فيه و اقرء صفحة 250 في السطر الرابع ستجد ما يشيب لهم رأس الجنين . و عندما قمت بشرائه هو و كل الطبعات القديمة منها و الجديدة وجدت ان الكتاب لا يتجاوز المئتان صفحة . و الشيئ الوحيد الذي أخذته كمأخذ عليهم هو تعريف الايمان فقط و خبر الواحد .

                                  فابتعدوا يا إخوتي عن نقولات الكذب و الافتراء !!!

                                  أخوكم في الله لواء الدين
                                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                                  في هذه المشاركة سوف أكتب روابط الحزب الذي ينبغي منه ان تاخذوا لا من غيره .

                                  لأن الذي يريد ان يتحقق من شيئ يأخذه من المصدر لا من الذي يتقول عليه .

                                  الكتب التي أصدرها حزب التحرير

                                  حزب التحرير - المكتب الاعلامي

                                  من هذه المواقع يجب ان تأخذوا لا من غيرها .

                                  و عندما تأخذوا منها سيتضح لكم الحق بإذن الله و ستكتشفون زور و بهتان ما نقلتموه يا إخوتي .

                                  فبالله عليكم لا تكونو كالعميان مثلما كنت سابقا . و لا تقبلوا ان تكونوا من الناقلين للكذب و الافتراء فأنتم أرقى منزلة من أن تكونوا ناقلي للإفك و البهتان .

                                  فأرجوكم ان تجهدوا أنفسكم في البحث و التدقيق في كتبهم قبل رمي الكلام جزافا .

                                  و أكرر ان أردتم ان تناقشوهم ناقشوهم في مسألة خبر الآحاد و تعريف الايمان فقط ، لعل الله يهيدهم على ايديكم او يهدينا على ايديهم ان كان الحق عندهم .

                                  و لكم مني أجمل التحيات و أطيب الأمنيات

                                  و السلام عليكم و رحكمة الله و بركاته

                                  ــ

                                  ايها الأخ الفاضل المبارك ابن المبارك ألم تلحظ مني ما يحمله السلف من العقيدة فأنا آخذ الرأي الذي تحمله بخصوص خبر الآحاد و بخصوص تعريف الايمان و لكن انا أحببت أن أدخل الى هذا المنتدى لكي أقول لكم و انت بالذات يا أخي كف عن افتراءاتك فوالله هذا لن يزيدنا الا خبالا .

                                  أخي الفاضل ابن المبارك و الله انا كنت مثلك و أبكي عليك و على من مثلك الآن لأنهم والله لم يبلغوا مبلغ التعب في البحث في كتب حزب التحرير ليكتشفوا الافتراءات التي نسبة اليهم فقد قلت لك يا أخي انا قد نبشت في كتب حزب التحرير كتابا كتابا عما تنقلوه بخصوص جواز القبلة و اباحة النظر الى الصور العارية و جواز ان يكون الخليفة او القائد كافرا .......و الى ما هنالك من الافك العظيم من كتاب المسمى صادق أمين . فصدقني يا أخي ان كل المعلومات التي تنقلها عن حزب التحرير هي من هذا الكتاب و أتحدى أي شخص ان يقول غير هذا .

                                  فأقسم بالله العلي العظيم أنك لو أجهدت نفسك قليلا و ليس كثيرا بالاستطلاع في كتب الحزب لندمت الندم الشديد لافتراءك على هذا الجماعة و لطلبت منهم السماح ان كنت تقيا تخاف الله تعالى . فأنا لا اريد ان أوضعك في موضع قد وضعت فيه . فوالله ان الشعور بالافتراء على مسلم او جماعة من المسلمين لهو ظلم كبير و عظيم و حسابه عند الله عسير .

                                  فمهلك يا أخي مهلك .

                                  تمهل يرحمك الله و لا تدع الكلمة تسبقك .

                                  و أتمنى من الله ان يفتح لك عيونك كما فتحها لي و عرفت الغث من السمين و الحق من الباطل .

                                  و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                                  ــــ
                                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                                  أخي الفاضل ابن المبارك بوركت يا أخي الكريم على كلامك الطيب معي و على نصحي و ارشادي الى الخير . و أقول جزاك الله كل خير و أتمنى من الله ان يجمعني و اياك في الفردوس الأعلى في مرتبة النبيين و الصديقين بإذنه جل و علا المنزة عن التشبيه و التمثيل و التكييف .

                                  و لكن ان سمحت لي ان أقدم بعض التعقيبات على كلامك الذي قمت بتوجيهه إلي . فأقول و الله المستعان :



                                  اقتباس:
                                  قرأت كتب الحزب كتاباً كتاباً ثم أصبحت حزبياً مثلهم
                                  أم تأثرت بما كتب في المنتدى ثم أصبحت حزبياً
                                  كيف تنقض كلامك وكذبك بهذه السرعة ؟؟!!!
                                  </SPAN>






                                  أو لا يا أخي انا ضد الحزبية و لم أصل الى مرحلة أن أتأثر بهم خلال منتدى .

