الرد: قصص عالمية
السيدة « بلوشون» تسبِّب مشكلة
انطلق الأصدقاء بسرعة كبيرة نحو "منزل القبيلة" في الغابة، تاركين وراءهم تلال القرميد الحمراء للمجمع الدراسي "كورنتين -كلابيون". وكان عليهم أن يسيروا صفاً واحداً، وسط الجبال البرية بين البرج "ف" والبرج "ج" ثم داروا حول قلعة "جول فيري" ومساكن الطاحونة الصفراء المخيفة: أماكن تجمع الوجوه الشاحبة العملاقة والمريبة؛ حيث يقف خلف كل نافذة جاسوس. ثم ساروا بمحاذاة "مناجم الخير" التابعة للمركز التجاري، ودخلوا أخيراً غابة "سان أناتول" المقدسة.
لكن القدر كان قد خبأ لهم وجهة مختلفة!
عندما وصلوا إلى المركز التجاري، وجدوا عند مدخله حشداً كبيراً من الناس، فوقفوا صامتين. ثم اقتربوا بهدوء واكتشفوا وجود سيارات إطفاء وإسعاف، وآليات عسكرية. وكان بعض رجال الشرطة يركضون فوق أسطح المباني المجاورة.
قال الزئبق: - لقد حدث حريق!
أضافت فأرة السم: - ويوجد مصابون!
قال التمساح الشيخ: - لم تحزروا- إنني أعتقد أن الأمر مختلف تماماً. انظروا: هناك رجال على أسطح المباني، وهم مسلحون...
سرت قشعريرة في جسد كل واحد من الخمسة، وثار لغط في صفوف المتفرجين.
قال كوكا كولا: - وماذا تعتقد؟
والتفتت سيدة من بين الجموع إليهم، وقالت:
- إنها عملية سطو على البنك، وعندما لم يستطع اللصوص الهرب، تبعاً لمخططهم، احتجزوا خمسة رهائن. اذهبوا من هذا المكان، ليس لكم شيء تفعلونه هنا.
سأل الزئبق: - هكذا إذن!... منذ متى.؟
- منذ الثانية عشرة ظهراً.
- أوه! وهل هم محتجزون منذ ذلك الوقت؟
- طبعاً، والآن هيا، اذهبوا من هنا. أكرر فأقول إن هذا ليس من شأنكم.
قال التمساح الشجاع: - ليس هذا من شأن أحد. اذهبي أنتِ إذا شئتِ.
ولكن المتجمهرين كانوا قد لاحظوا وجودهم، وبدا عليهم الغضب:
- لا مكان للأطفال هنا!
- هذا خطر! اذهبوا
- ألا تفهمون؟!
وبالفعل، بدأ رجال الشرطة يبعدون الناس، واضطر أفراد القبيلة للتراجع قليلاً، وهم يتابعون الموقف بتأثر بالغ.
قالت الريشة السريعة: - إن هذا يشبه أفلام التلفزيون.
- بسرعة! لنعد إلى منازلنا لنرى ما الذي سيحدث.
أمر التمساح الشجاع: - ليهرب كل واحد بجلده! سوف نهتم بأمر "الأب مطراق" فيما بعد. سوف نجتمع مجدداً بعد حصولنا على معلومات جديدة عن الحادث.
وعند هذا الحد افترقوا. وركضت "الريشة السريعة" نحو منزلها، واندفعت داخل المصعد، وقرعت الجرس، فتح أخوها باب البيت.
- مرحباً يا "ريشة الذيل"، تبدو عليك العجلة!
- ابق مهذباً ما دمت لست جذاباً!
- ماذا؟ لم أقل شيئاً خطيراً.
- سوف نتناقش في هذا فيما بعد. هل علمت بما حصل؟
- بماذا؟
قالت الريشة السريعة: - بقضية الرهائن؟
- لا شك، الجميع على علم بذلك.
- أين والدتي؟.
انطلق الأصدقاء بسرعة كبيرة نحو "منزل القبيلة" في الغابة، تاركين وراءهم تلال القرميد الحمراء للمجمع الدراسي "كورنتين -كلابيون". وكان عليهم أن يسيروا صفاً واحداً، وسط الجبال البرية بين البرج "ف" والبرج "ج" ثم داروا حول قلعة "جول فيري" ومساكن الطاحونة الصفراء المخيفة: أماكن تجمع الوجوه الشاحبة العملاقة والمريبة؛ حيث يقف خلف كل نافذة جاسوس. ثم ساروا بمحاذاة "مناجم الخير" التابعة للمركز التجاري، ودخلوا أخيراً غابة "سان أناتول" المقدسة.
لكن القدر كان قد خبأ لهم وجهة مختلفة!
عندما وصلوا إلى المركز التجاري، وجدوا عند مدخله حشداً كبيراً من الناس، فوقفوا صامتين. ثم اقتربوا بهدوء واكتشفوا وجود سيارات إطفاء وإسعاف، وآليات عسكرية. وكان بعض رجال الشرطة يركضون فوق أسطح المباني المجاورة.
قال الزئبق: - لقد حدث حريق!
أضافت فأرة السم: - ويوجد مصابون!
قال التمساح الشيخ: - لم تحزروا- إنني أعتقد أن الأمر مختلف تماماً. انظروا: هناك رجال على أسطح المباني، وهم مسلحون...
سرت قشعريرة في جسد كل واحد من الخمسة، وثار لغط في صفوف المتفرجين.
قال كوكا كولا: - وماذا تعتقد؟
والتفتت سيدة من بين الجموع إليهم، وقالت:
- إنها عملية سطو على البنك، وعندما لم يستطع اللصوص الهرب، تبعاً لمخططهم، احتجزوا خمسة رهائن. اذهبوا من هذا المكان، ليس لكم شيء تفعلونه هنا.
سأل الزئبق: - هكذا إذن!... منذ متى.؟
- منذ الثانية عشرة ظهراً.
- أوه! وهل هم محتجزون منذ ذلك الوقت؟
- طبعاً، والآن هيا، اذهبوا من هنا. أكرر فأقول إن هذا ليس من شأنكم.
قال التمساح الشجاع: - ليس هذا من شأن أحد. اذهبي أنتِ إذا شئتِ.
ولكن المتجمهرين كانوا قد لاحظوا وجودهم، وبدا عليهم الغضب:
- لا مكان للأطفال هنا!
- هذا خطر! اذهبوا
- ألا تفهمون؟!
وبالفعل، بدأ رجال الشرطة يبعدون الناس، واضطر أفراد القبيلة للتراجع قليلاً، وهم يتابعون الموقف بتأثر بالغ.
قالت الريشة السريعة: - إن هذا يشبه أفلام التلفزيون.
- بسرعة! لنعد إلى منازلنا لنرى ما الذي سيحدث.
أمر التمساح الشجاع: - ليهرب كل واحد بجلده! سوف نهتم بأمر "الأب مطراق" فيما بعد. سوف نجتمع مجدداً بعد حصولنا على معلومات جديدة عن الحادث.
وعند هذا الحد افترقوا. وركضت "الريشة السريعة" نحو منزلها، واندفعت داخل المصعد، وقرعت الجرس، فتح أخوها باب البيت.
- مرحباً يا "ريشة الذيل"، تبدو عليك العجلة!
- ابق مهذباً ما دمت لست جذاباً!
- ماذا؟ لم أقل شيئاً خطيراً.
- سوف نتناقش في هذا فيما بعد. هل علمت بما حصل؟
- بماذا؟
قالت الريشة السريعة: - بقضية الرهائن؟
- لا شك، الجميع على علم بذلك.
- أين والدتي؟.



تعليق