                                  و ثانيا فعلاً لقد قد قرأت كتب الحزب و نبشت تنبيشا عن تلك الافتراءات التي تنسبونها اليهم و لم أجد شيئا مما تتقولون إلا مسألة خبر الواحد و تعريف الايمان . و انا لا أهون من هذا الأمر و لكن أطلب الحكمة في المناقشة لا الهمجية الحمقاء التي نحن منهيين عن اتباعها في أداء النصيحة . فانظر يا أخي الى نقاشي مع الأخ أبو عمر في مسألة خبر الواحد ستعرف انه ان وجد الحق عندي فيما أحمله سيتبعني و لن يحقرني لاني احترمته كما أمرني الاسلام و أنصفته ايضا و لم أتهجم عليه كأنه يهودي يريد اغتصاب عرضي . بل عاملته بالتي هي أحسن . فسترى يا أخي مفعول هذه المناقشة و أثرها على هؤلاء الناس .

                                  و ثالثا يا أخي سامحك الله لانك اتهمتني بالكذب و لم ترى نفسك مما تنقل من افك عظيم ، و المعروف يا أخي من الحديث النبوي الشريف بأمن ناقل الكذب هو كذاب . أليس كذلك يا أخي ؟؟
                                  فأنا أفضل قبل ان انقل فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله بإباحة الاستعانة بالكفار ، أذهب الى كتبه و مراجعه و أتأكد و أتيقن بما أفتى لا آخذ الكلام من العامة و أهُمّ بالقول من الكذب و الافتراء و التشهير بكلام ما أنزل الله به من سلطان . فأتمنى ان تراجع كتب حزب التحرير و أنا واضع روابط للكتب في الاعلى يمكنك الإطلاع عليها و الاستفادة منها في القراءة و الفهم . و سترى يا أخي كيف يمكن لك ان تنصف و تعطي كل ذي حق حقه .

                                  منقول:سلفي يقول كلمة حق في حزب التحرير الاسلامي
                                  http://www.albeed.com/vb/showthread.php?t=78684


                                  ونقول: شهد شاهد حق بما هو حق رغم اختلاف وجهات النظر مما يثبت أن أمة الاسلام بخير ان شاء الله.

                                  تعليق

                                  • طالب عوض الله
                                    موقوف
                                    • Jul 2007
                                    • 262

                                    #77
                                    الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                                    اضيف في الأساس بواسطة السند


                                    عاجل جدا ومهم

                                    صدر حديثا

                                    كتاب جديد لأول مرة بعنوان:

                                    ((حزب التحرير الإسلامي والتضليل السياسي))

                                    يقع الكتاب في (400) صفحة واربعة أبواب



                                    حزب التحرير ما كان يوما على ورق، وان كان الورق من بعض وسائله

                                    حزب التحرير يعيش في المجتمع قيماً عليه ورائداً وموجدا الوعي على الاسلام

                                    لذا فسيبقى شوكة في حلق أعداء الله الكفرة وعملائهم وأذنابهم

                                    حزب التحرير هو أمل الأمة ورجائها وموصلها للغايات أن شاء الله

                                    فسلام الله عليهم وعلى من سار على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين.
                                    يا شباب حزب التحرير: فأنتم ورثة أحباب الله حملة الدعوة الاسلامية - شباب حزب التحرير - الذين هم والحمد لله تعالى الصفوة المختارة من الأمة، والشّامة التي لا تغيب عن البصر، حاملوا لواء التغيير بقيادة أميرهم وقائدهم فضيلة الشيخ عطا أبو الرشته حفظه الله وجعل النصر والتمكين على يديه.
                                    إنّهم من عاهد الله تعالى على العمل الجاد لتحقيق إقامة الخلافة الاسلامية فرض الفروض وتاجها، فأنبرى لإخراسهم وإسكاتهم والقضاء على دعوتهم مجرمون عتاة لا يرقبون فينا إلاً ولا ذمة، فتحوا السجون والمعتقلات، وأعملوا في الظهور السياط، عذبوا وفتنوا شباب لم تهن لهم قناة صدقوا الله ما عاهدوا عليه، فمنهم من قضى نحبه في سجون الطغاة من هول التعذيب ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، وفي محاولات الطغاة لإطفاء شعلة نور بزغ من المسجد الأقصى، استعانوا بأصحاب التقوى الضائعة، والنفوس الفاجرة من شيوخ سلطان ومتأسلمون، لينبروا لفتنتكم وصد الناس عن كلمة الحق، فالفوا فيكم الكتب المخابرتيية، وفبركوا الفتاوى الضالة، وتخصصت منتديات بل مستنقعات آسنة الرائحة للنيل منكم تكذيباً وتكفيراً، ودعا سفهائهم من على المنابر الله عليكم أن يأخذكم أخذ عزيز مقتدر، وكيف يرضى الله لأحبابه الفتنة وقهر الرجال، لا لن يقبل الله ذلك:


                                    ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مؤمنين. وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ. وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ.﴾
                                    أخوتي وأحبتي من حملة الدعوة:

                                    فأذكركم أخوتي الأحبة: لا يجتمع حبٌّ وكره في قلب مؤمن ، ومن عادة قراء السير أن يتعلموا من أصحابها، وبالمناسبة فأحباب الله من شيوخنا الكرام لم أراهم ولو للحظة يحقدون على المسئ لنا من المسلمين، بل كان حقدهم منصب ومحصور على الكفرة أعداء ، فاستنيروا بسيرتهم، وعاملوا أخواننا في الدين بكل حب وصبر كما عاملهم أحباب الله شيوخنا الكرام، وإن لم تتأسوا بهم فما قيمة تذكرات سيرتهم ؟ أخلصوا النية لله تعالى أخوتي وتذكروا أن حامل الدعوة لا يكون سباباً ولا لعاناً ولا فاحش القول.
                                    سيرة عطرة اللهم أرحم أصحابها ومنزلهم جنة الفردوس إن شاء الله والحمد للله رب العالمين.

                                    ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا. مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا . لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا . وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا. وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا. وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا.﴾
                                    طالب عوض الله

                                    تعليق

                                    • طالب عوض الله
                                      موقوف
                                      • Jul 2007
                                      • 262

                                      #78
                                      الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                                      اضيف في الأساس بواسطة السند



                                      عاجل جدا ومهم

                                      صدر حديثا

                                      كتاب جديد لأول مرة بعنوان:

                                      ((حزب التحرير الإسلامي والتضليل السياسي))

                                      يقع الكتاب في (400) صفحة واربعة أبواب

                                      التعريف بحزب التحرير

                                      لم يع الجيل الحاضر على الدوله الاسلاميه التي تطبق الإسلام، ‏والذين عاشوا في أواخر الدوله الاسلاميه (الدوله العثمانيه) التي اجهز عليها الغرب إنما رأوا بقايا دوله فيها بقايا حكم إسلامي، ‏ولهذا فأن من اصعب ما يجده المسلم تقريب صورة الحكم الإسلامي إلى أذهان يسيطر عليها الواقع، ‏ولا تستطيع ان تتصور الحكم إلا في مقياس ما ترى من الأنظمه الديمقراطية الفاسدة المفروضة على البلاد الإسلامية فرضا. ‏وليست الصعوبه في هذا وحده ، ‏وإنما اصعب الصعوبه في تحويل هذه الاذهان ( المضبوعة) بالثقافة الغربيه. لقد كانت هذه الثقافه الغربيه سلاحا شهره الغرب في وجه الدوله الإسلاميه، ‏وطعنها به طعنة نجلاء أودت بحياتها، ‏وحمل الى أبناء هذه الدوله سلاحه هذا يقطر من دماء امهم القتيل، ‏وقال لهم مفتخرا : ( لقد قتلت امكم العجوز التي كانت تستحق القتل لسوء حضانتها لكم، ‏وقد مهدت لكم عندي حضانه تتذوقون فيها الحياه السعيدة والنعيم المقيم ) ومدوا أيديهم يصافحون القاتل، ‏وما يزال سلاحه هذا مخضبا بدماء امهاتهم لقد فعل معهم فعل الضبع - فيما يروون- حينما تجعل فريستها تذهل إلا عن اللحاق بها فلا تصحوا الا بضربه يسيل لها دمها أو تصل بها الضبع الى قعر الوادي فتأكلها .

                                      فمن لي بأصحاب هذه الاذهان المضبوعه ان يعرفوا ان هذا السلاح المسموم الذي قضى على دولتهم، ‏الإسلاميه هو نفسه الذي يقضي دائما - ما تمسكوا به - على حياتهم وكيانهم وان هذه الأفكار التي يحملونها - من القوميه وفصل الدين عن الدوله ومن أراء تطعن في الإسلام - هي بعض السموم التي حملتها لهم هذه الثقافة، ‏فوصل ( الغزو التبشيري ) من كتاب الدوله الإسلاميه هذا - وكله حقائق وأرقام ناطقه - يرينا القاتل المجرم ويقفنا على السبب الذي حمله على ارتكاب الجريمه، ‏ويبصرنا بالوسائل التي توسل بها للقضاء على القتيل، ‏وما كان السبب الا قصد محو الإسلام، ‏وما كان أهم الوسائل الا هذه الثقافه التي جاءت مع الغزو التبشيري.

                                      لقد غفل المسلمون عن خطرهذه الثقافة، ‏وصارون يحاربون المستعمر ويتناولون منه ثقافته، ‏‏مع أنها سبب *******هم، ‏وبها يرتكز الإستعمار في بلادهم، ‏ولينظروا بعد هذه كم يكون منظرهم متناقضا تناقضا مزريا ومضحكا معا، ‏وهم يديرون وجوههم للأجنبي - يدعون محاربته - ويمدون اليهم أيديهنم من خلف ليتناولوا بكلتا يديهم سمومه القاتله يتجرعونها فيسقطون بين يديه هلكى، ‏يحسبهم الجاهل شهداء نزال، ‏وما هم الا صرعى غفلة وضلال .

                                      ماذا يريدون ؟ أيريدون دولة على غير أساس الاسلام ؟ أم يريدون دولا متعددة في بلاد الإسلام ؟ لقد أعطاهم الغرب - منذ صار الأمر اليه، ‏دولا كثيرة، ‏ليتم خطته في إبعاد الإسلام عن الحكم، ‏وفي تقسيم بلاد المسلمين، ‏وفي تخديرهم بالتافه من السلطان، ‏ولا يزال يعطيهم كل حين دولة ليمعن في تضليلهم وليزيد في تقسيمهم، وهو على استعداد لأن يعطيهم أكثر ما داموا يحملون مبدأه ومفاهيمه لأنهم تابعون له .

                                      ان الأمر ليس في قيام دول، ‏وأنما هو في قيام دولة واحدة في العالم الإسلامي كله، وإن الأمر ليس في قيام دولة أية دولة، ‏ولا في قيام دولة تسمى إسلامية وتحكم بغير ما أنزل الله، ‏بل ولا في قيام دوله تسمى إسلاميه وتحكم بالقوانين الإسلامية المجردة دون ان تحمل الإسلام قيادة فكريه، ‏ان الأمر ليس في قيام دولة كذلك وإنما هو في قيام دوله تستأنف الحياة الإسلامية عن عقيدة وتطبيق في المجتمع بعد ان يكون متغلغلا في النفوس متمكنا من العقول وتحمل الدولة الإسلاميه الى العالم .

                                      ليست الدولة الإسلاميه خيالا يداعب الأحلام، ‏لأنها قد امتلأت بها جوانب التاريخ في مدى ثلاث عشر قرنا، ‏فهي حقيقة. كانت ‏كذلك في الماضي وتكون كذلك في المستقبل القريب، ‏لأن عوامل وجودها أقوى من ان ينكرها الزمن، ‏أو يقوى على مصارعتها، وقد امتلأت بها اليوم العقول المستنيره، ‏وهي أمنية الأمه الإسلاميه المتعطشة لمجد الإسلام.

                                      وليست الدولة الإسلامية رغبه تستأثر بالنفوس عن هوى، ‏بل هي فرض أوجبه الله على المسلمين وأمرهم ان يقوموا به، ‏وحذرهم عذابه ان هم قصروا في ادائه. ‏وكيف يرضون ربهم والعزة في بلادهم ليست لله ولا لرسوله ولا للمؤمنين ؟ وكيف ينجون من عذابه وهم لا يقيمون دوله تجهز الجيوش وتحمي الثغور وتنفذ حدود الله، ‏وتحكم بما أنزل الله ؟؟

                                      لذلك كان لزاما على المسلمين ان يقيموا الدولة الأسلامية لأنه لا وجود للإسلام وجودا مؤثرا الا بالدولة ولأن بلادهم لا تعتبر دار إسلام الا اذا حكمتها دولة الإسلام .

                                      وليست الدولة الإسلاميه - مع هذا - من السهولة بحيث يستوزر المستوزرون - أفرادا كانوا أو حزبا - فيصبحون وزراء يتربعون في دست الحكم. ‏ان طريقها مفروشة بالأشواك، ‏محفوفة بالمخاطر، ‏مملوءه بالعقبات والمصاعب. ‏وناهيك بالثقافة غير الإسلاميه صعوبه، ‏وبالتفكير السطحي عقبة، ‏وبالحكومات الخاضعة للغرب خطورة .

                                      ان الذين يسلكون طريق الدعوة الإسلامية لإيجاد الدولة الإسلامية، ‏انما يعملون للوصول الى الحكم ليجعلوه طريق لإستئناف الحياة الإسلامية في البلاد الإسلامية، ‏وحمل الدعوة الإسلامية الى العالم، ‏ولذلك تراهم لا يقبلون الحكم المجزأ مهما تنوعت وسائل الإغراء ولا يقبلون الحكم الكامل الا اذا تمكنوا به من تطبيق الاسلام تطبيقا انقلابيا .



                                      حزب التحرير حزب سياسي ، مبدؤه الإسلام ، وغايته استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة إسلامية تنفذ نظم الإسلام وتحمل دعوته إلى العالم . وقد هيأ هذا الحزب ثقافة حزبية ضمنها أحكاما إسلامية في شؤون الحياة . والحزب يدعو للإسلام قيادة فكرية تنبثق عنها الأنظمـة التي تعالج مشاكل الإنسان جميعها سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية وغير ذلك . وهو حزب سياسي يضم إلى عضويته النساء كما يضم الرجال ، ويدعو جميع الناس للإسلام ولتبنـي مفاهيمه ونظمه ، وينظر إليهم مهما تعددت قومياتهم ومذاهبهم نظرة الإسلام . وهو يعتمد على التفاعل مع الأمة للوصول إلى غايته ، ويكافح ال******* بجميع أشكاله ومسمياته لتحقيق تحرير الأمة من قيادته الفكرية واجتثاث جذوره الثقافية والسياسية والعسكرية والاقتصادية وغيرها من تربة الـبلاد الإسلامية ، وتغيير المفاهيم المغلوطة التي أشاعها ال******* من قصر الإسلام على العبادة والأخلاق .


                                      يتبع ان شاء الله

                                      تعليق

                                      • طالب عوض الله
                                        موقوف
                                        • Jul 2007
                                        • 262

                                        #79
                                        الرد: عاجل..صدر حديثا..كتاب جديد لأول مرة بعنوانحزب التحرير الاسلامي والتضليل السيا

                                        هل حان الوقت ليقول حزب التحرير كلمته؟


                                        حسن الحسن
                                        *

                                        منذ تشكيل الحزب على يد الشيخ تقي الدين النبهاني عام 1953 وصولا إلى عامنا الحالي 2007، مضت عقود عديدة مرت فيها أحداث كبيرة كان متوقعا معها أن يقول الحزب كلمته الحاسمة فيها بإعلان إقامة دولة الخلافة لتدخل الأمة حلبة التاريخ من جديد بشكل فاعل وحقيقي.


                                        "


                                        حزب التحرير دأب على الدعوة إلى إقامة الخلافة الإسلامية على اعتبارها الشكل الشرعي لنظام الحكم الذي يطبق الإسلام ويضمن للأمة وحدتها ويصون لها حرماتها ويضمن لها مصالحها


                                        "وبالفعل عمل الحزب بكل جدية وإصرار على استلام السلطة عن طريق القوى الفاعلة في الأمة (الجيش) في كل من الأردن والعراق ومصر وسوريا في أكثر من مناسبة وأكثر من مرة.


                                        إلا أنه كان للقدر كلمة أخرى وموعد آخر مع النصر يستشعر الحزب دنوه في كل يوم يمضي رغم التكاليف الباهظة التي يدفعها شبابه في سبيل هذه الدعوة، معولا على وعد الله بالتمكين والنصر، متأسيا بطريقة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) لتحقيق ذلك من خلال بناء الكتلة المؤمنة وحمل الدعوة الإسلامية وطلب النصرة ممن يمتلك قوة تعيد للأمة سلطانها وتحكم شريعتها وتصهرها في كيان واحد على أنقاض الأنظمة القائمة.


                                        وهكذا دأب حزب التحرير على الدعوة إلى إقامة الخلافة الإسلامية على اعتبارها الشكل الشرعي لنظام الحكم الذي يطبق الإسلام ويضمن للأمة وحدتها ويصون لها حرماتها ويضمن لها مصالحها.


                                        وقد رسم الحزب لنفسه خطوطا عريضة تجعل من الإسلام أساس حياته والموجه له في دعوته سواء على صعيد الفرد أم الكتلة الحزبية.


                                        وقد عرف نفسه بالحزب السياسي الذي يهدف إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة، منبها إلى ضرورة ووجوب سير العمل السياسي بحسب الأحكام الشرعية، محذرا من خطورة الارتباط بالمستعمر الأجنبي الكافر أيا كان، معتبرا أن ذلك تواطؤ مع أعداء الأمة وانتحار سياسي بغض النظر عن المبررات والأعذار.


                                        وعليه كافح حزب التحرير سياسيا أنظمة الحكم القائمة موضحا تبعية الحكام، وكاشفا تفاصيل تآمرهم على الأمة وقضاياها، كما خاض صراعا فكريا مع الهجمة الثقافية التغريبية الرائجة التي تدعو إلى العلمنة بشكل مباشر أو من خلال تفريغ الأمة من المفاهيم العقائدية والأحكام الشرعية التي تضبط وتنظم شؤون المجتمع والدولة واستبدالها بمفاهيم غريبة عن الإسلام.


                                        وقد كان لمواقف الحزب هذه انعكاس مباشر على علاقته بالأنظمة الحاكمة القائمة في العالم الإسلامي وبالتيارات السياسية السائدة إلى درجة التضاد، مما جعله يغدو متفردا في دعوته مصرا على أن استئناف الحياة الإسلامية من خلال إقامة دولة الخلافة هو وحده الكفيل بتحرير الأمة من براثن ال******* وعتقها من هيمنته.


                                        وللأسباب الآنفة، تتابعت منذ وقت مبكر الملاحقات الأمنية بشكل قاس لكوادر حزب التحرير وأعضائه وأنصاره في مناطق نشأته (القدس ومدن الضفة الغربية في فلسطين)، وكذلك في المناطق التي تمدد إليها وانتشر فيها في الفترة الأولى (الأردن وسوريا ولبنان والعراق وليبيا ومصر)، كما اشتدت وطأة الحكام على شباب الحزب في مناطق انتشاره لاحقا (دول شمال أفريقيا وجمهوريات آسيا الوسطى والصين).


                                        وقد شكل هذا الوضع الأمني الصعب عاملا معوقا للحزب عن ممارسة عمله السياسي وأنشطته الدعوية على النحو المطلوب، وما زاد الأمر صعوبة هو ممارسة الأنظمة الحاكمة سياسة التعتيم الإعلامي التام على حزب التحرير، مما أدى إلى الحيلولة بينه وبين الوصول إلى شرائح واسعة من المجتمعات التي ينشط فيها.


                                        وفي خضم صراع الحزب مع الأنظمة الحاكمة ومع التيارات المتضادة معه تم الاعتراض عليه بأنه حزب جامد وحالم، خاصة بعد أن نزف شبابه تحت سياط التعذيب وعلقوا على أعواد المشانق وقضوا سنوات طويلة في السجون والمعتقلات (بعضهم قضى أكثر من ثلاثين سنة متواصلة) وما زالوا يتنقلون من معاناة إلى معاناة.


                                        ومخالفو هذا الحزب هم ما بين مدعٍ جموده على ما نشأ وشب عليه قبل أكثر من خمسين سنة، إلى قائل بعدم واقعيته واستحالة تحقيق أهدافه، وصولا إلى طاعن في فكرة الخلافة نفسها مدعيا أنها ليست بأكثر من نظامٍ سياسي تاريخي اندثر وأنه لم يكن المثال الذي يجدر أن يحتذى، وانتهاء بأنه لا طائل يرجى من كثرة التشديد على إيجاد الخليفة الذي كان يمثل قيمة رمزية في التاريخ أكثر من أي شيء آخر.


                                        "


                                        منهج حزب التحرير آخذ باستقطاب مزيد من أبناء الأمة بعد تداعي الطروحات الإصلاحية التي تبنت العمل عبر الأنظمة الحاكمة نفسها واللعب ضمن قوانينها، وبعد أن باءت بالفشل كافة محاولات خوض اللعبة الديمقراطية التي صممت لعلمنة المجتمعات لا لأسلمتها


                                        "أما فيما يتعلق بدعوى جمود الحزب فإن ما يجدر إدراكه بهذا الصدد هو أن مؤسس حزب التحرير الشيخ تقي الدين النبهاني كان قد احتك عن قرب بكافة أشكال مكونات الطيف السياسي والفكري السائدة في حينه من قومية وإسلامية واشتغل على تنقية الثقافة الإسلامية مما علق بها، كما اطلع بعمق على الثقافة الماركسية والليبرالية ونقَضَهُما.


                                        حصل هذا أثناء دراسته في جامعة الأزهر في القاهرة وخلال محنة أهل فلسطين وطرْدِ أهلها منها (1947-1948)، أو أثناء عمله في القضاء في القدس وتنقله بين مدن الضفة وعمان وبيروت ودمشق، وقد أجرى نقاشات مطولة مع العديد من العلماء وأصحاب الرأي في ما يعتري الأمة من مشاكل وكيفية معالجتها وطريق تحقيق نهضتها.


                                        ومع اقترابه من سن الأربعين كانت قد تبلورت لديه الرؤية الشرعية والعملية لإنقاذ الأمة، متوصلا إلى ضرورة بناء كتلة سياسية تلتزم الشرع في فكرها ومنهجها وغايتها، تعمل لإنهاض الأمة على أساس الإسلام فكريا ومن خلال إقامة دولة الإسلام عمليا، متأسيا بما يعتبره مراحل ملزمة من السيرة لإقامة خلافة على منهاج النبوة.


                                        من هنا فإن عمل الشيخ النبهاني رحمه الله كان نتيجة درس وبحث ونضج في التجربة والرؤية شرعيا وسياسيا وفكريا، ولم تكن نشأة الحزب عملا ارتجاليا أو انفعاليا أو ظرفيا أو هبة مؤقتة.


                                        وعليه فإن الوقوف عند جل ما أسس له الشيخ تقي الدين هو أمر له ما يبرره، وأقول جل لأن تعديلات وإضافات في التفاصيل وقعت في عهد المؤسس نفسه وفي عهد من أعقبه في إمارة الحزب كالشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله، وكذلك في عهد أمير الحزب الحالي الشيخ عطا خليل أبو الرشتة.


                                        بل إن المطلع على أحوال الحزب من الداخل يجد مناقشات مستمرة، وعاصفة أحيانا، حول أكثر من قضية وعلى أكثر من مستوى، بدءا من أعلى هرم الحزب وصولا إلى آخر من ارتبط به، مما يوجد حيوية مطلوبة لاستمرار دفع الدعوة وبلورة الوعي المطلوب لتحقيق الأهداف المرجوة، وينسف تلك المزاعم عن جمود الحزب أو تقوقعه.


                                        وفضلا عما سبق، نجد أن منهج حزب التحرير آخذ باستقطاب مزيد من أبناء الأمة (حشودٌ ضخمة أمت مؤتمراته في جاكرتا ورام الله وبيروت والخرطوم وغيرها في السنوات الأخيرة)، بخاصة بعد تداعي الطروحات الإصلاحية التي تبنت العمل من خلال الأنظمة الحاكمة نفسها واللعب ضمن قوانينها ومن خلال أجهزتها، وبعد أن باءت بالفشل كافة محاولات خوض اللعبة الديمقراطية، تلك التي صممت لعلمنة المجتمعات لا لأسلمتها، فكان خوض غمار تلك اللعبة محبطا للأمة وباهظ التكاليف على كافة الأصعدة.


                                        أما فيما يتعلق بدعوى مثالية أهداف الحزب واعتبارها مجرد أحلام يستحيل تحقيقها، فإن مثل تلك الادعاءات كانت تردد دائما في كل زمان ومكان وجد فيه من يدعو إلى التغيير والثورة على الواقع والوقوف بوجه المألوف بين الناس، ولكن تلك الادعاءات لو استجاب المرء لها لما تحققت إنجازات تذكر في حياة البشر أصلا.


                                        فمن ذا الذي كان يتوقع إنجازات دولة الإسلام الأولى التي وحدت جزيرة العرب وألحقت هزيمة كاسحة بإمبراطوريتي فارس والروم في زمن قياسي، ومن ذا الذي كان يتوقع أن يستأصل المسلمون شأفة الفرنجة وتحرير فلسطين بعد مرور 88 سنة على احتلالها، أو أن يرد المماليك جحافل التتار والمغول بعد أن اجتاحت الديار وأحلت جيوشها الخراب والدمار في كل مكان.


                                        ومن ذاك الذي كان يتوقع انهيار حلف وارسو وتفكك الاتحاد السوفياتي في بضعة أيام، وإعادة توحيد الألمانيتين بعد هدم جدار برلين! بل من كان يتوقع اصطكاك أميركا الدولة الأولى المتفردة بالقرار العالمي ذات الإمكانيات الجبارة وغرقها في العراق وعجزها عن الخروج منه بماء الوجه.


                                        ثم ألم تكن هزيمة "إسرائيل" العسكرية في جنوب لبنان حلما لدى الكثيرين، وكذلك قبلها انتصار مجاهدي الفلوجة على أميركا ومجاهدي غروزني على روسيا في ملاحم عبرت سريعا لتعطي دلالات مهمة في كيفية تحقيق ما يتوهمه البعض مستحيلا؟!


                                        "


                                        الحملة التي تحاول تشويه فكرة الخلافة والانتقاص من قيمتها من قبل "مفكرين" و"مثقفين" و"محللين" تأتي منسجمة تماما مع الحملة التي يقودها ساسة الغرب ومراكز الدراسات والبحوث الداعمة لها من أجل تشويه مفهوم الخلافة وجعل مسألة إحيائها أمرا محظورا


                                        "فإذا كان كل ذلك ممكنا وتحقق فعلا، فمن الطبيعي إذن أن تكون إقامة خلافة على أرض الإسلام بين أناس يؤمنون بالإسلام ويعتبرون أنفسهم جزءا لا يتجزأ من أمة الإسلام أمرا ممكنا وطبيعيا.


                                        وعليه فإن استمرار القول بأن إقامة الخلافة وتوحيد الأمة من خلالها مجرد حلم لا يعدو أن يكون رأي أناس قصرت بهم الهمم عن ركوب الصعاب لتحقيق تاج الفروض أو محاولة لبعض المغرضين لتثبيط العزائم وصد الناس عن العمل الجاد لإقامة الخلافة.


                                        وأما بالنسبة لما طرأ على الخلافة من خلل في فترات متباينة وبنسب متفاوتة حاول البعض استغلالها لطرح أن الخلافة لم تكن دائما بالنموذج المحتذى، بل وأن وجود الخلافة وعدمه يكاد يكون سيان! فإنها افتراضات تستند إلى منطق مغلوط لأن الهدف المنشود هو تطبيق الإسلام ونظام الحكم الذي أتى به الوحي وليس الرجوع إلى نموذج تاريخي معين، وأن الشرع يجب أن يظل دائما هو الحَكَم على الواقع وهو المعيار لمحاكمة التاريخ وليس العكس.


                                        وأما الحديث بأن وجود الخليفة مسألة رمزية فقط، فإنه يرجع إلى عدم وعي من يطرح ذلك بأن المطلوب هو إقامة نظام الخلافة وليس الحديث عن مجرد شخص يلقب بالخليفة.


                                        ولذلك نرى أن حزب التحرير قد حدد قواعد نظام الحكم في الإسلام الذي ينشد إقامته بالنظام الذي يجعل السيادة للشرع لا للشعب، ويمنح السلطان للأمة لا لفئة منها تتوارثها فيما بينها، وأنه لا يصح أن توجد أكثر من خلافة للأمة في زمان واحد، وأن الخليفة هو رأس الدولة الذي يطبق الشرع ويرعى مصالح الناس ويتبنى ما يلزم من الأحكام لتنظيم المجتمع والدولة.


                                        وخلاصة القول إن الهجمة الشرسة التي تشنها الأنظمة الحاكمة على حزب التحرير لا تأتي عبثا، رغم أنه لم يقترف أعمال عنف قط خلال مسيرته، ولم يعتمد العمل العسكري كجزء من طريقته لتحقيق أهدافه، مما يؤكد وعي هؤلاء بجدية الحزب فيما يصبو إلى تحقيقه وعلى خطورته عليها في آن معا، ويدلل بالتالي على أن طرح حزب التحرير ليس مجرد شعارات جوفاء يرفعها كما يحبذ البعض تصويره.


                                        كما أن الحملة الهوجاء التي تحاول تشويه فكرة الخلافة والانتقاص من قيمتها من قبل "مفكرين" و"مثقفين" و"محللين" إنما تأتي منسجمة تماما مع الحملة التي يقودها ساسة الغرب ومراكز الدراسات والبحوث الداعمة لهم، تلك التي تعمل على تشويه مفهوم الخلافة وتجعل مسألة إحيائها أمرا محظورا لا بد من التصدي له وعدم التهاون إزاءه.


                                        وهذا ما تحدث به صراحة الرئيس الأميركي جورج بوش و"قيصر" روسيا بوتين ورئيس وزراء بريطانيا المنصرف توني بلير وغيرهم كثير من ساسة الغرب ومفكريه وفي أكثر من مناسبة، مؤكدين أنه لا بد من محاربة المطالبين بإعادة الخلافة، الساعين إلى توحيد الأمة الإسلامية وتحرير فلسطين كاملة وتحكيم الشريعة في بلاد المسلمين وطرد النفوذ الغربي منها.


                                        ___________________________


                                        نائب ممثل حزب التحرير في بريطانيا


                                        المصدر:الجزيرة

                                        تعليق

                                        • ابوعمير
                                          عضو جديد
                                          • Sep 2007
                                          • 4

                                          #80
                                          ردا على كلام عوض الله عن الشيخ جواد بحر النتشة وكتابه قرائات في فكر حزب التحرير

                                          بسم الله الرحمن الرحيم
                                          بداية اسال الله عز وجل ان ( يعوض علينا) بعقول من امثال الشيخ جواد بحر النتشة . بدل تلك العقول الفارغة التي ليس لها غير الكلام في ميدان العمل وفي وقت الجد .. فحينما ياتي من بذل وجاهد وتعب لينتج ثمرة فكره وعلمه وتجربته وخبرته ونصحه للمسلمين والائمة والعامة ما اراد من ذلك جزاء ولا شكورا ..الا ابتغاء وجه الله ( ان شاء الله تعالى ولا نزكي على الله احد ) , حتى يخرج علينا (عوض الله علينا بالخير ) ليبلي بلاء حسنا ومقنعا جدااااااا جدااااا جداااااا بل ومؤدب جداااا جدااااااااا جدااااااا جدااااااا ... ويتطاول على الشيخ جواد النتشة ....
                                          فاليك يا ( عوض الله علينا بالخير )
                                          اولا : اسال الله عز وجل ان تكون تحريريا حتى لا يخيب ظني بحزب التحرير
                                          ثانيا : هلا اظهرت لنا ما كتبت يمينك من علوم اثريت بها المكتبات لنعرفك اكثر .. فيبدو لي انك قد حزت السبق على الامام الغزالي بعدد ما كتب او حزت السبق عن الشافعي بجوده ما كتب او انك ماثلت الامام الشهيد سيد قطب بما كتب !!!!!!!!!!
                                          ثالثا :علمنا انه لا يفتي قاعد لمجاهد فانظر اين انت من الشيخ جواد بحر في العلم او الجهاد او التاليف او الخطب او الدروس او النقاشات او المحاضرات او التدريس او الاعتقالات او الابعاد او الادب او الاحترام او الموضوعية او الادلة الدامغة او السن حتى تتطاول عليه وتبخس ما كتب بل وتشتمه وتزدريه ..
                                          فلا اقول لك من ذلك الا عليك من الله ما تستحق ان خيرا فخير وان شرا فشر .. واحسب اني عرفت ما تستحق وهذا من حصاد لسانك ومما كتبت يداك
                                          لست في صدد تزكية الشيخ جواد بحر فليس مثلي من يمدحه فلم ابلغ منه شيء ولست اكثر منه علما او بشيء حتى اقدح فيه .. ولكن يكفي تقديم كتابه من عالم شهد له بالخير والعلم والدين الا وهو الدكتور حسام الدين عفانه .. ام انك ترى ان الدكتور حسام موضع قدح وشتيمة ايضا ؟؟؟!!!!! ولن اذكر قاااااائمة طويلة من العلماء والمشايخ واهل البلاد ووجهائها واهل الخير من ارجاء المعمورة من يعظم من شانه ... فاين انت من كل هذا ؟؟ّّ!!!!! ان كنت كذلك فاخبرني حتى اعتذر لك عن كل حرف صدر مني بل وحتى اوافقك على قدح الشيخ جواد بحر ( بل انت افتريت ولم تقدح )

                                          رابعا ...: طالما كف حزب التحرير لسانه ويده عن الصهاينه ... فهلا كففتم عن المجاهدين لسانكم .؟؟؟؟؟
                                          لطالما ان الشيخ جواد بحر قبع في سجن وابعاد وتعرض لفتن عظيمة وخرج منها فائزا عند الله ان شاء الله .. فهلا توقفت مع نفسك لترى كم مرة فتنت في حياتك في غير المال والنساء

                                          يا ايها ( العوض الله ) والله انها المرة الاولى في حياتي التي اكلم فيها ( ت ح ر ي ري ا ) بهذه اللباقة ليس لاني غير لبق بل لاني لا اراك ولا اسمع صوتك فانت تعتدي على من علمني وادبني ورباني ولو اني فقدت عقلي بما قلتَ عنه لما لامني احد ولو اني شتمتك كما فعلت انت بالشيخ جواد لما لامني احد .. ولكن لاني تربيت على يديه وعلى علمه فاني اعلو واعلو واعلو واتركك مكانك حتى ترتقي انت عندي وعندها سنرحب بك اجمل ترحيب ولكن للارتقاء ثمن فادفعه
                                          اما انا فاني عاليا طاهرا صافيا اسقي الناس بدعوة ورجاء ... واترك من سفل
                                          كما علمنا الراشد ( كن عاليا طاهرا صافيا تسقي الناس بدعوة ورجاء ... ودعك ممن سفل )

                                          يا ( عوض الله ) شرفت نفسك باسم الشهيدين عادل وعماد عوض الله .. فان اردت ان تبقى عى حديثك فغير اسمك وكن كما انت

                                          ولك مني الدعاء بان يهديك الله ...فانت لست الا صاحب قول وقولك يرد او يؤخد به واستبعد الاخيره
                                          يا هذا لقد اصبتني في كلامك في مقتل فلا تتمنى ان تلاقني يوما ....

                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...